تجدد التوتر بعد مقتل شرطي من كوسوفو قرب الحدود الصربية

دعوات دولية لوقف التصعيد

شرطة كوسوفو تعرض (الاثنين) كميات من الأسلحة صادرتها غداة مقتل شرطي قرب الحدود مع صربيا (أ.ف.ب)
شرطة كوسوفو تعرض (الاثنين) كميات من الأسلحة صادرتها غداة مقتل شرطي قرب الحدود مع صربيا (أ.ف.ب)
TT

تجدد التوتر بعد مقتل شرطي من كوسوفو قرب الحدود الصربية

شرطة كوسوفو تعرض (الاثنين) كميات من الأسلحة صادرتها غداة مقتل شرطي قرب الحدود مع صربيا (أ.ف.ب)
شرطة كوسوفو تعرض (الاثنين) كميات من الأسلحة صادرتها غداة مقتل شرطي قرب الحدود مع صربيا (أ.ف.ب)

نُكست الأعلام، وبدأ التحقيق (الاثنين) في كوسوفو بعد 24 ساعة على مقتل شرطي من كوسوفو قرب الحدود الصربية، ومطاردة عشرات المسلحين؛ ما تسبب في تأجيج التوتر بين بريشتينا وبلغراد.

وصرح وزير الداخلية جلال سفيتشلا للصحافيين أن «عمليات البحث ما زالت مستمرة. لدينا الكثير من الشرطيين على الأرض»، مضيفاً أنه عُثِرَ على كميات من «الأسلحة الثقيلة والمتفجرات والمواد الغذائية...» في أماكن عدة. وتابع: «يمكننا أن نقول بوضوح إن هذه الترسانة كانت مخصصة لمئات المهاجمين الآخرين».

وقال أيضاً إنه يتعين الآن القبض على أعضاء الكوماندوز المدججين بالسلاح الذين تحصنوا ساعاتٍ (الأحد) في دير، ويشتبه في قيامهم بقتل الشرطي قرب الحدود الصربية.

حافة الهاوية

من جهتها، حمّلت روسيا حكومة كوسوفو مسؤولية الاشتباك الدامي، محذرة من أن «إراقة الدماء» قد تخرج عن السيطرة.وقالت وزارة الخارجية الروسية «ليس هناك شك في أن إراقة الدماء التي وقعت أمس هي نتيجة مباشرة وفورية لمسار المدعو (رئيس الوزراء) ألبين كورتي للتحريض على الصراع» محذرة من أن محاولات تصعيد الوضع قد تدفع "كل منطقة البلقان الى هاوية خطيرة».وذكرت موسكو بأن قوة شرطة كوسوفو «فقدت مصداقيتها منذ زمن بعيد بسبب إجراءاتها العقابية المنهجية ضد الصرب".

هجوم بشع

وأدان مسؤول الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل «الهجوم البشع» الذي استهدف الشرطة في كوسوفو (الأحد). كما أدان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن «بشدة»، الاثنين، «الهجمات العنيفة» التي استهدفت (الأحد) قوات شرطة كوسوفو، داعياً بلغراد وبريشتينا إلى وقف التصعيد. كما أعرب الكرملين عن قلقه من الوضع في كوسوفو الذي «يحتمل أن يصبح خطراً»، معرباً عن دعمه للصرب.

ومساء الأحد قُتل 3 من المهاجمين، وعُثر على جثة رابع وفقاً لسلطات كوسوفو. كما أعلن وزير الداخلية (الاثنين) أن 6 أشخاص يشتبه في تورطهم في مقتل الشرطي موجودون الآن في صربيا. وصرح للصحافة: «وفق معلوماتنا يتلقى 6 إرهابيين العلاج في مستشفى نوفي بازار، ونطلب من صربيا تسليمهم فوراً إلى سلطات كوسوفو؛ حتى يُحاكَموا».

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن محيط دير بانجسكا أُغلق ظهر (الاثنين)، وشوهدت آليات الشرطة وقوة حفظ السلام التابعة لحلف شمال الأطلسي (كفور) هناك.

وفي بريشتينا نُكست الأعلام، وأعلن الرئيس يوم حداد وطني تكريماً للشرطي الذي قُتل. واتهمت كوسوفو صباح الأحد صربيا بالوقوف وراء الهجوم، وهو ما سارعت بلغراد إلى نفيه، واتهمت بدورها رئيس وزراء كوسوفو ألبين كورتي بدفع صرب كوسوفو إلى أقصى الحدود بسبب «استفزازاته».

وقد تشكل عودة التوتر التي تعد من الأعنف منذ إعلان كوسوفو استقلالها في عام 2008، عقبة أخرى على طريق «تطبيع» العلاقات بين صربيا وكوسوفو.

وقال بويان إليك، نائب مدير مركز بلغراد للسياسة الأمنية: «الأهم الآن هو البدء بنزع فتيل الأزمة، ومنع وقوع حوادث جديدة». وأضاف: «على المجتمع الدولي وقوة (كفور)... أن يساعدا في ذلك. هناك خطر وقوع المزيد من الحوادث - خصوصاً إذا قامت شرطة كوسوفو، كما تفيد التقارير، بتفتيش المنازل بحثاً عن المهاجمين. وهذا قد يؤدي إلى حوادث جديدة».

يُذكر أن بريشتينا أعلنت استقلالها عن صربيا في 2008، بعد عقد على مساعدة حلف شمال الأطلسي في طرد القوات الصربية من الإقليم السابق في حرب دامية خلفت نحو 13 ألف قتيل معظمهم من أصل ألباني.

ومنذ ذلك الحين ترفض صربيا، بدعم من حلفائها الروس والصينيين، الاعتراف باستقلال كوسوفو، حيث تعيش جالية صربية يبلغ عددها نحو 120 ألف نسمة يقيمون بشكل رئيسي في الشمال، ويرفض بعضهم الولاء لبريشتينا.

