تراجع الثقة في زيلينسكي إلى أدنى مستوياتها منذ اندلاع الحربhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5028672-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%B3%D9%83%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A3%D8%AF%D9%86%D9%89-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86%D8%B0-%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%84%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8
تراجع الثقة في زيلينسكي إلى أدنى مستوياتها منذ اندلاع الحرب
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لدى وصوله إلى مقر الخارجية الفرنسية (أ.ف.ب)
كييف:«الشرق الأوسط»
TT
كييف:«الشرق الأوسط»
TT
تراجع الثقة في زيلينسكي إلى أدنى مستوياتها منذ اندلاع الحرب
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لدى وصوله إلى مقر الخارجية الفرنسية (أ.ف.ب)
تراجعت ثقة الأوكرانيين بالرئيس فولوديمير زيلينسكي إلى ما دون 60 بالمائة للمرة الأولى منذ الغزو الروسي لبلادهم في فبراير (شباط) 2022، حسبما أظهر استطلاع للرأي.
واجه زيلينسكي العديد من التحديات العام الماضي، ومنها هجوم مضاد فاشل في الصيف، وجدلاً مثيراً للانقسام بشأن التعبئة، وفضائح فساد تورط فيها مسؤولون كبار.
وأظهر الاستطلاع الذي أجراه معهد كييف الدولي لعلم الاجتماع، أن ثقة الجمهور في الرئيس البالغ 40 عاماً، ارتفعت إلى 90 بالمائة في مايو (أيار) 2022، لكنها انخفضت إلى 59 بالمائة بحلول مايو 2024.
وقال المعهد، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «نشير إلى أن فولوديمير زيلينسكي لا يزال يحتفظ بالشرعية بنظر المجتمع الأوكراني، وأن غالبية الأوكرانيين ما زالوا يثقون به».
وأضاف: «ومع ذلك، فإن منحنى تراجع الثقة مستمر. وكما يتبين من النتائج، فإن الأسباب الرئيسية لانتقادات الأوكرانيين العاديين هي سياسة التوظيف غير الناجحة دائماً وقضايا العدالة، وخصوصاً في مجال مكافحة الفساد، وتحمل الجميع عبء الحرب».
انتهت الشهر الماضي الولاية الرئاسية الأولى لزيلينسكي التي بدأت في 2019، لكنه بقي في منصبه بموجب الأحكام العرفية. وقال الرئيس الأوكراني العام الماضي إنه «على استعداد» لتنظيم انتخابات إذا لزم الأمر. لكن السلطات قررت عدم إجراء انتخابات، معتبرة أن نحو 20 بالمائة من البلاد تحت سيطرة القوات الروسية، وأن ملايين الأوكرانيين يعيشون في الخارج.
روسيا وأوكرانيا تعلنان تبادل 193 أسير حرب من كل جانبhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5266062-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D9%84-193-%D8%A3%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D9%83%D9%84-%D8%AC%D8%A7%D9%86%D8%A8
أسرى أوكرانيون لدى الإفراج عنهم من روسيا (الرئيس الأوكراني عبر منصة إكس)
موسكو:«الشرق الأوسط»
TT
موسكو:«الشرق الأوسط»
TT
روسيا وأوكرانيا تعلنان تبادل 193 أسير حرب من كل جانب
أسرى أوكرانيون لدى الإفراج عنهم من روسيا (الرئيس الأوكراني عبر منصة إكس)
أعلنت موسكو وكييف، الجمعة، تبادل 193 أسير حرب من كل جانب، وأوضح الجيش الروسي أن الإمارات والولايات المتحدة توسّطتا في عملية التبادل الجديدة.
وقال الجيش الروسي، في بيان: «في الوقت الحالي، يوجد العسكريون الروس على أراضي جمهورية بيلاروسيا، حيث يتلقون المساعدة النفسية والطبية اللازمة»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
من جهته، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عودة 193 مقاتلاً أوكرانياً. وقال، عبر منصة «إكس»: «لقد دافعوا عن أوكرانيا على جبهات مختلفة. ومن بينهم أولئك الذين بدأت روسيا إجراءات جنائية ضدهم، بالإضافة إلى جنود جرحى».
