فرنسا: أحكام بالسجن في الهجوم الإرهابي عام 2018

اعتداءات تبناها تنظيم «داعش»

قصر العدالة في باريس (متداولة)
قصر العدالة في باريس (متداولة)
TT

فرنسا: أحكام بالسجن في الهجوم الإرهابي عام 2018

قصر العدالة في باريس (متداولة)
قصر العدالة في باريس (متداولة)

بعد نحو ستة أعوام على الهجوم الإرهابي الذي وقع في جنوب فرنسا والذي أسفر عن مقتل أربعة أشخاص، أصدرت محكمة في باريس أحكاماً على ستة رجال وامرأة واحدة بالسجن لمدد تتراوح بين ستة أشهر وأربعة أعوام.

وأصدر القضاء الفرنسي الجمعة أحكاماً بالسجن تصل إلى أربع سنوات في المحاكمة المتعلقة بالاعتداءات التي أعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عنها وخلفت أربعة قتلى عام 2018 في جنوب غربي فرنسا، في حين أن مطلق النار، وهو شاب تحول إلى التطرف، كان قد قُتل برصاص الشرطة.

في صباح 23 مارس (آذار) 2018، ذهب رضوان لقديم، تاجر المخدرات البالغ 25 عاماً الذي كان متطرفاً جداً ويخضع للمراقبة، إلى مكان يتجمع فيه أشخاص مثليون وأطلق النار على رجلين، فقتل أحدهما، من ثم توجه إلى سوبر ماركت في تريب، البلدة الواقعة في جنوب غربي فرنسا، وهناك قتل جزاراً يبلغ 50 عاماً وأحد العملاء برصاصة في الرأس. وصاح: «الله أكبر!»، ملوّحاً بمسدسه، ثم أخذ موظفة رهينة وأمرها باستدعاء قوات الدرك، وقدم نفسه على أنه عنصر في تنظيم «داعش»، متحدثاً عن الغارات الفرنسية في سوريا. وبعد ساعة، أقنع اللفتنانت كولونيل أرنو بلترام (44 عاماً) الجهادي بأخذه رهينة بدلاً من الموظفة، قبل أن يُقتَل لقديم في الهجوم. من جهته، توفي بلترام الذي أصيب بجروح خطرة في رقبته على يد المهاجم، في المستشفى.

في قفص الاتهام كانت هناك خصوصاً مارين بيكينيو، صديقة المهاجم المتطرفة. وقد حُكم عليها بالسجن لمدة خمس سنوات، اثنتان منها مع وقف التنفيذ، ولن تعود إلى السجن. وهذه العقوبة أقل بكثير من السنوات الإحدى عشرة التي طلبها مكتب المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب. أما سمير مناع (28 عاماً) الذي طلب مكتب المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب أن تُنزَل به ثاني أشد عقوبة (10 سنوات) لمرافقته لقديم من أجل شراء السكين التي أدت إلى إصابة بلترام بجروح قاتلة، فحُكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات فقط. وسيتم إطلاق سراحه على الفور بعدما أمضى خمس سنوات ونصف السنة في الحبس الاحتياطي. وخلال المحكمة، أقسم هذا الرجل الذي لم ينجر نحو التطرف، إنه لم يكن يعرف شيئاً عن خطورة صديقه وتعصبه.

وأصدرت المحكمة الحكم الأكبر، الذي تم الإعلان عنه الجمعة، بحق صديقة منفذ الهجوم (18 عاماً)؛ لأنها كانت على علم بخططه ولم تبلغ الشرطة. وتفترض السلطات أن الشابة تخلت عن الفكر المتطرف، وفقاً لصحيفة

«لوباريزيان».

الشرطة الفرنسية تؤمِّن الوصول إلى جسر بير حكيم في باريس (رويترز)

وتمت إدانة المتهمين الآخرين؛ لأنهم ساعدوا منفذ الهجوم بعدة طرق من دون معرفة خططه الفعلية. على سبيل المثال، رافقه أحد الأصدقاء لشراء أسلحة. وتعد الأحكام أقل كثيراً من الأحكام التي طالب بها المدعي العام والتي تصل إلى السجن لمدة 11 عاماً.

يُذكر أنه في مارس 2018، قتل رجل مغربي المولد (25 عاماً) أربعة أشخاص في عدة هجمات في منطقة كاركاسون، ومن بينهم شرطي (44 عاماً) عرض نفسه للمهاجم مقابل إطلاق سراح رهينة.

أما أشد عقوبة فقد فُرضت على زعيم تهريب المخدرات في المدينة الذي وفقاً للنيابة العامة كان يتعامل أحياناً مع لقديم رغم علمه أنه كان متطرفاً. وقد حُكم عليه بالسجن أربع سنوات.


مقالات ذات صلة

ألمانيا: اعتقال 4 مراهقين بشبهة الإرهاب

أوروبا قوات خاصة من الشرطة الألمانية بولاية تورينجيا شرق ألمانيا في 7 ديسمبر 2022 (أ.ف.ب)

ألمانيا: اعتقال 4 مراهقين بشبهة الإرهاب

كشفت ألمانيا عن خلية إرهابية جديدة قالت إنها كانت تُعدّ لتنفيذ اعتداءات تستهدف الشرطة والكنائس والمعابد اليهودية غرب البلاد، باستخدام السكاكين وقنابل مولوتوف.

