الشيشاني المتهم بالتحضير لمهاجمة السفارة الإسرائيلية كان على وشك الترحيل

لم يرتكب من المخالفات ما يجعله في دائرة اهتمام الشرطة

أشخاص يضعون بالونات برتقالية وشموعاً أمام بوابة براندنبورغ خلال مراسم تذكارية لإحياء ذكرى أفراد عائلة بيباس في إسرائيل (د.ب.أ)
أشخاص يضعون بالونات برتقالية وشموعاً أمام بوابة براندنبورغ خلال مراسم تذكارية لإحياء ذكرى أفراد عائلة بيباس في إسرائيل (د.ب.أ)
TT

الشيشاني المتهم بالتحضير لمهاجمة السفارة الإسرائيلية كان على وشك الترحيل

أشخاص يضعون بالونات برتقالية وشموعاً أمام بوابة براندنبورغ خلال مراسم تذكارية لإحياء ذكرى أفراد عائلة بيباس في إسرائيل (د.ب.أ)
أشخاص يضعون بالونات برتقالية وشموعاً أمام بوابة براندنبورغ خلال مراسم تذكارية لإحياء ذكرى أفراد عائلة بيباس في إسرائيل (د.ب.أ)

أفادت وزارة الداخلية في ولاية براندنبورغ الألمانية بأن الشاب المشتبه في صلته "بالإرهاب" في مدينة بوتسدام (عاصمة الولاية)، كان على وشك المغادرة القسرية لألمانيا.

وقالت وزيرة داخلية الولاية كاترين لانجه في برلمان براندنبورغ الأربعاء إن الشاب الشيشاني ،18 عاما، كان عرضة لتنفيذ ترحيله غير أنه لم يرتكب من المخالفات ما يجعله في دائرة اهتمام الشرطة.

يقف الناس حاملين بالونات برتقالية اللون أمام بوابة براندنبورغ خلال مراسم تأبين لإحياء ذكرى أفراد عائلة بيباس في إسرائيل (د.ب.أ)

أفادت وزارة الداخلية في ولاية براندنبورغ الألمانية بأن الشاب المشتبه في صلته بـ«الإرهاب» بمدينة بوتسدام (عاصمة الولاية)، كان على وشك المغادرة القسرية لألمانيا.

وقالت وزيرة داخلية الولاية كاترين لانجه في برلمان براندنبورغ، الأربعاء، إن الشاب الشيشاني، 18 عاماً، كان عرضة لتنفيذ ترحيله غير أنه لم يرتكب من المخالفات ما يجعله في دائرة اهتمام الشرطة.

​ يقف الناس حاملين بالونات برتقالية اللون أمام بوابة براندنبورغ خلال مراسم تأبين لإحياء ذكرى أفراد عائلة بيباس في إسرائيل (د بـأ)

يواجه الشاب تهمة التحضير لهجوم ذي دافع سياسي. وكانت السلطات الألمانية اعتقلته قبل أيام قليلة في مطار العاصمة الألمانية «بي إي آر»، للاشتباه في تخطيطه لهجوم على السفارة الإسرائيلية في برلين. وعقب ذلك، قامت قوات خاصة من الشرطة بتفتيش شقة في بوتسدام، لكن عملية التفتيش لم تسفر عن تأكيد الاشتباه في وجود متفجرات.

الشرطة الألمانية في شوارع بوتسدام قبل الانتخابات (متداولة)

وأوضحت الوزيرة المنتمية إلى حزب المستشار أولاف شولتس الاشتراكي الديمقراطي أن المعلومات حول الخطر المحتمل للهجوم من جانب الشاب، كانت وردت من جهاز أمني أجنبي صديق. ولا يزال الشاب قيد الحبس الاحتياطي.

في سياق التحقيق حول مخطط هجوم محتمل لشاب يبلغ من العمر 18 عاماً، نفَّذت الشرطة في مدينة بوتسدام الألمانية عدة مداهمات، واحتجزت 5 أشخاص، وذلك حسبما صرحت به متحدثة باسم رئاسة شرطة بوتسدام لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، بعد ظهر السبت. وأوضحت المتحدثة أنه تم تفتيش عدة أماكن، بما في ذلك سيارات في بوتسدام، مضيفة: «تم احتجاز خمسة أشخاص في سياق هذه الإجراءات».

