غضب من فيديو لامين يامال بقميص منتخب المغربhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5039284-%D8%BA%D8%B6%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88-%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%B5-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8
لاعب المنتخب الإسباني لامين يامال خلال التدريبات (أ.ف.ب)
TT
TT
غضب من فيديو لامين يامال بقميص منتخب المغرب
لاعب المنتخب الإسباني لامين يامال خلال التدريبات (أ.ف.ب)
أثار مقطع فيديو للاعب لامين يامال غضباً وسط الإسبان، رغم إعرابه عن فخره بقيادة منتخب بلاده للصعود لنهائي بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم «يورو 2024».
وأُعيد نشر مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يُظهر النجم الإسباني المغربي الواعد لامين يامال وهو يحتفل بخروج إسبانيا، بعد فوز المغرب عليها في نهائيات كأس العالم قطر 2022، وقد ظهر مرتدياً قميص المغرب ويُقبّل شعاره.
وانتشر الفيديو بشكل كبير بين مشجعي منتخب إسبانيا، واستخدم بعضهم الرموز التعبيرية المعبرة عن الدهشة والغضب مع نشر الفيديو.
وبرز اسم يامال بشكل كبير بعد تألقه مع منتخب إسبانيا في «يورو 2024»، وقد اختار اللاعب تمثيل المنتخب الإسباني، رغم محاولات الاتحاد المغربي، والمدرب وليد الركراكي، إقناعه بارتداء قميص أسود الأطلس، حيث يحمل الجنسية المغربية عن والده.
وقلب منتخب إسبانيا تأخره 0 - 1 أمام نظيره الفرنسي إلى انتصار ثمين ومستحق 2 - 1، الثلاثاء، في الدور قبل النهائي للمسابقة القارية، وتقدم منتخب فرنسا بهدف حمل توقيع راندال كولو مواني، قبل أن يردَّ المنتخب الإسباني بهدفين حملا توقيع يامال وداني أولمو.
وحاول الإسباني الصاعد لامين يامال التقليل من الحماس الذي أثاره الهدف الرائع الذي سجله في فرنسا، لكنه قال إن التأهل إلى نهائي بطولة أوروبا لكرة القدم 2024 حلم تحقق له ولوالدته.
وقال يامال، عقب المباراة التي أقيمت على ملعب أليانز أرينا بمدينة ميونخ: «كان الوضع صعباً، كنا متأخرين في النتيجة. أنا فخور بأننا صعدنا للنهائي».
وتحدَّث يامال عن هدفه المذهل في اللقاء، والذي جاء عبر تسديدة رائعة سكنت الزاوية اليسرى للمرمى، قائلاً: «حصلت على الكرة وسددتُ، ولم أفكر في الأمر كثيراً».
وبهذا الهدف، كان يامال على موعد مع التاريخ في «أمم أوروبا»، حيث بات أصغر لاعب يهز الشِّباك في تاريخ البطولة العريقة، التي انطلقت نسختها الأولى عام 1960، وهو بعمر 16 عاماً و362 يوماً.
تراجعت عائدات السندات الحكومية في منطقة اليورو بشكل عام يوم الاثنين؛ حيث قام المستثمرون بتقييم التأثير المحتمل لفترة رئاسية ثانية للرئيس الأميركي دونالد ترمب.
أظهرت بيانات «المكتب الأوروبي للإحصاء (يوروستات)»، الأربعاء، أن الناتج المحلي الإجمالي في 20 دولة تشترك في «اليورو» نما بنسبة 0.4 في المائة خلال الربع الثالث.
ارتفعت عائدات السندات الحكومية في منطقة اليورو، يوم الخميس، قبل خفض أسعار الفائدة المتوقع على نطاق واسع من قبل «المركزي الأوروبي» في وقت لاحق من اليوم.
زيلينسكي: التركيز العالمي على الشرق الأوسط ليس في مصلحة أوكرانياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5251031-%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%B3%D9%83%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث إلى طلاب في باريس
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
زيلينسكي: التركيز العالمي على الشرق الأوسط ليس في مصلحة أوكرانيا
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث إلى طلاب في باريس
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الجمعة، إنه يتفهم تحول انتباه العالم إلى الشرق الأوسط، لكن ذلك «ليس في مصلحة أوكرانيا».