راغدة بهنام (برلين)
أوروبا عناصر من الشرطة الألمانية المختصة بمكافحة الإرهاب (غيتي)

توقيف 4 مراهقين في ألمانيا على خلفية مخطط لشن «هجوم إرهابي»

أوقفت الشرطة الألمانية مراهقتين وفتيين في غرب ألمانيا بشبهة قيامهم بالتخطيط لـ«هجوم إرهابي»، على ما أعلن مدعون عامون (الجمعة).

«الشرق الأوسط» (برلين)
آسيا مقاتلو «داعش - خراسان» في أفغانستان (وسائل إعلام أفغانية)

باكستان تواجه تهديداً إرهابياً متعدد الأوجه على حدودها الغربية

يواجه المجتمع الباكستاني تهديداً إرهابياً قوياً ومتعدد الأوجه على حدوده الغربية. ولا يمكن اختزال التهديد بإلقاء اللوم على تنظيم إرهابي واحد مثل حركة «طالبان»…

عمر فاروق (اسلام أباد)
أوروبا ضباط شرطة فرنسيون يقفون أمام محطة سكة حديد سان لازار في باريس في 25 مارس 2024. قبل أربعة أشهر من دورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024 " أ.ف. ب"

السجن مع وقف التنفيذ بحق إمام في فرنسا أدين بالإشادة بالإرهاب

حكم على إمام بجنوب فرنسا الخميس بالسجن لمدة 12 شهراً مع وقف التنفيذ بتهمة الإشادة بالإرهاب والتحريض على الكراهية والعنف على خلفية النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني.

«الشرق الأوسط» (مونبيلييه (فرنسا))
أوروبا قوات خاصة من الشرطة الألمانية تفتش بمنطقة باد لوبنشتاين بولاية تورينجيا شرق ألمانيا في 7 ديسمبر 2022 (أ.ف.ب)

توقيف 3 مراهقين في ألمانيا على خلفية مخطط لشن «هجوم إرهابي»

أوقفت الشرطة الألمانية مراهقتين وفتى غرب ألمانيا بشبهة التخطيط لهجوم إرهابي، على ما أعلن مدّعون، اليوم (الجمعة).

«الشرق الأوسط» (برلين)

الكرملين: اتفاق سلام غير مكتمل قد يكون أساساً لمحادثات أوكرانيا

المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
TT

الكرملين: اتفاق سلام غير مكتمل قد يكون أساساً لمحادثات أوكرانيا

المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف (د.ب.أ)

كشف المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أمس (الجمعة) أن اتفاق سلام غير مكتمل في عام 2022 بين روسيا وأوكرانيا قد يكون الأساس لمفاوضات جديدة، لكن لا يوجد ما يشير إلى أن كييف مستعدة للمحادثات، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال الرئيس فلاديمير بوتين مراراً وتكراراً إن روسيا وأوكرانيا كانتا على وشك الاتفاق على إنهاء الأعمال القتالية في محادثات إسطنبول في أبريل (نيسان) 2022، لكن أوكرانيا تراجعت عن الأمر بمجرد تراجع القوات الروسية بالقرب من كييف.

وذكرت التقارير أن الاتفاق تضمن بنوداً تطالب أوكرانيا بتبني وضع محايد من الناحية الجيوسياسية وعدم الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، والحد من حجم قواتها المسلحة، ومنح وضع خاص لشرق أوكرانيا، وهي كل الأشياء التي أوضح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أنه يعارضها.

وفي تصريحات يوم الخميس، أثار بوتين مرة أخرى موضوع محادثات السلام المحتملة، وقال إنه منفتح على ما وصفها بمفاوضات واقعية. لكنه يعارض المؤتمر رفيع المستوى الذي يستمر يومين والذي ستستضيفه سويسرا في يونيو (حزيران) بناء على طلب أوكرانيا والذي يسعى لتحقيق السلام، قائلاً إنه لا معنى له إذا لم تشارك روسيا.

ومن وجهة نظر بوتين، فإن الاجتماع لا يأخذ في الاعتبار الحقائق الحديثة، بما في ذلك ضم موسكو لأراضٍ جديدة في أوكرانيا.

امرأة تبحث بين أنقاض مبنى دمره القصف في منطقة دونيتسك (أ.ف.ب)

وبدا أن زيلينسكي، الذي التقى الطلاب في غرب أوكرانيا أمس، يستبعد استخدام محادثات 2022 أساساً لمزيد من المناقشات، قائلاً إن الاجتماعات في ذلك الوقت لم تكن محادثات بالمعنى الحقيقي.

وقال الرئيس الأوكراني: «لا»، عندما سئل عما إذا كانت محادثات 2022 في روسيا البيضاء وتركيا لديها القدرة على وقف الحرب.

وأوضح في مقطع مصور نشره على موقعه على الإنترنت: «تجري المفاوضات عندما يريد الجانبان التوصل إلى اتفاق. هناك جوانب مختلفة، ولكن عندما يكون هناك طرفان».

وتابع: «لكن عندما يعطيك أحد الطرفين، بغض النظر عن البلد أو المدينة، إنذاراً نهائياً، فهذه ليست مفاوضات».