استنفار أمني ألماني (غيتي)

ومع ذلك، لم تقدم المتحدثة أي تفاصيل إضافية حول كيفية ارتباط هؤلاء الأشخاص بالمشتبه به بسبب التحقيقات الجارية التي تباشرها النيابة العامة العليا، التي تعذَّر الحصول منها على تعليق حول هذه الواقعة. وتتعلق القضية بشبهات حول تخطيط الشاب البالغ من العمر 18 عاماً لهجوم بدوافع سياسية. ووفقاً لما علمته «وكالة الأنباء الألمانية» من مصادر أمنية، الجمعة، فإن السفارة الإسرائيلية كانت الهدف المحتمَل للهجوم. وتم إلقاء القبض على الشاب في مطار العاصمة الألمانية الجديد (بي إي آر) أثناء محاولته مغادرة البلاد، وتم إيداعه في الحبس الاحتياطي. وتم الكشف عن أن الشرطة داهمت شقة في بوتسدام للاشتباه في احتوائها على مواد متفجرة، وذلك في إطار التحقيق في المخطط الذي يعتقد أنه ذو دوافع «إسلاموية».

وخلال التفتيش، عثر أفراد الأمن على جسم مشبوه تم نقله لاحقاً، إلا أن الشرطة لم تفصح عن طبيعته الدقيقة. ووصفته متحدثة باسم الشرطة بأنه «جسم مشبوه يُشتبه في احتوائه على مواد متفجرة».


مقالات ذات صلة

إطلاق سراح مسؤولَين سابقَين في شركة «لافارج» الفرنسية مُدانين بتمويل الإرهاب

أوروبا الرئيس التنفيذي السابق لشركة «لافارج» برونو لافون يصل إلى محكمة باريس في 13 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

إطلاق سراح مسؤولَين سابقَين في شركة «لافارج» الفرنسية مُدانين بتمويل الإرهاب

وافقت محكمة فرنسية على إطلاق سراح الرئيس التنفيذي السابق لشركة لافارج ونائبه، بعد سجنهما منذ منتصف الشهر الفائت على أثر إدانتهما بتهمة تمويل الإرهاب في سوريا.

«الشرق الأوسط» (باريس)
العالم امرأة وطفل مرتبطين بتنظيم «داعش» لدى وصولهما إلى مطار ملبورن الدولي (أ.ب)

أستراليا تستعد لعودة 19 امرأة وطفلاً من سوريا مرتبطين بتنظيم «داعش»

أعلن وزير الداخلية الأسترالي، الثلاثاء، أن مجموعة من سبع نساء و12 طفلاً على صلة بمقاتلي تنظيم «داعش»، غادرن سوريا حيث قضين سنوات في طريقهن إلى أستراليا.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
شؤون إقليمية صورة موزعة من المخابرات التركية للإرهابي عمر دينيز دوندار عقب القبض عليه في سوريا وإحضاره إلى تركيا (إعلام تركي)

مخابرات تركيا تضبط 10 من عناصر «داعش» وتعيدهم من سوريا

ألقت المخابرات التركية القبض على 10 مطلوبين أتراك من أعضاء تنظيم «داعش» الإرهابي بالتنسيق مع نظيرتها السورية وأعادتهم إلى البلاد للبدء في محاكمتهم.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
أفريقيا جنود خلال دورية قرب قاعدة «كاتي» الكبرى في مالي خارج العاصمة باماكو 27 أبريل 2026 (رويترز)

المسلّحون يحاصرون باماكو... ولا عودة إلى الديار هذا العيد

في ظلّ الحصار الذي يفرضه المسلّحون على العاصمة المالية باماكو، يبدو المسلمون مضطرين إلى قضاء عيد الأضحى، المعروف محليّاً باسم تاباسكي، بعيداً من عائلاتهم، هذا…

«الشرق الأوسط» (باماكو)
شمال افريقيا وزير خارجية المغرب خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو في الرباط (إ.ب.أ)

المغرب وفرنسا يتفقان على تعزيز مكافحة «تمويل الإرهاب»

أعلنت فرنسا والمغرب توقيع اتفاق «لتعزيز مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب»، وذلك على هامش مؤتمر احتضنته في باريس...

