أعلن الداعية المتشدد أنجم شودري براءته من جريمتين إرهابيتين مرتبطتين بجماعة «المهاجرون» المحظورة.
واتُّهم الرجل البالغ من العمر 57 عاماً بأنه عضو في منظمة محظورة ويخاطب الاجتماعات لتشجيع دعم منظمة محظورة.
وظهر عبر فيديو في محكمة «أولد بيلى»، الاثنين، لينفي الاتهامات الموجهة إليه.
كما دفع المتهم الثاني خالد حسين ببراءته من التهم المتعلقة بالانتماء إلى الجماعة المحظورة.

واعتقل محققو مكافحة الإرهاب شودري، في لندن، في 17 يوليو (تموز) 2023، في نفس اليوم الذي اعتثقل فيه «حسين» البالغ من العمر 29 عاماً بعد نزوله من طائرة في مطار هيثرو. ويقول ممثلو الادعاء إن حسين قد ساعد على إقامة فرع لجماعة المهاجرين في كندا، وقالوا إنه «يعمل في الواقع لصالح» شودري. وسوف يمْثل الاثنان أمام محكمة التاج في كينغستون في 4 يونيو (حزيران) المقبل، في محاكمة من المتوقع أن تستمر من 6 إلى 8 أسابيع.
وسوف يمْثل شودري مرة أخرى في محكمة «أولد بيلي» لجلسة استماع أخرى في 23 أبريل (نيسان).
وأكد ممثلو الادعاء أنهما سوف يمْثلان أمام محكمة التاج في كينغستون.
ومن المقرر أن تستمر هذه القضية، التي تبدأ يوم 4 يونيو، ما بين 6 و8 أسابيع.
وقال شودري في جلسة استماع سابقة إنه خاطب اجتماعات جمعية المفكرين الإسلاميين، التي قال المدّعون إنها تمثل المهاجرين «لجميع المقاصد والأغراض». وحسب وزارة الداخلية، فإن الحظر هو حظر منظمة بناءً على تقييم بأنها ترتكب أو تشارك أو تشجع على الإرهاب.
كانت محكمة بريطانية قد أصدرت حكماً على الداعية البريطاني المتشدد أنجم شودري بالسجن خمس سنوات ونصف بتهمة دعم تنظيم «داعش» عام 2016.