193 Ukrainian warriors are returning home as part of a prisoner exchange.They include servicemembers of the Armed Forces, National Guard, Border Guard Service, the National Police, and the State Special Transport Service. They defended Ukraine on various fronts. Among them are...
— Volodymyr Zelenskyy / Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) April 24, 2026
وهذه عملية التبادل الثانية، هذا الشهر، ففي 11 أبريل (نيسان) تبادلت روسيا وأوكرانيا 175 أسير حرب من كل جانب، قبل ساعات من دخول هدنة عيد الفصح حيز التنفيذ.
وتبادلُ الأسرى والجثث هو النتيجة الملموسة الوحيدة لعدة جولات من المحادثات المباشرة بين كييف وموسكو التي نُظّمت منذ عام 2025 بضغط من واشنطن.
وتوقفت المفاوضات التي تجري بوساطة أميركية منذ بداية الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في نهاية فبراير (شباط) الماضي.
الكرملين: حضور بوتين قمة العشرين في ميامي احتمال واردhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5266058-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%AD%D8%B6%D9%88%D8%B1-%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AF
الكرملين: حضور بوتين قمة العشرين في ميامي احتمال وارد
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)
قال الكرملين، اليوم الجمعة، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد يذهب إلى قمة مجموعة العشرين التي ستعقد في ميامي بالولايات المتحدة، لكن من الوارد ألا يذهب أيضاً، وذلك بعد أن قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن حضوره سيكون مفيداً للغاية.
وذكرت صحيفة «واشنطن بوست»، أمس الخميس، نقلاً عن مسؤولين في الإدارة الأميركية، أن ترمب يعتزم دعوة بوتين لحضور قمة مجموعة العشرين في ديسمبر (كانون الأول) في ميامي.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، لمراسل التلفزيون الرسمي بافيل زاروبين، «قد يذهب الرئيس بوتين إلى ميامي مع الدول الأعضاء في مجموعة العشرين، أو قد لا يذهب، أو قد يذهب ممثل روسي آخر»، وفقاً لوكالة «رويترز».
وأضاف بيسكوف أن روسيا ستحظى بتمثيل لائق في القمة على أي حال، موضحاً أن موسكو تعتبر قمة مجموعة العشرين مهمة للغاية نظراً للأزمات المتصاعدة في أنحاء العالم.
وقال الكرملين في العام الماضي إنه يتفق مع ترمب على أن طرد روسيا من مجموعة الثماني في 2014 كان خطأ، لكن تلك المجموعة، التي أصبحت بعد ذلك مجموعة السبع، لم تعد ذات أهمية بالنسبة لروسيا وتبدو «عديمة الفائدة إلى حد ما».
ونقلت وكالات أنباء روسية عن ألكسندر بانكين، نائب وزير الخارجية الروسي، قوله إن روسيا تلقت دعوة للمشاركة على أعلى مستوى في قمة مجموعة العشرين في ميامي.
الجيش النيجيري يعلن القضاء على 24 مقاتلاً من «بوكو حرام»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5266039-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D9%89-24-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D9%86-%D8%A8%D9%88%D9%83%D9%88-%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D9%85
الجيش النيجيري يعلن القضاء على 24 مقاتلاً من «بوكو حرام»
ضباط من الشرطة والجيش النيجيريين يصلون لحضور فعالية في مدينة مينا النيجيرية - 22 ديسمبر 2025 (أ.ب)
أعلن الجيش النيجيري التصدي لهجوم إرهابي شنته جماعة «بوكو حرام»، أمس (الخميس)، والقضاء على 24 من عناصر التنظيم الإرهابي، في حصيلة وصفها الجيش بأنها لا تزال أولية ومرشحة للارتفاع، بعد نهاية عمليات التمشيط المستمرة.
وقال المقدم ثاني عبيد، المتحدث باسم عملية «هادين كاي» العسكرية، في ولاية يوبي، شمال شرقي نيجيريا، إن قوات القطاع الثاني التابعة لقوة المهام المشتركة في شمال شرقي البلاد، تمكنت من تصفية 24 مقاتلاً من جماعة «بوكو حرام».
