ألمانيا: تمثال «فروسية» ميركل ينهار بعد عامين على نصبه

صورة أرشيفية لتمثال الفروسية الخاص بالمستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل (د.ب.أ)
صورة أرشيفية لتمثال الفروسية الخاص بالمستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل (د.ب.أ)
TT

ألمانيا: تمثال «فروسية» ميركل ينهار بعد عامين على نصبه

صورة أرشيفية لتمثال الفروسية الخاص بالمستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل (د.ب.أ)
صورة أرشيفية لتمثال الفروسية الخاص بالمستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل (د.ب.أ)

لم يكد يمر عامان على نصبه، حتى انهار تمثال فروسية خاص بالمستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل في منطقة بفالتس العليا جنوب ألمانيا.

وذكر الفنان فيلهلم كوخ أن التمثال الذي يظهر ميركل على ظهر حصان والبالغ ارتفاعه 2.7 متر والمصنوع بالحجم الطبيعي، انهار ليلة (الأربعاء/الخميس) الماضية.

وقال كوخ مستنتجاً: «للأسف لم تعد الطباعة الخرسانية ثلاثية الأبعاد متينة للغاية ولم تكن مناسبة للجزء الخارجي»، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.

تمثال الفروسية الخاص بميركل بعد انهياره (وسائل إعلام ألمانية)

وكانت تلفيات كبيرة قد ظهرت في التمثال البالغ وزنه طناً ونصف الطن في الربيع الماضي حيث كُسِر رأس الحصان وسقطت إحدى يدي المستشارة، وفي أعقاب ذلك تم تجميع التمثال مرة أخرى وترميمه. وقال كوخ إن التمثال ترك انطباعاً بصرياً جيداً بعد ترميمه.

وظهرت في الأيام الأخيرة شقوق صغيرة قبل أن ينهار تماماً. وقال كوخ: «يبدو أن تمثال الفروسية لم يعد يتحمل الضغط الداخلي والحِمْل رغم كل محاولات إنقاذه».

تمثال الفروسية الخاص بميركل بعد انهياره (وسائل إعلام ألمانية)

وكان قد أُزيح الستار عن هذا التمثال أمام متحف المعبد في إستودورف في أكتوبر (تشرين الأول) 2021، عندما كانت لا تزال ميركل تقود الحكومة الألمانية.

ويقام في هذا المتحف معارض بانتظام وكذلك فعاليات ثقافية. وقال كوخ إن ميركل تظهر في التمثال «ببذلتها التقليدية مع وضعية يديها المعروفة باسم معين ميركل (حيث تأخذ يداها الموضوعتان أمام بطنها شكل المعين الهندسي من خلال تلامس الإبهامين والسبابتين)».


مقالات ذات صلة

دافعو الضرائب الألمان يتحملون حتى الآن تكلفة إطلالات ميركل

أوروبا المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل (أ.ف.ب)

دافعو الضرائب الألمان يتحملون حتى الآن تكلفة إطلالات ميركل

لا يزال دافعو الضرائب الألمان يتحملون تكلفة تصفيف شعر وماكياج المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل، بعد أكثر من 18 شهراً من تركها منصبها.

«الشرق الأوسط» (برلين)

فرنسا تحذر الرئيس الروسي من التعويل على «تعب» الغربيين

الرئيسان الفرنسي والأوكراني يتصافحان عقب توقيع المعاهدة الأمنية في 16 الحالي في قصر الإليزيه (أ.ب)
الرئيسان الفرنسي والأوكراني يتصافحان عقب توقيع المعاهدة الأمنية في 16 الحالي في قصر الإليزيه (أ.ب)
TT

فرنسا تحذر الرئيس الروسي من التعويل على «تعب» الغربيين

الرئيسان الفرنسي والأوكراني يتصافحان عقب توقيع المعاهدة الأمنية في 16 الحالي في قصر الإليزيه (أ.ب)
الرئيسان الفرنسي والأوكراني يتصافحان عقب توقيع المعاهدة الأمنية في 16 الحالي في قصر الإليزيه (أ.ب)

استبقت الرئاسة الفرنسية «اجتماع العمل»، الذي سيستضيفه قصر الإليزيه (الاثنين)، بدعوة من الرئيس إيمانويل ماكرون وغرضه «توفير الفرصة للنظر في الوسائل المتاحة لتعزيز تعاون الأطراف المشارِكة في دعم أوكرانيا» بإصدار بيان على منصة «إكس» يفصّل المساعدات، مختلفة الأنواع، التي قدمتها فرنسا لكييف منذ انطلاق الحرب الروسية ــ الأوكرانية في 24 فبراير (شباط) من عام 2022.

الرئيس الفرنسي في نقاش صباح السبت مع مزارعين غاضبين من تراجع أوضاعهم بمناسبة المعرض السنوي الزراعي الذي يقام في باريس (رويترز)

ويأتي البيان - الجردة بمناسبة مرور عامين على بدء الحرب الروسية على أوكرانيا، وبعد أسبوع على توقيع الاتفاقية الأمنية بين باريس وكييف بمناسبة الزيارة التي قام بها الرئيس فولوديمير زيلينسكي إلى فرنسا، التي نصّت على التزامات فرنسا إزاء أوكرانيا للسنوات العشر المقبلة. وكانت فرنسا الدولة الأوروبية الثالثة التي تُوقّع هذا النوع من الاتفاقيات (بعد بريطانيا وألمانيا)، التي التزم بها قادة الدول السبع بمناسبة قمة الحلف الأطلسي في فيلنيوس، عاصمة ليتوانيا، في شهر يوليو (تموز) من عام 2023. ويُنظر إلى هذه الاتفاقيات على أنها بديل «مؤقت» عن انضمام أوكرانيا إلى الحلف الأطلسي، وبمثابة ضمانات لوقوف «مجموعة السبع» و25 دولة أخرى من أعضاء الحلف إلى جانب أوكرانيا في حال تعرضها مستقبلاً لاعتداء روسي جديد.

