القضاء الفرنسي يرفض تسليم حليمة ابنة زين العابدين بن علي إلى تونس

الرئيس الراحل زين العابدين بن علي وزوجته ليلى الطرابلسي (أرشيفية - أ.ب)
الرئيس الراحل زين العابدين بن علي وزوجته ليلى الطرابلسي (أرشيفية - أ.ب)
TT

القضاء الفرنسي يرفض تسليم حليمة ابنة زين العابدين بن علي إلى تونس

الرئيس الراحل زين العابدين بن علي وزوجته ليلى الطرابلسي (أرشيفية - أ.ب)
الرئيس الراحل زين العابدين بن علي وزوجته ليلى الطرابلسي (أرشيفية - أ.ب)

رفض القضاء الفرنسي أن يسلّم إلى تونس حليمة بن علي، الابنة الصغرى للرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، وفق قرار صدر، الأربعاء، عن محكمة الاستئناف في باريس المختصّة في هذه الشؤون.

وتتّهم السلطات التونسية حليمة بن علي بمخالفات مالية. وكانت قد أُوقفت في خريف عام 2025 بمطار في باريس. وخلال المرافعات بشأن طلب الترحيل، قالت محاميتها، ساميا مكتوف، إن إرسال موكّلتها إلى تونس هو بمثابة «حكم بالإعدام»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وفي 14 يناير (كانون الثاني) 2011، فرّ زين العابدين بن علي من بلده بعدما بقي 23 عاماً في السلطة، على أثر انتفاضة شعبية اندلعت بعد إقدام بائع متجول على إحراق نفسه في ديسمبر (كانون الأول) 2010 في سيدي بوزيد (وسط غرب تونس)، احتجاجاً على الفقر وإذلال الشرطة.

وأمضى بن علي السنوات الثماني الأخيرة من حياته منفياً في المملكة العربية السعودية.



دول أوروبية ترسل طائرات لنقل رعاياها من السفينة المنكوبة بفيروس «هانتا»

لقطة جوية للسفينة السياحية «إم في هونديوس» التي تحمل ركاباً يُشتبه في إصابتهم بفيروس «هانتا» وهي تغادر الرأس الأخضر 6 مايو الحالي (رويترز)
لقطة جوية للسفينة السياحية «إم في هونديوس» التي تحمل ركاباً يُشتبه في إصابتهم بفيروس «هانتا» وهي تغادر الرأس الأخضر 6 مايو الحالي (رويترز)
TT

دول أوروبية ترسل طائرات لنقل رعاياها من السفينة المنكوبة بفيروس «هانتا»

لقطة جوية للسفينة السياحية «إم في هونديوس» التي تحمل ركاباً يُشتبه في إصابتهم بفيروس «هانتا» وهي تغادر الرأس الأخضر 6 مايو الحالي (رويترز)
لقطة جوية للسفينة السياحية «إم في هونديوس» التي تحمل ركاباً يُشتبه في إصابتهم بفيروس «هانتا» وهي تغادر الرأس الأخضر 6 مايو الحالي (رويترز)

قال فرناندو جراندي - مارلاسكا وزير الداخلية الإسباني، اليوم السبت، إن ألمانيا وفرنسا وبلجيكا وآيرلندا وهولندا سترسل طائرات لإجلاء رعاياها من على متن سفينة سياحية تشهد تفشياً لفيروس «هانتا» متجهة إلى جزيرة تينيريفي.

وأضاف أن الاتحاد الأوروبي سيرسل طائرتين أخريين لنقل باقي المواطنين الأوروبيين، وقال إن الولايات المتحدة وبريطانيا أكدتا أيضاً أنه يجري الترتيب لإرسال طائرات ووضع خطط طوارئ من أجل المواطنين من خارج الاتحاد الأوروبي الذين لم تتمكن بلدانهم من إرسال طائرات لنقلهم.

السفينة «إم في هونديوس» التي شهدت تفشي سلالة فتاكة ​من ‌فيروس «هانتا» (رويترز)

وسيلتقي المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، برئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، في مدريد بعد ظهر اليوم، ثم يتوجه إلى تينيريفي في جزر الكناري برفقة وزيري الداخلية والصحة الإسبانيين لتنسيق وصول السفينة. ومن المتوقع أن ترسو بالقرب من الجزيرة بين 0300 و0500 بتوقيت غرينتش.