وأصبحت المنطقة مسرحاً لأعمال عنف متكررة، يعود آخرها إلى الربيع عندما قررت سلطات كوسوفو تعيين رؤساء بلديات ألبان في 4 بلديات ذات أغلبية صربية. وأثار هذا الإجراء تظاهرات كبرى، واعتقال صربيا 3 شرطيين من كوسوفو، وأعمال شغب قام بها متظاهرون صرب؛ ما أدى إلى إصابة أكثر من 30 جندياً من قوة «كفور».

ودعا المجتمع الدولي الطرفين لوقف التصعيد، لكن المحاولات الأخيرة للحوار بين ألبين كورتي وألكسندر فوتشيتش فشلت في منتصف سبتمبر (أيلول) بعد بضع ساعات. وترغب صربيا في وجود هيئة تجمع ما بين البلدات الصربية قبل أي نقاش، في حين يطالب الجانب الكوسوفي باعتراف بلغراد باستقلال كوسوفو بوصفه شرطاً أساسياً.



برلين تتهم بوتين بالسعي إلى «زعزعة استقرار» ألمانيا

وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس (أ.ف.ب)
وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس (أ.ف.ب)
TT

برلين تتهم بوتين بالسعي إلى «زعزعة استقرار» ألمانيا

وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس (أ.ف.ب)
وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس (أ.ف.ب)

اتهم وزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس، اليوم (الأحد)، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالسعي إلى «زعزعة استقرار ألمانيا»، بعدما انتشر على شبكات التواصل الاجتماعي الروسية تسجيل صوتي لمحادثات عسكرية سرية بين ضباط في الجيش الألماني بشأن الحرب في أوكرانيا، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال بيستوريوس لصحافيين في برلين: «يتعلق الأمر ببساطة باستخدام هذا التسجيل لزعزعة الاستقرار» في ألمانيا، وتقويض «وحدتها».

تجدر الإشارة إلى أن مارغريتا سيمونيان رئيسة تحرير قناة «آر تي» التلفزيونية الروسية والمجموعة الإعلامية الدولية «روسيا سيجودنيا» نشرت، أول من أمس، محادثة بين ضباط رفيعي المستوى في الجيش الألماني تضمنت نقاشاً حساساً يتعلق بالحرب الدائرة في أوكرانيا، وتناول هذا النقاش الإمكانيات النظرية لاستخدام أوكرانيا صواريخ «تاوروس» الألمانية الموجهة. وأفادت معلومات وردت لـ«وكالة الأنباء الألمانية» بصحة المقطع الصوتي الذي بلغت مدته ما يقرب من 30 دقيقة.

وكان الضباط الألمان يتواصلون في هذه المشاورات عبر منصة «ويبيكس». وكان مفتش (قائد) القوات الجوية الألمانية، إنجو غيرهارتس، من بين المشاركين في المشاورات التي نشرتها روسيا. ويُفترض أن هذا النقاش كان في إطار التحضير لتقديم إحاطة للوزير بيستوريوس.


أنقرة: حان وقت الحوار بين موسكو وكييف لوقف النار

جانب من لقاء وزيرَي الخارجية التركي والروسي في أنطاليا... الجمعة (وزارة الخارجية التركية - رويترز)
جانب من لقاء وزيرَي الخارجية التركي والروسي في أنطاليا... الجمعة (وزارة الخارجية التركية - رويترز)
TT

أنقرة: حان وقت الحوار بين موسكو وكييف لوقف النار

جانب من لقاء وزيرَي الخارجية التركي والروسي في أنطاليا... الجمعة (وزارة الخارجية التركية - رويترز)
جانب من لقاء وزيرَي الخارجية التركي والروسي في أنطاليا... الجمعة (وزارة الخارجية التركية - رويترز)

رأى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، أن الوقت حان لبدء حوار بين روسيا وأوكرانيا؛ لوقف إطلاق النار، بغض النظر عن قضية السيادة.

وقال فيدان، في مؤتمر صحافي (الأحد) في ختام «منتدى أنطاليا الدبلوماسي» الذي عُقد على مدى 3 أيام في أنطاليا جنوب تركيا: «حان الوقت لبدء الحوار بين روسيا وأوكرانيا من أجل وقف إطلاق النار»، مضيفاً: «من وجهة نظرنا، بلغ الطرفان حالياً الحد الأقصى مما يستطيعان بلوغه عبر الحرب». وشدد على أن «ذلك لا يعني الاعتراف باحتلال القوات الروسية لأراضٍ أوكرانية، وبالنسبة لنا ينبغي التعاطي مع وقف إطلاق النار وقضية السيادة بشكل منفصل».

وأوضح فيدان أنه بحث مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، خلال لقائهما (الجمعة) على هامش أعمال المنتدى، عديداً من القضايا، في مقدمتها تطورات الحرب الروسية - الأوكرانية، وسبل استئناف اتفاقية الممر الآمن للحبوب في البحر الأسود، فضلاً عن القضايا الإقليمية والدولية وبينها الأوضاع في غزة، والملف الفلسطيني، والأوضاع في ليبيا واليمن وجنوب القوقاز.

وجاء لقاء فيدان ولافروف قبل زيارة من المقرر أن يقوم بها وزير الخارجية التركي إلى واشنطن، الأسبوع المقبل؛ للقاء وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في إطار آلية «الحوار الاستراتيجي التركي - الأميركي»، المقرر عقد اجتماعاته يومي 7 و8 مارس (آذار) الحالي، ووسط إشارات روسية على الاستعداد للحوار مع الولايات المتحدة.

وسبق أن استضافت تركيا مفاوضات غير رسمية بين روسيا وأوكرانيا، خلال الدورة الثانية لـ«منتدى أنطاليا الدبلوماسي» عام 2022، أعقبتها جولة بين وفدَي التفاوض عُقدت في إسطنبول، دون التوصل إلى نتائج.

وأكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الشهر الماضي، استعداده «بشكل مستمر ‏للتوسط بين روسيا وأوكرانيا؛ لوقف الحرب والتوصل إلى سلام ‏عادل بين البلدين». وقال إردوغان حينها: «لقد حققنا، حتى الآن، نتائج ملموسة تخدم السلام في الحرب الروسية - الأوكرانية، حدث كثير من التطورات المهمة، بدءاً من تبادل الأسرى، وحتى اتفاقية ممر الحبوب في البحر الأسود، حتى إننا جمعنا الطرفين في تركيا أكثر من مرة. يمكننا فعل ذلك مرة أخرى وفتح الباب أمام السلام من خلال إدارة عملية موجهة نحو الحلول، وخالية من التأثيرات الخارجية». وأضاف: «نواصل بحث هذه المسألة في اتصالاتنا مع كل من (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين و(الرئيس الأوكراني فولوديمير) زيلينسكي. منذ البداية، نقول إن السلام العادل أفضل من الحرب، ونسعى جاهدين إلى اتخاذ خطواتنا كلها بهذا الفهم. وما دمنا نريد السلام، فسوف نجد بالتأكيد طريقة للوصول إليه».

وحضر «منتدى أنطاليا» عدد من رؤساء الدول والحكومات والوزراء والدبلوماسيين ورجال الأعمال والباحثين. وشهد المنتدى عقد لقاء بين وزير خارجية سلوفاكيا يوراي بلانار، ونظيره الروسي سيرغي لافروف، (السبت)، يعدّ أحد الاجتماعات القليلة التي يشارك فيها مسؤولون أوروبيون وروس كبار منذ اندلاع الحرب بين روسيا وأوكرانيا في 24 فبراير (شباط) 2022.

وقوبل اللقاء بانتقادات من أحزاب المعارضة السلوفاكية، لكن رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيتسو دافع بأن اللقاء «يعد مثالاً على سياستنا الخارجية المتوازنة ذات السيادة». وقال فيتسو إن بلانار ولافروف بحثا النتائج التي يمكن أن تحققها قمة السلام الأوكرانية في سويسرا.

وذكرت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، أن الوزيرين ناقشا قضايا دولية، منها أوكرانيا. وأكد الجانب الروسي استعداده لإعادة العلاقات مع سلوفاكيا على المستوى البرلماني، وفي المجالات الثقافية والإنسانية والعسكرية.

وقال لافروف، خلال كلمة بالمنتدى (السبت)، إن روسيا تفضّل العمل مع دول مثل سلوفاكيا أو المجر، التي تعطي الأولوية للمصالح الوطنية، حتى لو كانت العضوية في الاتحاد الأوروبي أو حلف شمال الأطلسي (ناتو)، تمثل لها بعض التحديات.


زيلينسكي يطالب بـ«الرد على الشر الروسي»

منظر جوي يظهر المبنى السكني الذي استهدفه هجوم بطائرة مسيّرة وخلّف قتلى في أوديسا السبت (رويترز)
منظر جوي يظهر المبنى السكني الذي استهدفه هجوم بطائرة مسيّرة وخلّف قتلى في أوديسا السبت (رويترز)
TT

زيلينسكي يطالب بـ«الرد على الشر الروسي»

منظر جوي يظهر المبنى السكني الذي استهدفه هجوم بطائرة مسيّرة وخلّف قتلى في أوديسا السبت (رويترز)
منظر جوي يظهر المبنى السكني الذي استهدفه هجوم بطائرة مسيّرة وخلّف قتلى في أوديسا السبت (رويترز)

دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأحد، العالم إلى مساعدة كييف على هزيمة «الشر الروسي»، مع ارتفاع عدد القتلى في غارة روسية بطائرة من دون طيار على أوديسا إلى 10، بينهم 3 أطفال.

وقصفت مسيّرة روسية مبنى سكنياً في المدينة الساحلية الجنوبية في وقت مبكر، صباح السبت، ما أدى إلى تدمير طوابق عدة جزئياً، وترك أكثر من 10 تحت الأنقاض. وأفاد مسؤولون محليون بأنّهم يتوقّعون ارتفاع عدد الضحايا، مشيرين إلى أنّه لا يزال هناك أشخاص في عداد المفقودين.

وقال زيلينسكي في رسالة عبر تطبيق «تلغرام»: «حتى الآن، قُتل 10 أشخاص، من بينهم 3 أطفال: مارك الذي لم يبلغ الثالثة، ويليزافيتا التي تبلغ 8 أشهر، وتيموفي الذي يبلغ 4 أشهر. الأطفال الأوكرانيون هم أهداف عسكرية لروسيا».

وتتخذ أوكرانيا موقفاً دفاعياً في المعارك، بعدما حقّقت روسيا مكاسب على الخطوط الأمامية مؤخراً. وأفادت وزارة الداخلية الأوكرانية بشكل منفصل بمقتل شخص وإصابة 3 آخرين في منطقة خيرسون في جنوب البلاد.

وقال زيلينسكي إنّ 215 من مستجيبي الطوارئ شاركوا في عملية البحث والإنقاذ المستمرّة في أوديسا. وأكّد أنّ الهجوم أظهر أهمية دعم أوكرانيا، في وقت تواجه فيه كييف نقصاً في الذخيرة تفاقَم في ظل تأخر الولايات المتحدة في تسليم حزمة مساعدات بقيمة 60 مليار دولار. وقال الأحد: «يجب أن نكسب في هذه الحرب»، مؤكداً أنّ «كلّ خسارة روسية على الجبهة هي ردّ لبلادنا على الإرهاب الروسي». وأضاف: «يجب على العالم الرد على كلّ مظهر من مظاهر الشر الروسي، والتصدي لما تقوم به روسيا».