بيان الإليزيه يرسم صورة «مثالية» للعلاقات الفرنسية - الأوكرانية، التي يصفها بـ«القوية»، ويؤكد أن فرنسا «أعربت دوماً عن دعمها الثابت لأوكرانيا»، وأنها «كانت وستبقى دوماً إلى جانب أوكرانيا والشعب الأوكراني»، ويشير البيان إلى أن فرنسا، خلال العامين الماضيَّين «وقفت مع شركائها إلى جانب أوكرانيا؛ من أجل الدفاع عن سيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها» مذكراً بأنها كانت ترأس الاتحاد الأوروبي عند اندلاع الحرب، وسارعت إلى تنسيق الجهود لاستقبال اللاجئين الأوكرانيين، وتبني عقوبات ضد روسيا، واتخاذ التدابير اللازمة لدعم كييف على الصعيدَين المدني والعسكري. ويفيد البيان بأن 13 حزمة من العقوبات الأوروبية المتنوعة فُرضت على روسيا وبيلاروسيا، كما منحت أوكرانيا ومولدوفا صفة «الدولة المرشحة للانضمام» إلى النادي الأوروبي.

بوتين مع ميركل وماكرون في مناسبة سابقة (رويترز)

وفي حين تتجه الأنظار إلى الولايات المتحدة لمعرفة مصير حزمة المساعدات من 60 مليار دولار المجمّدة في مجلس النواب، فإن الإليزيه لم تفته الإشارة إلى أن المساعدات الأوروبية لأوكرانيا بلغت، منذ عام 2022، نحو 88 مليار يورو، وأن الأوروبيين أقروا مساعدات من 50 مليار يورو حتى عام 2027. ويحذّر البيان الفرنسي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من: «التعويل على أي نوع من أنواع تعب الأوروبيين» لجهة الاستمرار في دعم أوكرانيا.

ماكرون وسوناك على هامش «قمة العشرين» في نيودلهي سبتمبر الماضي (أ.ف.ب)

تحرص باريس على تأكيد أنها «تلعب دوراً مركزياً في توفير الدعم لأوكرانيا». وللتدليل على ذلك، فإنها تنشر جردة متكاملة للمساعدات التي قدمتها: صواريخ بعيدة المدى من طراز «سكالب»، مدافع «قيصر» المحمولة على عربات، دبابات قتالية خفيفة، منظومات صاروخية للدفاع الجوي، إضافة إلى تدريب 10 آلاف جندي أوكراني... ويذكر البيان أن فرنسا قدمت 300 مليون يورو من المساعدات الإنسانية و3.8 مليار يورو من المساعدات المالية في العامين الماضيّين، كما التزمت بتقديم ما قيمته 3 مليارات يورو من المساعدات العسكرية الإضافية للعام الحالي.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال مؤتمر افتراضي سابق لقادة «مجموعة السبع» في قصر الإليزيه (أ.ف.ب)

وتنص اتفاقية التعاون الأمني بين البلدين على تعهد باريس بتواصل دعمها لأوكرانيا «من أجل تمكينها من الحصول على وسائل الدفاع عن نفسها على المدى الطويل» وعلى الأصعدة كافة، بما في ذلك التعاون بين الصناعات الدفاعية في البلدين، وتطوير وإنتاج أسلحة مشتركة، ومواصلة عمليات التدريب والتعاون الاستخباري والمساعدات المدنية... وفي حين تدور تساؤلات حول المدى الزمني لهذه الحرب، التي لا يبدو أنها ستنتهي في أمد قريب، فإن الرئاسة الفرنسية تحرص على إبراز التحديات المرتبطة بها، بحيث تؤكد أن «مصير هذه الحرب سيكون حاسماً بالنسبة لمصالح أوروبا وأمنها، وللقيم التي تتبناها».

الرئيس الأوكراني ورئيسا الحكومتين الإيطالية والبلجيكية ورئيسة المفوضية الأوروبية في زيارة كييف بمناسبة مرور عامين على الحرب الروسية - الأوكرانية (د.ب.أ)

ومع هذا البيان، يريد قصر الإليزيه إظهار أن الرئيس إيمانويل ماكرون يريد أن يلعب دوراً رائداً، أقله على المستوى الأوروبي، في الوقوف إلى جانب أوكرانيا بعد أن اتُّهم، في الأشهر الأولى من الحرب، بأنه «يساير» الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. كذلك، فإن بيان الإليزيه يعد بمثابة رد على الانتقادات شبه المباشرة، وأحياناً المباشرة، التي وُجهت لفرنسا؛ بسبب ضعف مساهمتها في توفير وسائل الدفاع الضرورية للقوات الأوكرانية. وصدرت تلميحات عن المستشار الألماني أولاف شولتس بهذا المعنى، كما أن «معهد كييل» للدراسات الأمنية، الذي تخصص في رصد المساهمات العسكرية المقدمة لدعم أوكرانيا، يضع فرنسا في مرتبة متأخرة للغاية؛ ما يثير حنق باريس ويدفعها للتنديد بأرقام المعهد الألماني التي عدّها وزير الدفاع الفرنسي سيباستيان لو كورنو «مغلوطة». وجهد الأخير في إبراز المساهمة العسكرية المتنامية التي تقدمها بلاده سواء على صعيد «تحالف المدفعية» المتحدر من «مجموعة رامشتاين»، أو من خلال مجموعة المشاركة مع ألمانيا في إدارة الدفاعات الصاروخية الجوية.

وفي أي حال، فإن دعوة ماكرون لاجتماع رفيع المستوى، بحضور رؤساء دول وحكومات ووزراء، تحلّ بينما تزداد الشكوك لجهة قدرة القوات الأوكرانية على استعادة السيطرة على الأراضي التي احتلتها روسيا بعد فشل الهجوم الأوكراني الصيف الماضي، وبعد أن استعادت القوات الروسية المبادرة على الجبهة الشرقية ونجاحها في السيطرة على مدينة أفديفكا، الواقعة في منطقة دونباس، واحتلالها مساحات إضافية في المنطقة المذكورة.

