زيلينسكي: الحوار مع بوتين سيكون بلا معنى

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (د.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (د.ب.أ)
TT

زيلينسكي: الحوار مع بوتين سيكون بلا معنى

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (د.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (د.ب.أ)

أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم (الثلاثاء) أن أي محادثات سلام مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين ستكون «فارغة ولا معنى لها»، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وأضاف زيلينسكي في فعالية بكييف أن «العالم ينتظر أن تقدم أوكرانيا خطة تسوية بشأن كيفية إنهاء الحرب غداً». وتابع: «الأمر ليس أنه لا توجد تسوية مع بوتين، ولكن مع بوتين الحوار اليوم فارغ ولا معنى له؛ لأنه لا يريد أن ينهي الحرب بشكل دبلوماسي».

وأوضح زيلينسكي أن بوتين ربما يرغب في الانخراط في مفاوضات دبلوماسية، إلا أن شرطه المسبق هو أن تعترف كييف باستيلاء روسيا على 30 في المائة من أراضي أوكرانيا. وأضاف «لن نجاريه في اللعب».

وأشار الرئيس الأوكراني إلى أن تقدم قواته في منطقة كورسك بجنوبي روسيا أسكت منتقدي كييف.

وقدمت أوكرانيا خطتها للسلام خلال قمة عقدت في سويسرا في يونيو (حزيران) الماضي. وتنص الخطة على انسحاب القوات الروسية من كل مناطق أوكرانيا، ومن بينها شبه جزيرة القرم.

كما تطالب الخطة روسيا بأن توافق على دفع تعويضات والسماح بمثول قادتها السياسيين والعسكريين أمام محكمة دولية.


مقالات ذات صلة

مجلس «ناتو - أوكرانيا» يجتمع الأربعاء بناءً على طلب كييف

أوروبا عناصر من القوات الأوكرانية يجرون تدريبات بطائرة من دون طيار في مكان غير معلن بأوكرانيا 23 أغسطس 2024 (أ.ف.ب)

مجلس «ناتو - أوكرانيا» يجتمع الأربعاء بناءً على طلب كييف

سيعقد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ، اجتماعاً لمجلس «ناتو» وأوكرانيا الأربعاء بناءً على طلب أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
أوروبا جنود أوكرانيون يتجمعون حول مركبة صغيرة في بوكروفسك في أثناء استعدادهم للتوجه إلى المعركة (رويترز)

لماذا تسعى روسيا إلى الاستيلاء على بوكروفسك في شرق أوكرانيا؟

تقترب القوات الروسية من مدينة بوكروفسك ذات الأهمية الاستراتيجية في منطقة دونيتسك بشرق أوكرانيا، مما دفع بعض السكان إلى إخلائها خوفاً من سقوطها.

«الشرق الأوسط» (كييف)
العالم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يصافح رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي خلال اجتماع في الكرملين في موسكو بروسيا في 9 يوليو 2024 (رويترز)

مودي يدعو لحل سريع في أوكرانيا خلال اتصال مع بوتين

قال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، الثلاثاء، إنه أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه يؤيد حلاً مبكراً وسلمياً للصراع في أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال مؤتمر صحافي في كييف 24 أغسطس 2024 (د.ب.أ)

زيلينسكي: أوكرانيا نجحت في اختبار إطلاق أول صاروخ باليستي محلي الصنع

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الثلاثاء، أن جيشه أجرى أخيراً اختباراً ناجحاً لأول صاروخ باليستي محلي الصنع.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (إ.ب.أ)

روسيا تحذر أميركا من مخاطر اندلاع حرب عالمية ثالثة

 قالت روسيا إن الغرب يلعب بالنار بالتفكير في السماح لأوكرانيا بضرب أراضٍ داخل روسيا بصواريخ غربية، وحذرت أميركا من اندلاع حرب عالمية ثالثة لن تقتصر على أوروبا.