جثث متجمّعة

لم يصدر أيّ تعليق روسي على الغارة، بينما تنفي موسكو استهداف المدنيين رغم وجود أدلّة كثيرة على الضربات الروسية على المناطق السكنية، حيث تحقّقت الأمم المتحدة من مقتل 10 آلاف مدني على الأقل منذ بدء الغزو الروسي في فبراير (شباط) 2022.

وقالت خدمات الطوارئ الأوكرانية إنها عثرت على جثث عائلات متجمّعة معاً أثناء البحث بين الأنقاض، الأحد. وأشارت عبر تطبيق «تلغرام» إلى أنّه «عُثر على أمّ حاولت تغطية طفلها البالغ 8 أشهر بجسدها».

هجوم بمسيّرات على القرم

ومن جهة أخرى، أفاد مدوّنون عسكريون روس عن محاولة هجوم واسعة النطاق بطائرات من دون طيار على شبه جزيرة القرم التي ضمّتها روسيا في عام 2014. وقالت موسكو إنّها أسقطت 38 مسيّرة أوكرانية، بينما أفادت قناة «ريبار» المقرّبة من القوات المسلّحة الروسية عبر «تلغرام»، بأنّ إحدى هذه المسيّرات أصابت خط أنابيب في مستودع نفط كان الهدف المفترض للهجوم.

واستهدفت كييف كثيراً من منشآت النفط الروسية في الأشهر الأخيرة، في ما وصفته بردٍّ عادل على مهاجمة موسكو شبكة الكهرباء الأوكرانية.

إضافة إلى ذلك، اتهم مسؤول عسكري أوكراني القوات الروسية بإلقاء متفجّرات تحتوي على مادة كيميائية غير محدّدة في ميدان المعركة، وقال إنّ الوضع على الخطوط الأمامية «معقّد ولكنّه تحت السيطرة».

وكان زيلينسكي قد ناشد حلفاء كييف الغربيين، السبت، توفير مزيد من أنظمة الدفاع الجوي، مع استمرار روسيا في قصف بلاده بالمسيّرات والصواريخ وبنيران المدفعية في السنة الثالثة للحرب. وقال زيلينسكي إن «التأخر في توريد الأسلحة إلى أوكرانيا وأنظمة الدفاع الجوي لحماية شعبنا يؤدي للأسف إلى مثل هذه الخسائر، أوكرانيا لا تطلب أكثر مما هو ضروري لحماية الأرواح»، مؤكداً أنه «من المستحيل فهم... المناورات السياسية الداخلية والاختلافات (بين الدول) الشريكة التي تعوق الدفاع» عن بلاده.

وبعد أكثر من عامين على اندلاع الحرب، يحثّ الرئيس الأوكراني يومياً حلفاءه الغربيين على تقديم المساعدة العسكرية بسرعة أكبر، ودعا خصوصاً إلى توفير الذخيرة، ومزيد من أنظمة الدفاع الجوي والطائرات المقاتلة.

وتواجه المعونات العسكرية الغربية لأوكرانيا معوقات عدة، أبرزها انقسام الكونغرس الأميركي بين الجمهوريين والديمقراطيين حيال حزمة مساعدات اقترحتها إدارة الرئيس جو بايدن، ومحدودية القدرات الأوروبية على توفير الكميات اللازمة من الذخائر.


ألمانيا: إلقاء القبض على شخصين خلال بحث الشرطة عن إرهابيين يساريين

الشرطة الألمانية تقوم بتفتيش منطقة في برلين بعد أن ألقت القبض على رجلين خلال مطاردة لاثنين من أعضاء عصابة «بادر ماينهوف» اليسارية المتطرفة اللذين كانا هاربين منذ أكثر من 30 عاماً (أ.ف.ب)
الشرطة الألمانية تقوم بتفتيش منطقة في برلين بعد أن ألقت القبض على رجلين خلال مطاردة لاثنين من أعضاء عصابة «بادر ماينهوف» اليسارية المتطرفة اللذين كانا هاربين منذ أكثر من 30 عاماً (أ.ف.ب)
TT

ألمانيا: إلقاء القبض على شخصين خلال بحث الشرطة عن إرهابيين يساريين

الشرطة الألمانية تقوم بتفتيش منطقة في برلين بعد أن ألقت القبض على رجلين خلال مطاردة لاثنين من أعضاء عصابة «بادر ماينهوف» اليسارية المتطرفة اللذين كانا هاربين منذ أكثر من 30 عاماً (أ.ف.ب)
الشرطة الألمانية تقوم بتفتيش منطقة في برلين بعد أن ألقت القبض على رجلين خلال مطاردة لاثنين من أعضاء عصابة «بادر ماينهوف» اليسارية المتطرفة اللذين كانا هاربين منذ أكثر من 30 عاماً (أ.ف.ب)

أكد مكتب الشرطة الجنائية في سكسونيا السفلى، اعتقال شخصين ببرلين، في إطار عملية بحث عن إرهابيين هاربين مشتبه بهما تابعين لمنظمة «الجيش الأحمر» اليسارية المتطرفة. وقالت متحدثة باسم الشرطة إنه سُمع دوي إطلاق أعيرة نارية في أحد المواقع أثناء عملية الاعتقال، دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات.

وأضافت أنه يجري حالياً التحقيق بشأن هوية الشخصين. وكانت عملية المداهمة واسعة النطاق بدأت في منطقة فريدريشين بالعاصمة في تمام الساعة 07:30 بالتوقيت المحلي (06:30 بتوقيت غرينتش)، وشاركت فيها قوات من الشرطة الوطنية وعناصر أخرى من شرطة المدينة. وتبحث الشرطة عن إرنست فولكر شتاوب وبوركهارد جارفيج، وهما عضوان إرهابيان يشتبه في انتمائهما لمنظمة «الجيش الأحمر» اليسارية المتطرفة.