كما أن باريس تريد أن تكون مبادرتها استجابة لشكوى كييف من تناقص الذخائر المتوافرة لقواتها بعكس ما تتمتع به القوات الروسية. غير أن مشكلة الأوروبيين الأولى والرئيسية تكمن في إظهار أنهم قادرون على الحلول محل الأميركيين في توفير الدعم العسكري والاقتصادي والمالي لأوكرانيا. كذلك، فإنهم يستشعرون مخاطر الغياب الأميركي واستقواء النزعة الانعزالية التي يركب موجتها الرئيس السابق دونالد ترمب، الساعي للفوز بولاية رئاسية ثانية في انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. وهذا العامل يتداخل مع ضعف اقتصاداتهم وحاجتهم لشد الأحزمة وخفض مصاريفهم، في حين هم بحاجة لتعزيز دعمهم لأوكرانيا. من هنا، صعوبة الجمع بين متناقضين. وفي الوقت نفسه، فإن عينهم على أمن أوروبا ومصير الحلف الأطلسي. من هنا، فإن «الغموض» و«انعدام اليقين» فيما خصّ السياسة الأميركية وتداعياتها الخارجية ستكون لهما تبعاتهما ليس فقط على مصير الحرب الروسية - الأوكرانية، بل أيضاً، وخصوصاً على مستقبل الأمن الأوروبي.


روسيا تتوعد بـ«الانتقام» للعقوبات الغربية الجديدة

المسؤول الثاني في مجلس الأمن الروسي ديمتري مدفيديف (رويترز)
المسؤول الثاني في مجلس الأمن الروسي ديمتري مدفيديف (رويترز)
TT

روسيا تتوعد بـ«الانتقام» للعقوبات الغربية الجديدة

المسؤول الثاني في مجلس الأمن الروسي ديمتري مدفيديف (رويترز)
المسؤول الثاني في مجلس الأمن الروسي ديمتري مدفيديف (رويترز)

توعد المسؤول الثاني في مجلس الأمن الروسي ديمتري مدفيديف، السبت، بأن موسكو ستنتقم للعقوبات الجديدة التي أعلن الغرب فرضها عليها في الذكرى الثانية للغزو الروسي لأوكرانيا، وإثر وفاة المعارض أليكسي نافالني في السجن، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وكتب الرئيس الروسي السابق الذي يعد من كبار المدافعين عن الحرب الروسية على أوكرانيا، على «تلغرام» أن السبب خلف العقوبات «واضح، فكلما ساء وضع المواطنين الروس، تحسن وضع العالم الغربي».

وأضاف: «علينا جميعاً أن نتذكر ذلك، وننتقم منهم أينما أمكن. إنهم أعداؤنا».

ودعا إلى «إثارة مصاعب للاقتصاد الغربي، وتأجيج الاستياء العام حيال سياسات السلطات الغربية غير ذات الكفاءة».

وفي وقت تتهم فيه روسيا بانتظام بالقيام بأعمال تجسس وحملات تضليل إعلامي ومحاولات اغتيال في الدول الغربية، وهو ما تنفيه في كل مرة، رأى مدفيديف أنه ينبغي «تنفيذ أنشطة من نوع آخر على أراضيهم، لا يمكن مناقشتها في العلن»، من دون مزيد من التوضيحات.

وبعدما عُدَّ مدفيديف في مرحلة ما شخصية أكثر انفتاحاً داخل نظام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تبنى منذ الغزو الروسي لأوكرانيا موقفاً على قدر خاص من التشدد، مهدداً بانتظام باستخدام السلاح النووي أو اجتياح دول مؤيدة لأوكرانيا.


في الذكرى الثانية للغزو الروسي... زيلينسكي يتعهد بـ«النصر»

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وفون دير لاين ودي كرو يتحدثون في مؤتمر صحافي مشترك (د.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وفون دير لاين ودي كرو يتحدثون في مؤتمر صحافي مشترك (د.ب.أ)
TT

في الذكرى الثانية للغزو الروسي... زيلينسكي يتعهد بـ«النصر»

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وفون دير لاين ودي كرو يتحدثون في مؤتمر صحافي مشترك (د.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وفون دير لاين ودي كرو يتحدثون في مؤتمر صحافي مشترك (د.ب.أ)

تعهد الرئيس فولوديمير زيلينسكي السبت بأن تهزم أوكرانيا روسيا، مع دخول الحرب عامها الثالث، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال خلال مراسم لمناسبة الذكرى: «نحارب لأجل ذلك منذ 730 يوماً من حياتنا. سننتصر في أفضل يوم في حياتنا».

وحضر عدد من القادة الغربيين المراسم التي أقيمت في فناء مطار غوستوميل بكييف والذي استُهدف بقصف روسي في الأيام الأولى للغزو.

وأضاف زيلينسكي: «أي شخص طبيعي يريد نهاية للحرب. لكن لا أحد منا سيسمح بنهاية أوكرانيا». كما شدد على أن الحرب ينبغي أن تنتهي «بشروطنا مع سلام عادل».

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يحيي الجنود في مؤتمر صحافي في الذكرى الثانية لبدء الصراع مع روسيا (د.ب.أ)

وكان زيلينسكي يتحدث إلى جانب رؤساء وزراء كندا وإيطاليا وبلجيكا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين الذين حضروا إلى كييف لمناسبة الذكرى الثانية للغزو الروسي.

وعانق زيلينسكي القادة ومنح أوسمة لجنود خلال المراسم التي أقيمت في فناء مطار غوستوميل بكييف الذي هاجمته قوات روسية بمروحيات في الأيام الأولى للغزو.