«الشرق الأوسط» (موسكو)

وزيرة ألمانية تشرح أسباب فشل ترحيل السوري المشتبه به في هجوم زولينغن

وزيرة شؤون اللاجئين في ولاية شمال الراين - ويستفاليا جوزفين باول (د.ب.أ)
وزيرة شؤون اللاجئين في ولاية شمال الراين - ويستفاليا جوزفين باول (د.ب.أ)
TT

وزيرة ألمانية تشرح أسباب فشل ترحيل السوري المشتبه به في هجوم زولينغن

وزيرة شؤون اللاجئين في ولاية شمال الراين - ويستفاليا جوزفين باول (د.ب.أ)
وزيرة شؤون اللاجئين في ولاية شمال الراين - ويستفاليا جوزفين باول (د.ب.أ)

فيما يتعلق بقضية المهاجم المشتبه به في هجوم الطعن القاتل بمدينة زولينغن الألمانية، قالت وزيرة شؤون اللاجئين في ولاية شمال الراين - ويستفاليا (التي تقع فيها المدينة)، جوزفين باول، إن عدم تنفيذ ترحيل هذا الشخص في الوقت المناسب يرجع إلى تقصير من السلطات المحلية، وعدم توفر رحلات جوية.

وحسب «وكالة الأنباء الألمانية»، أعلنت الوزيرة، المنتمية إلى حزب الخضر، عن اتخاذ تدابير أولية للتعامل مع هذه القضية.

يُشار إلى أنه في مساء يوم الجمعة الماضي، قُتل 3 أشخاص فى هجمات طعن بسكين خلال احتفال مدينة زولينغن (الواقعة بولاية شمال الراين- ويستفاليا) بذكرى تأسيسها، وأصيب 8 أشخاص، منهم 4 أشخاص في حالة خطيرة.

ويقبع المشتبه به في تنفيذ هذا الهجوم، وهو لاجئ سوري يُدعى عيسى، ويبلغ من العمر 26 عاماً، في الحجز الاحتياطي حالياً.

وكان من المفترض بالأساس ترحيل الجاني من ألمانيا إلى بلغاريا العام الماضي، غير أن هذه المحاولة فشلت.

وكان الرجل دخل ألمانيا عبر بلغاريا، وكان يجب، وفقاً لقواعد اللجوء الأوروبية، أن يُعاد إليها، لكن هذا لم يحدث؛ لأن الرجل لم يكن موجوداً في مركز الإيواء المركزي بمدينة بادربورن في اليوم المحدّد للترحيل في يونيو (حزيران) 2023، وفقاً لما قالته باول.

وأضافت الوزيرة أن المشتبه به ظهر في المركز قبل هذا التاريخ وبعده بفترة قصيرة، ما يعني أنه لم يكن مختبئاً، وذكرت أن إدارة المركز الواقع في بادربورن قصّرت في إبلاغ الهيئة المركزية المسؤولة عن شؤون الأجانب التي تقع في مدينة بيليفيلد بعودة الرجل.

واستطردت الوزيرة أن التقصير الثاني تمثّل في أن الهيئة المركزية المسؤولة عن شؤون الأجانب لم تسجّل رحلة جديدة لترحيل السوري.

وكانت هناك مهلة مدتها 6 شهور لترحيله، وقالت باول إنه بسبب اللوائح البلغارية كان هناك عدد قليل جداً من الرحلات الجوية المتاحة إلى صوفيا، وبالتالي لم يكن من الممكن ترتيب رحلة جوية لترحيله إلا بعد انتهاء المهلة بمدة تتراوح بين 11 إلى 13 أسبوعاً، وصرّحت الوزيرة بأنه لم يكن من الممكن تنفيذ الترحيل عن طريق البر.

ورأت باول أنه على مراكز الإيواء المحلية في المستقبل أن تقوم دائماً بالإبلاغ عندما يظهر طالبو لجوء من جديد بعد فشل محاولات ترحيلهم، كما أنه على السلطات المختصة بشؤون الأجانب أن تقوم في هذه الحالة بحجز رحلة جديدة على الفور.

كما يجب أن تحصل هذه السلطات على حق الوصول إلى نظام الحضور المركزي التابع لمراكز الإيواء، حتى يمكنها التحقق بنفسها من حضور الأشخاص المطلوب ترحيلهم. ودعت باول أيضاً إلى تحسين التنسيق على المستوى الوطني لرحلات الترحيل.