ترمب متفائل بإحياء اتفاقية المعادن مع أوكرانيا والتوقيع عليها قريباً

هجمات متبادلة بين روسيا وأوكرانيا قبيل محادثات مع مسؤولين أميركيين

زيلينسكي لدى مشاركته في الاجتماع الذي عقدته لندن عن بُعد 15 مارس (أ.ف.ب)
زيلينسكي لدى مشاركته في الاجتماع الذي عقدته لندن عن بُعد 15 مارس (أ.ف.ب)
TT
20

ترمب متفائل بإحياء اتفاقية المعادن مع أوكرانيا والتوقيع عليها قريباً

زيلينسكي لدى مشاركته في الاجتماع الذي عقدته لندن عن بُعد 15 مارس (أ.ف.ب)
زيلينسكي لدى مشاركته في الاجتماع الذي عقدته لندن عن بُعد 15 مارس (أ.ف.ب)

أبدى الرئيس الأمريكي تفاؤله بإحياء اتفاقية المعادن مع أوكرانيا والتوقيع عليها قريباً. وقال إن الولايات المتحدة تقترب من توقيع اتفاق مع أوكرانيا للحصول على المعادن الأرضية النادرة، مضيفاً في تصريحات بالبيت الأبيض: «نحن نحرز تقدماً جيداً فيما يتعلق بأوكرانيا وروسيا. وأحد الأشياء التي نقوم بها هو توقيع اتفاق قريباً جداً بشأن المعادن الأرضية النادرة مع أوكرانيا».

الرؤساء الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرؤساء الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

ونقلت صحيفة «فاينانشيال تايمز»، الجمعة، عن مسؤولين أوكرانيين اثنين أن إدارة الرئيس ترمب تسعى لبنود جديدة فيما يتعلق بوصول الولايات المتحدة إلى المعادن الحيوية وأصول الطاقة في أوكرانيا، بما يزيد من مطالبها الاقتصادية على كييف في الوقت الذي تدفع فيه من أجل التوصل لاتفاق سلام مع روسيا.

وكانت كييف تنظر إلى الصفقة الخاصة بالمعادن الأرضية النادرة، التي كانت قيد التفاوض لعدة أسابيع، بعدّها شراكة استراتيجية يمكن أن تضمن استمرار الدعم الأمريكي ضد الاجتياح الروسي.

زيلينسكي خلال زيارته معهد تدريب عسكري متقدم في مدينة لفيف الأوكرانية (أ.ف.ب)
زيلينسكي خلال زيارته معهد تدريب عسكري متقدم في مدينة لفيف الأوكرانية (أ.ف.ب)

وفي كلمة ألقاها بالبيت الأبيض قال: «سنوقع أيضاً اتفاقات في مواقع مختلفة لاستخراج المعادن النادرة بالإضافة إلى العديد من الموارد الأخرى في جميع أنحاء العالم، وخصوصاً في أوكرانيا». وأضاف: «من الأمور التي نعمل عليها توقيع اتفاق قريباً جداً يتعلق بالمعادن النادرة مع أوكرانيا التي تملك الكثير من هذه المعادن، ونحن نقدّر ذلك».

وربط ترمب، الذي عاد إلى البيت الأبيض في يناير (كانون الثاني) الماضي، المساعدات الأميركية لأوكرانيا بالحصول على الوصول إلى احتياطيات المعادن الأرضية النادرة في البلاد. وتعد هذه الرواسب ذات أهمية اقتصادية واستراتيجية.

وكان من المتوقع أن يوقع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وترمب الاتفاق في أواخر فبراير (شباط ) الماضي. ومع ذلك، أدى نقاش حاد بين الطرفين في المكتب البيضاوي إلى إلغاء المحادثات، وغادر زيلينسكي اللقاء مبكراً.

وأشار ترمب إلى مناقشاته هذا الأسبوع مع كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، التي تهدف إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا التي بدأت روسيا غزوها عام 2022.

وقال ترامب: «نتمنى أن نرى نهاية لهذا الوضع، وأعتقد أننا نمضي بشكل جيد في هذا الاتجاه». وأضاف: «نأمل أن ننقذ آلاف الأشخاص أسبوعياً من الموت. هذا هو جوهر الأمر. إنهم يموتون دون داع، وأعتقد أننا سنحقق ذلك».

ويضغط ترمب على الرئيس زيلينسكي لتوقيع اتفاقات اقتصادية تعوض الولايات المتحدة عن دعمها لبلاده لمقاومة الاجتياح الروسي. ويركز ترمب اهتمامه على الثروات المعدنية في أوكرانيا التي تمتلك 5 في المائة من الموارد المعدنية في العالم، بما في ذلك الحديد والمنغنيز والتيتانيوم والليثيوم واليورانيوم.

