إردوغان: هجمات إسرائيل يجب أن تتوقف و«قتل الأطفال غير مذكور في التوراة»

الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير خلال استقبال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في برلين (د.ب.أ)
الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير خلال استقبال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في برلين (د.ب.أ)
TT

إردوغان: هجمات إسرائيل يجب أن تتوقف و«قتل الأطفال غير مذكور في التوراة»

الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير خلال استقبال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في برلين (د.ب.أ)
الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير خلال استقبال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في برلين (د.ب.أ)

شدد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان على ضرورة أن توقف إسرائيل «هجماتها» على الفلسطينيين في قطاع غزة، وتوافق على وقف لإطلاق النار في حربها مع «حماس».

وقالت الرئاسة التركية، في بيان بعد لقاء بين الرئيس التركي ونظيره الألماني، اليوم (الجمعة)، إن «إردوغان شدد على ضرورة أن تتوقف هجمات إسرائيل على الأراضي الفلسطينية، وإن رد فعل العالم أجمع ضد انتهاكات حقوق الإنسان مهمّ».

وتابع: «يجب أن يتم تطبيق وقف لإطلاق النار فوراً»، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وأشار الرئيس التركي إلى أن «قتل الأطفال غير مذكور في التوراة»، وذلك في إشارة إلى مقتل آلاف الفلسطينيين جراء القصف الإسرائيلي خلال الحرب في غزة. وقال إردوغان، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني أولاف شولتس في برلين، إن «قصف المستشفيات أو قتل الأطفال ليس مذكوراً في التوراة. لا يمكنكم القيام بذلك». وأكد الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير في المقابل «حق إسرائيل في الوجود والدفاع عن نفسها»، وذلك بعد تصريحات الرئيس التركي بشأن الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس».

وقالت متحدثة باسم الرئيس الألماني، عبر منصة «إكس»، إنه «نظراً للتصريحات التركية الأخيرة بشأن النزاع في الشرق الأوسط، أوضح الرئيس فرانك فالتر شتاينماير موقف ألمانيا»، مؤكداً «حق إسرائيل في الوجود، إضافة إلى حقها في الدفاع عن نفسها».

من جانبه، شدد المستشار الألماني أولاف شولتس على أن «حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها يجب ألا يكون موضع تساؤل»، مؤكداً «ضرورة جعل دفاع إسرائيل عن نفسها أمراً ممكناً وعدم جعله موضع تساؤل».

ووصل إردوغان، اليوم (الجمعة)، إلى برلين، حيث من المقرر أن يناقش مع المستشار أولاف شولتس قضايا عدة؛ أهمها الحرب في غزة، في ظلّ اتهامه لإسرائيل بالتصرّف كدولة «إرهابية» في حربها ضد «حماس». وكان في استقباله الرئيس الألماني بمقر الرئاسة في قلعة بلفيو.


مقالات ذات صلة

إردوغان: ما يجري في غزة الآن جرائم حرب ويجب محاكمة المجرمين

شؤون إقليمية الرئيس التركي رجب طيب إردوغان (أ.ب)

إردوغان: ما يجري في غزة الآن جرائم حرب ويجب محاكمة المجرمين

أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أن ما يجري في قطاع غزة «جرائم حرب»، حسبما نقلت «وكالة أنباء العالم العربي» عن تلفزيون «تي آر تي» اليوم (الجمعة).

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
شؤون إقليمية الرئيس رجب طيب إردوغان يقدّم عملة ورقية لابن النائبة في حزب العدالة والتنمية زهراء نور أيدمير خلال اجتماع كتلة الحزب في البرلمان اليوم الأربعاء (أ.ف.ب)

إردوغان يصف نتنياهو بأنه «جزار غزة»

رحّب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، اليوم الأربعاء، بتبادل المحتجزين بين إسرائيل وحركة «حماس» وبالهدنة في غزة باعتبارها «وقفا لإراقة الدماء» بصورة مؤقتة.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية تركيا تطالب السويد باتخاذ خطوات لكبح جماح الأعضاء في «حزب العمال الكردستاني» الذي يصنفه الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة جماعة إرهابية (أ.ف.ب)

تركيا تجمّد أصول 82 منظمة وشخصاً لصلات بـ«العمال الكردستاني»

كشف قرار نشرته الجريدة الرسمية في تركيا اليوم عن أن أنقرة جمّدت الأصول المحلية لعشرين منظمة و62 فرداً يتخذون من دول أوروبية مختلفة وأستراليا واليابان مقرات لهم.

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
شؤون إقليمية الرئيس التركي رجب طيب إردوغان (د.ب.أ)

إردوغان: لن نسمح بنسيان قضية البرنامج النووي الإسرائيلي

 قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، اليوم الاثنين، إن أنقرة لن تسمح بإسقاط قضية الأسلحة النووية الإسرائيلية من جدول الأعمال العالمي.

