وزير الدفاع الأميركي يعلن تقديم أسلحة بقيمة 400 مليون دولار لأوكرانيا

وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن يصل إلى كييف بعد رحلة قطار ليلية من بولندا... وتستقبله السفيرة الأميركية لدى أوكرانيا بريدجيت برينك (رويترز)
وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن يصل إلى كييف بعد رحلة قطار ليلية من بولندا... وتستقبله السفيرة الأميركية لدى أوكرانيا بريدجيت برينك (رويترز)
TT

وزير الدفاع الأميركي يعلن تقديم أسلحة بقيمة 400 مليون دولار لأوكرانيا

وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن يصل إلى كييف بعد رحلة قطار ليلية من بولندا... وتستقبله السفيرة الأميركية لدى أوكرانيا بريدجيت برينك (رويترز)
وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن يصل إلى كييف بعد رحلة قطار ليلية من بولندا... وتستقبله السفيرة الأميركية لدى أوكرانيا بريدجيت برينك (رويترز)

أعلن وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن خلال زيارة لكييف الاثنين حزمة أسلحة جديدة بقيمة 400 مليون دولار لأوكرانيا، منها ذخائر إضافية ومدرعات وأسلحة مضادة للدبابات.

وبحسب «رويترز»، قال أوستن في اجتماع مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي: «يسعدني أن أعلن اليوم التعهد بحزمة بقيمة 400 مليون دولار لتزويد قواتكم بذخائر إضافية ومدرعات وأسلحة مضادة للدبابات من سلطة السحب الرئاسية».

وفي وقت سابق، قال أوستن على منصة «إكس»: «أعود إلى أوكرانيا للمرة الرابعة - وزيراً للدفاع - لإظهار أنَّ الولايات المتحدة والمجتمع الدولي يواصلان دعم أوكرانيا».

تزامنت زيارة أوستن مع إصابة 12 شخصاً على الأقل في الليلة الماضية، في ضربات روسية على خاركيف، ما تسبب في انقطاعات للكهرباء بهذه المدينة الكبيرة في شمال شرقي أوكرانيا، حسبما أعلنت الشرطة والسلطات المحلية. ويأتي هذا القصف في وقت تخشى فيه السلطات الأوكرانية من بدء حملة هجمات روسية جديدة على البنية التحتية المدنية للطاقة في البلاد، كما حدث في شتاء 2022 و2023، وهي وسيلة استخدمتها موسكو آنذاك لإغراق ملايين الأوكرانيين في البرد والظلام، وبالتالي الضغط على كييف.

وقالت الشرطة في بيان على «تلغرام» نحو الساعة 22:00 (19:00 ت.غ): «قصف الروس 3 أحياء في خاركيف (...) وأصيب 12 مدنياً، هم 7 نساء تتراوح سنهن بين 22 و83 عاماً، و5 رجال تتراوح سنهم بين 21 و38 عاماً»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ووفقاً للمصدر نفسه: «تضررت مجمعات سكنية ومرائب ومحطات وقود ومنازل وسيارات»، في حين يعمل عمال الإنقاذ في المواقع المتضررة. وكانت الشرطة الأوكرانية قد قالت في وقت سابق، إنه «بسبب ضربات العدو، انقطعت الكهرباء في بعض أجزاء المدينة»، دون تحديد عدد المنازل المتضررة من انقطاع التيار.

وأكد كل من: حاكم منطقة خاركيف أوليغ سينيغوبوف، وعمدة المدينة الكبيرة إيغور تيريخوف، على «تلغرام» أن ثمة انقطاعاً للتيار الكهربائي في «جزء» من المدينة. ولم يقدم أي من المسؤولين تفاصيل عن مدى الضرر بالضبط، ولم يحددا البنية التحتية للطاقة التي تضررت.

تُعدّ خاركيف - وهي مدينة كبيرة في المنطقة التي تحمل الاسم نفسه في شمال شرقي أوكرانيا - هدفاً منتظماً للنيران الروسية. وهي تقع على بعد أقل من 30 كيلومتراً من الحدود مع روسيا.

في كريفي ريغ (جنوباً)، مسقط رأس الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أدت ضربة صاروخية إلى إصابة 3 أشخاص خلال الليل، وإلحاق أضرار بمساكن، وفق ما ذكر عمدة المدينة أوليكساندر فيلكول.

أما على الجانب الآخر من الجبهة، فقد أصيب شخصان في غارات أوكرانية على منطقة بيلغورود الروسية، وفقاً لحاكمها فياتشيسلاف غلادكوف الذي أفاد بأضرار لحقت ببنية تحتية مدنية.


مقالات ذات صلة

مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أوروبا أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)

مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أسفر هجوم بمسيّرة أوكرانية عن مقتل شابَين كانا يستقلان دراجة نارية في منطقة بيلغورود الروسية الواقعة على الحدود مع أوكرانيا، وفق ما أعلن حاكمها فياتشيسلاف…

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في لفيف (الرئاسة الأوكرانية - د.ب.أ) p-circle

زيلينسكي يطالب بمزيد من «التفاصيل» بشأن مكالمة بوتين وترمب وعرض الهدنة

طالب الرئيس الأوكراني بمزيد من «التفاصيل» بشأن مكالمة بوتين وترمب وعرض الهدنة، وأشاد الرئيس الأميركي بنظيره الروسي، ويعتقد أن «أوكرانيا قد هُزمت عسكرياً».

