ضبط أجهزة كومبيوتر محمولة وأموال خلال مداهمة مقرّ جمعية إسلامية محظورة بألمانياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5060303-%D8%B6%D8%A8%D8%B7-%D8%A3%D8%AC%D9%87%D8%B2%D8%A9-%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A8%D9%8A%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%84-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%AF%D8%A7%D9%87%D9%85%D8%A9-%D9%85%D9%82%D8%B1%D9%91-%D8%AC%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D8%B8%D9%88%D8%B1%D8%A9
ضبط أجهزة كومبيوتر محمولة وأموال خلال مداهمة مقرّ جمعية إسلامية محظورة بألمانيا
العلم الألماني في العاصمة برلين (أ.ب)
برلين:«الشرق الأوسط»
TT
برلين:«الشرق الأوسط»
TT
ضبط أجهزة كومبيوتر محمولة وأموال خلال مداهمة مقرّ جمعية إسلامية محظورة بألمانيا
العلم الألماني في العاصمة برلين (أ.ب)
صادرت الشرطة الألمانية أجهزة كومبيوتر محمولة وأموالاً، خلال عمليات مداهمة استهدفت جمعية إسلامية تم حظرها حديثاً، ويقع مقرّها خارج برلين.
من جانبه، قال وزير داخلية ولاية براندنبورج ميشائيل شتوبجن، إنه قد تم ضبط «كمية كبيرة من الأموال».
ووفقاً لوكالة الأنباء الألمانية، أوضح شتوبجن أن العملية التي شارك فيها نحو 70 من أفراد الشرطة، بدأت في الساعة السادسة صباحاً بالتوقيت المحلي (04:00 بتوقيت غرينتش).
وأفاد بإغلاق مقرّ الجمعية التي تقع في مدينة فورستنفالده شرقي برلين. وكان شتوبجن أعلن في وقت سابق، أنه حظر جمعية المركز الإسلامي في
فورستنفالده «السلام»، حيث اتهمها بأنها محسوبة على طيف «الإخوان المسلمين» وحركة «حماس»، وبالترويج لمعاداة السامية.
عيون ساهرة على حماية العائلة المالكة في بريطانيا... غفتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5279348-%D8%B9%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%B3%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%BA%D9%81%D8%AA
الشرطة عند مدخل «رويال لودج» وهو عقار يقع ضمن ممتلكات قلعة وندسور غرب لندن (رويترز)
لندن :«الشرق الأوسط»
TT
لندن :«الشرق الأوسط»
TT
عيون ساهرة على حماية العائلة المالكة في بريطانيا... غفت
الشرطة عند مدخل «رويال لودج» وهو عقار يقع ضمن ممتلكات قلعة وندسور غرب لندن (رويترز)
قالت شرطة لندن إن أكثر من 20 من أفرادها المكلفين بحماية العائلة المالكة أوقفوا عن العمل بعد اتهام بعضهم بالنوم في قلعة وندسور، وترك مواقعهم من دون مراقبة.
وذكرت شرطة العاصمة أن 23 فرداً من قيادة حماية العائلة المالكة تلقوا إخطارات بسوء السلوك، وأوقف 21 منهم عن العمل، بعد ما وصفته الشرطة بأنه تحقيق عاجل بدأ، الشهر الماضي.
وقال متحدث باسم الشرطة: «السلوك المزعوم لا يرقى إلى مستوى المعايير العالية المتوقعة من أفراد الشرطة، لا سيما في أدوار الحماية في الخطوط الأمامية».
الملك تشارلز الثالث مستقبلاً رئيسة إيرلندا كاثرين كونوللي في قصر باكنغهام (أ.ف.ب)
وكُشفت هذه المزاعم بعدما أفادت صحيفة «ذا صن» بأن هناك أفراداً من الشرطة متهمين بترك مواقعهم من دون مراقبة في قلعة وندسور، وهي أحد مقار الملك تشارلز، والنوم في أثناء الخدمة.
