الأمن الروسي يعلن إحباط هجومين تفجيريين في موسكو

تزايد التهديدات الإرهابية في روسيا منذ مطلع العام

صورة نشرتها قناة بطرسبورغ التلفزيونية لعملية اعتقال متهم بتمويل الإرهاب الاثنين في روسيا
صورة نشرتها قناة بطرسبورغ التلفزيونية لعملية اعتقال متهم بتمويل الإرهاب الاثنين في روسيا
TT

الأمن الروسي يعلن إحباط هجومين تفجيريين في موسكو

صورة نشرتها قناة بطرسبورغ التلفزيونية لعملية اعتقال متهم بتمويل الإرهاب الاثنين في روسيا
صورة نشرتها قناة بطرسبورغ التلفزيونية لعملية اعتقال متهم بتمويل الإرهاب الاثنين في روسيا

أعلنت هيئة (وزارة) الأمن الفيدرالي الروسية أن قواتها أحبطت هجومين تفجيريين تم التخطيط لتنفيذهما في العاصمة الروسية. وأكد بيان أمني مقتل متشدد مرتبط بتنظيمات إرهابية تنشط خارج أراضي روسيا، وقال إنه أعد لتفجير عبوة ناسفة داخل إحدى محطات مترو الأنفاق في العاصمة الروسية، وخطط لتنفيذ هجوم مماثل على كنيس يهودي في أطراف موسكو.

ووفقا لمعطيات الجهاز الأمني فقد تمت ملاحقة المتشدد ونجحت القوات في محاصرته وقتله قبل تنفيذ الهجومين. وزاد أن المتشدد الذي لم يتم الإعلان عن هويته تعود أصوله إلى إحدى جمهوريات آسيا الوسطى ويحمل الجنسية الروسية، موضحا أنه «اعتنق الفكر المتطرف وخطط لتنفيذ الهجمات تفجيرية، بعبوات ناسفة تم تركيبها يدويا بالاستعانة بكتيب تعليمات عثر عليه رجال الأمن خلال تفتيش منزله».

ووفقا للمعطيات فقد خطط المتشدد للانتقال إلى أفغانستان بعد تنفيذ الهجومين، وهو ما دلت عليه مراسلات وجدت على هاتفه الجوال. كما عثر في الهاتف على خرائط تدل إلى موقع الكنيس اليهودي وتعليمات وإرشادات من جهات متطرفة تنشط خارج روسيا.

وعثر في مكان إقامة المتشدد، حسب بيان الأمن الفيدرالي الذي نشر مشاهد لجثته، على أسلحة نارية ومكونات ومواد متفجرة تستخدم في تصنيع العبوات الناسفة.

ويعد هذا ثاني إعلان عن إحباط هجوم إرهابي تفجيري في روسيا خلال الأسبوع الأخير وحده. واللافت أن الإعلانات عن كشف مخططات تفجيرية تكرر بشكل متزايد خلال شهر فبراير (شباط)، ما عكس تزايدا سريعا في التهديدات الإرهابية داخل روسيا منذ بداية العام.

وانقسمت التهديدات التي كشف عنها الجهاز الأمني إلى قسمين، أحدهما مصدره وفقا للمعطيات الروسية من أوكرانيا، ويجري التخطيط له مباشرة بإشراف الأجهزة الاستخباراتية الأوكرانية وفقا لتأكيد الأمن الروسي. فيما القسم الثاني مرتبط بنشاط خلايا إسلامية متشددة تتبع تنظيمات خارجية. وقبل أسبوع أعلن الأمن الفيدرالي أنه أحبط اعتداء إرهابيا في موسكو استهدف تيخون شيفكونوف مطران سيمفيروبول والقرم، واتهم الاستخبارات الأوكرانية بالتخطيط له.

وجاء في بيان الأمن الفيدرالي أنه «تم اعتقال مواطنين روسي وأوكراني جندتهما الاستخبارات العسكرية الأوكرانية خططا لاعتداء إرهابي استهدف مطران سيمفيروبول والقرم تيخون شيفكونوف، وتمت مصادرة قنبلة يدوية الصنع وجوازات سفر أوكرانية بحوزة الموقوفين». وقالت موسكو إن المعتقلين أقرا بتجنيد الاستخبارات الأوكرانية لهما لاغتيال المطران تيخون خلال وجوده في موسكو.