وأوضح المقدم أن التنظيم الإرهابي شن هجوماً فاشلاً، فجر أمس الخميس، على قرية كوكاريتا، التابعة لمجلس داماتورو المحلي بولاية يوبي، على الحدود مع ولاية بورنو.
وأشار المقدم إلى أن القوات المتمركزة في المنطقة صدت الهجوم الإرهابي المنسق على القرية.
وقال عبيد إن «الهجوم الإرهابي بدأ بعد وقت قصير من منتصف ليل الأربعاء الخميس، واستمر حتى الساعة الثالثة صباحاً تقريباً»، وأضاف أنه «قوبل باستجابة سريعة ومنسقة من قبل القوات اليقظة، التي أطلقت عملية عسكرية ذات طابع هجومي - دفاعي مدروس»، بحسب وصفه.
وأكد المقدم أن القوات «نجحت في احتواء الهجوم وأجبرت الإرهابيين على انسحاب فوضوي من المنطقة»، مشيراً إلى أنه «خلال الاشتباك، ألحقت القوات خسائر فادحة بالمهاجمين وقتلت 24 إرهابياً».
وقال المتحدث باسم العملية العسكرية إن «عمليات تمشيط ميدان المعركة أسفرت عن استعادة مخبأ كبير للأسلحة والذخيرة، شمل 18 بندقية من طراز (AK - 47)، وثلاثة رشاشات (GPMG)، ومدفعين آليين مضادين للطائرات من طراز (PKT)، وثلاثة قواذف (RPG)، وأنبوبين لمدافع الهاون، وأربع قنابل يدوية، و18 مخزناً لبنادق (AK - 47)، وكميات كبيرة من ذخيرة (7.62 ملم) الخاصة بأنظمة (PKT)».
وبخصوص خسائر الجيش خلال التصدي للهجوم الإرهابي، قال المقدم ثاني عبيد إن جنديَيْن أصيبا بجروح وحالتهما مستقرة، بينما تعرضت دبابة مدرعة تابعة لقوات التعزيز لأضرار؛ حيث انفجرت جميع إطاراتها خلال الاشتباك.
رجال شرطة ومواطنون بمكان هجوم مسلح في جوس عاصمة ولاية بلاتو النيجيرية (رويترز)
وخلص المتحدث باسم العملية العسكرية إلى تأكيد أن «هذه العملية الناجحة تكشف القدرة القتالية العالية والتفوق الناري لقوات الجيش، وقدرتها على حرمان الإرهابيين من حرية الحركة والعمل».
وتواجه نيجيريا، منذ أسابيع، تصاعداً في وتيرة الهجمات الإرهابية التي تشنها جماعة «بوكو حرام» وتنظيم «داعش في غرب أفريقيا»، ولكن الجديد هذه المرة هو التركيز على عناصر الشرطة ووحدات الجيش التي تتحرك في المنطقة.
وفي أحدث هجوم لها، استهدفت «بوكو حرام» 20 مدنياً على الأقل، ينحدرون من بوباغو في ولاية بورنو، ومايو لادي بولاية أداماوا، وتشير تقارير محلية إلى أن مقاتلي الجماعة الإرهابية اقتحموا القرى قبيل صلاة المغرب من يوم الثلاثاء الماضي، واستمر الهجوم حتى فجر الأربعاء.
سيارة شرطة في ولاية كادونا شمال نيجيريا (رويترز)
وأمام التصعيد الإرهابي، عقد مجلس الشيوخ النيجيري جلسة دان فيها الهجمات الإرهابية التي شنتها جماعة «بوكو حرام» ضد المجتمعات المحلية وتشكيلات عسكرية في ولاية بورنو. ودعا إلى «إجراء تدقيق عملياتي ولوجيستي شامل لهذه الحوادث، وفحص الظروف المحيطة بالهجمات الأخيرة، وتقييم كفاية المعدات، ومراجعة قواعد الاشتباك، وتحديد الثغرات التي تتطلب معالجة عاجلة».