ويقع على عاتق ضباط من وحدة الشرطة المتخصصة مهمة حماية أفراد العائلة المالكة وحراسة المقار الملكية.
وأضافت الشرطة في بيان أن الفردين الآخرين لم يتم إيقافهما عن العمل، لكنهما لن يؤديا الخدمة في المقار الملكية في أثناء التحقيق، مضيفة أن التحقيقات جارية أيضاً بشأن مقار ملكية أخرى.
وتُستخدم قلعة وندسور في غرب لندن، التي استضاف فيها الملك تشارلز الرئيس الأميركي دونالد ترمب، العام الماضي، للإقامة الخاصة والمناسبات الرسمية.
روسيا أطلقت عدداً قياسياً من المسيّرات نحو أوكرانيا في مايوhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5279342-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%A3%D8%B7%D9%84%D9%82%D8%AA-%D8%B9%D8%AF%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D9%91%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%86%D8%AD%D9%88-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%88
عامل إنقاذ يبحث عن ناجين في موقع قصف روسي على مركز تسوق بكييف يوم 24 مايو (إ.ب.أ)
كييف:«الشرق الأوسط»
TT
كييف:«الشرق الأوسط»
TT
روسيا أطلقت عدداً قياسياً من المسيّرات نحو أوكرانيا في مايو
عامل إنقاذ يبحث عن ناجين في موقع قصف روسي على مركز تسوق بكييف يوم 24 مايو (إ.ب.أ)
أطلقت روسيا عدداً قياسياً من المسيّرات بعيدة المدى باتّجاه أوكرانيا في مايو (أيار)، بحسب ما أظهر، الاثنين، تحليل أجرته «وكالة الصحافة الفرنسية» لبيانات سلاح الجو الأوكراني، في وقت تطالب كييف حلفاءها بدعم أنظمتها للدفاع الجوي.
وكشف مجموع التقارير اليومية التي نشرها سلاح الجو الأوكراني أن روسيا أطلقت 8150 مسيّرة بعيدة المدى في مايو، بزيادة تصل نسبتها إلى 24 في المائة عن العدد الذي أُطلق في أبريل (نيسان).
وطوّرت كييف شبكة من أنظمة الدفاع الجوّي في أنحاء البلاد قادرة على إسقاط معظم المسيّرات، لكنها ما زالت تعتمد على حلفائها الغربيين في إسقاط الصواريخ الروسية.
كما أطلقت روسيا 211 صاروخاً في مايو، وهو عدد من بين الأعلى شهرياً، في وقت دعت كييف الولايات المتحدة لمساعدتها بشكل عاجل عبر تزويدها بالذخيرة من أجل أنظمتها المضادة للصواريخ من طراز باتريوت.
عمليات إنقاذ في موقع قصف روسي على مركز تسوق بكييف يوم 24 مايو (إ.ب.أ)
وأطلقت روسيا واحدة من أسوأ هجماتها على كييف منذ شهور في مايو، عندما أصاب صاروخ مبنى سكنياً ضمن وابل أسفر عن مقتل عشرين شخصاً.
واستخدمت روسيا الشهر الماضي في الضربات صاروخ «أوريشنيك» الباليستي القادر على حمل رأس نووي، لثالث مرّة منذ بدء الغزو قبل أربعة أعوام.
واعترضت كييف 91 في المائة تقريباً من جميع المسيّرات والصواريخ المطلقة نحوها في مايو، بحسب بيانات سلاح الجو.
ويكشف ذلك الكيفية التي نجحت أوكرانيا من خلالها في تطوير أنظمة لاعتراض المسيّرات بعيدة المدى في وقت ما زالت تعتمد بشدّة على حلفائها الغربيين لمواجهة الصواريخ.
وحذّر مسؤولون أوكرانيون مراراً من نفاد مخزونات الأنظمة المضادة للصواريخ والذخيرة.
وفاقمت حرب الشرق الأوسط النقص الذي تعانيه أوكرانيا إذ استخدم حلفاء الولايات المتحدة كميات هائلة من الذخائر المخصصة للدفاع الجوي من أجل حماية مواقع في الخليج.