وأضاف، لطلاب في باريس، خلال كلمةٍ ألقاها في جامعة ساينس بو: «لا شيء جيداً لأوكرانيا في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.... من المفهوم أن يتحول اهتمام العالم إلى الشرق الأوسط. لكن هذا ليس جيداً لنا».
المستشار الألماني ينتقد قرار واشنطن إعفاء النفط الروسي من العقوباتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5251029-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%AF-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%A5%D8%B9%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA
المستشار الألماني ينتقد قرار واشنطن إعفاء النفط الروسي من العقوبات
المستشار الألماني لدى عقده مؤتمراً صحافياً في قاعدة «باردوفوس» بالنرويج يوم 13 مارس (أ.ف.ب)
رغم القلق المتزايد في ألمانيا من تأثير ارتفاع أسعار النفط العالمية بسبب الحرب في إيران، فقد لاقى قرار واشنطن تخفيف العقوبات على النفط الروسي انتقادات حادّة.
ولم يتردد المستشار الألماني فريدريش ميرتس بوصف القرار الأميركي بأنه «خاطئ»، وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور، إن تخفيف العقوبات على روسيا «لأي سبب كان هو خطأ في رأيي». وأبدى ميرتس استغرابه من القرار الأميركي، مُوضحاً أن قادة دول مجموعة السبع عقدوا اجتماعاً يوم الأربعاء الماضي شارك فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وأبلغه كل زعماء القادة المشاركين «بوضوح» بأن هذا القرار «لن يبعث بالرسالة الصحيحة» إلى روسيا. ومع ذلك، قال بأن الولايات المتحدة اتخذت قراراً بتخفيف القيود على بيع النفط الروسي.
«قرار خاطئ»
وأشار ميرتس إلى أن الحكومة الألمانية ستطلب توضيحاً من واشنطن حول سبب القرار، مضيفاً: «هناك حالياً مشكلة في الأسعار وليس في الإمداد، ولهذا أريد أن أعرف ما هي العوامل الأخرى التي دفعت بالحكومة الأميركية لاتخاذ هذا القرار».
المستشار الألماني فريدريش ميرتس في النرويج (د.ب.أ)
ويخشى ميرتس وقادة الدول الأوروبية من أن تكون روسيا المستفيد الأكبر من الحرب في إيران. وقد دعا المستشار الألماني من النرويج إلى زيادة الضغوط على روسيا وليس تخفيفها، مُشيراً إلى أن «روسيا تستمر للأسف بإظهار غياب كامل لنية التفاوض، ولهذا يجب زيادة الضغوط عليها وإبقاء الدعم لأوكرانيا»، مُضيفاً: «لن نسمح لأنفسنا بأن نتلهى عن ذلك بالحرب في إيران».
وشدّد ميرتس الذي كان يتحدث من النرويج على ضرورة العمل على «ألا تستغل روسيا الحرب في إيران لإضعاف أوكرانيا»، مُضيفاً: «لا نريد أن نسمح لموسكو بأن تمتحن (الناتو) في الجبهة الشرقية وهنا في الشمال».
تأمين الملاحة
ونفى ميرتس أيضاً أي نية لألمانيا بالمشاركة في مهمات عبر مضيق هرمز لتأمين الملاحة، قائلاً إن بلاده «ليست طرفاً في هذه الحرب ولا نريد أن نصبح طرفاً فيها أيضاً». ويمنع القانون الألماني الجيش من المشاركة في أي مهمات خارجية، دفاعية أو قتالية، من دون موافقة البوندستاغ (البرلمان الفيدرالي).
وعادة تتشكك كل الأحزاب السياسية في ألمانيا لأسباب تاريخية، من أي مشاركة عسكرية خارجية. ولا يوافق البوندستاغ إلا على مهمات ضمن قوات حفظ سلام مثل في لبنان، أو مهمات تدريب ضمن قوات «الناتو» أو الاتحاد الأوروبي.
وجاء انتقاد ميرتس للقرار الأميركي رغم تحذيراته المتكررة منذ بداية الحرب بأن تأثيرها قد يكون مباشراً على الاقتصاد الألماني، خاصة أن لا أفق واضح بعد كيف ومتى ستنتهي الحرب. وارتفعت أسعار البنزين في ألمانيا إلى مستويات لم تشهدها البلاد منذ الحرب في أوكرانيا. وقد وافقت ألمانيا، مع دول مجموعة السبع قبل أيام، على الإفراج عن جزء من احتياطيها من النفط لمحاولة وقف ارتفاع الأسعار. وقال ميرتس في مؤتمر صحافي من النرويج إن هذا القرار «سيساعد في تخفيف أسعار الطاقة إلى حد ما». وستفرج ألمانيا عن 2.4 مليون برميل من مخزون النفط الخام لديها، الذي يبلغ 19.5 مليون طن مخزن في أماكن سرية، معظمه تحت الأرض ولكن جزء منه في خزانات فوق الأرض.