واعترف مسؤول أوكراني كبير بأن الجانبين كانا على وشك التوصل إلى اتفاق في تركيا عام 2022، لكنه قال إن كييف لم تأخذ الاقتراح إلى أبعد من ذلك؛ لأنها لا تثق في الجانب الروسي لتنفيذ أي اتفاق.

وقال بيسكوف إن الكثير تغير منذ عام 2022، بما في ذلك ما قال إنه إضافة أربع مناطق جديدة إلى الأراضي الروسية، في إشارة إلى أجزاء من أوكرانيا تطالب موسكو بسيادتها عليها. لكن بيسكوف أشار إلى أن اتفاق إسطنبول غير المكتمل قد يظل الأساس لمحادثات جديدة، وأن روسيا مستعدة لذلك. وعندما سئل عما إذا كانت موسكو شعرت بأي استعداد من الجانب الأوكراني لإجراء محادثات، قال: «لا، لا نشعر بذلك».

وتؤكد أوكرانيا أنها تريد استعادة كامل أراضيها، بما في ذلك شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو في عام 2014، ومغادرة كل جندي روسي أراضيها. وتحاول دفع محادثات دولية بشأن موقفها الذي يستبعد روسيا.


ضابط سابق بالأمن الأوكراني يتهم كييف بمحاولة اغتياله في موسكو

الرجل أصيب عندما انفجرت عبوة ناسفة أسفل سيارته ذات الدفع الرباعي قرب مكان إقامته في شمال العاصمة (رويترز)
الرجل أصيب عندما انفجرت عبوة ناسفة أسفل سيارته ذات الدفع الرباعي قرب مكان إقامته في شمال العاصمة (رويترز)
TT

ضابط سابق بالأمن الأوكراني يتهم كييف بمحاولة اغتياله في موسكو

الرجل أصيب عندما انفجرت عبوة ناسفة أسفل سيارته ذات الدفع الرباعي قرب مكان إقامته في شمال العاصمة (رويترز)
الرجل أصيب عندما انفجرت عبوة ناسفة أسفل سيارته ذات الدفع الرباعي قرب مكان إقامته في شمال العاصمة (رويترز)

أصيب ضابط سابق في أجهزة الأمن الأوكرانية «إس بي يو» اليوم (الجمعة)، في «محاولة اغتيال» بسيارته في موسكو، أنحى باللائمة فيها على كييف، حسبما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن وسائل إعلام روسية.

وفي فيديو على «تلغرام»، قال فاسيلي بروزوروف الضابط السابق الذي انتقل إلى الجانب الروسي: «ليس لدي أدنى شك في أن النظام الإرهابي في كييف كان وراء محاولة الاغتيال التي وقعت اليوم. لكنها فشلت. أنا على قيد الحياة وبصحة جيدة وسأواصل إدانة جرائم السلطات الأوكرانية».

وقد أصيب بجروح في يديه وساقيه، حسبما قال مصدر أمني لوكالة «ريا نوفوستي» للأنباء مشترطاً حجب هويته.

وقال مصدر آخر في خدمات الطوارئ إن الرجل أصيب عندما انفجرت عبوة ناسفة أسفل سيارته ذات الدفع الرباعي قرب مكان إقامته في شمال العاصمة الروسية.

وأكدت لجنة التحقيق، وهي الهيئة المسؤولة عن التحقيقات الجنائية الرئيسية، وقوع حادث «أدى إلى إلحاق أضرار بمركبة، وإصابة صاحبها»، من دون أن تحدد ما إذا كان الأمر متعلقاً بانفجار.

وقال أحد أقارب بروزوروف، مشترطاً أيضاً إغفال هويته، لـ«ريا نوفوستي» إن حياة الأخير ليست في خطر. وأضاف «إنه على قيد الحياة، وهو في حالة جيدة».

في مارس (آذار) 2019، عقد بروزوروف مؤتمراً صحافياً في موسكو تم خلاله تقديمه على أنه منشق انضم إلى روسيا. في ذلك الوقت، قال إنه عمل في جهاز «إس بي يو» بين عامي 1999 و2018، مؤكداً في الوقت نفسه أنه قدم معلومات إلى روسيا اعتباراً من أبريل (نيسان) 2014 بدافع «آيديولوجي».

وردّ جهاز «إس بي يو» بالقول إنه طرد في عام 2018 بسبب أوجه قصور، متهماً إياه بالإفراط في الشرب في العمل و«بيع نفسه» للروس.

لكن كييف لم تعلق بعد على حادثة الجمعة.

ومنذ بداية الهجوم الروسي على أوكرانيا في نهاية فبراير (شباط) 2022، استهدف عدد من الاغتيالات أو محاولات الاغتيال المنسوبة إلى كييف شخصيات تدعم الهجوم العسكري الروسي.