وقال: «قبل عامين واجهنا قوة إنزال للعدو هنا بالنار، وبعد عامين نلتقي بأصدقائنا وشركائنا هنا».


الفاتيكان: البابا يلغي اجتماعات اليوم بسبب إنفلونزا خفيفة

البابا فرنسيس يشارك في أحد المراسم بالفاتيكان (أ.ف.ب)
البابا فرنسيس يشارك في أحد المراسم بالفاتيكان (أ.ف.ب)
TT

الفاتيكان: البابا يلغي اجتماعات اليوم بسبب إنفلونزا خفيفة

البابا فرنسيس يشارك في أحد المراسم بالفاتيكان (أ.ف.ب)
البابا فرنسيس يشارك في أحد المراسم بالفاتيكان (أ.ف.ب)

أعلن الفاتيكان في بيان أن البابا فرنسيس ألغى اجتماعاته المقررة اليوم (السبت) بسبب إصابته بإنفلونزا خفيفة، وفقاً لوكالة «رويترز».

ويعقد البابا فرنسيس (87 عاماً) اجتماعات منتظمة مع مسؤولي الفاتيكان أيام السبت، بالإضافة إلى اجتماعات خاصة.

وعانى البابا من مشاكل صحية متكررة خلال الأشهر القليلة الماضية، واضطر لإلغاء رحلة لحضور مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ «كوب 28» في دبي في ديسمبر (كانون الأول) بسبب أعراض إنفلونزا والتهاب في الرئة.


استطلاع رأي يكشف دعم وثقة غالبية الروس بأداء بوتين

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (إ.ب.أ)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (إ.ب.أ)
TT

استطلاع رأي يكشف دعم وثقة غالبية الروس بأداء بوتين

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (إ.ب.أ)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (إ.ب.أ)

أعطت غالبية المشاركين فى استطلاع رأي روسي تقييماً إيجابياً عن أداء الرئيس فلاديمير بوتين بنسبة نحو 82 في المائة، بينما عبّرت نسبة 81 في المائة منهم عن ثقتهم به، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.

وأجرى الاستطلاع مؤسسة «الرأي العام» (فوم)، في الفترة من 16 إلى 18 فبراير (شباط) 2024 بين مواطني روسيا الاتحادية، وفق وكالة «نوفوستي»، السبت.

وشمل الاستطلاع 1.5 ألف مشارك من 53 مقاطعة في البلاد.

نشطاء مؤيدون لبوتين يرفعون أعلاماً عليها صورة الرئيس الروسي في وسط مدينة موسكو (أ.ف.ب)

وفي منتصف يناير (كانون الثاني) الماضي، أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن ثقة الشعب بالرئيس فلاديمير بوتين مستقرة، وأن استطلاعات الرأي تثبت ذلك بوضوح، حيث يلمس المواطنون نتائج عمله والتطور المستمر للبلاد بقيادته.

وشدد بيسكوف على أن «الأرقام تتحدث عن نفسها ببلاغة، إلا أن الأرقام في هذه الحالة ليست الأمر الرئيسي، وإنما شعور الشعب، وهو شعور شخصي يتجسد في هذا المستوى من الدعم».


مع دخول الغزو الروسي عامه الثالث... أوكرانيا في موقف دفاعي

جنود أوكرانيون يقومون بتشغيل مدفع ألماني مضاد للطائرات بالقرب من مدينة أوديسا بجنوب أوكرانيا (إ.ب.أ)
جنود أوكرانيون يقومون بتشغيل مدفع ألماني مضاد للطائرات بالقرب من مدينة أوديسا بجنوب أوكرانيا (إ.ب.أ)
TT

مع دخول الغزو الروسي عامه الثالث... أوكرانيا في موقف دفاعي

جنود أوكرانيون يقومون بتشغيل مدفع ألماني مضاد للطائرات بالقرب من مدينة أوديسا بجنوب أوكرانيا (إ.ب.أ)
جنود أوكرانيون يقومون بتشغيل مدفع ألماني مضاد للطائرات بالقرب من مدينة أوديسا بجنوب أوكرانيا (إ.ب.أ)

يدخل الغزو الروسي عامه الثالث وأوكرانيا في وضع ضعيف؛ بسبب تلاشي المساعدات الغربية، بينما تكتسب الآلة العسكرية الروسية قوة مع تحقيقها مكاسب جديدة، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعندما أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن «عملية عسكرية خاصة»، فجر 24 فبراير (شباط) 2022، توقع كثيرون نصراً لموسكو في غضون أيام، لكن أوكرانيا تصدّت للهجوم وأرغمت القوات الروسية أكثر من مرة على تراجع مذلّ.

غير أن أوكرانيا مُنيت بانتكاسات مع فشل هجومها المضاد في 2023. وفي المقابل تمكّن الجيش الروسي من بناء موقع قوة بفضل ازدهار الإنتاج الحربي، في حين تعاني القوات الأوكرانية من نقص في القوة البشرية وفي الذخيرة التي يزودها بها الغرب للمدفعية والدفاعات الجوية.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس (الجمعة)، إن القرارات المتعلقة بإمدادات الأسلحة ينبغي أن تكون «الأولوية».

ولمناسبة الذكرى، سيتوافد زعماء غربيون، من بينهم رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين، التي أشادت بـ«المقاومة الاستثنائية» لأوكرانيا لدى وصولها إلى كييف (السبت).

كما وصلت وزيرة الخارجية الإيطالية جورجيا ميلوني، ونظيرها الكندي جاستن ترودو.

وستترأس ميلوني اجتماعاً افتراضياً لـ«مجموعة السبع» حول أوكرانيا، بحضور الرئيس فولوديمير زيلينسكي. ومن المتوقع أن يناقش الاجتماع فرض عقوبات جديدة على موسكو.

