الجيش الألماني يتولى مجدداً مراقبة المجال الجوي فوق دول البلطيق

وزير الدفاع اللاتفي أندريس سبرودس (وسط) وقائد القوات الجوية الألمانية إنجو جيرهارتس (يسار) (حساب القوات الجوية الألمانية على إكس)
وزير الدفاع اللاتفي أندريس سبرودس (وسط) وقائد القوات الجوية الألمانية إنجو جيرهارتس (يسار) (حساب القوات الجوية الألمانية على إكس)
TT

الجيش الألماني يتولى مجدداً مراقبة المجال الجوي فوق دول البلطيق

وزير الدفاع اللاتفي أندريس سبرودس (وسط) وقائد القوات الجوية الألمانية إنجو جيرهارتس (يسار) (حساب القوات الجوية الألمانية على إكس)
وزير الدفاع اللاتفي أندريس سبرودس (وسط) وقائد القوات الجوية الألمانية إنجو جيرهارتس (يسار) (حساب القوات الجوية الألمانية على إكس)

يتولى الجيش الألماني مجدداً مهمة مراقبة المجال الجوي فوق دول البلطيق خلال الشهور التسعة المقبلة، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. يُذكر أن دول البلطيق الثلاث؛ لاتفيا وليتوانيا وإستونيا، الواقعة في منطقة البلطيق أعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وبحضور وزير الدفاع اللاتفي أندريس سبرودس ومفتش (قائد) القوات الجوية الألمانية إنجو جيرهارتس تسلم سرب من سلاح الجو الألماني القيادة، السبت، في قاعدة القوات الجوية اللاتفية في مدينة ليلفاردي والتي سيتولى الطيارون الألمان منها مهمة «الشرطة الجوية في البلطيق».

وسينشر الجيش الألماني لهذه المهمة ما يصل إلى 6 طائرات «يوروفايتر» ونحو 200 جندي في المطار العسكري الواقع على مسافة نحو 60 كيلومتراً جنوب شرقي العاصمة اللاتفية ريجا حتى نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وقال جيرهارتس في حفل في ليلفاردي إن «الشرطة الجوية التابعة لـ(الناتو) ذات أهمية كبيرة بالنسبة لأمن الناس في لاتفيا وفي البلطيق»، مشيراً إلى أن من الممكن فهم أهمية الدفاع الجماعي على وجه الخصوص في الدول الثلاث المطلة على البلطيق المجاورة لروسيا الواقعة في شمال شرقي أوروبا.

وأضاف قائد سلاح الجو الألماني: «ألمانيا كانت وستظل صديقاً وشريكاً موثوقاً به لجميع دول البلطيق. والقوات الجوية تقف بثبات إلى جانب لاتفيا وكل منطقة البلطيق».

ومنذ انضمام دول البلطيق إلى الحلف قبل 20 عاماً، تنشر دول «الناتو» طائرات بانتظام كعلامة مرئية على تضامن الحلف في المنطقة.

وقال وزير الدفاع اللاتفي سبرودس إن البعثة اكتسبت أهمية إضافية في ضوء حرب روسيا ضد أوكرانيا، وأضاف: «نحن ممتنون لألمانيا لتوليها هذه المهمة وقيادتها».

يشار إلى أن إستونيا ولاتفيا وليتوانيا لا تمتلك طائرات مقاتلة خاصة بها. لذلك، يقوم حلفاء «الناتو» بتأمين المجال الجوي للبلطيق بالتناوب منذ عام 2004. وكانت ألمانيا تتولى هذه المهمة بشكل متكرر.


مقالات ذات صلة

ثماني دول أوروبية تدعم غرينلاند والدنمارك بعد تهديدات ترمب

الولايات المتحدة​ جنود دنماركيون يسيرون أمام مقر «القيادة المشتركة للقطب الشمالي» في نوك بغرينلاند (رويترز) play-circle

ثماني دول أوروبية تدعم غرينلاند والدنمارك بعد تهديدات ترمب

عبرت ثماني ​دول أوروبية في بيان مشترك اليوم الأحد عن تضامنها مع مملكة ‌الدنمارك وشعب ‌غرينلاند ‌في ⁠أعقاب ​تهديد ‌الرئيس الأميركي دونالد ترمب بضم الجزيرة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا السيناتور كريس كونز (وسط) محاطاً بأعضاء من الكونغرس في كوبنهاغن (أ.ب) play-circle