حرب أوكرانيا
عبّرت وزيرة الاقتصاد الألماني، كاتارينا رايشه، عن قلقها كذلك من أن تساعد الإعفاءات الأميركية في زيادة مدخول روسيا من بيع النفط، ما سيساعد موسكو على تمويل حربها ضد أوكرانيا. ولكنها أشارت إلى أن الإعفاءات «محدودة في الكميات والوقت كذلك».
المستشار الألماني ورئيس الوزراء الكندي لدى وصولهما لعقد مؤتمر صحافي في قاعدة «باردوفوس» بالنرويج يوم 13 مارس (أ.ف.ب)
وقالت رايشه في تصريحات لإذاعة «آر بي بي 24» الألمانية، إن روسيا «ستبدأ بكسب المزيد من الأموال مرة جديدة، وهذا يزيد من الضغوط على أوكرانيا إذا لم نتخذ تدابير مضادة»، من دون أن توضح ما هي هذه التدابير. وكانت رايشه قد طمأنت إلى أن مخزون الطاقة لألمانيا «مؤمن»؛ لأنها لا تعتمد بشكل كبير على النفط القادم من الخليج في اقتصادها، بل من النرويج والولايات المتحدة بشكل أساسي. ومع ذلك، فقد حذّرت من أن ارتفاع الأسعار بنسبة 3 في المائة تقريباً منذ بداية الحرب قبل أسبوعين، يُهدّد النمو في ألمانيا.
وجاءت الانتقادات للقرار الأميركي باعتماد إعفاءات على روسيا، من أحزاب في المعارضة كذلك. وقالت زعيمة الكتلة النيابية لحزب الخضر، كاتارينا دورغه، إن القرار «فتاك» وهو «صفعة في الوجه لأولئك الذين تهددهم وتعتدي عليهم روسيا». واعتبرت أن «كل من يخفف من العقوبات على روسيا يملأ بشكل مباشر خزائن الحرب التابعة للكرملين ويمول الحرب القاتلة وغير الشرعية ضد أوكرانيا».
وبدأت الأصوات تعلو في ألمانيا من جديد لعودة استئناف استيراد الغاز الروسي الذي أوقف استيراده منذ بداية الحرب على أوكرانيا. وقال حزب «زارا فاغنكنشت» من أقصى اليسار، إن على ألمانيا أن تعود «لاستيراد النفط والغاز الروسيين» لتخفيف عبء ارتفاع الأسعار على المواطنين.
قلق أوروبي من تخفيف قيود النفط الروسيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5251007-%D9%82%D9%84%D9%82-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%AE%D9%81%D9%8A%D9%81-%D9%82%D9%8A%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A
رجل يتابع ناقلة نفط روسية لدى مرورها قرب شاطئ ولاية غوجارات بالهند (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
قلق أوروبي من تخفيف قيود النفط الروسي
رجل يتابع ناقلة نفط روسية لدى مرورها قرب شاطئ ولاية غوجارات بالهند (رويترز)
أصبح قرار الولايات المتحدة إصدار إعفاء مؤقت يسمح ببيع شحنات النفط الروسي العالقة في البحر لمدة 30 يوماً، مثار قلق لدى الاتحاد الأوروبي الذي يخشى أن يؤدي تخفيف القيود على النفط الروسي إلى تقويض الجهود الرامية إلى تقليص عائدات موسكو النفطية المستخدمة في تمويل الحرب في أوكرانيا.
وبموجب الترخيص الصادر عن وزارة الخزانة الأميركية، يُسمح بتسليم النفط الخام الروسي والمنتجات النفطية التي جرى تحميلها بالفعل على ناقلات في البحر وبيعها خلال الفترة من 12 مارس (آذار) إلى 11 أبريل (نيسان).
وأكد وزير الخزانة سكوت بيسنت أن الإجراء «قصير الأجل ومصمَّم بدقة».