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
شمال افريقيا الرئيس التركي مستقبلاً الرئيس تبون خلال زيارته الأخيرة لتركيا (أرشيفية- الرئاسة الجزائرية)

إردوغان يزور الجزائر مستهدفاً تعزيز العلاقات الاقتصادية

شهدت العلاقات التركية - الجزائرية تطوراً كبيراً على جميع المستويات في السنوات الأخيرة؛ لكنها اكتسبت زخماً متزايداً بعد تولي الرئيس تبون السلطة عام 2019.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)

لافروف يصف نظيريه في أميركا والاتحاد الأوروبي بـ«الجبناء»

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (إ.ب.أ)
TT

لافروف يصف نظيريه في أميركا والاتحاد الأوروبي بـ«الجبناء»

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (إ.ب.أ)

انتقد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، نظيريه في أميركا والاتحاد الأوروبي، اليوم (الجمعة)، واصفاً إياهما بـ«الجبناء»، بسبب المغادرة في وقت مبكر من الاجتماع السنوي لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وقال لافروف في مؤتمر صحافي حول نتائج الاجتماع الذي استمر يومين في سكوبيه: «غادر وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، والممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، بالفعل».

وأضاف لافروف: «لماذا حدث ذلك؟... حسنا ربما يعتقدان أنهما يعززان عزمهما على عزل روسيا، لكن أعتقد أنهما فقط جبناء... يخافان من أي حوار صادق، يتضمن حقائق».

وكان بلينكن وبوريل قد توجها إلى سكوبيه، هذا الأسبوع، بناء على دعوة من مضيفيهما من مقدونيا الشمالية. غير أن بلينكن اضطر بعد ذلك إلى السفر إلى إسرائيل، حيث تشتد التوترات بشكل واسع، بسبب الحرب في غزة.

وبعد أكثر من 21 شهراً من بدء الحرب الروسية ضد أوكرانيا، غالباً ما يستخدم ممثلون روس ظهورهم العلني لإلقاء اللوم على الغرب في الانهيار الكامل للعلاقات، واتهام الغرب بعدم الرغبة في الدخول في حوار.


أوكرانيا تُسقط 18 مُسيرة روسية وسط غارة ليلية

القوات الأوكرانية تستخدم الأوضاء وسط بحثها عن مُسيرات في سماء كييف خلال غارة روسية (رويترز)
القوات الأوكرانية تستخدم الأوضاء وسط بحثها عن مُسيرات في سماء كييف خلال غارة روسية (رويترز)
TT

أوكرانيا تُسقط 18 مُسيرة روسية وسط غارة ليلية

القوات الأوكرانية تستخدم الأوضاء وسط بحثها عن مُسيرات في سماء كييف خلال غارة روسية (رويترز)
القوات الأوكرانية تستخدم الأوضاء وسط بحثها عن مُسيرات في سماء كييف خلال غارة روسية (رويترز)

قالت السلطات إن الجيش الأوكراني أسقط 18 من أصل 25 طائرة مسيرة هجومية أطلقتها روسيا خلال الليل في أحدثت هجوم لها، وفقاً لوكالة «رويترز».

وذكرت القوات الجوية الأوكرانية أنه جرى تدمير واحد من صاروخين «كروز» تم إطلاقهما.

ولم ترد تقارير عن الأضرار الناجمة عن الهجوم الذي قال مسؤولون إنه انطلق من جنوب غربي روسيا وشبه جزيرة القرم التي تحتلها روسيا، وكان يستهدف بشكل أساسي شرق وجنوب أوكرانيا.

وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس (الخميس)، عن تسريع بناء الملاجئ والتحصينات على طول كل قطاعات الجبهة.

فرق الإنقاذ تعمل في موقع مبنى سكني تضرر بشدة جراء ضربة صاروخية وسط الهجوم الروسي على أوكرانيا (رويترز)

وقال زيلينسكي في خطابه اليومي بالفيديو مساء أمس، إن «الأولوية واضحة». وقد تم مناقشة بناء هذه المرافق مع وزير الدفاع وكبار الضباط العسكريين.

وفي الآونة الأخيرة، أعلن عدد من المراقبين فشل الهجوم الأوكراني المضاد. ويشير التركيز على بناء التحصينات إلى أن القيادة في كييف تركز الآن على الدفاع.


غاب كيسنجر... وبقيت الكيسنجرية

غاب كيسنجر... وبقيت الكيسنجرية
TT

غاب كيسنجر... وبقيت الكيسنجرية

غاب كيسنجر... وبقيت الكيسنجرية

استحضرت دول حول العالم، أمس (الخميس)، الإرث الدبلوماسي الذي لا يزال حاضراً لهنري كيسنجر، وزير الخارجية الأميركي الأسبق الذي تُوفي عن مائة عام.