«الشرق الأوسط» (باريس)

موسكو تلوّح باستخدام أسلحة الدمار ضد أوكرانيا


عمال إنقاذ ينقلون جثة انتُشلت من تحت أنقاض موقع أصيب بقصف روسي في كراماتورسك شرق أوكرانيا أول من أمس (رويترز)
عمال إنقاذ ينقلون جثة انتُشلت من تحت أنقاض موقع أصيب بقصف روسي في كراماتورسك شرق أوكرانيا أول من أمس (رويترز)
TT

موسكو تلوّح باستخدام أسلحة الدمار ضد أوكرانيا


عمال إنقاذ ينقلون جثة انتُشلت من تحت أنقاض موقع أصيب بقصف روسي في كراماتورسك شرق أوكرانيا أول من أمس (رويترز)
عمال إنقاذ ينقلون جثة انتُشلت من تحت أنقاض موقع أصيب بقصف روسي في كراماتورسك شرق أوكرانيا أول من أمس (رويترز)

بينما لوّحت موسكو بشن ضربات جديدة على كييف، وهدد رئيس البرلمان (مجلس الدوما)، فياتشيسلاف فولودين، باستخدام أسلحة دمار شامل ضد أوكرانيا في حال استمر تعرض مناطق سكنية روسية للقصف، أكد وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أمس، استعداد بلاده للوساطة لوقف التصعيد في الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

وقال وزير الخارجية الأميركي للصحافيين في الهند: «في كل مرّة نشهد فيها ضربات كبيرة من هذا الطرف أو ذاك، يشكّل ذلك تذكيراً بمدى فظاعة هذه الحرب التي طالت أكثر من الحرب العالمية الثانية، ويجب أن تنتهي». وأضاف روبيو أن «الولايات المتحدة تقف على أهبة الاستعداد لبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إنهاء هذه الحرب، ونأمل في أن تتوفّر الفرصة لذلك في مرحلة ما».

من جهة أخرى، نقلت وكالة «رويترز» عن مصدرين مطلعين أن «حلف شمال الأطلسي» سيعزز الدفاع في دول البلطيق تحسباً لاندلاع حرب مع روسيا.


إطلاق سراح مسؤولَين سابقَين في شركة «لافارج» الفرنسية مُدانين بتمويل الإرهاب

الرئيس التنفيذي السابق لشركة «لافارج» برونو لافون يصل إلى محكمة باريس في 13 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
الرئيس التنفيذي السابق لشركة «لافارج» برونو لافون يصل إلى محكمة باريس في 13 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
TT

إطلاق سراح مسؤولَين سابقَين في شركة «لافارج» الفرنسية مُدانين بتمويل الإرهاب

الرئيس التنفيذي السابق لشركة «لافارج» برونو لافون يصل إلى محكمة باريس في 13 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
الرئيس التنفيذي السابق لشركة «لافارج» برونو لافون يصل إلى محكمة باريس في 13 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وافقت محكمة فرنسية، الثلاثاء، على إطلاق سراح الرئيس التنفيذي السابق لشركة «لافارج» برونو لافون، ونائبه كريستيان هيرو، تحت إشراف قضائي، بعد سجنهما، منذ منتصف الشهر الفائت، على أثر إدانتهما بتهمة تمويل الإرهاب في سوريا، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وحُكم على الرئيس التنفيذي السابق، البالغ 69 عاماً، ونائبه السابق البالغ 75 عاماً، في 13 أبريل (نيسان) الماضي، من جانب محكمة باريس الجنائية بالسجن ست سنوات وخمس سنوات على التوالي. وفي 19 مايو (أيار)، طلب الرجلان إطلاق سراحهما بانتظار إعادة المحاكمة.

وقالت محكمة الاستئناف إن الحبس الاحتياطي «ليس الوسيلة الأساسية» لضمان مثول الرجلين أمام المحكمة، وأخذت في الحسبان «صدمة السجن» التي تعرّضا لها.

وكجزء من الإشراف القضائي، أصدرت المحكمة قراراً بمنعهما من مغادرة الأراضي الفرنسية، وحددت كفالة قدرها 100 ألف يورو للافون، و90 ألف يورو لهيرو، على أن تُدفع بحلول 2 يوليو (تموز) المقبل.