مياه الفيضانات تغمر مدينة روسية... والسلطات تدعو لإجلاء جماعي (صور)

لقطة جوية تُظهر منطقة غمرتها المياه حول مجمع سكني في أورينبورغ الروسية (رويترز)
لقطة جوية تُظهر منطقة غمرتها المياه حول مجمع سكني في أورينبورغ الروسية (رويترز)
TT

مياه الفيضانات تغمر مدينة روسية... والسلطات تدعو لإجلاء جماعي (صور)

لقطة جوية تُظهر منطقة غمرتها المياه حول مجمع سكني في أورينبورغ الروسية (رويترز)
لقطة جوية تُظهر منطقة غمرتها المياه حول مجمع سكني في أورينبورغ الروسية (رويترز)

دعت السلطات في مدينة أورينبورغ الروسية آلاف السكان إلى الإخلاء الفوري أمس (الجمعة) بسبب الارتفاع السريع في مياه الفيضانات بعد أن فاضت الأنهار الرئيسية على ضفافها بسبب طوفان قياسي نتج عن ذوبان الثلوج، وفقاً لوكالة «رويترز».

سكان محليون يركبون قوارب أثناء إجلائهم من المنطقة السكنية التي غمرتها الفيضانات في أورينبورغ (إ.ب.أ)

كما ارتفعت المياه بشكل حاد في منطقة روسية أخرى هي كورجان. وفي كازاخستان المجاورة، قالت السلطات إنه تم إجلاء 100 ألف شخص حتى الآن، حيث أدى الارتفاع السريع في درجات الحرارة إلى ذوبان الثلوج الكثيفة، والجليد.

رجل روسي يقف في مطبخ منزله الذي غمرته المياه في أورينبورغ (رويترز)

ودعت السلطات الإقليمية إلى إخلاء جماعي لأجزاء من أورينبورغ، وهي مدينة يقطنها أكثر من نصف مليون نسمة، وتقع على بعد 1200 كيلومتر شرقي موسكو.

ونقلت وكالات أنباء روسية في وقت لاحق عن مسؤولين في أورينبورغ قولهم إنه تم إجلاء أكثر من 13 ألف ساكن في جميع أنحاء المنطقة، أكثر من ربعهم من الأطفال.

أشخاص يسيرون على طول شارع غمرته المياه أثناء إجلاء السكان في أورينبورغ (رويترز)

وقال عمال الطوارئ إن منسوب المياه في نهر الأورال ارتفع بأكثر من مترين عما يعتبرونه مستوى خطيراً. وتدفقت المياه على نوافذ المنازل المبنية من الطوب والخشب في المدينة، وجلست الكلاب الأليفة على أسطح المنازل.

حافلة تسير على طول الطريق أثناء عملية إجلاء السكان وسط الفيضانات في أورينبورغ (رويترز)

ودعا سيرغي سالمين رئيس بلدية أورينبورغ السكان إلى أخذ وثائقهم وأدويتهم وموادهم الأساسية والخروج من منازلهم.

لقطة جوية تُظهر المنطقة السكنية التي غمرتها المياه في ضواحي أورينبورغ (إ.ب.أ)

وقال فاديم شومكوف حاكم منطقة كورجان الإقليمية عبر تطبيق «تليغرام»، إنه تم أيضاً إخلاء قرية كامينسكوي في المنطقة صباح أمس (الجمعة) بعد أن ارتفع منسوب المياه هناك 1.4 متر خلال الليل.


ألمانيا: اعتقال 4 مراهقين بشبهة الإرهاب

قوات خاصة من الشرطة الألمانية بولاية تورينجيا شرق ألمانيا في 7 ديسمبر 2022 (أ.ف.ب)
قوات خاصة من الشرطة الألمانية بولاية تورينجيا شرق ألمانيا في 7 ديسمبر 2022 (أ.ف.ب)
TT

ألمانيا: اعتقال 4 مراهقين بشبهة الإرهاب

قوات خاصة من الشرطة الألمانية بولاية تورينجيا شرق ألمانيا في 7 ديسمبر 2022 (أ.ف.ب)
قوات خاصة من الشرطة الألمانية بولاية تورينجيا شرق ألمانيا في 7 ديسمبر 2022 (أ.ف.ب)

كشفت ألمانيا عن خلية إرهابية جديدة قالت إنها كانت تُعدّ لتنفيذ اعتداءات تستهدف الشرطة والكنائس والمعابد اليهودية غرب البلاد، باستخدام السكاكين وقنابل مولوتوف.

وأوقفت الشرطة مراهقتين وفتيين في غرب ألمانيا بشبهة قيامهم بالتخطيط لـ«اعتداءات بسبب تأثرهم بتنظيم داعش»، حسبما أعلن مدعون عامون أمس.

وأفاد المدعون العامون في دوسلدورف، في بيان، بأن ثلاثة موقوفين في ولاية شمال الراين - فستفاليا «يشتبه بقوّة في أنهم خططوا لشن هجوم إرهابي بدوافع إسلاموية وأنهم التزموا تنفيذه».

وفي إعلان منفصل، أكد المدعون العامون في شتوتغارت أن فتاةً عمرها 16 عاماً موقوفة «للاشتباه بأنها كانت تحضّر لجريمة خطرة تعرّض الدولة للخطر».

ولم يقدّم المحققون تفاصيل إضافية عن الخطة المفترضة، قائلين إن التحقيق ما زال جارياً».

وبقيت ألمانيا في حالة تأهب خشية وقوع هجمات منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل و«حماس» في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، فيما حذّر رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية الألماني من أن خطر وقوع هجمات كهذه «حقيقي وأعلى مما كان عليه منذ فترة طويلة».


