أعلنت منسقة السياسة الخارجية في «الاتحاد الأوروبي»، كايا كالاس، اليوم الاثنين، أن وزراء خارجية التكتل وافقوا على الحزمة الـ16 من العقوبات ضد روسيا.
وأضافت كالاس أن «الاتحاد الأوروبي» بات يمتلك الآن أوسع نطاق للعقوبات في المطلق على روسيا.
وأوضحت أن العقوبات تشمل سفناً تابعة لـ«أسطول الظل» الروسي، بالإضافة إلى أجهزة تحكم في الطائرات المُسيَّرة.
وكان وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، قد أعلن، أمس، أن المملكة المتحدة ستكشف عن «حزمة كبيرة من العقوبات» ضد روسيا، الاثنين، بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة للحرب في أوكرانيا.

وقال الوزير، في بيان، إن الوقت حان «لتضييق الخناق على روسيا برئاسة فلاديمير بوتين». وأضاف أنه سيعلن الاثنين «عن أكبر حزمة من العقوبات ضد روسيا منذ الأيام التي تلت بدء الحرب؛ لتقويض آلتها العسكرية وتقليص الإيرادات التي تغذي الدمار في أوكرانيا».
وتحظر العقوبات تقديم الخدمات المالية أو المتعلقة بالطاقة إلى روسيا.
وتستهدف الإجراءات، التي دعمها دبلوماسيو «الاتحاد الأوروبي» بالفعل الأسبوع الماضي ومن المتوقع أن تدخل حيز التنفيذ خلال اليوم، قباطنة وملاك ما يطلق عليها «سفن أسطول الظل» في روسيا، «ذات الملكية الغامضة التي غالباً ما تكون غير خاضعة للتأمين. وتساعد هذه السفن موسكو على التهرب من السقف السعري الغربي المحدد للنفط، وعلى نقل الحبوب الأوكرانية المسروقة، كما أنها تمثل خطراً أمنياً وبيئياً». وجاء في بيان صحافي أنه خلال الجولة الجديدة من العقوبات، جرى استهداف 74 سفينة إضافية، ليبلغ بذلك إجمالي السفن المستهدفة 153 سفينة.

وقالت منسقة السياسة الخارجية في «الاتحاد الأوروبي»: «هذه الجولة الجديدة من العقوبات لا تستهدف فقط (أسطول الظل) الروسي، ولكن أيضاً الذين يدعمون عمليات ناقلات النفط غير الآمنة، والمتحكمين في الوسائل التي تُستخدم لتوجيه طائرات الدرون، والبنوك المستخدمة للتحايل على عقوباتنا، ومنافذ الدعاية التي تروج للأكاذيب».