وأشارت السلطات المحلية إلى ضرورة إجلاء الركاب بين ظهر غد الأحد وظهر يوم الاثنين قبل أن تسوء الأحوال الجوية في البحر حتى نهاية مايو (أيار) بسبب طقس عاصف.

غادرت سفينة الرحلات البحرية الفاخرة «هونديوس» إلى إسبانيا، يوم الأربعاء، من سواحل الرأس الأخضر بعد أن طلبت منظمة الصحة العالمية والاتحاد الأوروبي من البلاد إدارة عملية إجلاء الركاب على متنها إثر اكتشاف تفشي فيروس «هانتا».

وأعلنت منظمة الصحة العالمية، أمس الجمعة، إصابة ثمانية أشخاص بالإعياء، توفي منهم ثلاثة هم زوجان هولنديان ومواطن ألماني.

ينتقل فيروس «هانتا» غالباً إلى الإنسان عند التعرُّض لإفرازات القوارض المصابة (رويترز)

وأكدت المنظمة إصابة ستة من هؤلاء الثمانية بالفيروس، بالإضافة إلى كون حالتين مشتبه بهما.

وينتشر فيروس «هانتا» عادة عن طريق القوارض، لكنه قد ينتقل في حالات نادرة من شخص لآخر.

وقالت وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا جارثيا إن من المقرر إجلاء جميع الركاب و17 من أفراد الطاقم، بينما سيبقى 30 من أفراد الطاقم على متن السفينة ويتوجهون إلى هولندا. وأضافت أن من المقرر الإبقاء على الأمتعة وجثمان راكب متوفى على متن السفينة، وسيتم تعقيمها بالكامل عند وصولها. ومن المقرر إجلاء المواطنين الإسبان أولاً، على أن تحدد السلطات الصحية ترتيب إجلاء باقي المجموعات. وذكر جراندي - مارلاسكا أنه لن يُسمح للمواطنين بالنزول من السفينة إلا بعد أن تصبح طائرة إجلائهم جاهزة للإقلاع.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


ميرتس: أوروبا تريد بقاء «الناتو» ووقف حرب إيران

المستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيس الوزراء ​السويدي أولف كريسترسون (أ.ف.ب)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيس الوزراء ​السويدي أولف كريسترسون (أ.ف.ب)
TT

ميرتس: أوروبا تريد بقاء «الناتو» ووقف حرب إيران

المستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيس الوزراء ​السويدي أولف كريسترسون (أ.ف.ب)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيس الوزراء ​السويدي أولف كريسترسون (أ.ف.ب)

قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس، اليوم (السبت)، إن أوروبا ترغب في ​الحفاظ على استمرارية عمل حلف شمال الأطلسي (الناتو)، على الرغم من الخلافات مع الولايات المتحدة التي كشفت عنها حرب إيران.

وأثار التوتر بين إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب والشركاء الأوروبيين في حلف شمال ‌الأطلسي تساؤلات ‌حول مستقبل الحلف، وفق وكالة «رويترز».

وقد بدأ التوتر ​بين ‌الجانبين بعد ⁠انتقاد واشنطن لأوروبا بشأن الإنفاق الدفاعي وقضايا مثل سياسة الهجرة، لكنه تفاقم بعد رفض ألمانيا ودول أوروبية أخرى دعم الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في ⁠نهاية فبراير (شباط).

وقال ميرتس الذي يزور السويد ‌في مؤتمر ‌صحافي مع رئيس الوزراء ​السويدي أولف كريسترسون: «نرغب ‌حقاً في الحفاظ على هذا ‌التحالف حياً من أجل المستقبل». وأضاف: «نعلم أن هناك بعض الخلافات. ونعلم أننا نواجه تحديات، جميعنا، لكن هدفنا النهائي هو وقف ‌هذا الصراع وضمان عدم تمكن إيران من إنتاج أسلحة نووية... إنه ⁠هدف ⁠مشترك بين أميركا وأوروبا».