وجاء ذلك، بعد مرور أيام قليلة على الإعلان عن إحباط هجوم مماثل استهدف مسؤولا في منطقة ساراتوف القريبة من الحدود، وقالت أجهزة الأمن إن قواتها «قتلت عميل الخدمات الخاصة الأوكرانية الذي أعد الهجوم».

وذكر الجهاز الأمني أن الإرهابي «تلقى تدريبا خاصا في كييف وأرسل إلى روسيا لارتكاب هجمات إرهابية، وبناء على تعليمات قياداته قام بالحصول على عبوة ناسفة تحتوي على عناصر هجومية من مخبأ تم ترتيبه مسبقا، وكان سيستخدمها في تفجير سيارة رسمية للمسؤول الحكومي الروسي».

قبل هذه الحادثة مباشرة كانت الأجهزة الروسية قد أعلنت إنه تم إحباط سلسلة من الهجمات الإرهابية في مدينة ستافروبول، خطط لها مواطن من آسيا الوسطى بتكليف من المخابرات الأوكرانية.

وجاء في بيان الأمن الروسي أن «رجال الأمن الفيدرالي في ستافروبول أحبطوا سلسلة من الأعمال الإرهابية التي خطط لها مواطن من إحدى دول منطقة آسيا الوسطى». وزاد أن «الإرهابي من أنصار منظمة شبه عسكرية أوكرانية، وقد تصرف بتكليف وتنسيق من مشرف موجود في أوكرانيا، وكان يعد لشن هجمات في ستافروبول باستخدام زجاجات المولوتوف على مبان تابعة لوزارة الداخلية، ووزارة حالات الطوارئ، والمفوضية العسكرية، والمستشفى العسكري، وإدارة المنطقة الصناعية في ستافروبول».

وفي منتصف فبراير أعلن الأمن الروسي أنه «قضى على عناصر خلية (جهادية) خططوا لتفجير محطة للقطارات» في مقاطعة بسكوف شمال غربي روسيا.

وجاء في بيان الأمن الفيدرالي: «أنهى جهاز الأمن الفيدرالي الروسي في مقاطعة بسكوف أنشطة خلية تابعة لمنظمة إرهابية دولية خطط عناصرها من مواطني إحدى جمهوريات آسيا الوسطى لتفجير محطة للقطارات في المقاطعة».

وأضاف البيان أنهم قبل تفجير المحطة استطلعوا المنطقة، وجمعوا مكونات قنبلة يدوية الصنع.

وأشار الأمن الفيدرالي إلى تصفية جميع عناصر الخلية من دون أن يفصح عن عددهم، لكنه أوضح أن أفراد المجموعة «قاوموا رجال الأمن الذين وصلوا لاعتقالهم».


مقالات ذات صلة

عودة «داعش» تجدد قلق الليبيين على وقع تحذير أميركي

شمال افريقيا مقاتل ليبي خلال المواجهات ضد «داعش» في سرت عام 2015 (أرشيفية-رويترز)

عودة «داعش» تجدد قلق الليبيين على وقع تحذير أميركي

عاد «شبح داعش» ليثير قلقاً بين الليبيين بعد عشر سنوات على سقوط ما كانت تعرف بـ«إمارة التنظيم» في سرت، مدفوعاً بتحذيرات أميركية

علاء حموده (القاهرة )
شمال افريقيا جانب من مناورات للجيش الموريتاني على الحدود في أكتوبر الماضي (الجيش الموريتاني)

مقتل 8 موريتانيين على الحدود مع مالي

قال سكان محليون إن 8 موريتانيين، قتلوا أمس (الخميس) داخل أراضي دولة مالي، حيث كانوا يعملون في رعاية قطعان من الماشية خلال رحلة انتجاع عبر الحدود.

الشيخ محمد (نواكشوط)
شمال افريقيا عناصر من قوات الأمن المغربي (متداولة)

السلطات المغربية تنجح في تفكيك خلية مُوالية لـ«داعش»

تمكّن الأمن المغربي، في عملية متزامنة ومشتركة مع نظيره الإسباني، اليوم الأربعاء، من تفكيك خلية إرهابية مُوالية لتنظيم «داعش» الإرهابي.

«الشرق الأوسط» (الرباط )
شؤون إقليمية اعتقلت السلطات التركية عشرات من بين آلاف المشاركين في الاحتفال بعيد نوروز في إسطنبول الأحد الماضي لرفعهم صوراً ولافتات تروج لحزب «العمال الكردستاني» (حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب - إكس)

تركيا: صدام بين القوميين حول «السلام» مع الأكراد

تصاعد جدل جديد بشأن إقرار اللوائح القانونية والإصلاحات الديمقراطية المطلوبة لإتمام «عملية السلام» في تركيا التي تمر عبر حل حزب «العمال الكردستاني».