وتبادلت روسيا وأوكرانيا الجمعة الاتهامات بشأن هجمات ضخمة خلال الليل، قبل ثلاثة أيام من إجراء الجانبين محادثات مع مسؤولين أميركيين بشأن وقف الحرب المستمرة منذ ثلاث سنوات.

ومن المقرر أن يلتقي مسؤولون في المملكة العربية السعودية، الاثنين، حيث سيجري فريق من المفاوضين الأميركيين محادثات منفصلة مع وفدين أوكراني وروسي، في أحدث حلقة من الحراك الدبلوماسي لحل النزاع.

واتهمت وزارة الدفاع الروسية الجمعة أوكرانيا بتفجير محطة رئيسية لضخ وقياس الغاز الروسي بالقرب من الحدود الأوكرانية، بينما كانت قوات كييف تتراجع في منطقة كورسك، التي تسيطر على أجزاء منها منذ أغسطس (آب)، في وقت دعا الرئيس الأوكراني إلى «ضغط مشترك» من الحلفاء على موسكو بعد إطلاقها أكثر من 300 مسيرة وقنبلة موجهة ليلاً.

وقال الكرملين، الجمعة، إن الأمر الذي أصدره الرئيس فلاديمير بوتين بعدم استهداف منشآت الطاقة في أوكرانيا ما زال سارياً، بعد اتهام كييف موسكو بخرق التزامها في هذا الشأن بشكل متكرر. واشتعلت النيران ليل الخميس - الجمعة في منشأة طاقة روسية قرب الحدود مع أوكرانيا كانت تضخ الغاز إلى أوروبا، في هجوم تبادلت موسكو وكييف الاتهامات بشأنه. وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف خلال مؤتمر صحافي: «يمكن للجميع أن يروا مدى ثقتنا في كلام زيلينسكي وكلام الممثلين الآخرين لنظام كييف». وأضاف: «أمر القائد الأعلى للقوات المسلحة ما زال ساريا والقوات المسلحة الروسية تمتنع عن توجيه ضربات إلى منشآت الطاقة».

وطلب بوتين الثلاثاء وقفاً مؤقتاً للضربات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا لمدة 30 يوماً، عقب محادثة هاتفية مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

لكّن زيلينسكي قال الخميس إن موسكو تواصل ضرب منشآت الطاقة «رغم تصريحات بوتين (...) لم يتغير شيء».

وقال زيلينسكي على منصات التواصل الاجتماعي إن «الضغط المشترك على روسيا، إلى جانب تشديد العقوبات وتقديم دعم دفاعي أقوى لبلدنا، هو ما يمهد الطريق لإنهاء هذا النوع من الإرهاب وإطالة روسيا لأمد الحرب». أضاف: «نتوقع ضغطاً حقيقياً على روسيا من الولايات المتحدة وأوروبا وجميع شركائنا».

وقالت الوزارة إن المنشأة الواقعة بالقرب من بلدة سودجا الروسية، التي استخدمتها شركة غازبروم في السابق لتصدير الغاز عبر أوكرانيا إلى أوروبا، تحت سيطرة قوات كييف «حتى الآن» واستخدمتها قاعدة لوجيستية. وأضافت الوزارة في بيان: «تفجير وحدات الجيش الأوكراني، المنسحبة من منطقة كورسك، منشأة طاقة روسية مهمة، هو استفزاز متعمد من قبل نظام كييف».

أعضاء لجنة التضامن مع الشعب الأوكراني يحملون لافتات كتب عليها «أوكرانيا ليست للبيع ولا للاستيلاء عليها» أمام البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة في جنيف (إ.ب.أ)
أعضاء لجنة التضامن مع الشعب الأوكراني يحملون لافتات كتب عليها «أوكرانيا ليست للبيع ولا للاستيلاء عليها» أمام البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة في جنيف (إ.ب.أ)

وتابعت كما نقلت عنها «رويترز»: «يجب النظر إلى هذا بعدّه جزءاً من سلسلة الضربات في الآونة الأخيرة على البنية التحتية للطاقة في روسيا الاتحادية التي تهدف إلى الانتقاص من مبادرات السلام التي أطلقها رئيس الولايات المتحدة».

ونفى الجيش الأوكراني الجمعة ضلوعه في الهجوم واتهم القوات الروسية بقصف المحطة بالمدفعية في «استفزاز» كاذب. وأظهرت مقاطع فيديو نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي دون أن يتم التأكد من صحتها، حريقاً هائلاً مشتعلاً في الموقع، مع تقارير بأن أعمدة النار شوهدت على مسافة عشرات الكيلومترات.