الشرطة الألمانية تحظر مؤتمراً مؤيداً للفلسطينيين في برلين

شرطي ألماني تحدّث مع أحد الحاضرين في مؤتمر مؤيد للفلسطينيين في برلين (د.ب.أ)
شرطي ألماني تحدّث مع أحد الحاضرين في مؤتمر مؤيد للفلسطينيين في برلين (د.ب.أ)
TT

الشرطة الألمانية تحظر مؤتمراً مؤيداً للفلسطينيين في برلين

شرطي ألماني تحدّث مع أحد الحاضرين في مؤتمر مؤيد للفلسطينيين في برلين (د.ب.أ)
شرطي ألماني تحدّث مع أحد الحاضرين في مؤتمر مؤيد للفلسطينيين في برلين (د.ب.أ)

منعت الشرطة الألمانية منظّمي مؤتمر مؤيد للفلسطينيين في برلين من مواصلة فعالياته بعد ساعة على بدئه، اليوم الجمعة، مشيرة إلى مخاوف بشأن «تصريحات معادية للسامية».

لجأت الشرطة، في البداية، إلى تعليق فعاليات المؤتمر؛ لأن أحد متحدّثيه محظور من ممارسة الأنشطة السياسية في ألمانيا، وفق منشور لها على منصة «إكس». ولم تكشف الشرطة اسم المتحدث، لكن مشاركين في المؤتمر قالوا إنه الطبيب والباحث الفلسطيني سلمان أبو ستة.

ولاحقاً أعلنت الشرطة، في منشور آخر، أنها حظرت ما تبقّى من فعاليات للمؤتمر الذي كان مقررًا أن يستمر حتى الأحد. وجاء في منشور الشرطة: «هناك خطر يكمن في احتمال دعوة متحدّث سبق أن أدلى في الماضي بتصريحات علنية معادية للسامية أو ممجِّدة للعنف، للحديث مجدداً»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

كانت انتقادات حادة قد وُجّهت للمؤتمر قبل انطلاق فعالياته، ولم يجرِ الإعلان عن الموقع الذي يقام فيه إلا صباح الجمعة بسبب مخاوف أمنية.

وقالت شرطة برلين إنها نشرت 930 شرطياً، بما في ذلك تعزيزات من مناطق ألمانية أخرى لحفظ أمن الحدث.

في الموقع الإلكتروني للمؤتمر، اتهم المنظّمون إسرائيل بارتكاب «فصل عنصري وإبادة جماعية»، واتّهموا ألمانيا بـ«التواطؤ».

وفي منشور له على «إكس»، قال رئيس بلدية برلين كاي فيغنر إنه يعد تنظيم المؤتمر في مدينته أمراً «لا يمكن التسامح فيه». وكتب: «لا تتسامح برلين مع معاداة السامية والكراهية والتحريض ضد اليهود».

وجاء في منشور للمنظمين، على منصة «تلغرام»، اليوم الجمعة، أن غسان أبو ستة؛ وهو دكتور فلسطيني متخصص في الجراحة التجميلية والترميمية، مُنع من دخول ألمانيا للمشاركة في المؤتمر.

وأثار اندلاع الحرب في غزة غضباً في ألمانيا، حيث أعطى دعم برلين القوي لإسرائيل دفعاً لاحتجاجات ضد تهميش الأصوات المؤيدة للفلسطينيين.

واندلعت الحرب في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، مع شن حركة «حماس» هجوماً غير مسبوق على جنوب إسرائيل أوقع 1170 قتيلاً، وفق تعداد أجرته «وكالة الصحافة الفرنسية» استناداً إلى أرقام إسرائيلية رسمية.

وتوعدت إسرائيل بـ«القضاء» على الحركة، وتشن عمليات قصف أتبعتها بهجوم بري، ما أدى إلى مقتل 33634 شخصاً في القطاع غالبيتهم من المدنيين، وفق أحدث حصيلة لوزارة الصحة في غزة.

كذلك خُطف، خلال الهجوم، نحو 250 شخصاً ما زال 129 منهم رهائن في غزة، ويُعتقد أن 34 منهم لقوا حتفهم، وفق تقديرات رسمية إسرائيلية.


روسيا تختبر إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات

اختبار سابق لصاروخ روسي (أرشيفية - رويترز)
اختبار سابق لصاروخ روسي (أرشيفية - رويترز)
TT

روسيا تختبر إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات

اختبار سابق لصاروخ روسي (أرشيفية - رويترز)
اختبار سابق لصاروخ روسي (أرشيفية - رويترز)

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم (الجمعة)، إجراء تجربة إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات.

وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان: «أطلق طاقم قتالي من قوات الصواريخ الاستراتيجية بنجاح صاروخاً باليستياً عابراً للقارات لنظام صاروخي أرضي متنقل»، وفق وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء.

وأضاف البيان: «كما هو محدد، تم إطلاق الصاروخ كجزء من اختبار الدولة لأنظمة الصواريخ الواعدة، بالإضافة إلى ذلك، كان الهدف هو التأكد من ثبات الصواريخ الموجودة في الخدمة لدى الجيش الروسي».

وتابع البيان: «تؤكد النتائج التي تم الحصول عليها الموثوقية العالية للصواريخ الروسية في ضمان الأمن الاستراتيجي لروسيا».