جدير بالذكر أن السلطات تبحث عن الهاربين التابعين لـ«الجيش الأحمر»، الذي يعرف أيضاً باسم «عصابة بادر ماينهوف»، منذ أكثر من 30 عاماً. وتأتي عملية الاعتقال التي جرت الأحد، بعد أيام من اعتقال دانييلا كليت، الإرهابية اليسارية المتطرفة المشتبه بها التابعة لـ«الجيش الأحمر»، في الأسبوع الماضي. وتم إلقاء القبض على كليت، 65 عاماً، في شقتها المستأجرة ببرلين مساء يوم الاثنين الماضي، وذلك بعد أن ظلت هاربة لمدة 30 عاماً، ولكن تم العثور عليها، حيث كانت تعيش باسم مستعار في وسط العاصمة الألمانية. وتتهم السلطات الثلاثة بالشروع في القتل، إلى جانب سلسلة من عمليات السطو الخطيرة التي تم ارتكابها خلال الفترة بين عامي 1999 و2016. وقد تأسست جماعة «الجيش الأحمر» في عام 1968 على يد المتطرفين اليساريين أندرياس بادر وجودرون إنسلين وأولريكه ماينهوف، وكان أعضاؤها نشطين حتى حقبة تسعينات القرن الماضي.

وقامت الشرطة التي تسعى للقبض على اثنين من الإرهابيين الهاربين التابعين لـ«الجيش الأحمر»، بتفتيش بعض المباني في منطقة فريدريشين في برلين صباح الأحد، حسبما أعلن متحدث باسم مكتب الشرطة الجنائية في سكسونيا السفلى في برلين.

الشرطة الألمانية تقوم بتفتيش منطقة في برلين بعد أن ألقت القبض على رجلين خلال مطاردة لاثنين من أعضاء عصابة «بادر ماينهوف» اليسارية المتطرفة اللذين كانا هاربين منذ أكثر من 30 عاماً (أ.ف.ب)

وكانت الشرطة تبحث عن إرنست فولكر شتاوب وبوركهارد جارفيج، وهما عضوان إرهابيان يشتبه في انتمائهما لمنظمة «الجيش الأحمر» اليسارية المتطرفة، ولا يزالان هاربين.

وبدأت العملية الأحد بمنطقة صناعية، في تمام الساعة 07:30 بالتوقيت المحلي (06:30 بتوقيت غرينتش)، وشاركت فيها قوات من الشرطة الوطنية وآخرون من شرطة المدينة. ولم تقدم المتحدثة باسم الشرطة أي تفاصيل أخرى.

ضباط شرطة ألمان يساعدون رجلاً محتجزاً في الصعود إلى سيارة شرطة في برلين الأحد (أ.ف.ب)

وقال مراسل لـ«وكالة الأنباء الألمانية» إن الشرطة أخذت رجلين، إلا أن المتحدثة لم تؤكد ذلك في البداية.

جدير بالذكر أن «الجيش الأحمر»، التي تم حلها في عام 1998، قتلت أكثر من 30 شخصاً.

ضباط الشرطة يقودون رجلاً بعيداً خلال عملية مطاردة مطلوبين من منظمة يسارية متطرفة (د.ب.أ)

وقالت الشرطة إن نحو 130 رجل شرطة يعملون على الأرض، ورفضت تقديم مزيد من التفاصيل.

وتأتي عملية البحث بعد القبض على شخص الأسبوع الماضي للاشتباه في انتمائه لجماعة «الجيش الأحمر» ظل هارباً لثلاثة عقود.

ضباط الشرطة يقفون بجانب مركبة مدرعة أثناء عملية مرتبطة بمطاردة المطلوبين من «الجيش الأحمر» (د.ب.أ)

وتعد المنظمة اليسارية الإرهابية مسؤولة عن أكثر من 33 عملية قتل استهدفت سياسيين ورجال أعمال وعناصر من الشرطة وجنوداً أميركيين، إضافة إلى عدد من التفجيرات التي أوقعت مئات الجرحى. وأسست المنظمة مجموعة من اليساريين الألمان الذين أرادوا مواجهة «الإمبريالية»، وما رأوا أنه بقايا الفاشية المتغلغلة في المجتمع الألماني بعد هزيمة هتلر. ورغم أن المنظمة جرى حلها عام 1998، وأُلقي القبض على معظم أفرادها، فقد بقي عدد منهم أحراراً، من بينهم خلية مؤلفة من 3 أشخاص بينهم إرهابية أُلقي القبض عليها الأسبوع الماضي.

وتُعد جماعة «الجيش الأحمر» إحدى أبرز وأنشط الجماعات اليسارية المسلحة بألمانيا الغربية السابقة في فترة ما بعد الحرب؛ إذ تم تصنيفها هناك «جماعة إرهابية». ونفذت الجماعة العديد من العمليات التي أسفرت عن مقتل عشرات الأشخاص.


تسريب محادثات عسكريين ألمان... «لم يستخدموا خطاً مشفراً»

عاصمة القرم سيفاستوبول مقر الأسطول الروسي (إ.ب.أ)
عاصمة القرم سيفاستوبول مقر الأسطول الروسي (إ.ب.أ)
TT

تسريب محادثات عسكريين ألمان... «لم يستخدموا خطاً مشفراً»

عاصمة القرم سيفاستوبول مقر الأسطول الروسي (إ.ب.أ)
عاصمة القرم سيفاستوبول مقر الأسطول الروسي (إ.ب.أ)

أفاد تقرير إخباري صدر اليوم (الأحد) بأن الضباط الألمان الذين اعترضت روسيا مناقشتهم كانوا عرضة للتنصت على مكالماتهم الهاتفية؛ لأنهم لم يستخدموا خطاً مشفراً خلال اتصال بعضهم ببعض.