وتعرضت مدينة أوديسا الأوكرانية المطلة على البحر الأسود لعدة هجمات بالمسيّرات الروسية ليل الخميس - الجمعة، مما أسفر عن اندلاع حرائق في أجزاء من المدينة.

ونقلت وكالة «أسوشييتد برس»، الجمعة، عن مسؤولين قولهم إن طائرات مسيّرة روسية قصفت أوديسا، مما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص وإشعال حرائق هائلة في هجوم أكد نية موسكو المضي قدماً في الهجمات الجوية حتى مع موافقتها على وقف الضربات على منشآت الطاقة مؤقتاً.

المستشار الألماني أولاف شولتس (يمين) يصافح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)
المستشار الألماني أولاف شولتس (يمين) يصافح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)

جاءت الضربات قبل وقت قصير من زيارة رئيس جمهورية التشيك بيتر بافيل لمدينة أوديسا في وقت مبكر من صباح الجمعة وعقد اجتماعات مع زعماء المدينة ومسؤولين من مناطق جنوبية أخرى.

وقال رئيس منطقة أوديسا، أوليه كيبر، في بيان: «هذا تذكير آخر للعالم بأسره: الحرب تستمر وتواصل أوكرانيا القتال». وقال أندريه يرماك، رئيس مكتب الرئيس الأوكراني، على «تلغرام»: «أوديسا تشتعل، المسيّرات الروسية تضرب الأهداف المدنية في المدينة». وأفادت هيئة الإذاعة الأوكرانية «سوسبيلني» بوقوع أكثر من 15 انفجاراً في أنحاء المدينة. وأظهرت مقاطع الفيديو التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي حرائق كبيرة ومواقع يشتبه بأنها تعرضت للضربات، في حين شهدت أجزاء من أوديسا انقطاعاً في التيار الكهربائي.

تعرضت مدينة أوديسا الأوكرانية المطلة على البحر الأسود لعدة هجمات بالمسيّرات الروسية ليل الخميس - الجمعة (أ.ب)
تعرضت مدينة أوديسا الأوكرانية المطلة على البحر الأسود لعدة هجمات بالمسيّرات الروسية ليل الخميس - الجمعة (أ.ب)

من جانب آخر، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، في بروكسل عقد قمة في باريس في 27 مارس (آذار) بمشاركة الرئيس الأوكراني وحلفاء كييف. وقال ماكرون في ختام قمة أوروبية في بروكسل: «سنعقد الخميس المقبل قمة لتحالف العازمين الهدف منها تجديد الالتزام الصريح مع تفاصيل أكثر حول دعم أوكرانيا على المدى القصير». وتابع ماكرون على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي: «سنستكمل عملنا لدعم الجيش الأوكراني وبناء نموذج عسكري مستدام ومرن لمنع أي غزو روسي في المستقبل». وأضاف: «سنحدد أيضاً الضمانات الأمنية التي يمكن أن توفرها القوات الأوروبية. إن أمر حماية السلام هو ما نريده».


مقالات ذات صلة

ترمب: توقيع اتفاقية المعادن بين أوكرانيا وأميركا الخميس المقبل

أوروبا الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اللقاء العاصف في البيت الأبيض (أ.ف.ب)  play-circle

ترمب: توقيع اتفاقية المعادن بين أوكرانيا وأميركا الخميس المقبل

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الخميس)، إنه من المقرر أن توقع اتفاقية المعادن مع أوكرانيا الخميس المقبل.

«الشرق الأوسط» (كييف )
أوروبا اجتماع موسع في قصر الإليزيه ضم الوفود الفرنسية والأوكرانية والأميركية وممثلين من بريطانيا وألمانيا )إ.ب.أ)

اجتماعات باريس تعيد الأوروبيين طرفاً في مفاوضات أوكرانيا

اجتماعات باريس تعيد الأوروبيين طرفاً في مفاوضات أوكرانيا، ويأملون أن تضع حداً للأحادية الأميركية

ميشال أبونجم (باريس)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)

موسكو تتهم برلين بالتورط مباشرة في الحرب من خلال تزويد كييف بصواريخ «توروس»

موسكو تتهم برلين بالتورط مباشرة في الحرب من خلال تزويد كييف بصواريخ «توروس» وتقول إن الأوروبيين يريدون «استمرار الحرب» في أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (كييف - موسكو)
الاقتصاد صورة عامة لمقر البنك الوطني الأوكراني في كييف (رويترز)

أوكرانيا تُثبت الفائدة عند 15.5 % وتحذّر من تباطؤ التعافي

أبقى البنك المركزي الأوكراني سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 15.5 في المائة، يوم الخميس، متوقعاً أن يبدأ معدل تضخم أسعار المستهلك في التراجع خلال الصيف.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف (د.ب.أ)

