زيلينسكي يقرّ بأن القتال على الجبهة صعب لكن أوكرانيا «تهيمن»

روسيا تضاعف إنفاقها الدفاعي لعام 2023 إلى أكثر من 100 مليار دولار

زيلينسكي مع أحد الجنود في دونيتسك (أ.ف.ب)
زيلينسكي مع أحد الجنود في دونيتسك (أ.ف.ب)
TT

زيلينسكي يقرّ بأن القتال على الجبهة صعب لكن أوكرانيا «تهيمن»

زيلينسكي مع أحد الجنود في دونيتسك (أ.ف.ب)
زيلينسكي مع أحد الجنود في دونيتسك (أ.ف.ب)

أقر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسيكي بأن قواته تواجه قتالاً صعباً في مواجهة القوات الروسية على طول خط الجبهة، إلا أن كييف «تهيمن رغم ذلك»، محذراً من أن هذا الهجوم المضاد سيكون طويلاً وصعباً، وحث حلفاء كييف على إرسال مزيد من الأسلحة، بينما توجه وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إلى «منطقة العملية العسكرية الروسية» في أوكرانيا لتفقد مركز قيادة ولقاء مسؤولين عسكريين كبار على ما أعلن الجيش الروسي في بيان.

واستعرض شويغو تقريراً للوضع الراهن على الجبهة، «وشكر الضباط والعسكريين (...) لتحركات هجومية ناجحة» في منطقة ليمان في شرق أوكرانيا على ما أوضح الجيش الروسي من دون أن يحدد متى حصلت الزيارة.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال زيارته خطوط الجبهة قرب باخموت (أ.ف.ب)

وقال زيلينسكي إن «المحتلين يحاولون وقف رجالنا بكل ما أوتوا من قوة. الهجمات شرسة للغاية»، مؤكداً أن القتال «صعب في كل مكان. لكن مهما فعل العدو، قوة أوكرانيا هي التي تهيمن».

أطلقت أوكرانيا هجوماً مضاداً في يونيو (حزيران) لدحر القوات الروسية من الأراضي التي احتلتها في شرق البلاد وجنوبها، لكنها حققت تقدماً متواضعاً.

تحدّث زيلينسكي الخميس عن القتال الدائر في المناطق الرئيسية في ليمان وباخموت وأفدييفكا في شرق البلد، وكذلك على الجبهة الجنوبية. وتابع قائلاً: «في الجنوب، كل الأمور صعبة. لكن أياً كان ما يفعله العدو فالقوات الأوكرانية هي المسيطرة».

جنديان أوكرانيان في عربة «فلاكبانزر غيبارد» ألمانية مجهزة بمدفعين مضادين للطائرات يحرسان أجواء كييف من المسيّرات الروسية (أ.ف.ب)

في عام 2022، استعادت أوكرانيا مساحات شاسعة من الأراضي حول خيرسون وخاركيف في هجمات مضادة خاطفة. لكن القوات الأوكرانية تواجه حالياً دفاعات روسية صلبة.

وتحدث مسؤولون كبار في الجيش الأوكراني عن تحقيق مكاسب في الشرق، وهو بؤرة للصراع المستمر منذ 17 شهراً، حول مدينة باخموت المدمرة التي تسيطر عليها روسيا.

وتأمل كييف في التقدم إلى بحر آزوف وقطع جسر بري روسي بين الأجزاء المحتلة من الشرق وشبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا إليها في 2014 من خلال هجومها المضاد.

وقالت روسيا إن قواتها صدت هجمات أوكرانية قرب باخموت وفي الشمال، حيث اندلع أيضاً قتال عنيف، وعلى الجبهة الجنوبية.