ورغم غياب كيسنجر، تستمر السياسة «الكيسنجرية» مرجعاً لدبلوماسيين أميركيين وغير أميركيين عبر العالم؛ فالدبلوماسي، الذي أحدث عام 1973 زلزالاً جيوسياسياً في العلاقات الدولية، عندما نجحت جهوده لعقد قمة بين الرئيس نيكسون، والزعيم الصيني ماو تسي تونغ، لا يزال محبوباً عند الزعماء الصينيين الحاليين، وبينهم الرئيس شي جينبينغ، كما لا يزال أثره باقياً في الشرق الأوسط؛ لدوره في الوساطة من أجل وقف النار بين مصر وسوريا من جهة، وإسرائيل من الجهة الأخرى، مما أتاح لاحقاً عقد اتفاقات كامب ديفيد للسلام بين الرئيس المصري أنور السادات، ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن.

وفور الإعلان عن وفاته، قال الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش إن الولايات المتحدة فقدت أحد «أصواتها الأكثر تميزاً وموثوقية في الشؤون الخارجية»، مضيفاً أن صعود كيسنجر بوصفه لاجئاً ألمانياً إلى قمة صنع القرار في السياسة الخارجية الأميركية، «يدل على عظمته بقدر ما يعكس عظمة أميركا». بدورها، أشادت بكين بكيسنجر، «صديق الشعب الصيني»، وأثنت على دبلوماسي لعب دوراً محورياً في إرساء العلاقات بين بكين وواشنطن. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ ونبين: «خلال حياته، أَوْلى الدكتور كيسنجر أهمية كبيرة للعلاقات الصينية ـ الأميركية، وآمن بأنها مهمة لسلام وازدهار البلدين والعالم».

من جهته، أثنى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على إسهامات كيسنجر، «رجل الدولة الحكيم وصاحب الرؤية»، في العلاقات الأميركية ـ السوفياتية.


النيابة الفرنسية تطلب السجن سنة مع وقف التنفيذ لساركوزي في قضية «بيغماليون»

الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي (أ.ف.ب)
TT

النيابة الفرنسية تطلب السجن سنة مع وقف التنفيذ لساركوزي في قضية «بيغماليون»

الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي (أ.ف.ب)

طلبت النيابة العامة في فرنسا، الخميس، توقيع عقوبة السجن سنة مع وقف التنفيذ على الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي في محاكمة الاستئناف بتهمة تجاوز سقف الإنفاق خلال حملته للانتخابات الرئاسية التي خسرها عام 2012.

وقال المدعي العام، برونو ريفيل، إن ساركوزي «انتهك عن عمد الحدود القانونية المفروضة على النفقات الانتخابية».

وكانت النيابة العامة قد طلبت في الطور الابتدائي الحكم على ساركوزي بالسجن لمدة عام؛ منها 6 أشهر مع وقف التنفيذ. وحكم على الرئيس الأسبق في سبتمبر (أيلول) 2021 بالسجن لمدة عام، وطلبت محكمة الجنايات تنفيذ الحكم مباشرة في المنزل تحت المراقبة الإلكترونية.

وحول ما يتعلق بالمتهمين التسعة الآخرين الذين يحاكمون في قضية «بيغماليون»، وهو اسم الشركة التي نظمت اجتماعات حملة ساركوزي، طلبت النيابة العامة أحكاماً بالسجن تتراوح بين 18 شهراً و4 سنوات، كلها مع وقف التنفيذ، فضلاً عن تغريم بعضهم مبالغ تتراوح بين 10 آلاف و30 ألف يورو.

وعلى عكس المتهمين الآخرين، لا يلاحق الرئيس الأسبق على خلفية الفواتير المزورة التي تهدف إلى إخفاء نفقات حملته الانتخابية التي ناهزت 43 مليون يورو في حين أن السقف القانوني هو 22.5 مليون يورو.

وأوضحت المحكمة الابتدائية أن ساركوزي «واصل تنظيم» اجتماعات انتخابية «وطلب تنظيم اجتماع يومياً» رغم أنه «تم تحذيره كتابياً» من خطر تجاوز سقف النفقات القانونية، ثم تحذيره مجدداً بأنه تجاوز السقف.

وأمام محكمة الاستئناف، نفى الرئيس الأسبق، الجمعة، «بشدة أي مسؤولية جنائية»، مندداً بـ«أكاذيب».

وتنتظر قضايا أخرى نيكولا ساركوزي؛ الذي حكم عليه على خلفية قضية تنصت في مايو (أيار) الماضي بالسجن 3 سنوات؛ إحداها نافذة، وهو القرار الذي طعن فيه أمام محكمة النقض.