احتجاجات في كوبنهاغن وغرينلاند ضد مساعي واشنطن لضم الجزيرة القطبية

قامت مظاهرات، السبت، في عدّة مدن في الدنمارك وغرينلاند احتجاجاً على مطامع الرئيس الأميركي في الجزيرة تزامناً مع زيارة وفد الكونغرس لكوبنهاغن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا ترمب يهدد بفرض رسوم جمركية على الدول التي لا تؤيد خطته في غرينلاند

ترمب يهدد بفرض رسوم جمركية على الدول التي لا تؤيد خطته في غرينلاند

ترمب يهدد بفرض رسوم جمركية على الدول التي لا تؤيد خطته في غرينلاند... وتعزيزات عسكرية أوروبية «متواضعة» بالجزيرة والبيت الأبيض يعدُّها دون «تأثير»

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته (أ.ب)

الأمين العام للناتو يلتزم الصمت بشأن غرينلاند... منعاً للإحراج

تحرج مطالبات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بضمّ جزيرة غرينلاند التابعة للدنمارك، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته.

«الشرق الأوسط» (بروكسل )
العالم الأمين العام لحلف الناتو مارك روته خلال مؤتمر صحافي مشترك في زغرب بكرواتيا 12 يناير 2026 (رويترز)

أمين عام الناتو: ملتزمون بضمان حصول أوكرانيا على الدعم اللازم للدفاع عن نفسها

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، الخميس، إن الحلف ملتزم بضمان استمرار حصول أوكرانيا على الدعم اللازم للدفاع عن نفسها.

«الشرق الأوسط»

أوروبا تستعد لمواجهة مع ترمب مع خلفية غرينلاد

صورة نشرتها وزارة الدفاع الدنماركية الأحد لجندي خلال تدريبات نُظمت بموقع غير معلن في غرينلاند (أ.ف.ب)
صورة نشرتها وزارة الدفاع الدنماركية الأحد لجندي خلال تدريبات نُظمت بموقع غير معلن في غرينلاند (أ.ف.ب)
TT

أوروبا تستعد لمواجهة مع ترمب مع خلفية غرينلاد

صورة نشرتها وزارة الدفاع الدنماركية الأحد لجندي خلال تدريبات نُظمت بموقع غير معلن في غرينلاند (أ.ف.ب)
صورة نشرتها وزارة الدفاع الدنماركية الأحد لجندي خلال تدريبات نُظمت بموقع غير معلن في غرينلاند (أ.ف.ب)

بعد أشهر من التردد والحذر والمداهنة، يبدو أن أوروبا عقدت العزم على اللجوء إلى ترسانة التدابير التي كانت أعدتها منذ سنوات، ولم تستخدمها أبداً، لمواجهة التهديدات الأميركية بفرض مزيد من الرسوم الجمركية على البلدان التي أرسلت قواتها لتشارك في مناورات عسكرية تنظمها الدنمارك في جزيرة غرينلاند التي يطمح الرئيس الأميركي بالاستحواذ عليها، بالاتفاق أو بالقوة، كما كرر في تصريحاته غير مرة.

«ابتزاز»

وبعد مرور ساعات قليلة على سيل التصريحات التي صدرت عن كثير من القادة الأوروبيين، والتي وصفت تهديدات دونالد ترمب بأنها «ابتزاز» و«غير مقبولة»، دعا رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا مساء الأحد إلى عقد قمة أوروبية طارئة «في الأيام المقبلة»؛ لبحث رد الاتحاد على تهديدات الرئيس الأميركي بوضع اليد على الجزيرة الخاضعة للسيادة الدنماركية، والتي تتمتع، بموجب استفتاء عام 2009، بنظام للحكم الذاتي يجعلها خارج مظلة الاتحاد الأوروبي. وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر أوروبية مطلعة أن هذه القمة ستعقد الخميس المقبل بالصيغة الوجاهية التقليدية، أي بالحضور الشخصي لرؤساء الدول والحكومات.

صورة نشرتها وزارة الدفاع الدنماركية الأحد لجندي خلال تدريبات نُظمت بموقع غير معلن في غرينلاند (أ.ف.ب)

وبينما تُجهد المفوضية والدول الأعضاء لتنسيق الرد الأوروبي المشترك، الذي وعدت أوساط بروكسل بأنه سيكون «حازماً»، والذي من المرتقب أن تنضمّ إليه دول غير أعضاء مثل المملكة المتحدة والنرويج، خطا البرلمان الأوروبي خطوة مهمة تنذر بأن المواجهة بين الاتحاد والولايات المتحدة مرشحة لمرحلة من التصعيد حرص الأوروبيون حتى الآن على تفاديها. فقد أعلنت الكتل السياسية الرئيسية في البرلمان أن الشروط ليست متوفرة بعد للمصادقة على الاتفاق التجاري الذي أبرمه الاتحاد الأوروبي مع الولايات المتحدة في اسكتلندا الصيف الماضي، والذي كان وصفه كثيرون بأنه استسلام بكل معنى الكلمة، وإذعان لشروط واشنطن من غير أي مقابل.