ورغم ذلك، لم تمنعهما المحكمة من التواصل فيما بينهما، خلافاً لطلب مكتب المدعي العام، بينما الرجلان محتجَزان في الزنزانة نفسها بسجن لا سانتيه.

وصرحت جاكلين لافون، محامية لافون، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، بأنها «مرتاحة» و«مطمئنة للغاية عندما يطبّق القضاة القانون، كما هي الحال اليوم».

لافون وهيرو هما من بين تسعة متهمين أدانتهم المحكمة الجنائية، في 13 أبريل، بدفع ما يقارب 5.6 مليون يورو، خلال عاميْ 2013 و2014، عبر شركة «لافارج سمنت سيريا» (LCS) التابعة لها في سوريا، إلى جماعات متطرفة مسلَّحة؛ وذلك بهدف استمرار عمليات مصنع أسمنت في شمال سوريا.

كانت شركة «لافارج» رائدة في الصناعة الفرنسية، وباتت تملكها شركة «هولسيم» السويسرية المنافِسة. وفُرضت عليها الغرامة القصوى وقدرها 1.125 مليون يورو، كما أُمرت بدفع غرامة جمركية قدرها 4.57 مليون يورو، بالتضامن مع أربعة من مسؤوليها التنفيذيين السابقين؛ وذلك لانتهاكها العقوبات المالية الدولية. وقد استأنف جميع المتهمين أحكام الإدانة، ومن المقرر إعادة محاكمتهم خلال الأشهر المقبلة.


بولندا وبريطانيا توقعان معاهدة دفاعية الأربعاء في لندن

رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك في بودابست خلال زيارة للمجر في 20 مايو الحالي (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك في بودابست خلال زيارة للمجر في 20 مايو الحالي (أ.ف.ب)
TT

بولندا وبريطانيا توقعان معاهدة دفاعية الأربعاء في لندن

رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك في بودابست خلال زيارة للمجر في 20 مايو الحالي (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك في بودابست خلال زيارة للمجر في 20 مايو الحالي (أ.ف.ب)

أعلن رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، الثلاثاء، أن بلاده وبريطانيا ستوقعان معاهدة دفاعية في لندن الأربعاء.

وقال توسك للصحافيين في وارسو: «إنها لحظة تاريخية، إذ بعد توقيع معاهدة في نانسي مع الجمهورية الفرنسية، ستوقع بولندا هذه المعاهدة مع المملكة المتحدة غداً».

ويمهد ميثاق الأمن والدفاع الذي سيوقعه توسك مع نظيره البريطاني كير ستارمر، الطريق أمام إجراء مناورات عسكرية مشتركة وتبادل معلومات، وسيشمل أيضاً التعاون في مجالي الأمن السيبراني والأمن الصحي، وفق الحكومة البولندية.

وتشترك بولندا، العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، في حدودها الشرقية مع روسيا وبيلاروسيا وأوكرانيا.

وقال توسك إن هذا الموقع الجغرافي جعل انعدام الاستقرار واقعاً بالنسبة إلى الدولة التي كانت عضواً في حلف وارسو السابق. وأضاف: «بالتأكيد ليس لشهر واحد، بل لسنوات، بالنظر إلى الجوار».

ونتيجة لذلك، تهدف اتفاقات الدفاع التي تبرمها بولندا مع دول أوروبية، إلى جانب تحالفها مع الولايات المتحدة، إلى ضمان «الأمن الكامل»، وفق ما نقلته عنه وكالة الصحافة الفرنسية.

وتنفق بولندا، أكبر دول الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي من حيث عدد السكان، أكثر من أي دولة أخرى في الحلف على الدفاع، إذ خصصت له هذا العام وحده أكثر من 4.8 في المائة من ناتجها المحلي الإجمالي.

وفي مطلع مايو (أيار)، وقّعت وارسو اتفاق قرض مع المفوضية الأوروبية لتمويل تحديث جيشها وصناعتها الدفاعية، تحصل بموجبه على نحو 44 مليار يورو.

وفي العام الماضي، وقّعت بولندا وفرنسا معاهدة صداقة وتعاون معزز، تشمل بنوداً دفاعية وأخرى للمساعدة المتبادلة.