لكن المشهد العام يظل قاتماً بالنسبة لكييف؛ بسبب عرقلة الكونغرس حزمة مساعدات حيوية بقيمة 60 مليار دولار. ويضاف هذا إلى التأخير في وصول إمدادات أوروبية موعودة.

وجدّد الرئيس الأميركي، جو بايدن، دعواته للمشرّعين الجمهوريين للإفراج عن التمويل الإضافي، محذراً من أن «التاريخ يرصد، والإخفاق في دعم أوكرانيا في هذه اللحظة الحرجة لن يُنسى».

وقال القائد الأعلى للجيش الأوكراني، أولكسندر سيرسكي، (السبت)، إن أوكرانيا ستنتصر على «الظلام» الروسي. وكتب على «تلغرام»: «أنا مقتنع أن انتصارنا يكمن في الوحدة. وهذا سيحدث بالتأكيد؛ لأن النور دائماً ينتصر على الظلام».

«الحرب حياتنا»

والسبت، تفقد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قواته في مناطق تحتلها في أوكرانيا، وقال للجنود في أحد مراكز القيادة: «اليوم، من حيث نسبة القوات، فإن الأفضلية لنا».

وجاء في بيان الجيش أن شويغو أُبلغ بأن القوات الروسية في وضع هجومي بعد السيطرة على مدينة أفدييفكا الصناعية الاستراتيجية.

وتكثّف روسيا هجومها في الشرق، وكانت بلدة ماريينكا المدمرة بالقرب من دونيتسك آخر النقاط الساخنة التي استولت عليها بعد أفدييفكا شديدة التحصين في 17 فبراير.

وتضرر الاقتصاد الأوكراني أيضاً؛ بسبب إغلاق المزارعين البولنديين الحدود؛ ما «يهدد الصادرات، ويعطل تسليم الأسلحة» بحسب كييف.

في كييف تخيم أجواء قاتمة، لكن لا تخلو من التحدي. ويقول الأهالي إنهم باتوا معتادين على ظروف الحرب.

وقالت خبيرة التغذية، في كييف، أولغا بيركو: «بالنسبة لنساء أوكرانيا، نتألم لأزواجنا وأبنائنا وآبائنا».

أضافت: «أود حقاً أن ينتهي هذا في أسرع وقت».

وقال يوري باسيتشنيك، رجل أعمال يبلغ 38 عاماً: «نعم، بالطبع تعلمنا كيف نتعايش معها... الحرب الآن هي حياتنا».

جنود روس يسيرون وسط الأنقاض بالقرب من سيارة مدمرة في أفدييفكا بأوكرانيا (رويترز)

وقال كوستيانتين غوفمان (51 عاماً): «أعتقد بأننا بحاجة إلى مزيد من الأسلحة حتى نتمكّن من طرد هذه الروح الشريرة من أرضنا، والبدء في إعادة بناء أوكرانيا».

وتحتاج أوكرانيا إلى نحو نصف تريليون دولار لإعادة بناء البلدات والمدن التي دُمّرت في الغزو الروسي، وفقاً لأحدث تقديرات البنك الدولي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والحكومة الأوكرانية.

وتُقدّر أوكرانيا أن نحو 50 ألف مدني قُتلوا.

نفاد الذخيرة

ولم يعلن أي من الطرفين أعداد القتلى والجرحى العسكريين، في حين تؤكد كل جهة إلحاقها بالجهة الأخرى خسائر فادحة.

في أغسطس (آب) 2023 نقلت «نيويورك تايمز» عن مسؤولين أميركيين قولهم إن حصيلة الخسائر العسكرية لأوكرانيا بلغت 70 ألف قتيل و120 ألف جريح.

وأشارت تسريبات استخباراتية أميركية في ديسمبر (كانون الأول) إلى مقتل أو جرح 315 ألف عسكري روسي.

وعلى الجبهة الشرقية تنخفض المعنويات في وقت تتكبد فيه القوات الأوكرانية خسائر على الأرض أمام القوات الروسية التي تتفوق عليها عدداً وعتاداً.

وقال جندي قرب باخموت، طالباً عدم الكشف عن هويته: «نفدت الذخائر لدينا والروس يواصلون التقدم. عدد كبير من رفاقنا أُصيبوا أو أسوأ من ذلك. كل شيء يزداد سوءاً».

وأعلنت بريطانيا (السبت) حزمة عسكرية جديدة بقيمة 245 مليون جنيه إسترليني (311 مليون دولار) للمساعدة في تعزيز إنتاج «ذخائر مدفعية تشتد الحاجة إليها» لأوكرانيا، في حين شدد رئيس الوزراء ريشي سوناك، في بيان سابق تزامَن مع ذكرى الحرب، على أن «الطغيان لن ينتصر أبداً».

وعززت موسكو إنتاجها من الأسلحة بشكل كبير، وحصلت على مسيّرات من إيران، في حين تقول كييف إنها تأكدت من استخدام روسيا صواريخ كورية شمالية.

وقال زيلينسكي، في ديسمبر، إن الجيش يسعى لتعبئة ما يصل إلى 500 ألف جندي إضافي. وأثار مشروع قانون بهذا الخصوص مخاوف واسعة النطاق.

وتسببت الحرب في عزلة أكبر لروسيا عن الغرب، مع فرض الولايات المتحدة وحلفائها سلسلة من العقوبات.

لكن بوتين تجاهل التداعيات وأشاد بالجنود،عادّاً أنهم «أبطال وطنيون حقيقيون».

واستغل بوتين فترة الحرب لحشد المشاعر الوطنية، وشنّ حملة قمع أشد قسوة على المعارضة، في حين أن قلة من الأشخاص يتجرأون على التعبير عن معارضتهم للحرب.

ومع وفاة أبرز معارضي الكرملين، أليكسي نافالني، في السجن خلت الساحة أمام بوتين، المتوقع أن يحظى بولاية جديدة في الانتخابات الشهر المقبل.