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا صورة نُشرت في 26 أبريل 2026 تُظهر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال مؤتمر صحافي بكييف (أ.ف.ب)

زيلينسكي: حرب إيران تركت أوكرانيا معلّقة في انتظار مفاوضات السلام

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الخميس، إن بلاده تعيش حالة من الجمود في انتظار استئناف محادثات السلام بين واشنطن وطهران

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في لفيف (الرئاسة الأوكرانية - د.ب.أ)

أوكرانيا تطلب توضيحاً من أميركا بشأن مقترح روسيا لوقف إطلاق النار

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن كييف ستطلب توضيحات من فريق الرئيس الأميركي ​دونالد ترمب بشأن تفاصيل مقترح روسيا لوقف إطلاق نار قصير الأمد.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا اشتعال النيران في سيارة بمنطقة بيلغورود الروسية بعد غارة أوكرانية (أرشيفية - أ.ف.ب) p-circle

سفيرة أميركية ثانية لدى أوكرانيا تستقيل لخلافات مع ترمب

بروكسل تدرس تشديد شروط قرض 100 مليار دولار لكييف وسفيرة أميركا لدى أوكرانيا تستقيل لخلافات مع ترمب

«الشرق الأوسط» (لندن)

مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
TT

مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)

أسفر هجوم بمسيّرة أوكرانية عن مقتل شابَين كانا يستقلان دراجة نارية في منطقة بيلغورود الروسية الواقعة على الحدود مع أوكرانيا، وفق ما أعلن حاكمها فياتشيسلاف غلادكوف فجر الجمعة.

وكتب غلادكوف على تلغرام «في قرية فولتشيا ألكساندروفكا، هاجمت مسيّرة تابعة للقوات الأوكرانية عمدا دراجة نارية تقل شابين يبلغان 18 و15 عاما».

وأضاف «توفي الشابان في موقع الحادثة متأثرين بإصابتهما».

ومنذ بدء هجومها في أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، تنفذ روسيا هجمات شبه يومية على الأراضي الأوكرانية، مستهدفة خصوصا بنيتها التحتية الأساسية.

وردا على ذلك، تشن كييف ضربات على أهداف في روسيا، مؤكدة أنها تستهدف مواقع عسكرية وبنى تحتية للهيدروكربونات بهدف الحد من قدرة موسكو على تمويل مجهودها الحربي.

ولم تسفر المفاوضات التي أجريت بوساطة أميركية عن نتائج، وهي في حالة جمود منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بسبب الضربات الإسرائيلية الأميركية على إيران في نهاية فبراير.


تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن وبرلين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
TT

تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن وبرلين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)

زادت حدّة التوتر بين الولايات المتّحدة وألمانيا، أمس، رغم محاولات المستشار الألماني فريدريش ميرتس تجاوز الأزمة الدبلوماسية التي فجّرتها تصريحاته حول حرب إيران.

ويبدو أن العلاقة الدافئة التي جمعت بين ميرتس والرئيس الأميركي دونالد ترمب حتى الآن بدأت تتغير؛ إذ شنّ الأخير سلسلة هجمات عليه، ووصفه بأنه «لا يعرف ماذا يقول»، تعليقاً على كلام ميرتس بأن «إيران تُذلّ شعباً بكامله»، وهو يقصد الأميركيين.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشال» أن «أداء ألمانيا سيئ على الصعيد الاقتصادي وغيره!»، مُتّهماً ميرتس بأنه لا يمانع حصول إيران على سلاح نووي. ولم يتوقف ترمب عند هذا الحد، بل أعلن أنه يُفكّر في تقليص عدد الجنود الأميركيين في ألمانيا، وأنه سيتخذ قراراً حول ذلك قريباً.

وفي منشور جديد، أمس، قال ترمب إنه ينبغي على المستشار الألماني أن يقضي وقتاً أطول في إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وفي إصلاح «بلاده المتعثرة، وخاصة في مجالَي الهجرة والطاقة».

وفيما بدا ردّاً على التهديد الأميركي، قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول خلال زيارة رسمية له إلى الرباط، أمس، إن بلاده مستعدة لاحتمال خفض الوجود العسكري الأميركي على أراضيها، وإنها تنتظر «باطمئنان» قرارات واشنطن في هذا الصدد.


فرنسا تستضيف اجتماعاً مخصصاً لحل الدولتين في يونيو

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
TT

فرنسا تستضيف اجتماعاً مخصصاً لحل الدولتين في يونيو

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الخميس، أن باريس ستستضيف اجتماعاً دولياً في 12 يونيو (حزيران) مخصصاً لحل الدولتين للنزاع الإسرائيلي - الفلسطيني، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال بارو، في رسالة مصورة بُثت خلال تجمع من أجل السلام في تل أبيب، إن باريس ستستضيف «مؤتمراً دولياً حتى تتمكن منظمات المجتمع المدني الإسرائيلية والفلسطينية من إيصال أصواتها»، عقب قرار فرنسا الاعتراف بدولة فلسطين في سبتمبر (أيلول).

والاجتماع من تنظيم ائتلاف «حان الوقت» الذي يقدّم نفسه على أنه تحالف يضم 80 منظمة تعمل معاً لإنهاء النزاع من خلال اتفاق سياسي يضمن لكلا الشعبين الحق في تقرير المصير والحياة الآمنة.

وشارك مئات الأشخاص في المسيرة التي نُظمت، بعد ظهر الخميس، في تل أبيب، بحسب صحافيي «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعارض حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إحدى أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، قيام دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة تماماً في الضفة الغربية وقطاع غزة. وتعمل هذه الحكومة على أرض الواقع على جعل حل الدولتين مستحيلاً، مع توسيعها نطاق الأنشطة الاستيطانية.