وأشار إلى أنه تم الانتهاء من مهام الإطلاق.


النرويج مستعدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية

رئيس الوزراء الآيرلندي سيمون هاريس (يسار) يستقبل رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في دبلن (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الآيرلندي سيمون هاريس (يسار) يستقبل رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في دبلن (د.ب.أ)
TT

النرويج مستعدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية

رئيس الوزراء الآيرلندي سيمون هاريس (يسار) يستقبل رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في دبلن (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الآيرلندي سيمون هاريس (يسار) يستقبل رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في دبلن (د.ب.أ)

أعلن رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور، اليوم الجمعة، استعداد بلاده للاعتراف بالدولة الفلسطينية، بالتعاون مع دول أخرى بحضور نظيره الإسباني بيدرو سانشيز الذي يدعو إلى ذلك، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال خلال مؤتمر صحافي مشترك مع سانشيز: «النرويج مستعدة لاتخاذ قرار بشأن الاعتراف بالدولة الفلسطينية». وأضاف: «يجب اتخاذ هذا القرار على أساس التوقيت والسياق بالتعاون الوثيق مع الدول التي تتشارك الأفكار نفسها. ولم نضع جدولاً زمنياً محدداً».

فلسطينيون يتفقدون الأضرار التي لحقت بمنزل بعد القصف الإسرائيلي في حي الدرج بغزة (أ.ف.ب)

وقد تبنى البرلمان النرويجي اقتراحاً في نوفمبر (تشرين الثاني) قدمته الأحزاب الحاكمة، يطالب الحكومة بالاستعداد للاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة.

يذكر أن النرويج استضافت أول محادثات سلام إسرائيلية فلسطينية مطلع التسعينات، وأدت إلى اتفاقيات أوسلو التي قبل فيها الطرفان التعايش السلمي لدولتين مستقلتين.

من جانبه، قام رئيس الوزراء الإسباني، هذا الأسبوع، بجولة زار خلالها بولندا والنرويج وآيرلندا للتطرق إلى «ضرورة التوجه نحو الاعتراف بفلسطين»، بحسب متحدث باسم الحكومة الإسبانية.

وأكد سانشيز أن «إسبانيا ملتزمة علناً بالاعتراف بالدولة الفلسطينية في أقرب وقت عندما تكون الظروف مناسبة، وبطريقة يكون لها أكبر تأثير إيجابي على عملية السلام».

ووفقاً للإعلام الذي رافقه في جولة الأسبوع الماضي قادته إلى الأردن والسعودية وقطر، حدد المسؤول الإسباني نهاية يونيو (حزيران) بوصفه الأفق لاعتراف الحكومة الإسبانية بهذه الدولة.

وقال المسؤول النرويجي: «أرحب بمبادرة رئيس الوزراء سانشيز للتشاور مع الدول التي تتقاسم الأفكار نفسها لتعزيز التنسيق. وسنكثف هذا التنسيق في الأسابيع المقبلة».

كما ينتقد سانشيز بشدة موقف الحكومة الإسرائيلية بقيادة بنيامين نتنياهو منذ بداية الحرب في غزة.


عقوبات أوروبية على «حماس» و«الجهاد»

الدخان يتصاعد بعد غارة جوية إسرائيلية شمالي قطاع غزة كما يظهر من منطقة خان يونس جنوبي القطاع (إ.ب.أ)
الدخان يتصاعد بعد غارة جوية إسرائيلية شمالي قطاع غزة كما يظهر من منطقة خان يونس جنوبي القطاع (إ.ب.أ)
TT

عقوبات أوروبية على «حماس» و«الجهاد»

الدخان يتصاعد بعد غارة جوية إسرائيلية شمالي قطاع غزة كما يظهر من منطقة خان يونس جنوبي القطاع (إ.ب.أ)
الدخان يتصاعد بعد غارة جوية إسرائيلية شمالي قطاع غزة كما يظهر من منطقة خان يونس جنوبي القطاع (إ.ب.أ)

فرض الاتحاد الأوروبي، الجمعة، عقوبات على الجناحين العسكريين لحركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» على خلفية أعمال عنف جنسي «واسعة النطاق» ارتُكبت خلال هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) على إسرائيل، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال التكتّل إن الفصيلين الفلسطينيين المدرجين بالفعل في قائمة المنظمات التي يصنّفها الاتحاد الأوروبي «إرهابية»، قد «ارتكبا أعمال عنف واسعة النطاق وعنفا قائما على النوع الاجتماعي على نحو ممنهج، مستخدمين في ذلك سلاح حرب».


روسيا تستدعي السفير الفرنسي بعد تصريحات «غير مقبولة»

وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه (أ.ف.ب)
TT

روسيا تستدعي السفير الفرنسي بعد تصريحات «غير مقبولة»

وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه (أ.ف.ب)

استدعت روسيا السفير الفرنسي في موسكو بيار ليفي، الجمعة، بسبب تصريحات لوزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه وصفتها بأنها «غير مقبولة» بعدما قال، الاثنين، إن باريس لم تعد ترى «جدوى» في التحاور مع موسكو.