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شمال افريقيا مقر السفارة الأميركية في نواكشوط (السفارة)

أميركا تحذر من «هجوم إرهابي» محتمل ضد سفارتها في نواكشوط

أصدرت الولايات المتحدة الأميركية، مساء الاثنين، تحذيراً من «هجوم إرهابي محتمل» ضد مقر السفارة الأميركية في موريتانيا.

الشيخ محمد (نواكشوط)

وكالة أوروبية تتوقع مخاطر سلامة مع تقلص المسارات الجوية بسبب الصراعات

طائرة مُسيرة إسرائيلية تُحلق فوق مدينة صور الساحلية الجنوبية بلبنان (أ.ب)
طائرة مُسيرة إسرائيلية تُحلق فوق مدينة صور الساحلية الجنوبية بلبنان (أ.ب)
TT

وكالة أوروبية تتوقع مخاطر سلامة مع تقلص المسارات الجوية بسبب الصراعات

طائرة مُسيرة إسرائيلية تُحلق فوق مدينة صور الساحلية الجنوبية بلبنان (أ.ب)
طائرة مُسيرة إسرائيلية تُحلق فوق مدينة صور الساحلية الجنوبية بلبنان (أ.ب)

قال المدير التنفيذي لـ«وكالة سلامة الطيران» بالاتحاد الأوروبي، فلوريان جيليرميه، إن الحروب، بما في ذلك الصراع الآخذ في الاتساع بالشرق الأوسط، تزيد من المخاطر التي تهدد قطاع الطيران، مع تقلص مسارات الطيران وانتشار الطائرات المُسيرة على نطاق أوسع.

وتسببت الحرب الدائرة على إيران، منذ شهر، في إعادة تشكيل المجال الجوي في الشرق الأوسط وزيادة الاضطرابات التي تواجه الرحلات الجوية، بما في ذلك ازدحام المسارات بين آسيا وأوروبا التي كانت تمر عبر المنطقة أو تُحلق فوقها.

وعلاوة على ذلك أجبر الصراع الروسي الأوكراني المطوَّل والقتال بين باكستان وأفغانستان شركات الطيران على استخدام نطاق محدود من المسارات، ولا سيما فوق أذربيجان ووسط آسيا.

وقال جيليرميه، لوكالة «رويترز» للأنباء: «من الواضح أن تركيز حركة المرور على طرق بعينها وتوافر المجال الجوي لمراقبة الحركة الجوية واحتمالات استخدام مسارات غير معتادة، قد تخلق مخاطر تتعلق بالسلامة».

وهذه هي أولى التصريحات من وكالة سلامة الطيران، التابعة للاتحاد الأوروبي، منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، في نهاية فبراير (شباط) الماضي. وقطاع الطيران من أكثر القطاعات تعرضاً للتأثر؛ إذ تزداد المخاطر التي تواجه الطائرات من الصواريخ والطائرات المُسيرة.

وقال جيليرميه، وهو خبير مخضرم بالقطاع له خبرة سابقة في إدارة نظام مراقبة الحركة الجوية بفرنسا، إن الطاقم والمراقبين الجويين مدرَّبون على توقع المخاطر وتخفيف حدتها. ورغم ذلك، فإن إغلاق المجال الجوي أو تقليص الرحلات الجوية أمر لا مفر منه، في بعض الأحيان.

وأضاف: «نمتلك في مجال الطيران الوسائل اللازمة لتخفيف حدة المخاطر. إحدى هذه الوسائل هي إخلاء الأجواء»، منوهاً بأنه على الرغم من أن هذه الوسيلة قد تُسبب تعطيل حركة المسافرين، فإنها تظل الطريقة المثلى للحفاظ على كثافة الحركة الجوية «تحت السيطرة في جميع الأوقات».

وتستعد «وكالة سلامة الطيران»، التي تضم 31 دولة أوروبية، لإجراء مراجعة دورية شاملة لاستراتيجيتها بمجال الطيران، في ظل ازدياد المخاطر التي تواجه إحدى أكثر وسائل النقل أماناً، بدءاً من التشويش على نظام تحديد المواقع العالمي «جي بي إس» والطائرات المُسيرة، وحتى المخاطر التشغيلية مثل عمليات الاقتراب غير المستقر وحوادث المدرج.