وسيمثل في عام 2025 أمام القضاء للاشتباه في حصوله على تمويل من ليبيا لحملته الرئاسية لعام 2007.


ماكرون يبدي «فرحة كبيرة» لإطلاق إسرائيلية فرنسية كانت محتجزة في غزة

والدة الرهينة الإسرائيلية الفرنسية ميا شيم تحمل صورتها (أرشيفية - أ.ف.ب)
والدة الرهينة الإسرائيلية الفرنسية ميا شيم تحمل صورتها (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

ماكرون يبدي «فرحة كبيرة» لإطلاق إسرائيلية فرنسية كانت محتجزة في غزة

والدة الرهينة الإسرائيلية الفرنسية ميا شيم تحمل صورتها (أرشيفية - أ.ف.ب)
والدة الرهينة الإسرائيلية الفرنسية ميا شيم تحمل صورتها (أرشيفية - أ.ف.ب)

رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الخميس بإطلاق سراح الرهينة الإسرائيلية الفرنسية ميا شيم التي كانت محتجزة لدى حركة «حماس» في غزة، مؤكدا أن بلاده تبذل جهودا لإطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين في القطاع.

وكتب ماكرون عبر منصة «إكس» أن إطلاق سراح شيم (21 عاما) كان «فرحة كبيرة أتقاسمها مع عائلتها وكل الشعب الفرنسي».

وبحسب وكالة «الصحافة الفرنسية»، أكد الجيش الإسرائيلي في وقت سابق تسلّمه رهينتين أفرج عنهما من قطاع غزة عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي، بينما أوضح مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أن الرهينتين هما ميا شيم والإسرائيلية عاميت سوسانا (40 عاما).


زيلينسكي يزور جنوده على خط جبهة خاركيف

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يزور مركز قيادة الجيش الأوكراني في كوبيانسك بمنطقة خاركيف (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يزور مركز قيادة الجيش الأوكراني في كوبيانسك بمنطقة خاركيف (أ.ف.ب)
TT

زيلينسكي يزور جنوده على خط جبهة خاركيف

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يزور مركز قيادة الجيش الأوكراني في كوبيانسك بمنطقة خاركيف (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يزور مركز قيادة الجيش الأوكراني في كوبيانسك بمنطقة خاركيف (أ.ف.ب)

أسقطت الدفاعات الجوية الأوكرانية 14 من إجمالي 20 طائرة مسيرة أطلقتها روسيا خلال الليل. وذكر سلاح الجو في بيان أن القوات الروسية أطلقت طائرات مسيرة إيرانية الصنع من الأراضي الروسية في عدة اتجاهات. بدورها أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الخميس، إحباط محاولة هجوم شنه نظام كييف باستخدام طائرة مسيرة، أسقطتها الدفاعات الجوية الروسية فوق أراضي مقاطعة بيلغورود غرب روسيا.

فيما توجه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الخميس إلى خط الجبهة في منطقة خاركيف بشمال شرقي البلاد، حيث زار مركز قيادة القوات قرب كوبيانسك، حيث تقوم القوات الروسية منذ عدة أشهر بهجوم في هذه المنطقة دون تحقيق تقدم يُذكر. وقالت مصادر الرئاسة في رسالة على تطبيق «تلغرام» مرفقة بمقطع فيديو ظهر فيه زيلينسكي وهو يمنح أوسمة لجنوده إن «المقاتلين في قيادة كوبيانسك يحمون الحياة الهادئة للأوكرانيين».

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يكرم جنوده على الجبهة

وقالت وزارة الدفاع الروسية، في بيان: «أُحبطت الليلة محاولة لنظام كييف لشن هجوم إرهابي ضد أهداف في روسيا الاتحادية باستخدام طائرة مسيرة»، وفق ما ذكرته وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء. وأضافت الوزارة أن «أنظمة الدفاع الجوي أسقطت الطائرة المسيرة الأوكرانية فوق أراضي مقاطعة بيلغورود».

وتواصل القوات الروسية عمليتها العسكرية الخاصة، مستكملة تحرير المناطق الأربع التي انضمت إلى روسيا الاتحادية، العام الماضي، وهي جمهوريتا دونيتسك ولوغانسك الشعبيتان، ومقاطعتا زابوريجيا وخيرسون.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)

وحددت موسكو منذ إطلاق العملية، في 24 فبراير (شباط) 2022، أهدافها بحماية سكان إقليم دونباس، والقضاء على التهديدات الموجهة لأمن روسيا، وإجبار أوكرانيا على الحياد العسكري، والقضاء على التوجهات النازية فيها، وفق «سبوتنيك».