وتعهد ترمب، مع عودته إلى البيت الأبيض العام الماضي، وضع حد سريع لحرب أوكرانيا، لكن المحادثات وصلت إلى طريق مسدود في ظل خلافات بين موسكو وكييف على الأراضي.
وخرجت الجهود الدبلوماسية عن مسارها بشكل أكبر مع انصراف واشنطن إلى الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران التي اندلعت في 28 فبراير (شباط).
روسيا تندد بـ«قرصنة دولية» بعد احتجاز فرنسا ناقلة نفطhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5279176-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%AF%D8%AF-%D8%A8%D9%80%D9%82%D8%B1%D8%B5%D9%86%D8%A9-%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B2-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D9%86%D8%A7%D9%82%D9%84%D8%A9-%D9%86%D9%81%D8%B7
أحد أفراد البحرية الفرنسية وهو يراقب ناقلة نفط خاضعة لعقوبات دولية قادمة من روسيا تبحر في المحيط الأطلسي (رويترز)
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
روسيا تندد بـ«قرصنة دولية» بعد احتجاز فرنسا ناقلة نفط
أحد أفراد البحرية الفرنسية وهو يراقب ناقلة نفط خاضعة لعقوبات دولية قادمة من روسيا تبحر في المحيط الأطلسي (رويترز)
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم (الاثنين)، أن بلاده وحلفاءها احتجزوا ناقلة نفط روسية خاضعة للعقوبات في المحيط الأطلسي، خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وقال في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إن الناقلة «تاغور» احتُجزت صباح الأحد في المياه الدولية، بمساعدة بريطانيا وشركاء آخرين.
وأضاف: «من غير المقبول أن تقوم سفن بالتحايل على العقوبات الدولية، وانتهاك قانون البحار، وتمويل الحرب التي تخوضها روسيا ضد أوكرانيا منذ أكثر من 4 سنوات».
La Marine nationale a arraisonné hier matin un nouveau pétrolier sous sanctions internationales en provenance de Russie: le Tagor. Notre détermination est constante et totale.Cette intervention a été effectuée en Atlantique, en haute mer,... pic.twitter.com/zxEslYjbUE
وقال الكرملين، اليوم (الاثنين)، إنه يعتبر احتجاز فرنسا لناقلة النفط «تاغور» أمراً غير قانوني، وأقرب إلى أعمال القرصنة.
وأوضح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، أن روسيا لا ترى أن القانون الدولي جرى اتباعه، وفقاً لوكالة «رويترز».
وأضاف بيسكوف للصحافيين: «نعتبر مثل هذه الأفعال غير قانونية، فهي أقرب إلى القرصنة الدولية»؛ مشيراً إلى أن روسيا ستتخذ تدابير لضمان سلامة الشحن البحري رداً على الواقعة.
وكان أحد مساعدي الكرملين قد قال في فبراير (شباط)، إن روسيا يمكن أن تنشر أسطولها البحري لمنع الاستيلاء على سفنها، وربما تقوم برد فعل تجاه حركة الشحن الأوروبي إذا جرى احتجاز سفن روسية.
ومنذ سبتمبر (أيلول) من العام الماضي، اعترضت قوات فرنسية 3 سفن أخرى يُعتقد أنها تابعة لما يُعرف بـ«الأسطول الشبح» الروسي، قبل أن يُسمح لها بمواصلة الإبحار بعد دفع مالكيها غرامات، حسب «وكالة الصحافة الفرنسية».
وغالباً ما تغيِّر سفن «الأسطول الشبح» الأعلام التي ترفعها في إطار ممارسة تُعرف بـ«تبديل الأعلام»، أو تستخدم بيانات تسجيل غير صالحة في محاولة لتجنُّب تتبُّعها.
وفرضت دول غربية عدة عقوبات على مئات السفن ضمن هذا الأسطول على خلفية الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022.
وتخضع نحو 600 سفينة يُشتبه في انتمائها إلى هذا الأسطول لعقوبات الاتحاد الأوروبي.