راجمة صواريخ أوكرانية على جبهة باخموت (أ.ب)

وقال زيلينسكي إن هجمات الطائرات المسيرة الروسية، ومنها هجوم على البنية التحتية الملاحية بأحد الموانئ على نهر الدانوب، تبرز الحاجة لتحسين الدفاعات الأوكرانية المضادة للطائرات. وأضاف: «إجمالاً، استعمل الإرهابيون ضد أوكرانيا على الأقل 1961 طائرة مسيرة (إيرانية الصنع) من طراز (شاهد)، وتمكنا من إسقاط عدد كبير منها». وأوضح، كما نقلت عنه «رويترز»: «للأسف ليس كلها. نعمل على إسقاط المزيد منها، إسقاط أكبر عدد ممكن. نعمل على أن يكون لدينا المزيد من النظم المضادة للطائرات».

وقال الجنرال أولكسندر سيرسكي قائد القوات البرية الأوكرانية إنه سيلتقي مع ضباط في الشرق لتسريع تقدم القوات الأوكرانية، وهو الذي أقر زيلينسكي ومسؤولون آخرون بأنه أبطأ مما كانوا يتمنون. وكتب سيرسكي على تطبيق «تلغرام» قائلاً: «في قطاع باخموت، أكرس عملي للمشكلات الحالية المتعلقة بتسريع وتيرة التقدم وآفاق تعزيز النشاط وحل المشكلات التي تعوق تنفيذ المهام».

وقال سيرهي تشيريفاتي، وهو أحد المتحدثين باسم المجموعة الشرقية من القوات الأوكرانية، إن القوات تتقدم «بانتظام وبلا هوادة» على أطراف باخموت، التي سيطرت عليها القوات الروسية في مايو (أيار) بعد معارك استمرت عدة أشهر. وقال تشيريفاتي في تصريحات نقلها الإعلام الأوكراني: «نتحدث عن مئات الأمتار كل يوم وعن كيلومترات خلال الأسبوع».

انضمت التشيك رسمياً إلى إعلان مجموعة السبع حول توفير دعم طويل المدى لأوكرانيا، طبقاً لما ذكرته وزارة الخارجية التشيكية في موقعها الإلكتروني. واتخذت الحكومة القرار على هامش قمة «منظمة حلف شمال الأطلسي» التي عُقدت في يوليو (تموز) الماضي، في مدينة فيلنيوس، عاصمة ليتوانيا. وتعمل دول مجموعة السبع وغيرها التي تريد الانضمام، الآن على تحديد جوهر تلك الالتزامات الأمنية طويلة المدى مع كييف.

وكانت دول مجموعة السبع الصناعية الكبرى قد ذكرت في إعلانها الشهر الماضي أنها تعتزم تزويد القوات البحرية والجوية في أوكرانيا بمعدات حديثة لردع العدوان الروسي، وذلك ضمن التزامات أمنية طويلة المدى. وقدمت المجموعة بالفعل مساعدات عسكرية لكييف، ولكن للقوات البرية بصورة أساسية.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها أحبطت ثماني محاولات أوكرانية للتقدم بالقرب من باخموت ومناطق مجاورة. وأضافت أنها واجهت هجومين أوكرانيين قرب ليمان وسفاتوف في الشمال، وأوقفت أيضاً محاولات للتقدم في الجنوب.

ونقلت وكالة «تاس» للأنباء عن وزارة الدفاع الروسية قولها اليوم الجمعة إن وزير الدفاع سيرغي شويغو زار المقر الرئيسي لمجموعة جيش «الوسط» المشاركة في جبهات القتال. وأضافت أن قائد المجموعة أندريه موردفيتشيف أطلع شويغو على مستجدات الوضع دون الكشف عن مكان الاجتماع.

صورة وزعتها وزارة الدفاع الروسية لوزير الدفاع خلال زيارة لمركز القيادة (إ.ب.أ)

في سياق متصل أظهرت وثيقة حكومية اطلعت عليها «رويترز» أن روسيا ضاعفت هدفها للإنفاق الدفاعي لعام 2023 إلى أكثر من 100 مليار دولار وهو ما يمثل ثلث إجمالي الإنفاق العام، في الوقت الذي تزداد فيه تكاليف الحرب في أوكرانيا وتضع ضغوطاً متزايدة على المالية العامة لموسكو. وتسلط الأرقام الضوء على حجم إنفاق روسيا على الصراع في وقت لم تعد تُنشر فيه بيانات نفقات الميزانية الخاصة بقطاعات معينة.

وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو (إ.ب.أ)

وتبين الأرقام أنه في النصف الأول من عام 2023 وحده، زاد إنفاق روسيا الدفاعي 12 بالمائة، أو 600 مليار روبل، عن 4.98 تريليون روبل (54 مليار دولار) التي كانت تستهدفها في الأصل لعام 2023. وأظهرت الوثيقة أن الإنفاق على الدفاع في الأشهر الستة الأولى من عام 2023 وصل إلى 5.59 تريليون روبل، وهو ما يعادل 37.3 بالمائة من 14.97 تريليون روبل تم إنفاقها في المجمل خلال تلك الفترة. وتنص خطة الموازنة الروسية على إنفاق 17.1 بالمائة من إجمالي الأموال على "الدفاع الوطني".

وخلصت حسابات أجرتها رويترز استنادا إلى الوثيقة إلى أن روسيا أنفقت 19.2 بالمائة على الدفاع خلال الأشهر الستة الأولى من جميع نفقات الموازنة التي أشارت لها الخطط في البداية لعام 2023 بأكمله. وأظهرت آخر بيانات متاحة أن موسكو أنفقت تريليوني روبل على الجيش في يناير كانون الثاني وفبراير شباط. وفي النصف الأول من العام الجاري، زادت نفقات الميزانية 2.44 تريليون روبل عن الفترة نفسها من 2022. واستنادا إلى الوثيقة، اتجه 97.1 بالمئة من هذا المبلغ الإضافي إلى قطاع الدفاع. وشملت الوثيقة تقديرا جديدا للإنفاق الدفاعي السنوي بلغ 9.7 تريليون روبل، وهو ثلث إجمالي هدف الإنفاق البالغ 29.05 تريليون روبل، وهو ما سيشكل أعلى حصة في آخر عشر سنوات على الأقل.


مقالات ذات صلة

أوكرانيا تقصف مصفاتين روسيتين وميناءً على بحر البلطيق

أوروبا وزير الدفاع الألماني ونظيره الأوكراني يوقّعان اتفاقية ألمانية - أوكرانية للتعاون الدفاعي في برلين 14 أبريل الحالي (إ.ب.أ)

أوكرانيا تقصف مصفاتين روسيتين وميناءً على بحر البلطيق

كثّفت القوات الأوكرانية هجماتها على مستودعات ومصافي النفط الروسية، التي تُعدّ من المصادر الرئيسية لتمويل المجهود الحربي لموسكو.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)

أميركا تجدد الإعفاء من العقوبات على شراء النفط الروسي

جددت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الإعفاء الذي يسمح للدول بشراء النفط والمنتجات النفطية الروسية المحملة بالفعل في البحر لمدة شهر تقريباً.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب) p-circle

زيلينسكي يحذر بيلاروسيا من الانزلاق مجدداً إلى الحرب الروسية ضد بلاده

حذّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بيلاروسيا من أي تورط آخر في الحرب التي تشنها روسيا ضد بلاده، مشيراً إلى أن عليها أن تعتبر بما حلّ بزعيم فنزويلا السابق

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا الفرقاطة الروسية «أميرال غولوفكو» تطلق قذيفة مدفعية خلال مناورة بحرية (د.ب.أ)

روسيا تعزز الدفاعات الجوية على ساحل بحر البلطيق بعد ضربات أوكرانية

تعتزم روسيا تعزيز الدفاعات الجوية في مواقع حسّاسة في منطقة لينينغراد على ساحل بحر البلطيق، وفق ما أعلن الحاكم الإقليمي الجمعة، عقب ضربات أوكرانية.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا ضباط إنفاذ قانون أوكرانيون يفتشون أجزاء من طائرة مسيّرة في موقع هجوم جوي روسي على خاركيف، أوكرانيا 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