ويطالب نواب في البرلمان الألماني بالتحقيق في كيفية قيام واحدة من وسائل الإعلام الروسية بنشر تسجيل لما دار بين ضباط تابعين للقوات الجوية الألمانية، خلال مناقشتهم مسألة دعم أوكرانيا، وفقاً لما نشرته «وكالة الأنباء الألمانية».

ونشرت رئيسة محطة «آر تي» الإخبارية التابعة للحكومة الروسية، مارغريتا سيمونيان، المحادثة التي جرت بين مسؤولي الدفاع الألمان، أول من أمس الجمعة.

وقام ضباط القوات الجوية البارزون خلال المحادثة بمناقشة الإمكانات النظرية لنشر صواريخ «كروز» الألمانية من طراز «تاوروس» في أوكرانيا.

وقالت مصادر لـ«وكالة الأنباء الألمانية» يوم السبت، إن المناقشة تمت إدارتها من خلال «ويبيكس»، وهي منصة أميركية خاصة بعقد المؤتمرات عبر الإنترنت.

وفي الوقت نفسه، نقلت صحيفة «فيلت أم زونتاغ» عن مصادر أمنية القول إن الاجتماع الذي تم عقده عبر «ويبيكس»، تم إرسال تفاصيله إلى الهواتف المحمولة الخاصة بالضباط، عبر خط أرضي تابع لمكتب الجيش الألماني (بونديسفير).

كما حضر الاجتماع مفتش (قائد) القوات الجوية الألمانية، إنجو جيرهارتز.

ولا يزال المستوى الأمني للقضايا التي تم تناولها قيد التحقيق.

وأفادت معلومات وردت لـ«وكالة الأنباء الألمانية» بصحة المقطع الصوتي الذي بلغت مدته ما يقرب من 30 دقيقة. ويُفترض أن هذا النقاش كان في إطار التحضير لتقديم إحاطة لوزير الدفاع بوريس بيستوريوس.

وتناول النقاش الموثق في الملف الصوتي قضايا، من بينها السؤال حول ما إذا كانت صواريخ «تاوروس» الجوالة قادرة من الناحية التقنية على تدمير الجسر الذي بنته روسيا إلى شبه جزيرة القرم الأوكرانية التي ضمتها موسكو إلى الاتحاد الفيدرالي الروسي.

وتطرق النقاش إلى نقطة أخرى حول ما إذا كانت أوكرانيا قادرة على تنفيذ القصف دون مشاركة الجيش الألماني. ومع ذلك، يُسمع في التسجيل أيضاً أنه لا يوجد ضوء أخضر على المستوى السياسي لتسليم الصواريخ الجوالة التي طلبتها كييف.

ثمة نقطة حساسة أخرى في هذا التسجيل تتعلق بما قاله مشاركون في المناقشات، من أن بريطانيا لديها «بعض الأشخاص على الأرض» للمساعدة في استخدام صواريخ «ستورم شادو» الموجهة التي سلمتها لندن إلى كييف.


مقتل 8 في هجوم روسي بطائرة مُسيَّرة على أوديسا جنوب أوكرانيا

رجال الإنقاذ في موقع المبنى المتضرر من الهجوم في أوديسا (إ.ب.أ)
رجال الإنقاذ في موقع المبنى المتضرر من الهجوم في أوديسا (إ.ب.أ)
TT

مقتل 8 في هجوم روسي بطائرة مُسيَّرة على أوديسا جنوب أوكرانيا

رجال الإنقاذ في موقع المبنى المتضرر من الهجوم في أوديسا (إ.ب.أ)
رجال الإنقاذ في موقع المبنى المتضرر من الهجوم في أوديسا (إ.ب.أ)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إنه كان من الممكن تجنب مقتل عدد من الضحايا، من بينهم طفل ورضيع عمره عامان، في هجوم بطائرة مُسيَّرة روسية، يوم السبت، لو لم تواجه أوكرانيا تأخيرات في تسليم إمدادات الأسلحة.

وانتشل أفراد الإنقاذ 8 جثث من تحت الأنقاض، وكانوا يفتشون عن المزيد، في ساعة متأخرة من مساء السبت.

وقال زيلينسكي في منشور على تطبيق «تلغرام»: «روسيا تواصل قتال المدنيين... ضربت إحدى مُسيَّرات العدو مبنى سكنياً في أوديسا... ودمرت 18 شقة».

وقال أوليه كيبر حاكم المنطقة، إن من بين القتلى 3 رجال تبلغ أعمارهم 35 و40 و54 عاماً، وامرأتين يبلغ عمريهما 31 و73 عاماً. وأضاف أن عدد المصابين بلغ 8، من بينهم طفلة عمرها 3 سنوات، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

أوكرانيون يتجمعون في موقع الضربة الروسية على مدينة أوديسا (إ.ب.أ)

وقال زيلينسكي في خطابه المسائي المصور: «تأخير توريد الأسلحة وأنظمة الدفاع الصاروخي إلى أوكرانيا لحماية شعبنا، يؤدي للأسف إلى مثل هذه الخسائر».

وتصاعد الدخان من الأنقاض المتناثرة على الأرض في الموقع؛ حيث دمرت الطائرة المُسيَّرة جزءاً كبيراً من المبنى المكون من عدة طوابق.

وظهرت ملابس وأثاث متناثر بين كتل الخرسانة والحديد المدمرة المتدلية من جانب المبنى السكني المتضرر.

آثار الدمار ظاهرة على المبنى الذي تعرض لهجوم روسي في مدينة أوديسا (إ.ب.أ)

ونشرت خدمة الطوارئ الحكومية الأوكرانية صوراً، بما في ذلك صورة تظهر رجال الإنقاذ يضعون جثة طفل صغير داخل حافظة جثث.