وفي الأسابيع الأخيرة شدّد الجيش الروسي ضغوطه في شرق أوكرانيا لا سيما على بلدة أفدييفكا، لكنه لم يحرز سوى تقدّم محدود، إذ أعلن الأربعاء السيطرة على قرية كروموف الصغيرة قرب باخموت.

وتعمل روسيا على زيادة الإنتاج المحلي من الطائرات المسيّرة القتالية، أحد أهم أسلحتها، فضلاً على زيادة تصنيع مواد عسكرية أخرى، فيما تدخل حرب الكرملين في أوكرانيا شتاء ثانياً دون نهاية تلوح في الأفق. وذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء أنه رغم عدم توافر بيانات عامة بشأن عدد الطائرات المسيرة التي يتم إنتاجها على وجه التحديد، أظهرت إحصاءات رسمية زيادة سنوية بنسبة نحو 80 في المائة في إنتاج معدات التحكم عن بعد خلال الشهور القليلة الماضية، بما في ذلك تلك المستخدمة في توجيه المسيرات القتالية. وأظهرت بيانات نشرتها خدمة الإحصاءات الاتحادية في ساعة متأخرة الخميس أن الإنتاج في هذه الفئة، المدرجة تحت «أهم أنواع المنتجات» في التقرير، زادت بنسبة 33 في المائة في أكتوبر (تشرين الأول) مقارنة بالعام الماضي. في الأسابيع الأخيرة، سيطر الجمود على الهجوم المضاد الذي تشنّه كييف منذ يونيو (حزيران) في جنوب البلاد وشرقها، فيما يتلاشى الأمل بتحقيق اختراق، إذ لم يحرز الجيش الأوكراني تقدماً كبيراً مصطدماً بخطوط الدفاع الروسية القوية. ومنذ بداية الخريف، تظهر القوات الروسية قدرتها على مواصلة القتال من خلال شن هجمات. وتشكو القوات الأوكرانية من نقص في إمدادات الذخيرة.

وتشهد الالتزامات الجديدة من جانب الاتحاد الأوروبي تجاه المساعدات العسكرية لكييف تأخيرات في الشهور الأخيرة، فيما يكافح التكتل لتعزيز قدرات إنتاج الأسلحة. وعلاوة على ذلك، من غير المرجح إقرار خطط تزويد أوكرانيا بدعم عسكري يقدر بـ20 مليار يورو (21.9 مليار دولار) حتى 2027.

القوات الروسية تتسلم طائرات قتالية من دون طيار في سيمفيروبول بشبه جزيرة القرم (رويترز)

وفي الأسابيع الأخيرة شدّد الجيش الروسي ضغوطه في شرق أوكرانيا لا سيما على بلدة أفدييفكا، لكنه لم يحرز سوى تقدّم محدود، إذ أعلن الأربعاء السيطرة على قرية كروموف الصغيرة قرب باخموت. وصرح رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال الخميس، بأن الاتحاد الأوروبي متأخر في الوفاء بتعهد تسليم أوكرانيا مليون طلقة ذخيرة خلال 12 شهرا. وكانت دول الاتحاد الأوروبي قررت تسليم أوكرانيا قذائف حتى مارس (آذار) 2024 لدعم البلاد في الدفاع عن نفسها ضد روسيا، لكنها لم ترسل سوى 300 ألف قذيفة حتى الآن. وقال ميشال، كما نقلت عنه الوكالة الألمانية، إن الوفاء بالتعهد «صعب»، مضيفا «نحن نعمل لتوصيل مليون طلقة ذخيرة مدفعية لأوكرانيا». وتابع «الأمر سوف يستغرق فترة أطول قليلا مما كنا نأمله، ولكنه سيحدث».
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال (إ.ب.أ)

وقال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، في وقت سابق من الشهر الحالي، إن التكتل لن يحقق هدفه على الأرجح. غير أن منسق السياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أصر على أن صناعة الدفاع الأوروبية سوف يكون لديها القدرة على إنتاج القذائف المتعهد بها بحلول مارس المقبل. وقتل شخص على الأقل وأصيب عشرة بجروح ليل الأربعاء الخميس في ثلاث مدن في شرق أوكرانيا على ما قال وزير الداخلية الأوكراني إيغور كليمنكو. وأوضح الوزير أن ستة صواريخ من طراز «إس 300» ضربت مدن بوكروفسك وميرنوغراد ونوفوغروديفكا الواقعة على بعد حوالي أربعين كيلومترا شمال غربي أفدييفكا التي يحاول الروس تطويقها والسيطرة عليها منذ شهرين تقريبا. في نوفوغروديفكا عثر على جثة رجل تحت أنقاض مبنى سكني، حيث لا تزال فرق الإنقاذ تبحث عن أربعة أشخاص آخرين على ما أوضح إيغور مونوز قائد الإدارة العسكرية في المنطقة. وقال وزير الداخلية في بيان، كما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية، على شبكات التواصل الاجتماعي قبيل ذلك «إثر عمليات قصف أصيب عشرة أشخاص بجروح بينهم أربعة أطفال. ويتم البحث بين الأنقاض عن خمسة أشخاص آخرين». في بوكروفسك أصيب طفل في شهره السادس، واثنان من الفتية في السادسة عشرة والثالثة عشرة، على ما أوضح وزير الداخلية.