وجدّدت الوكالة، يوم الجمعة الماضي، تحذيرها بتجنب المجال الجوي فوق إيران وإسرائيل وأجزاء من الخليج حتى العاشر من أبريل (نيسان) المقبل.

قواعد أوضح لمكافحة استخدام الطائرات المُسيرة

وقال جيليرميه إن «وكالة سلامة الطيران» تعمل أيضاً على صياغة توجيهات أكثر وضوحا بشأن الصلاحيات التي يمكن استخدامها للتعامل مع زيادة نشاط الطائرات المسيرة التي تستهدف المطارات المدنية.

وتزداد التحديات التي تواجه مطارات الاتحاد الأوروبي من وقائع الطائرات المُسيرة التي يربطها خبراء أمنيون بما يُسمى «الحرب متعددة الوسائل»، وهي مزيج من القوة العسكرية والهجمات الإلكترونية، وغيرها من أشكال التدخل.

ومنذ غزو روسيا لأوكرانيا في عام 2022، صارت الطائرات المُسيرة سلاحاً رئيسياً للبلدين. وواجهت المطارات؛ من ستوكهولم إلى ميونيخ، اضطرابات مرتبطة بالطائرات المُسيرة، يُشتبه في ارتباطها بالصراع، رغم أن ذلك لم يَجرِ تأكيده بعد.

وقال جيليرميه إن هناك حاجة إلى قواعد أوضح، ولا سيما في ظل ازدياد نشاط الطائرات المُسيرة. وذكر، في مقابلة أُجريت معه في مقر الوكالة بمدينة كولونيا: «نشهد، اليوم، وضعاً مختلفاً تماماً، وهذا ما تعيد الوكالة النظر فيه حالياً. الوضع الذي نشهده في الآونة الحالية أقرب إلى الحرب متعددة الوسائل».

وتدرس «وكالة سلامة الطيران» المتطلبات الفنية للأجهزة المستخدَمة بالقرب من المطارات.

وقال جيليرميه: «ندرس إمكانية وضع بعض المتطلبات التي يتعيّن أن تتوافر في الأجهزة المستخدمة في ظل تلك الظروف، حتى نقول بوضوح: حسناً، هذه مجموعة من الصلاحيات التي علينا استخدامها».


الشرع في أول زيارة إلى ألمانيا منذ الإطاحة بالأسد

الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير يستقبل الرئيس السوري أحمد الشرع في برلين (أ.ب)
الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير يستقبل الرئيس السوري أحمد الشرع في برلين (أ.ب)
TT

الشرع في أول زيارة إلى ألمانيا منذ الإطاحة بالأسد

الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير يستقبل الرئيس السوري أحمد الشرع في برلين (أ.ب)
الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير يستقبل الرئيس السوري أحمد الشرع في برلين (أ.ب)

يجري الرئيس السوري أحمد الشرع اليوم (الاثنين) لقاءات مع مسؤولين ألمان، في أول زيارة إلى هذا البلد، لبحث حرب الشرق الأوسط وإعادة إعمار بلاده ومساعي برلين لإعادة اللاجئين السوريين.

واجتمع الشرع الذي يقوم بأول زيارة إلى ألمانيا منذ إطاحة الرئيس المخلوع بشار الأسد في 2024، بالرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير، وسيلتقي في وقت لاحق بالمستشار فريدريش ميرتس.

وخلال العام الماضي، رُفِعت العديد من العقوبات الدولية عن سوريا لمساعدتها على دفع عجلة إعادة الإعمار بعد نزاع مدمر استمر 14 عاماً.

وأفاد الناطق باسم الحكومة الألمانية ستيفان كورنيليوس أن ميرتس والشرع سيبحثان حرب الشرق الأوسط والوضع السياسي في سوريا وجهود إعادة الإعمار وعودة السوريين إلى بلدهم.

وفي برلين، سينضم الشرع أيضاً إلى منتدى سياسي واستثماري يبحث «آفاق التعافي الاقتصادي وإعادة إعمار سوريا»، بحسب ما أفاد متحدث باسم الخارجية الألمانية. وقال إنه «بعد رفع العديد من العقوبات الأوروبية والأممية وغيرها عقب انتهاء حكم نظام عائلة الأسد، وُضعت أسس التعافي الاقتصادي».

الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير يستقبل الرئيس السوري أحمد الشرع أمام قصر بيلفيو في برلين (أ.ب)

وقبيل الزيارة، أعلنت الداخلية الألمانية عن مبادرة جديدة لتقديم الدعم لوزارة إدارة الكوارث السورية والمساعدة في تدريب أجهزة الطوارئ. ولدى سؤاله عمّا إذا كانت المحادثات ستتطرّق أيضاً إلى قضية الصحافية الألمانية إيفا ماريا ميشلمان المفقودة في سوريا، ردّ الناطق باسم الخارجية بالقول إن برلين تنظر في المسألة.

مبررات لطلب اللجوء

فرَّ نحو مليون سوري من بلدهم إلى ألمانيا خلال سنوات النزاع، وصل العديد منهم في ذروة فترة تدفق المهاجرين بين العامين 2015 و2016. واندلع النزاع السوري بعد القمع الدامي الذي مارسه نظام الحُكم السابق على الاحتجاجات التي انطلقت في عام 2011.

وكثَّف ميرتس المحافظ الذي تولى السلطة في مايو (أيار) العام الماضي مساعيه للحد من الهجرة غير النظامية في وقت يسعى لمواجهة صعود حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتشدد.

وأشار ميرتس العام الماضي إلى أنه مع انتهاء الحرب في سوريا، لم تعد لدى الشعب السوري «أي مبررات لطلب اللجوء في ألمانيا».

الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير يقف بجانب الرئيس السوري أحمد الشرع أثناء توقيعه كتاباً بقصر بيلفيو في برلين (أ.ب)

استأنفت الحكومة الألمانية في ديسمبر (كانون الأول) ترحيل المتورطين في أعمال جرميّة إلى سوريا، رغم أن الأمر لم يُطبّق سوى على مجموعة صغيرة من الحالات فقط حتى الآن.

وأكد ميرتس أنه يفترض أن يعود العديد من السوريين طوعاً إلى بلدهم، مما أثار انتقادات ناشطين أشاروا إلى وضع غير مستقر وانتهاكات حقوقية ما زالت تشهدها سوريا.

وكان من المقرر بدايةً أن يزور الشرع ألمانيا في يناير (كانون الثاني)، لكن الزيارة تأجّلت بينما سعى لوضع حد للقتال بين قوات الحكومة السورية و«قوات سوريا الديموقراطية» التي يقودها الأكراد في شمال البلاد.

في الأثناء، دعا ممثلو الأقلية الآرامية المسيحية السورية إلى «نهج سياسي شامل يعترف بالتنوع التاريخي للبلاد ويرسّخه مؤسسياً». كما خرجت مظاهرة ضد خطة إعادة اللاجئين إلى سوريا في برلين.


روسيا تطرد دبلوماسياً بريطانياً لـ«محاولته الحصول على معلومات حساسة»

وزارة الخارجية الروسية (أرشيفية-رويترز)
وزارة الخارجية الروسية (أرشيفية-رويترز)
TT

روسيا تطرد دبلوماسياً بريطانياً لـ«محاولته الحصول على معلومات حساسة»

وزارة الخارجية الروسية (أرشيفية-رويترز)
وزارة الخارجية الروسية (أرشيفية-رويترز)

أفاد مركز العلاقات العامة، التابع لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي، اليوم الاثنين، بأنه جرى سحب اعتماد أحد الدبلوماسيين البريطانيين؛ وذلك لمحاولته الحصول على معلومات حساسة.

وجاء في بيان صادر عن المركز، نقلته وكالة «سبوتنيك»، اليوم: «جرى اتخاذ قرار بتجريد يانس فان رينسبورغ من اعتماده، وأمره بمغادرة روسيا في غضون أسبوعين».

وأوضح المركز أنه خلال جهود مكافحة التجسس، كشف جهاز الأمن الفيدرالي الروسي عن وجود استخباراتي بريطاني غير معلَن يعمل تحت غطاء السفارة في موسكو.

ووفقاً للمركز، ثبت أن السكرتير الثاني يانس فان رينسبورغ، الذي أُرسل إلى موسكو، قدَّم معلومات كاذبة عمداً عند تقديمه طلب دخول إلى روسيا، مما يُعد انتهاكاً للقانون الروسي، بالإضافة إلى ذلك، رصد جهاز الأمن الفيدرالي الروسي دلائل على قيام رينسبورغ بأنشطة استخباراتية وتخريبية تهدد أمن روسيا.