وجاء في تعليق مرفق بالصورة: «من المستحيل أن ننسى! من المستحيل أن نسامح». وقالت خدمة الطوارئ إنه تم إنقاذ 5 على قيد الحياة، من بينهم طفل.

ووفقاً لزيلينسكي، كانت الطائرة المُسيَّرة إيرانية الصنع من طراز «شاهد». وأطلقت روسيا عدة آلاف من هذه المُسيَّرات طويلة المدى طوال الحرب، على أهداف في عمق أوكرانيا.


كندا: إلغاء فعالية بمشاركة ترودو وميلوني بعد تظاهرة مؤيدة للفلسطينيين

تجمّع مئات المتظاهرين المؤيّدين للفلسطينيين أمام متحف الفنون الجميلة في أونتاريو (أ.ف.ب)
تجمّع مئات المتظاهرين المؤيّدين للفلسطينيين أمام متحف الفنون الجميلة في أونتاريو (أ.ف.ب)
TT

كندا: إلغاء فعالية بمشاركة ترودو وميلوني بعد تظاهرة مؤيدة للفلسطينيين

تجمّع مئات المتظاهرين المؤيّدين للفلسطينيين أمام متحف الفنون الجميلة في أونتاريو (أ.ف.ب)
تجمّع مئات المتظاهرين المؤيّدين للفلسطينيين أمام متحف الفنون الجميلة في أونتاريو (أ.ف.ب)

ألغيت فعاليّة في تورونتو كان مقرراً أن يشارك فيها رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو ونظيرته الإيطالية جورجيا ميلوني «لأسباب أمنية»، حسبما أعلن مكتب ترودو، في وقت نُظّم فيه احتجاج مؤيّد للفلسطينيين في موقع قريب.

ووفقاً لتقارير وسائل إعلام كنديّة، تجمّع مئات المتظاهرين المؤيّدين للفلسطينيين أمام متحف الفنون الجميلة في أونتاريو، في وسط المدينة؛ حيث كانت الفعاليّة مقرّرة.

رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو ونظيرته الإيطالية جورجيا ميلوني في تورونتو (أ.ف.ب)

وقالت مسؤولة في مكتب رئيس الوزراء لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» مساءً، إنّ «الفعاليّة ألغيت لأسباب أمنيّة»، من دون أن تخوض في تفاصيل.

وفي وقت سابق من اليوم نفسه، عقد الزعيمان اجتماعاً ثنائياً ناقشا خلاله قضايا عدّة، بما في ذلك «الأزمة الصعبة جداً في الشرق الأوسط»، وفقاً لميلوني.

واستناداً إلى قناة «سي بي سي» العامّة، مُنِع دخول بعض الضيوف إلى الفعاليّة من جانب متظاهرين معارضين لطريقة تعاطي كندا مع النزاع بين إسرائيل وحركة «حماس» في قطاع غزة.

وشارك في الاحتجاج ما بين 200 و300 متظاهر؛ حسب القناة. وأظهرت مقاطع فيديو وصور على مواقع التواصل انتشاراً أمنياً كبيراً قرب المتحف.


روسيا تعلن تدمير 38 طائرة مسيَّرة أطلقتها أوكرانيا على القرم

صورة بالقمر الاصطناعي لمرفأ مدينة فيودوسيا بشبه جزيرة القرم وسط الصراع الروسي الأوكراني (رويترز)
صورة بالقمر الاصطناعي لمرفأ مدينة فيودوسيا بشبه جزيرة القرم وسط الصراع الروسي الأوكراني (رويترز)
TT

روسيا تعلن تدمير 38 طائرة مسيَّرة أطلقتها أوكرانيا على القرم

صورة بالقمر الاصطناعي لمرفأ مدينة فيودوسيا بشبه جزيرة القرم وسط الصراع الروسي الأوكراني (رويترز)
صورة بالقمر الاصطناعي لمرفأ مدينة فيودوسيا بشبه جزيرة القرم وسط الصراع الروسي الأوكراني (رويترز)

قالت وزارة الدفاع الروسية إن أنظمة الدفاع الجوي الروسية دمرت جميع الطائرات المُسيَّرة، البالغ عددها 38، التي أطلقتها أوكرانيا في شبه جزيرة القرم، في وقت مبكر اليوم (الأحد)، بعد تقارير على وسائل التواصل الاجتماعي الأوكرانية والروسية عن انفجارات قوية في ميناء فيودوسيا.

ولم تذكر وزارة الدفاع الروسية ما إذا كانت هناك أي أضرار أو خسائر في بيانها على تطبيق «تلغرام»، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وكان مسؤولون روس في شبه جزيرة القرم قد قالوا في وقت سابق، إن حركة المرور على الطرق بالقرب من فيودوسيا تعطلت بشكل كبير. وذكر مسؤولون عينتهم روسيا في شبه جزيرة القرم، على تطبيق «تلغرام» أن حركة المرور على الجسر الذي يربط شبه جزيرة القرم بالبر الرئيسي لروسيا توقفت لمدة ساعتين، قبل استئنافها نحو الساعة 01:40 بتوقيت غرينتش.

ونقلت وسائل التواصل الاجتماعي الروسية والأوكرانية عن سكان فيودوسيا أنهم سمعوا انفجارات قوية في منطقة الميناء البحري ومستودع النفط، في نحو الساعة الثانية صباحاً بالتوقيت المحلي، اليوم (الأحد) (23:00 بتوقيت غرينتش يوم السبت).

ولم تتمكن «رويترز» من التحقق بشكل مستقل من تقارير الانفجارات. ولم يصدر المسؤولون الأوكرانيون تعليقاً حتى الآن.