الكرملين: مبعوث ترمب سيطلع الأوروبيين على جهود السلام في أوكرانيا

قال الكرملين، اليوم (الخميس)، إن اجتماعاً بين الولايات المتحدة وأوكرانيا ودول أوروبية في باريس يشكل فرصة للمبعوث الأميركي الخاص لإطلاعهم على الوضع في أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (موسكو )

المحكمة العليا الروسية ترفع حركة «طالبان» الأفغانية من قائمة الجماعات الإرهابية

قاضي المحكمة العليا الروسية أوليغ نيفيودوف يُصدر حكماً برفع الحظر عن حركة «طالبان» الأفغانية التي صُنفت جماعة إرهابية منذ أكثر من عقدين (أ.ب)
قاضي المحكمة العليا الروسية أوليغ نيفيودوف يُصدر حكماً برفع الحظر عن حركة «طالبان» الأفغانية التي صُنفت جماعة إرهابية منذ أكثر من عقدين (أ.ب)
TT
20

المحكمة العليا الروسية ترفع حركة «طالبان» الأفغانية من قائمة الجماعات الإرهابية

قاضي المحكمة العليا الروسية أوليغ نيفيودوف يُصدر حكماً برفع الحظر عن حركة «طالبان» الأفغانية التي صُنفت جماعة إرهابية منذ أكثر من عقدين (أ.ب)
قاضي المحكمة العليا الروسية أوليغ نيفيودوف يُصدر حكماً برفع الحظر عن حركة «طالبان» الأفغانية التي صُنفت جماعة إرهابية منذ أكثر من عقدين (أ.ب)

رفعت المحكمة العليا في روسيا، اليوم (الخميس)، الحظر المفروض على حركة «طالبان» الأفغانية، التي كانت موسكو قد صنفتها «جماعة إرهابية» قبل أكثر من عقدين، في خطوة تمهد الطريق لتطبيع العلاقات مع قيادة أفغانستان.

وقالت وسائل إعلام رسمية إن المحكمة العليا رفعت الحظر عن الجماعة اليوم الخميس على أن يدخل القرار حيز التنفيذ فوراً.

ويمثل هذا القرار انتصاراً دبلوماسياً لـ«طالبان»، التي جرى إدراجها على قائمة المنظمات الإرهابية في روسيا منذ عام 2003، مما جعل أي تواصل معها يعد جريمة تستوجب العقوبة بموجب القانون الروسي، حسبما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

ورغم هذا التصنيف، شاركت وفود من «طالبان» في عدد من المنتديات التي استضافتها روسيا، في إطار سعي موسكو إلى ترسيخ مكانتها بصفتها قوة إقليمية مؤثرة.

جاء حكم المحكمة استجابةً لطلب من مكتب المدعي العام الروسي، في أعقاب اعتماد قانون، العام الماضي، يتيح للمحاكم تعليق التصنيف الرسمي للحركة على أنها «منظمة إرهابية».

ولا تعترف أي دولة حالياً بحكومة «طالبان» التي استولت على السلطة في أغسطس (آب) 2021 عقب انسحاب القوات الأميركية بشكل فوضوي من أفغانستان بعد 20 عاماً من الحرب.

لكن روسيا تعمل تدريجياً على بناء علاقات مع الحركة التي قال الرئيس فلاديمير بوتين، العام الماضي، إنها أصبحت الآن حليفة في مكافحة الإرهاب.

وترى روسيا أنه من الضروري العمل مع «طالبان» في الوقت الذي تواجه فيه تهديداً أمنياً كبيراً من جماعات إسلامية متشددة تتمركز في مجموعة من الدول تمتد من أفغانستان إلى الشرق الأوسط.

وفي مارس (آذار) 2024، قتل مسلحون 145 شخصاً في قاعة حفلات موسيقية خارج موسكو في هجوم أعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عنه.

وقال مسؤولون أميركيون إن لديهم معلومات مخابراتية تشير إلى أن تنظيم «داعش» بولاية خراسان، فرع التنظيم في أفغانستان، هو المسؤول عن الهجوم.

وتقول حركة «طالبان» إنها تعمل على القضاء على التنظيم المتشدد في أفغانستان.

ويقول دبلوماسيون غربيون إن مساعي الحركة لنيل اعتراف دولي أكبر بها متوقف على تغيير مسارها بشأن حقوق المرأة.

ومنعت طالبان الفتيات والنساء من الالتحاق بالمدارس الثانوية والجامعات، وفرضت قيوداً على حركتهن من دون محرم. وتؤكد الحركة احترامها لحقوق المرأة لكن بما يتماشى مع تفسيرها المتشدد للشريعة الإسلامية.