في شوارع موسكو أكد معظم الأشخاص الذين تحدثت إليهم «وكالة الصحافة الفرنسية» دعمهم للجنود الذين يحاربون في أوكرانيا.

وقالت نادجدا، المهندسة في مجال البيئة، والبالغة 27 عاماً: «أنا فخورة برجالنا».

أضافت: «بالطبع أنا قلقة عليهم، لكن من المطمئن أنهم بخير. يحاربون من أجل وطننا».

لكن كونستانين، أستاذ الدراما والذي يعمل حالياً نادلاً، كان له رأي مغاير وقال: «أنا ضد كل الحروب. مر عامان ويزعجني أن الناس لا يستطيعون التحدث لبعضهم البعض ولا يزالون في حرب».


«الأسطول الشبح» أداة روسية للتملّص من العقوبات النفطية

ناقلة نفط تابعة لشركة الشحن الروسية «سوفكومفلوت» تبحر عبر مضيق البوسفور في مايو (أيار) 2022 (رويترز9
ناقلة نفط تابعة لشركة الشحن الروسية «سوفكومفلوت» تبحر عبر مضيق البوسفور في مايو (أيار) 2022 (رويترز9
TT

«الأسطول الشبح» أداة روسية للتملّص من العقوبات النفطية

ناقلة نفط تابعة لشركة الشحن الروسية «سوفكومفلوت» تبحر عبر مضيق البوسفور في مايو (أيار) 2022 (رويترز9
ناقلة نفط تابعة لشركة الشحن الروسية «سوفكومفلوت» تبحر عبر مضيق البوسفور في مايو (أيار) 2022 (رويترز9

بعد سنتين على الهجوم على أوكرانيا وفي مواجهة سيل العقوبات الغربية على موسكو المرتبطة في المقام الأول بصادراتها من النفط عبر البحر، تمكّنت موسكو من تشكيل أسطول من ناقلات النفط التابعة لجهات غامضة أو تفتقر إلى التأمين المناسب، يُعرف باسم «الأسطول الشبح» لتصدير النفط والالتفاف على العقوبات، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وقد أدرجت واشنطن، الجمعة، على قائمتها السوداء 14 ناقلة نفط تستخدمها روسيا في إطار سعي الولايات المتحدة لإبقاء السقف المحدّد لأسعار الخام الذي فرضه الغرب على روسيا على خلفية غزوها أوكرانيا.

وفرضت وزارة الخزانة عقوبات على شركة الشحن الروسية «سوفكومفلوت» التي تديرها الدولة، وأشارت إلى أنها أعطتها مهلة 45 يوما لتفريغ الحمولات النفطية وغيرها من الناقلات الـ14 قبل دخول القرار حيّز التنفيذ.

الكرملين مقر الرئاسة الروسية في موسكو (أ.ف.ب)

تعرّف كلية الاقتصاد في كييف «الأسطول الشبح» بأنه يضم مراكب تجارية لا تملكها دول ضمن ائتلاف مجموعة السبع أو الاتحاد الأوروبي، ولا تستخدم تأمين الحماية المخصّص للنقل البحري والذي يعوّض الأضرار إن حصلت من دون سقف محدّد.

وتقول خبيرة الاقتصاد في الكلية إيلينا ريباكوفا إن هذه الممارسة كانت قائمة «حتى قبل الحرب».

ويستخدم هذا النوع من السفن التي يطلق عليها أيضا اسم «الأساطيل الغامضة» في دول مثل إيران وفنزويلا الخاضعتين لعقوبات نفطية أميركية، وحتى كوريا الشمالية، بحسب الباحثة لدى «المجلس الأطلسي» إليزابيث براو.

وبناء على إحصاءات خدمة «لويدز ليست إنتيليجنس» التي تعنى بجمع المعلومات عن الملاحة البحرية، فإن عدد هذه السفن تضاعف العام الماضي وباتت حاليا تمثّل نحو 10 في المائة من ناقلات النفط التي تعمل دوليا. ويعادل ذلك نحو 1400 سفينة، وفق ما أعلنه المجلس الأطلسي في يناير (كانون الثاني).

ويصعب غالبا تحديد الجهة الحقيقية المالكة للسفينة بسبب تجمّع شركات في شركة واحدة أو اللجوء الى شركات وسيطة...

روسيا والحظر

فُرض حظر نفطي على روسيا وسقف لأسعار الخام الروسي إضافة إلى حظر على تقديم خدمات لنقل النفط بحرا لحرمانها من تمويل حربها في أوكرانيا.

وللالتفاف على هذه العقوبات، اضطرت موسكو لخفض اعتمادها على الخدمات البحرية الغربية عبر شراء ناقلات وتوفير تأمين خاص بها، وفق ما تقول شركة «رايستاد إنرجي» الاستشارية.

وتقدّر ريباكوفا أن أكثر من 70 في المائة من النفط الروسي الذي ينقل بحرا يستخدم «الأسطول الشبح».

وقالت شركة «لويدز ليست إنتيليجنس» في ديسمبر (كانون الأول) «يزداد برنامج روسيا للالتفاف على العقوبات ضخامة وتعقيدا بفضل أسطول غامض يزداد توسعا».

وفي تقريرها بشأن «تعقّب النفط الروسي» الصادر في يناير، قدّرت كلية الاقتصاد في كييف أن 196 ناقلة من الأسطول الشبح محمّلة بالنفط «غادرت الموانئ الروسية في ديسمبر 2023».

وأضافت أن أكثر أعلام ترفعها سفن «الأسطول الشبح الروسي» هي «أعلام بنما وليبيريا والغابون».

وتحذّر كلية الاقتصاد في كييف من أن السفن المتقادمة تشكّل «خطرا بيئيا هائلا للاتحاد الأوروبي»، إذ تمرّ السفن القديمة وذات الصيانة الرديئة من أمام سواحل عدد من الدول الأوروبية. وتشير الى أن 73 في المائة من السفن التي نقلت النفط الروسي في بنيت قبل أكثر من 15 عاما.