رجال الإنقاذ يعملون في موقع مبنى سكني تضرر بشدة جراء ضربة صاروخية روسية على بلدة بمنطقة دونيتسك (رويترز)
واحتلت القوات الروسية معظم دونيتسك، وتقول روسيا إنها تعتزم السيطرة على المنطقة بالكامل. وقال الجيش الأوكراني في وقت سابق من الخميس إن الدفاعات الجوية أسقطت 14 طائرة مسيرة من بين 20 أطلقتها روسيا الليلة الماضية. وقال الجيش الروسي الأربعاء إنه سيطر على قرية في دونيتسك. وقالت وزارة الدفاع في موسكو إنه تم السيطرة بالكامل على قرية أرتيوموفسكوي، المعروفة أيضا باسم خروموف بالأوكرانية، بدعم جوي ومدفعي. ومنذ منتصف أكتوبر (تشرين الأول) تتعرض مدينة أفدييفكا الصناعية لهجمات متواصلة للقوات الروسية التي تسعى إلى السيطرة عليها. وتنتشر القوات الروسية شرق هذه المدينة وشمالها وجنوبها. وتقع المدينة قرب دونيتسك عاصمة المنطقة التي احتلتها روسيا عام 2014. وفي سياق ميداني متصل أبلغ خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن نشاط عسكري بالقرب من محطة للطاقة النووية في غرب أوكرانيا، حسبما قال المدير العام للوكالة، رافاييل جروسي يوم الأربعاء. وأوضح جروسي أن فريقا تابعا للوكالة يراقب الوضع في محطة خميلنيتسكي للطاقة النووية، أبلغ عن سماع انفجارات قريبة لأكثر من 20 دقيقة ليل الثلاثاء. وأضاف جروسي أنه في حين أن «الكثير من اهتمام العالم يتركز على المخاطر الحقيقية للغاية التي تواجه محطة زابوريجيا للطاقة النووية، فإن حدث الليلة الماضية بمثابة تذكير بأنه يجب ألا ننسى المواقع النووية الأخرى في أوكرانيا، والتي من المحتمل أيضا أن تتعرض لهجمات صاروخية وغيرها». وتابع: «لا تزال جميع المنشآت النووية الأوكرانية معرضة للخطر، إما بشكل مباشر إذا أصيبت بصاروخ أو بشكل غير مباشر إذا تعطلت إمدادات الطاقة خارج الموقع. ولا يزال وضع الأمان والأمن النوويين محفوفا بالمخاطر في جميع أنحاء أوكرانيا».

الرئيس الأوكراني يزور القوات على الجبهة الشمالية الشرقية

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
TT

الرئيس الأوكراني يزور القوات على الجبهة الشمالية الشرقية

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)

أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، على وسائل التواصل الاجتماعي، اليوم الخميس، أنه زار قوات عسكرية بالقرب من قطاع كوبيانسك على الجبهة الشمالية الشرقية للبلاد.

ونشر زيلينسكي مقطعاً مصوراً له وهو يزور مركز قيادة في المنطقة ومعه أحد كبار الجنرالات في أوكرانيا. وشكر الرئيس الجنود على تضحياتهم.

وقال لحشد من الجنود: «أعرف أنكم تفقدون رفاقكم والمقربين منكم كل يوم. والجميع يدركون أن هذا أفدح ثمن».

وتصدت القوات الأوكرانية للهجمات الروسية على جبهة كوبيانسك على مدى الأشهر القليلة الماضية، في حين أن موسكو تسعى لاستعادة مواقعها في هذا القطاع الذي تعرضت فيه للهزيمة في هجوم مضاد مفاجئ شنته أوكرانيا قبل أكثر من عام.

وحققت موسكو بعض المكاسب الصغيرة والتدريجية في المنطقة منذ سبتمبر (أيلول) الماضي، لكن لم تحدث تحركات ملحوظة في خطوط المواجهة.