وبعد أن قال ميرتس خلال الشهر الماضي إن إيران «تذل» الولايات المتحدة، رد ترمب بإصدار أمر بسحب 5000 جندي أميركي من ألمانيا وإلغاء النشر المزمع لصواريخ «توماهوك» بعيدة المدى هناك.

وقال ميرتس إن القضية الرئيسية ليست حجم القوات بل «وحدة الهدف». وأضاف: «لا نزال مهتمين ​للغاية بوجود ​الجيش الأميركي والدعم العسكري الأميركي إلى جانبنا».


ستارمر يتعهّد «الاستماع إلى الناخبين» بعد نكسة حزب العمال في الانتخابات المحلية

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر وزوجته فيكتوريا (أ.ب)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر وزوجته فيكتوريا (أ.ب)
TT

ستارمر يتعهّد «الاستماع إلى الناخبين» بعد نكسة حزب العمال في الانتخابات المحلية

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر وزوجته فيكتوريا (أ.ب)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر وزوجته فيكتوريا (أ.ب)

تعهّد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم السبت، «الاستماع إلى الناخبين من دون الانحياز إلى اليمين أو اليسار»، بعد يوم من انتخابات محلية مُني حزب العمال فيها بهزيمة كبيرة مقابل تقدّم حزب «ريفورم يو كيه» (إصلاح المملكة المتحدة) المناهض للهجرة.

وكتب ستارمر في مقال نُشر في صحيفة «ذي غارديان» أنّ «الدرس الجيّد الذي يُستخلص (من هذه الانتخابات) هو الاستماع إلى الناخبين»، مؤكداً أنّ ذلك «لا يعني الانحياز إلى اليمين أو اليسار».

وصدرت نتائج الانتخابات المحلية التي أُجريت الخميس بشكل شبه كامل، وجاءت سيئة لحزب العمال.

ففي ويلز، خسر الحزب سيطرته على البرلمان المحلي، للمرة الأولى منذ تشكيله عام 1998، لصالح حزب «بلايد كامري» المؤيد للاستقلال.

عملية فرز أصوات في الانتخابات المحلية بإحدى مناطق ويلز (أ.ف.ب)

أما في اسكوتلندا، فخسر حزب العمال أربعة مقاعد وتعادل مع «ريفورم يو كيه» مع حصول كل منهما على 17 مقعداً، فيما احتفظ الحزب الوطني الاسكوتلندي المؤيد للاستقلال بهيمنته ولو أنه فشل مرة جديدة في الحصول على الأغلبية المطلقة مع فوزه بـ58 مقعداً من أصل 129.

وفي إنجلترا، حيث جرى التنافس على 5000 مقعد في المجالس المحلية، فاز حزب العمال بـ997 مقعداً وخسر 1406. وحقق حزب «ريفورم يو كيه» بزعامة نايجل فاراج فوزاً ساحقاً بـ1444 مقعداً، مسيطراً بذلك على 14 مجلساً محلياً.

وشهدت الانتخابات أيضاً تراجعاً لحزب المحافظين (773 مقعداً) الذي حلّ خلف حزب الديمقراطيين الليبراليين (834 مقعداً)، ومكاسب حققها حزب الخضر اليساري بقيادة زاك بولانسكي (515 مقعداً).

وكتب ستارمر في المقال أنّ هذه النتائج «المؤلمة» لحزب العمال وهذا «التشرذم السياسي» هما نتيجة «إحباط الناخبين من الوضع الراهن».

وهو يعتزم البقاء في «10 داونينغ ستريت» رغم المطالبات باستقالته، حتى من داخل حزبه.

وأكّد أنه سيحدد «في الأيام المقبلة» مسار العمل و«المهام التي ستضطلع بها حكومته في الأشهر المقبلة»، في وقت تشير بعض وسائل الإعلام إلى احتمال إجراء تعديل وزاري، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

وفي خطوة لدعم الحزب، عين رئيس ستارمر رئيس الوزراء ​سابقاً غوردون براون مبعوثا خاصا له لشؤون التمويل العالمي، مستعينا برجل ينسب إليه الفضل في إنقاذ البنوك خلال الأزمة المالية العالمية، في محاولة من ستارمر لاستعادة دعم ‌حزبه.