توجّه الناخبون في إنجلترا وويلز، الخميس، إلى مكاتب الاقتراع في إطار انتخابات محلية تبدو كأنها اختبار لرئيس الوزراء المحافظ ريشي سوناك، قبل أشهر قليلة من الانتخابات العامة.
ويُصوّت الناخبون، وبينهم المقيمون من مواطني الاتحاد الأوروبي أو دول الكومنولث، لانتخاب أحد عشر رئيس بلدية، وأكثر من 2500 عضو مجلس محلي وجميع أعضاء مجلس لندن البلدي.
وتتوقع أحدث استطلاعات للرأي أن يخسر المحافظون، الذين يحكمون البلاد منذ 14 عاماً، ما يصل إلى نصف المقاعد التي يشغلونها حالياً على المستوى المحلي. واعترف وزير الخزانة، جيريمي هانت، بأن الحزب يتوقع أن يتكبد «خسائر كبيرة»، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

وفي العاصمة، يسعى رئيس البلدية العمالي صادق خان للفوز بولاية ثالثة. وتبدو حظوظه أفضل من المحافظة سوزان هال. أما في وسط وشمال شرقي إنجلترا، فتتجه الأنظار، خصوصاً نحو اثنين من المسؤولين المنتخبين المحافظين، آندي ستريت وبن هوشن، في ويست ميدلاندز وتيز فالي. ويرى مراقبون أن المستقبل السياسي لريشي سوناك على المدى القصير يمكن أن يعتمد على إعادة انتخابهما؛ لأن ذلك قد يمكنه من تحسين موقف الحزب قبل الانتخابات التشريعية التي لم يعلن بعد عن موعدها، لكن ينبغي إجراؤها بحلول يناير (كانون الثاني) المقبل على أقصى تقدير.
أما في بلاكبول، شمال غربي إنجلترا، فسيختار الناخبون نائبهم الجديد بعد استقالة المحافظ سكوت بنتون في مارس (آذار) الماضي، مع توقع فوز المرشح العمالي بالمقعد.

وكانت التصويت في هذه الانتخابات المحلية مختلفاً عن سابقاتها؛ إذ إن الناخبين أصبحوا مطالبين بتقديم وثيقة تعرف عن هويتهم، وفق قانون اعتُمد في عام 2022 بهدف مكافحة الاحتيال. ما زال يمكن لكبار السن إبراز وثائق أخرى مثل جوازات السفر ورخص القيادة وبطاقات الحافلات. وتُغلق مراكز الاقتراع أبوابها في العاشرة مساءً بالتوقيت المحلي، ويُتوقع ظهور النتائج الأولى في وقت مبكر الجمعة، ويستمر الفرز حتى ظهر الأحد.