قبل «كوب28»... الملك تشارلز يبدأ سلسلة من الاجتماعات في دبي

ملك بريطانيا تشارلز يصل للقاء طلاب جامعة هيريوت وات في دبي وسط قمة «كوب28» (رويترز)
ملك بريطانيا تشارلز يصل للقاء طلاب جامعة هيريوت وات في دبي وسط قمة «كوب28» (رويترز)
TT

قبل «كوب28»... الملك تشارلز يبدأ سلسلة من الاجتماعات في دبي

ملك بريطانيا تشارلز يصل للقاء طلاب جامعة هيريوت وات في دبي وسط قمة «كوب28» (رويترز)
ملك بريطانيا تشارلز يصل للقاء طلاب جامعة هيريوت وات في دبي وسط قمة «كوب28» (رويترز)

قال ملك بريطانيا، تشارلز الثالث، إنه «يتعافى» من «عيد ميلاد قديم إلى حد ما»، حيث بدأ سلسلة من الارتباطات خلال زيارة إلى دبي تستغرق يومين، قبل انعقاد مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب28).

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن تشارلز اجتمع مع الرئيس النيجيري بولا أحمد تينوبو، صباح اليوم (الخميس)، في أول سلسلة من المناقشات الثنائية مع زعماء العالم.

وكان الاجتماع، الذي استمرّ 30 دقيقة، قبل الخطاب الافتتاحي الذي سيلقيه تشارلز أمام مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ غداً (الجمعة)، هو الأول مع الرئيس تينوبو منذ تتويج تشارلز ملكاً للمملكة المتحدة.

وتصافح تشارلز وتينوبو في أحد فنادق دبي. وسأل تينوبو الملك: «كيف حالك؟»، ليجيبه تشارلز: «أنا بخير تماماً... تقريباً. لقد احتفلت أخيراً بعيد ميلاد قديم إلى حد ما، وأنا أتعافى من الصدمة جراء ذلك».

واحتفل تشارلز بعيد ميلاده الخامس والسبعين في 14 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي.

وفي وقت لاحق من اليوم، سيتوجه تشارلز للقاء الطلاب والخريجين من جميع أنحاء دول الكومنولث للتعرف على التكنولوجيا الخضراء والابتكارات المستدامة، ودور الشباب في تقديم الحلول المناخية.

وعقد الملك تشارلز عدداً من الاجتماعات خلال فترة وجوده في الدولة الخليجية، منها لقاء قادة من السكان الأصليين في العالم ودول الكومنولث؛ لمناقشة كيف يمكن للمعرفة التقليدية أن تحمي من أزمات المناخ، وقيادات المناخ النسائية؛ لمناقشة المخاطر التي تتعرّض لها النساء بسبب تغير المناخ.

ملك بريطانيا تشارلز الثالث يكشف النقاب عن لوحة تذكارية في حرم جامعة هيريوت وات في دبي (د.ب.أ)

وفي مساء اليوم، سينضم تشارلز إلى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة؛ لافتتاح منتدى «كوب28» للأعمال التجارية والخيرية رسمياً.

وفي جزء من الرحلة ومناقشاته مع زعماء العالم، من المتوقع أيضاً أن يعمل تشارلز على تعزيز السلام في المنطقة وفي جميع أنحاء العالم.

وسيمثّل خطاب تشارلز غداً المرة الأولى التي يلقي فيها الكلمة الافتتاحية في مؤتمر الأطراف بصفته ملكاً، بعد أن افتتح سابقاً «مؤتمر الأطراف 26» في غلاسكو في عام 2021، و«كوب21» في باريس عام 2015.

ويبدأ مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ «كوب28» في مدينة إكسبو دبي اليوم، ويستمر حتى 12 ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

وسيشارك في المؤتمر رؤساء دول وحكومات من جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى المندوبين والأجهزة المعنية بالمناخ.


إطلاق سراح رهينتين روسيتين في غزة... موسكو «ممتنة» لحماس

صورة مأخوذة من مقطع فيديو نشره المكتب الإعلامي لـ«حماس» تظهر مقاتلين من «حماس» يقومون بتسليم رهائن إسرائيليين - روسيين تم إطلاق سراحهم حديثاً إلى الصليب الأحمر (أ.ف.ب)
صورة مأخوذة من مقطع فيديو نشره المكتب الإعلامي لـ«حماس» تظهر مقاتلين من «حماس» يقومون بتسليم رهائن إسرائيليين - روسيين تم إطلاق سراحهم حديثاً إلى الصليب الأحمر (أ.ف.ب)
TT

إطلاق سراح رهينتين روسيتين في غزة... موسكو «ممتنة» لحماس

صورة مأخوذة من مقطع فيديو نشره المكتب الإعلامي لـ«حماس» تظهر مقاتلين من «حماس» يقومون بتسليم رهائن إسرائيليين - روسيين تم إطلاق سراحهم حديثاً إلى الصليب الأحمر (أ.ف.ب)
صورة مأخوذة من مقطع فيديو نشره المكتب الإعلامي لـ«حماس» تظهر مقاتلين من «حماس» يقومون بتسليم رهائن إسرائيليين - روسيين تم إطلاق سراحهم حديثاً إلى الصليب الأحمر (أ.ف.ب)