وتستخدم موسكو أسطولها في البحر الأسود لشن ضربات بعيدة المدى على أوكرانيا. لكن بالنسبة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فإن المياه التي تتصل بالبحر الأبيض المتوسط ​​هي أيضاً نقطة انطلاق مهمة لبسط القوة في الشرق الأوسط وأوروبا.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن قواته نجحت في تقليص القوة العسكرية لموسكو في البحر الأسود، وهو ما قال إنه مع دعم أكبر من حلفاء كييف قد يؤدي إلى انتصار بلاده في نهاية المطاف على روسيا.


البابا فرنسيس يعلن إصابته بالتهاب الشعب الهوائية

استقبل البابا فرنسيس مستقبلاً المستشار الألماني أولاف شولتس يوم أمس السبت (ا.ف.ب)
استقبل البابا فرنسيس مستقبلاً المستشار الألماني أولاف شولتس يوم أمس السبت (ا.ف.ب)
TT

البابا فرنسيس يعلن إصابته بالتهاب الشعب الهوائية

استقبل البابا فرنسيس مستقبلاً المستشار الألماني أولاف شولتس يوم أمس السبت (ا.ف.ب)
استقبل البابا فرنسيس مستقبلاً المستشار الألماني أولاف شولتس يوم أمس السبت (ا.ف.ب)

أعلن البابا فرنسيس، يوم أمس (السبت)، إصابته بالتهاب الشعب الهوائية، أثناء حدث في الفاتيكان لم يستطع خلاله قراءة خطابه بسبب السعال.

وفي افتتاح السنة القضائية للكرسي الرسولي، قال البابا الأرجنتيني البالغ السابعة والثمانين: «أشكركم جميعا. أعددت خطاباً لكني عاجز عن قراءته بسبب التهاب الشعب الهوائية».

واستقبل البابا فرنسيس، السبت، المستشار الألماني أولاف شولتس، وتحدث معه عن الأمل في التوصل إلى حل دبلوماسي في أوكرانيا وقطاع غزة.

كان البابا توجه الأربعاء إلى مستشفى في روما «لإجراء فحوص» بسبب إصابته بـ«حالة من الإنفلونزا الطفيفة».

عانى البابا الذي يستخدم كرسياً متحركاً، سلسلة مشكلات صحية في السنوات الأخيرة، خصوصاً في الركبتين والوركين والقولون، وخضع في يونيو (حزيران) لجراحة في البطن.


الجيش الألماني يتولى مجدداً مراقبة المجال الجوي فوق دول البلطيق

وزير الدفاع اللاتفي أندريس سبرودس (وسط) وقائد القوات الجوية الألمانية إنجو جيرهارتس (يسار) (حساب القوات الجوية الألمانية على إكس)
وزير الدفاع اللاتفي أندريس سبرودس (وسط) وقائد القوات الجوية الألمانية إنجو جيرهارتس (يسار) (حساب القوات الجوية الألمانية على إكس)
TT

الجيش الألماني يتولى مجدداً مراقبة المجال الجوي فوق دول البلطيق

وزير الدفاع اللاتفي أندريس سبرودس (وسط) وقائد القوات الجوية الألمانية إنجو جيرهارتس (يسار) (حساب القوات الجوية الألمانية على إكس)
وزير الدفاع اللاتفي أندريس سبرودس (وسط) وقائد القوات الجوية الألمانية إنجو جيرهارتس (يسار) (حساب القوات الجوية الألمانية على إكس)

يتولى الجيش الألماني مجدداً مهمة مراقبة المجال الجوي فوق دول البلطيق خلال الشهور التسعة المقبلة، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. يُذكر أن دول البلطيق الثلاث؛ لاتفيا وليتوانيا وإستونيا، الواقعة في منطقة البلطيق أعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وبحضور وزير الدفاع اللاتفي أندريس سبرودس ومفتش (قائد) القوات الجوية الألمانية إنجو جيرهارتس تسلم سرب من سلاح الجو الألماني القيادة، السبت، في قاعدة القوات الجوية اللاتفية في مدينة ليلفاردي والتي سيتولى الطيارون الألمان منها مهمة «الشرطة الجوية في البلطيق».

وسينشر الجيش الألماني لهذه المهمة ما يصل إلى 6 طائرات «يوروفايتر» ونحو 200 جندي في المطار العسكري الواقع على مسافة نحو 60 كيلومتراً جنوب شرقي العاصمة اللاتفية ريجا حتى نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وقال جيرهارتس في حفل في ليلفاردي إن «الشرطة الجوية التابعة لـ(الناتو) ذات أهمية كبيرة بالنسبة لأمن الناس في لاتفيا وفي البلطيق»، مشيراً إلى أن من الممكن فهم أهمية الدفاع الجماعي على وجه الخصوص في الدول الثلاث المطلة على البلطيق المجاورة لروسيا الواقعة في شمال شرقي أوروبا.

وأضاف قائد سلاح الجو الألماني: «ألمانيا كانت وستظل صديقاً وشريكاً موثوقاً به لجميع دول البلطيق. والقوات الجوية تقف بثبات إلى جانب لاتفيا وكل منطقة البلطيق».

ومنذ انضمام دول البلطيق إلى الحلف قبل 20 عاماً، تنشر دول «الناتو» طائرات بانتظام كعلامة مرئية على تضامن الحلف في المنطقة.

وقال وزير الدفاع اللاتفي سبرودس إن البعثة اكتسبت أهمية إضافية في ضوء حرب روسيا ضد أوكرانيا، وأضاف: «نحن ممتنون لألمانيا لتوليها هذه المهمة وقيادتها».

يشار إلى أن إستونيا ولاتفيا وليتوانيا لا تمتلك طائرات مقاتلة خاصة بها. لذلك، يقوم حلفاء «الناتو» بتأمين المجال الجوي للبلطيق بالتناوب منذ عام 2004. وكانت ألمانيا تتولى هذه المهمة بشكل متكرر.