ولا تملك أي من السفن المنضوية في «الأسطول الشبح» الروسي تأمين حماية وتعويضا مناسبا، وهو أمر إجباري للمراكب التجارية لتغطية الأخطار الناجمة عن الحروب أو حوادث الاصطدام أو الأضرار البيئية مثل التسرّب النفطي.


أرملة نافالني: بوتين يعذب أليكسي في موته كما فعل بحياته

يوليا نافالني رفقة زوجها الراحل أليكسي نافالني خلال مسيرة معارضة في موسكو عام 2013 (رويترز)
يوليا نافالني رفقة زوجها الراحل أليكسي نافالني خلال مسيرة معارضة في موسكو عام 2013 (رويترز)
TT

أرملة نافالني: بوتين يعذب أليكسي في موته كما فعل بحياته

يوليا نافالني رفقة زوجها الراحل أليكسي نافالني خلال مسيرة معارضة في موسكو عام 2013 (رويترز)
يوليا نافالني رفقة زوجها الراحل أليكسي نافالني خلال مسيرة معارضة في موسكو عام 2013 (رويترز)

طالبت يوليا نافالنايا أرملة زعيم المعارضة الروسي الراحل أليكسي نافالني السلطات اليوم (السبت) بالإفراج عن جثمانه لدفنه، ووصفت الرئيس فلاديمير بوتين بانه «شيطاني ويعذب زوجها في موته كما فعل في حياته».

وفي مقطع فيديو مدته ست دقائق نُشر على موقع يوتيوب، اتهمت نافالنايا بوتين باحتجاز جثة زوجها «رهينة»، وشككت في التدين الذي يظهره بوتين في كثير من الأحيان.

وأمس الجمعة، قالت ليودميلا والدة نافالني إن المحققين يرفضون إخراج جثته من مشرحة في مدينة سالخارد النائية في القطب الشمالي قبل أن توافق على دفنه دون مراسم جنازة عامة.

وذكرت أن مسؤولا أخبرها بأن عليها الموافقة لأن جثة نافالني بدأت تتحلل بالفعل.

وقال مساعدون لنافالني إن السلطات هددت بدفنه في المستعمرة العقابية النائية حيث توفي ما لم توافق عائلته على شروطها.

وفي المقطع المصور، اتهمت يوليا بوتين بأنه المسؤول شخصيا عن مكان جثة زوجها وأنه «يعذب نافالني بعد موته كما كان يفعل في حياته».

وقالت نافالنايا التي كانت تتشح بالسواد: «كنا نعلم بالفعل أن إيمان بوتين زائف. لكننا الآن نرى ذلك بوضوح أكثر من أي وقت مضى».

وأضافت: «لا يمكن لأي مسيحي حقيقي أن يفعل ما يفعله بوتين الآن بجثة أليكسي».

واختتمت المقطع قائلة: «أعيدوا لنا جثة زوجي. نريد أن نقيم جنازة وندفنه بطريقة إنسانية، في الأرض، كما هي العادة في المسيحية الأرثوذكسية».


«الناتو» يؤكد التزامه بدعم أوكرانيا عسكرياً ضد روسيا

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ (د.ب.أ)
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ (د.ب.أ)
TT

«الناتو» يؤكد التزامه بدعم أوكرانيا عسكرياً ضد روسيا

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ (د.ب.أ)
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ (د.ب.أ)

أكد حلف شمال الأطلسي (الناتو) اليوم (السبت) التزامه بدعم تعزيز القدرات الأمنية والدفاعية لأوكرانيا في حربها ضد روسيا.

وفي بيان بمناسبة الذكرى الثانية لاندلاع الحرب الروسية - الأوكرانية، قال حلف «الناتو» إنه يواصل دعم قدرة الجيش الأوكراني على الردع على المدى البعيد، مشيراً إلى أن العمل مستمر أيضاً على تعافي الدفاع الجوي والصاروخي لكييف وإعادة الإعمار.

وشدد الحلف على أن «نضال أوكرانيا من أجل استقلالها وسيادتها وسلامة أراضيها داخل حدودها المعترف بها دولياً يساهم بشكل مباشر في الأمن الأوروبي - الأطلسي».

وجدد «الناتو» موقفه بتحمل روسيا «المسؤولية الكاملة عن هذه الحرب، التي تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة»، مؤكداً ضرورة محاسبة موسكو.

وقال الحلف إن على روسيا أن «توقف هذه الحرب فوراً، وأن تسحب جميع قواتها من أوكرانيا بشكل كامل وغير مشروط بما يتماشى مع قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة»، عادّاً أن موسكو «لم تظهر أي انفتاح حقيقي على السلام العادل والدائم».


مزارعون فرنسيون يقتحمون معرضاً زراعياً بباريس... وصيحات استهجان ضد ماكرون (صور)

تم إيقاف المزارعين أثناء احتجاجهم على افتتاح المعرض الزراعي الدولي الستين (صالون الزراعة) في باريس (إ.ب.أ)
تم إيقاف المزارعين أثناء احتجاجهم على افتتاح المعرض الزراعي الدولي الستين (صالون الزراعة) في باريس (إ.ب.أ)
TT

مزارعون فرنسيون يقتحمون معرضاً زراعياً بباريس... وصيحات استهجان ضد ماكرون (صور)

تم إيقاف المزارعين أثناء احتجاجهم على افتتاح المعرض الزراعي الدولي الستين (صالون الزراعة) في باريس (إ.ب.أ)
تم إيقاف المزارعين أثناء احتجاجهم على افتتاح المعرض الزراعي الدولي الستين (صالون الزراعة) في باريس (إ.ب.أ)

اقتحم عشرات المتظاهرين، السبت، معرض الزراعة في باريس حيث اشتبكوا مع قوات إنفاذ القانون، بينما كان الرئيس إيمانويل ماكرون في المكان للقاء النقابات، قبل إجراء جولة في المكان وسط حضور كثيف للشرطة، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال ماكرون، بعدما تناول وجبة الإفطار مع مسؤولي النقابات: «أدعو الجميع هنا إلى الهدوء»، معلناً عن «الالتزام بتحديد الأسعار» لتحسين أجور المزارعين، بالإضافة إلى مساعدات نقدية طارئة.