أعربت وزارة الخارجية الروسية عن امتنانها لـ«حماس» اليوم (الخميس)، بعد إطلاق سراح رهينتين روسيتين في اليوم السابق، وقالت إنها تعمل على إطلاق سراح المواطنين الروس الآخرين الذين تحتجزهم الحركة الفلسطينية في غزة، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت الوزارة في بيان: «نحن ممتنون لقيادة (حماس) لاستجابتهم لدعواتنا الملحّة. سنواصل القيام بكل ما هو ضروري لضمان إطلاق سراح المواطنين الروس الآخرين المحتجزين في قطاع غزة بسرعة».

وجاء البيان بعد يوم من إطلاق «حماس» سراح روسيتين قالت إنها خطوة «تقديراً» للرئيس فلاديمير بوتين.

وسُلّمت المرأتان للصليب الأحمر في مصر عبر معبر رفح الأربعاء.

والأسبوع الماضي، أطلقت «حماس» سراح مواطن روسي هو رون كريفوي كان يعمل مهندس صوت في مهرجان سوبر نوفا في إسرائيل عندما نفذت «حماس» الهجوم.

وقد أطلق سراحه أيضاً خارج إطار الهدنة.

وقالت موسكو: «نذكر أن المواطنين الروس منحوا إمكان العودة إلى وطنهم من دون التقيد بتنفيذ الشروط المتفق عليها بين إسرائيل وحماس».

ولم تذكر في بيانها عدد المواطنين الروس الذين ما زالوا محتجزين كرهائن في غزة.

وعلى عكس الكثير من الدول الغربية، لا تصنّف روسيا «حماس» منظمة إرهابية، ودائماً ما يدعو بوتين إلى إقامة دولة فلسطينية.

وتحافظ موسكو على علاقات جيدة مع كل من إسرائيل والفلسطينيين.


قتيل و10 جرحى في قصف روسي شرق أوكرانيا

رجال الإنقاذ يعملون في موقع مبنى سكني تضرر بشدة جراء ضربة صاروخية روسية على بلدة بمنطقة دونيتسك (رويترز)
رجال الإنقاذ يعملون في موقع مبنى سكني تضرر بشدة جراء ضربة صاروخية روسية على بلدة بمنطقة دونيتسك (رويترز)
TT

قتيل و10 جرحى في قصف روسي شرق أوكرانيا

رجال الإنقاذ يعملون في موقع مبنى سكني تضرر بشدة جراء ضربة صاروخية روسية على بلدة بمنطقة دونيتسك (رويترز)
رجال الإنقاذ يعملون في موقع مبنى سكني تضرر بشدة جراء ضربة صاروخية روسية على بلدة بمنطقة دونيتسك (رويترز)

أسفرت عمليات قصف روسية عن مقتل شخص على الأقل وإصابة 10 بجروح ليل الأربعاء- الخميس في 3 مدن في شرق أوكرانيا، على ما قال وزير الداخلية الأوكراني إيغور كليمنكو، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وأوضح الوزير أن 6 صواريخ من طراز «إس-300 » ضربت مدن بوكروفسك وميرنوغراد ونوفوغروديفكا الواقعة على بعد نحو 40 كيلومتراً شمال غرب أفدييفكا التي يحاول الروس تطويقها والسيطرة عليها منذ شهرين تقريباً.

في نوفوغروديفكا، عثر على جثة رجل تحت أنقاض مبنى سكني حيث لا تزال فرق الإنقاذ تبحث عن 4 أشخاص آخرين، على ما أوضح إيغور مونوز قائد الإدارة العسكرية في المنطقة.

فرق الإنقاذ تعمل في موقع مبنى سكني دمره القصف الروسي في بلدة نوفوغروديفكا الأوكرانية (رويترز)

وقال وزير الداخلية، في بيان على شبكات التواصل الاجتماعي قبيل ذلك: «إثر عمليات قصف أصيب 10 أشخاص بجروح بينهم 4 أطفال. ويتم البحث بين الأنقاض عن 5 أشخاص آخرين».

في بوكروفسك، أصيب طفل في شهره السادس واثنان من الفتية في السادسة عشرة والثالثة عشرة، على ما أوضح وزير الداخلية.

منذ منتصف أكتوبر (تشرين الأول)، تتعرض مدينة أفدييفكا الصناعية لهجمات متواصلة للقوات الروسية التي تسعى إلى السيطرة عليها.

وتنتشر القوات الروسية شرق هذه المدينة وشمالها وجنوبها. وتقع المدينة قرب دونيتسك عاصمة المنطقة التي احتلتها روسيا عام 2014.