ورغم أن الحزب الشعبي الأوروبي، الذي يقود الكتلة السياسية الأكبر في البرلمان، كان أعلن سابقاً تأييده للاتفاق، أعلن رئيسه الألماني مانفريد فيبير، الأحد، أنه يجب تعليق تنفيذ البند الذي يعفي المنتوجات والسلع الأميركية من رسوم التصدير إلى الاتحاد الأوروبي، كما هو ملحوظ في الاتفاق. من جهتها، قالت زعيمة الكتلة الاشتراكية في البرلمان الأوروبي، الإسبانية ايراتشي غارسيّا، إن الظروف الراهنة تحُول دون المصادقة على بنود الاتفاق المطروحة على البرلمان، في حين ذهبت الكتلة الليبرالية الاتجاه نفسه؛ إذ أعلنت زعيمتها فاليري هايير «أن الوقت قد أزف للانتقال من التبعية إلى النقاش». ومن المنتظر أن يصدر عن الأوروبيين مزيد من المواقف والتدابير في الأيام القليلة المقبلة؛ وذلك نظراً للرفض الواسع الذي قوبلت به تصريحات الرئيس الأميركي في جميع عواصم الاتحاد. وينعقد مجلس سفراء الدول الأعضاء بصورة مستمرة منذ مساء الأحد لمناقشة ردود الفعل الأوروبي، ولإعداد القمة الطارئة المقبلة.

«تقويض العلاقات»

وفي بيان مشترك صدر عن رئيس المجلس ورئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين، حذّر الأوروبيون من أن «الرسوم الجمركية من شأنها تقويض العلاقات الأطلسية والدفع باتجاه دوامة تصعيدية خطيرة». وأكّد البيان أن «أوروبا ستبقى على وحدتها وتنسيقها والتزامها الدفاع عن السيادة». وكانت فون در لاين غرّدت على منصّة «إكس» بقولها: «إن وحدة الأراضي والسيادة هي مبادئ أساسية في القانون الدولي. وهي جوهرية بالنسبة لأوروبا والأسرة الدولية بكاملها». كما صدرت تصريحات مماثلة عن جميع الدول التي هددها الرئيس الأميركي بفرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 10 في المائة مطلع الشهر المقبل، لتصل إلى 25 في المائة في يونيو (حزيران)، وهي الدنمارك، والنرويج، والسويد، وفرنسا، وألمانيا، والمملكة المتحدة، وهولندا وفنلندا. وكانت تصريحات الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون هي التي رفعت مستوى المواجهة مع واشنطن إلى أقصاها حتى الآن؛ إذ قال: «ما من ترهيب أو تهديد يمكن أن يغيّر الموقف الأوروبي، لا في أوكرانيا، ولا في غرينلاند، ولا في أي مكان آخر من العالم قد نواجه فيه مثل هذه الأوضاع. إن التهديدات بالرسوم الجمركية غير مقبولة، والرد الأوروبي سيكون موحداً ومنسّقاً إذا تأكدت هذه التهديدات، وسنحرص على فرض احترام السيادة الأوروبية». لكن الموقف الأوروبي اللافت جاء على لسان رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، المعروفة بعلاقاتها الوثيقة مع الرئيس الأميركي التي دعاها وحدها بين جميع القادة الأوروبيين لحضور حفل تنصيبه مطلع العام الماضي. فقد أعلنت ميلوني من سيول، حيث تقوم بزيارة رسمية إلى كوريا الجنوبية، أنها اتصلت بالرئيس دونالد ترمب وأعربت له عن رأيها بأن قرار فرض المزيد من الرسوم الجمركية هو «خطأ»، وقالت إن ثمّة سوء تفاهم بين الطرفين الأميركي والأوروبي حول غرينلاند، ودعت إلى الحوار تفادياً للتصعيد. وقالت رئيسة الوزراء الإيطالية إن المناورات العسكرية في الجزيرة ليست موجهة ضد الولايات المتحدة، بل ضد جهات أخرى. وعدَّت ميلوني أن جزيرة غرينلاند، والقطب المتجمد الشمالي عموماً، منطقة استراتيجية بالغة الحساسية تقتضي تفادي التدخل المفرط فيها لجهات يحتمل أن تكون معادية.