وصرّح سيجورنيه بعد أيام من محادثة هاتفية بين وزيري الدفاع الروسي والفرنسي أظهرت تباينا في وجهات النظر: «ليس من مصلحتنا اليوم التحاور مع المسؤولين الروس، بما أن البيانات التي تصدر والتقارير التي تم تقديمها كاذبة».

تدهور العلاقات

واستدعت وزارة الخارجية الروسية السفير الفرنسي لدى موسكو ردا على ذلك. وعلقت الخارجية الروسية في بيان بالقول إن ليفي «تبلغ بالطابع غير المقبول لهذه التصريحات التي لا صلة لها بالواقع». وأضاف البيان: «نعتبر هذه التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية الفرنسي بمثابة عمل متعمد ومقصود من الجانب الفرنسي لتقويض إمكان إجراء أي حوار بين البلدين».

يُذكر أنه بعد محادثة في 3 أبريل (نيسان) بين وزيري الدفاع الفرنسي سيباستيان لوكورنو والروسي سيرغي شويغو لنقل «معلومات مفيدة» إلى الروس بشأن الهجوم على قاعة الحفلات الموسيقية قرب موسكو في مارس (آذار)، ندد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بـ«التصريحات التي تنطوي على تهديدات» الصادرة عن روسيا.

الدمار الذي لحق بـ«كروكوس سيتي هول» في موسكو بسبب هجوم «داعش» في 22 مارس (إ.ب.أ)

وفي تقريرها لهذه المحادثة التي تمت بمبادرة باريس، قالت روسيا إنها تأمل ألا تكون أجهزة الاستخبارات الفرنسية متورطة في الهجوم الذي خلف 144 قتيلا في 22 مارس. وهي تكهنات نفتها فرنسا.

وتدهورت العلاقات بين باريس وموسكو منذ مطلع العام على خلفية الحرب في أوكرانيا. وزعمت روسيا في يناير (كانون الثاني) أنها قتلت 60 من المرتزقة الفرنسيين في خاركيف بشمال شرق أوكرانيا، بينما نددت فرنسا بـ«مناورة منسقة» للتضليل صادرة عن الروس.

كما أعلنت الخارجية الروسية أنها استدعت سفيرة سلوفينيا داريا بافداز كوريت، الجمعة، لإبلاغها بطرد دبلوماسي سلوفيني في إطار «المعاملة بالمثل» بعد قرار مماثل اتخذته ليوبليانا الشهر الماضي بحق دبلوماسي روسي. وأعلنت وزارة الخارجية الروسية الخميس أنها فعلت الشيء نفسه مع السفير النمساوي فيرنر المهوفر، بعد طرد دبلوماسيين روس من النمسا. وقالت موسكو إنها طردت دبلوماسيا نمساويا ردا على ذلك، وفق ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.

تصعيد ميداني

جاء ذلك في وقت صعّدت فيه موسكو هجماتها في أوكرانيا. وقتل شخص وأصيب 3 آخرون، الجمعة، خلال قصف روسي على منطقة خاركيف في شمال شرقي أوكرانيا التي تستهدفها روسيا بشكل متزايد، وفق ما أعلنت الشرطة الأوكرانية.

رجل إطفاء يخمد النيران في منطقة كييف عقب ضربة جوية روسية الخميس (رويترز)

وقالت الشرطة على «تلغرام»: «أصيب 3 مدنيين في القصف، وقُتل رجل يبلغ 65 عاماً»، موضحة أن الضربات استهدفت مدينة فوفشانسك، وقرية موناتشينيفكا، وكذلك منطقة كوبيانسك. إلى ذلك أصيب 3 أشخاص في منطقة دونيتسك الشرقية وشخصان آخران بمنطقة خيرسون الجنوبية، وفق السلطات المحلية. وتتعرض منطقة خاركيف المتاخمة لروسيا لقصف الجيش الروسي بشكل شبه يومي منذ أسابيع عدة؛ إذ يستهدف منشآت الطاقة خصوصاً، مما يتسبب في انقطاع للتيار الكهربائي على نطاق واسع. وزار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الخطوط الدفاعية المحفورة حديثاً في منطقة خاركيف في وقت سابق هذا الأسبوع، حيث أكد أن المنطقة يجب أن تكون «جاهزة للدفاع عن نفسها» ضد الروس.

قوات الإنقاذ تسعف رجلا مصابا في زابوريجيا، يوم 5 أبريل (د.ب.أ)

وفي الجنوب، قالت السلطات الأوكرانية إن هجمات روسية بطائرات مسيّرة تسببت في نشوب حريق بمنشأة للطاقة في منطقة دنيبروبتروفسك، وألحقت أضراراً بالبنية التحتية الحيوية في منطقة خيرسون. وذكر الجيش الأوكراني عبر تطبيق «تلغرام» أنه أسقط 16 من بين 17 طائرة مسيرة. وقال إن روسيا استخدمت أيضاً صاروخاً موجهاً من طراز «كيه إتش 59» في الهجوم. وتسبب حطام الطائرات المسيرة في اندلاع الحريق بمنشأة الطاقة. وقال سيرهي ليساك، حاكم منطقة دنيبروبتروفسك، في بيان صباح الجمعة، إن فرق الطوارئ أخمدت الحريق. ولم يبلغ الجيش أو المسؤولون المحليون عن وقوع إصابات.