ولم يؤكد ماكرون ما إذا كان سيُلغي جولته المقرّرة في المعرض، لأسباب أمنية.

وأضاف: «أقول هذا لجميع المزارعين، أنتم لا تساعدون أيّاً من زملائكم من خلال تكسير منصّات العرض، أنتم لا تساعدون أيّاً من زملائكم من خلال منع العرض، وامتناع العائلات من القدوم بسبب الخوف».

أفراد من الشرطة الفرنسية يقفون قبل افتتاح المعرض الزراعي الدولي الستين (صالون الزراعة) في باريس (أ.ف.ب)

وأكد أنّ «ذلك يؤدّي إلى نتائج عكسية»، مقترحاً عقد لقاء مع المنظمات النقابية خلال 3 أسابيع في قصر الإليزيه.

ومن المتوقع أن يستقبل أكبر معرض زراعي في فرنسا 600 ألف زائر على مدى 9 أيام.

فوضى عامّة

ودخل متظاهرون غاضبون المعرض من دون أن يتمّ تفتيشهم قبل الافتتاح الرسمي. وكان من بينهم مزارعون من النقابات الرئيسية، بما في ذلك النقابة الكبيرة للمزارعين «FNSEA» ونقابة «المزارعين الشباب» و«التنسيقية الريفية».

وبينما سعى هؤلاء إلى توجيه الكلام للرئيس، تشاجروا مع الأجهزة الأمنية التي حاولت قطع الطريق عليهم، وفق مراسلي «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبعد ذلك، نُشر عدد كبير من عناصر الشرطة داخل المعرض، بينما تمّ احتواء المتظاهرين وسط صيحات الاستهجان.

وصاح بعض المتظاهرين بعبارات «ماكرون، استقِل!»، و«مطاردة ماكرون مفتوحة».

وبعد أن تحدث ماكرون مع الصحافة، قالت لورانس ماراندولا المتحدثة باسم «اتحاد الفلاحين» للوكالة الفرنسية: «لم نتلقّ شيئاً مهماً باستثناء الالتزام بالأسعار الدنيا التي سيتم تحديدها على أساس تكلفة الإنتاج».

ووفقاً للنقابات، فإنّ هذا يعدّ التزاماً جديداً يتجاوز القوانين الفرنسية الحالية التي تهدف إلى ضمان أجور المنتجين.

وعادة يقضي الرؤساء الفرنسيون ساعات، أو النهار كاملاً، في المعرض الذي شهد بعض الحوادث أثناء حضورهم. ففي عام 2008، شتم الرئيس نيكولا ساركوزي رجلاً رفض مصافحته، وتوجّه إليه بالقول: «اغرب عن وجهي!». كما استُقبل الرئيس فرانسوا هولاند بصيحات استهجان وبإهانات من قبل مربّي الماشية في عام 2016.

متظاهر يحمل هاتفاً محمولاً يعرض مقطع فيديو للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أثناء احتجاجه في اليوم الذي سيزور فيه ماكرون المعرض الزراعي الدولي (الصالون الدولي للزراعة) خلال افتتاحه داخل مركز بورت دو فرساي للمعارض في باريس (رويترز)

مناظرة لم تحصل

انفجرت الأزمة التي كانت تختمر منذ الخريف، بدءاً من 18 يناير (كانون الثاني)، وتخلّلها إغلاق طرق سريعة على مدى أسبوعين، لكن أُعيد فتحها في الأول من فبراير (شباط).

وفي هذه الأثناء، أصدر رئيس الحكومة غابرييل أتال إعلانات تتعلّق بعشرات المواضيع، من المبيدات الحشرية إلى المعايير والتبسيط الإداري ومساعدة مربي الماشية وقانون جديد يكرّس الزراعة كمصلحة أساسية للدولة.

وتدين المنظمات البيئية غير الحكومية التدهور البيئي، خصوصاً على خلفية استعمال المبيدات الحشرية. إلّا أنّ خطابها بشأن الزراعة المكثّفة ليس مسموعاً بما فيه الكفاية في مواجهة احتجاجات المزارعين.

ووافق هؤلاء على فتح الطرقات، على اعتبار أنّ مطالبهم بدأت تؤخذ في عين الاعتبار من قبل السلطة التنفيذية. لكنّهم ما زالوا يطالبون باتخاذ إجراءات سريعة وملموسة لتحسين دخلهم وتلبية مطلبهم بصون كرامتهم.

وقد أبدى أعضاء النقابات الكبرى، خصوصاً نقابات زراعة الحبوب، غضباً عندما علموا أنّ الرئيس يريد أن ينظّم «مناظرة كبرى» السبت بينهم وبين منظمات غير حكومية، من ضمنها جماعة «انتفاضات الأرض» البيئية المتطرّفة.

أفراد من الشرطة الفرنسية يقفون للحراسة بينما يحضر الناس المعرض الزراعي الدولي (الصالون الدولي للزراعة) أثناء افتتاحه (رويترز)

وفي هذا السياق، أكّد إيمانويل ماكرون السبت أنه «لم يفكّر أبداً في توجيه دعوة» لهذه المجموعة التي عُرفت في مارس (آذار) 2023 خلال يوم من الاشتباكات العنيفة حول موقع بناء خزّان اصطناعي للمياه.

وبينما أُلغيت المناظرة الكبرى التي تعدّ علامة مميّزة لدى الرئيس ماكرون، فقد شارك الأخير في نقاش غير رسمي مع مزارعين وممثلين عن المنظمات النقابية.