روسيا: السجن 5 سنوات لأميركي بتهمة تهريب أسلحة

عَلَم روسيا (رويترز)
عَلَم روسيا (رويترز)
TT

روسيا: السجن 5 سنوات لأميركي بتهمة تهريب أسلحة

عَلَم روسيا (رويترز)
عَلَم روسيا (رويترز)

حكمت محكمة كراسنودار الإقليمية في روسيا، الاثنين، بالسجن خمس سنوات على أميركي أُدينَ بتهمة نقل أسلحة وذخائر بصورة غير شرعية، وذلك بعد العثور على أسلحة نارية على متن يخْته الذي كان راسياً في ميناء سوتشي، بجنوب روسيا، في يونيو (حزيران) الفائت.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أشارت المحكمة إلى أن الرجل الذي عُرّف باسم تشارلز واين زيمرمان «أُدين بتهمة تهريب أسلحة وذخائر»، وحُكم عليه «بالسجن خمس سنوات». ولم تعلن السلطات الروسية رسمياً توقيفه.


«مجلس الدفاع» الفرنسي يجتمع لمناقشة تطورات غرينلاند وسوريا وإيران

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي خطاباً خلال زيارته قاعدة «إيستر» الجوية العسكرية جنوب فرنسا 15 يناير 2026 (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي خطاباً خلال زيارته قاعدة «إيستر» الجوية العسكرية جنوب فرنسا 15 يناير 2026 (رويترز)
TT

«مجلس الدفاع» الفرنسي يجتمع لمناقشة تطورات غرينلاند وسوريا وإيران

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي خطاباً خلال زيارته قاعدة «إيستر» الجوية العسكرية جنوب فرنسا 15 يناير 2026 (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي خطاباً خلال زيارته قاعدة «إيستر» الجوية العسكرية جنوب فرنسا 15 يناير 2026 (رويترز)

يجمع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مجلس الدفاع والأمن القومي، ظهر الاثنين، لمناقشة التطوّرات في العالم لا سيما في غرينلاند وإيران وسوريا.

وسيبحث ماكرون مع القادة العسكريين والوزراء المعنيين بصورة خاصة مسألة غرينلاند في ظلّ تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية إضافية على البلدان الأوروبية التي تعارض سيطرة بلاده على الإقليم الدنماركي ذي الحكم الذاتي، ومن بينها فرنسا، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأرسلت فرنسا وغيرها من الدول الأوروبية، مثل ألمانيا والسويد، جنوداً إلى غرينلاند للمشاركة في مناورات عسكرية بطلب من الدنمارك.

ودعا الرئيس الفرنسي الاتحاد الأوروبي إلى تفعيل آلية «مكافحة الإكراه» في حال فرضت الولايات المتحدة رسوماً إضافية على الواردات الأوروبية.

وتتيح هذه الآلية خصوصاً حدّ الواردات الآتية من بلد ما أو من وصوله إلى استدراجات العروض العامة، فضلاً عن منع بعض الاستثمارات.

كما سيتطرّق المجلس إلى آخر التطوّرات في سوريا، حيث أُبرم اتفاق لوقف النار، الأحد، بين السلطات و«قوّات سوريا الديمقراطية» بقيادة الأكراد، يقضي بدمج عناصرها ضمن مؤسسات الدولة، بعد يومين من سيطرة الجيش على مساحات واسعة كانت تحت السيطرة الكردية في شمال البلد وشمال شرقيه.

ورحبت فرنسا، الاثنين، بالاتفاق، مشددةً على وحدة الأراضي السوريّة، ومؤكدةً أنها ستبقى «وفيّة لحلفائها الأكراد» الذين شكّلوا رأس حربة في قتال تنظيم «داعش».

وسيبحث مجلس الدفاع أيضاً الوضع في إيران في ظلّ حملة القمع العنيفة للمظاهرات التي شهدها هذا البلد مؤخراً.

وتُشير السلطات الإيرانية نفسها إلى مقتل «آلاف الأشخاص»، فيما تخشى منظمات غير حكومية من كارثة حقيقية في البلاد، وسط تقديرات بأن عدد القتلى قد يتراوح بين 3 آلاف و20 ألفاً.