توقيف 4 مراهقين في ألمانيا على خلفية مخطط لشن «هجوم إرهابي»

عناصر من الشرطة الألمانية المختصة بمكافحة الإرهاب (غيتي)
عناصر من الشرطة الألمانية المختصة بمكافحة الإرهاب (غيتي)
TT

توقيف 4 مراهقين في ألمانيا على خلفية مخطط لشن «هجوم إرهابي»

عناصر من الشرطة الألمانية المختصة بمكافحة الإرهاب (غيتي)
عناصر من الشرطة الألمانية المختصة بمكافحة الإرهاب (غيتي)

أوقفت الشرطة الألمانية مراهقتين وفتيين في غرب ألمانيا بشبهة قيامهم بالتخطيط لـ«هجوم إرهابي»، على ما أعلن مدعون عامون (الجمعة).

خبراء الأسلحة من معهد الطب الشرعي التابع لشرطة برلين (د.ب.أ)

وأفاد المدعون العامون في دوسلدورف، في بيان، بأن 3 موقوفين في ولاية شمال الراين-فستفاليا «يشتبه بقوّة بأنهم خططوا لشنّ هجوم إرهابي بدوافع إسلاموية، وبأنهم التزموا تنفيذه».

وأضاف المصدر نفسه أن الثلاثة الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و16 عاماً «التزموا تنفيذ جريمتَي القتل، والقتل غير العمد».

وفي إعلان منفصل، أكد المدعون العامون في شتوتغارت أن مشتبهاً بها تبلغ 16 عاماً موقوفة «للاشتباه بأنها كانت تحضّر لجريمة خطرة تعرّض الدولة للخطر».

التحقيق جارٍ

ولم يقدّم المحققون تفاصيل إضافية عن الخطة المفترضة، قائلين إن التحقيق ما زال جارياً.

لكن صحيفة «بيلد» الأكثر انتشاراً في ألمانيا، ذكرت أن السلطات تشتبه بأن المراهقين كانوا يخططون لتنفيذ هجمات بزجاجات حارقة وسكاكين باسم تنظيم «داعش».

ويعتقد بأنهم كانوا سيستهدفون مسيحيين وعناصر شرطة، وفق التقرير الذي أفاد بأن المشتبه بهم فكروا أيضاً في مسألة حيازة أسلحة نارية.

وما زالت ألمانيا في حالة تأهب خشية وقوع هجمات إسلامية منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل و«حماس» في أكتوبر (تشرين الأول)، في حين حذّر رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية في البلاد من أن خطر وقوع هجمات مثل هذه «حقيقي، وأعلى مما كان عليه منذ فترة طويلة».

كذلك، ينتشر قلق في البلاد، خصوصاً حيال حدوث أي خروقات أمنية، بينما تستعد لاستضافة مباريات كأس أوروبا في كرة القدم من منتصف يونيو (حزيران) حتى منتصف يوليو (تموز).

الخطر ما زال كبيراً

وقد أحبطت الشرطة مؤامرة في وقت سابق هذا العام. وأوقف المحققون في يناير (كانون الثاني) 3 أشخاص للاشتباه بتخطيطهم لاستهداف كاتدرائية في كولن عشية رأس السنة.

وذكرت «بيلد» أن المشتبه بهم من طاجيكستان وينشطون لحساب تنظيم «داعش - خراسان»، الذي يعتقد أنه يقف خلف مجزرة مارس (آذار)، التي وقعت في صالة حفلات موسيقية في موسكو.

وقالت وزيرة الداخلية الألمانية، نانسي فيزر، حينها إن «خطر الإرهاب الإسلامي ما زال كبيراً»، واصفة فرع خراسان التابع لتنظيم «داعش» بأنه «أكبر تهديد إسلامي في ألمانيا حالياً».

نفّذ متطرفون إسلاميون هجمات عدة في ألمانيا في السنوات الأخيرة، كانت أكثرها حصداً للأرواح عملية الدهس التي وقعت في سوق ميلادية في برلين في ديسمبر (كانون الأول) 2016، وأودت بحياة 12 شخصاً.

وفي مارس، أُوقف أفغانيان على صلة بتنظيم «داعش» في ألمانيا بشبهة التخطيط لاعتداء في محيط البرلمان السويدي رداً على حرق نسخ من المصحف.

وفي أكتوبر (تشرين الأول)، وجّه المدعون الألمان اتهامات لشقيقين سوريين بالتخطيط لهجوم مستوحى من تنظيم «داعش» على كنيسة في السويد.

وأما في ديسمبر 2022، فحُكم على إسلامي مولود في روسيا بالسجن 14 عاماً على خلفية هجوم بسكين وقع في قطار في بافاريا، وأدى إلى إصابة 4 أشخاص بجروح.

وانخفض عدد الأشخاص المصنفين على أنهم من الإسلاميين المتطرفين في ألمانيا من 28290 في 2021 إلى 27480 في عام 2022، وفقاً لتقرير لوكالة الاستخبارات الفيدرالية الداخلية. غير أن فيزر قالت إن التطرف الإسلاموي «لا يزال خطراً». وباتت ألمانيا هدفاً للجماعات المتطرفة نظراً لانضمامها إلى التحالف ضد تنظيم «داعش» في العراق وسوريا، ونشرها قوات في أفغانستان.