مسيّرة روسية تنتهك المجال الجوي لرومانيا

قالت وزارة الدفاع الرومانية، اليوم (الجمعة)، إن أنظمة الرادار رصدت اختراق طائرة مسيّرة للمجال الجوي للبلاد خلال هجوم شنته روسيا ليلا على الجارة أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (بوخارست)

العائلة الملكية البريطانية تختار مؤرخة لكتابة سيرة الملكة الراحلة إليزابيث

أرشيفية للملكة إليزابيث الثانية خلال زيارتها الأكاديمية الملكية للفنون في وسط لندن بتاريخ 20 مارس 2018 (إ.ب.أ)
أرشيفية للملكة إليزابيث الثانية خلال زيارتها الأكاديمية الملكية للفنون في وسط لندن بتاريخ 20 مارس 2018 (إ.ب.أ)
TT

العائلة الملكية البريطانية تختار مؤرخة لكتابة سيرة الملكة الراحلة إليزابيث

أرشيفية للملكة إليزابيث الثانية خلال زيارتها الأكاديمية الملكية للفنون في وسط لندن بتاريخ 20 مارس 2018 (إ.ب.أ)
أرشيفية للملكة إليزابيث الثانية خلال زيارتها الأكاديمية الملكية للفنون في وسط لندن بتاريخ 20 مارس 2018 (إ.ب.أ)

أعلنت العائلة الملكية البريطانية، اليوم (الأحد)، أن المؤرخة آنا كاي، ستتولى كتابة السيرة الذاتية الرسمية للملكة إليزابيث الثانية، التي توفيت عام 2022 بعد تربعها أكثر من سبعين عاماً على العرش.

وذكرت وسائل إعلام بريطانية أن الملك تشارلز الثالث كان يرغب في أن تتولى امرأة كتابة سيرة حياة والدته.

وقالت كاي المعروفة بتأريخها للحقبة الجمهورية البريطانية بين عامي 1649 و1660، إن توليها هذه المهمة «شرف عظيم».

أرشيفية للملكة إليزابيث الثانية وزوجها الأمير فيليب في سباق الخيل الملكي في أسكوت (إ.ب.أ)

وأفاد قصر باكينغهام في بيان أن كاي ستتمكن من الاطلاع على أوراق إليزابيث الشخصية والرسمية المحفوظة في الأرشيف الملكي.

وأضاف القصر أنها ستتمكن أيضا من التحدث إلى أفراد العائلة المالكة وأصدقاء الملكة وموظفي القصر.

ووصفت كاي الملكة إليزابيث بأنها «امرأة استثنائية، امتدت حياتها على مدى قرن شهد تغييرات كبيرة».

وأعربت عن امتنانها العميق للملك الذي أولاها ثقته ومنحها حق الاطلاع على وثائق والدته، مؤكدة عزمها على بذل قصارى جهدها لتوثيق حياة إليزابيث وإسهاماتها على أكمل وجه.

وأحيانا قد تكشف السير الذاتية الرسمية لأفراد العائلة المالكة في بريطانيا تفاصيل غير متوقعة عن حياتهم الشخصية.

فقد كشف ويليام شوكروس الذي كتب السيرة الذاتية الرسمية لوالدة إليزابيث، زوجة الملك جورج السادس، عن معاناتها من سرطان القولون وهي في الستينيات من عمرها وشفائها منه.


تجمع لليمين المتطرف الأوروبي في ميلانو بعد هزيمة أوربان (صور)

من تظاهرة اليمين المتطرف في ميلانو (أ.ف.ب)
من تظاهرة اليمين المتطرف في ميلانو (أ.ف.ب)
TT

تجمع لليمين المتطرف الأوروبي في ميلانو بعد هزيمة أوربان (صور)

من تظاهرة اليمين المتطرف في ميلانو (أ.ف.ب)
من تظاهرة اليمين المتطرف في ميلانو (أ.ف.ب)

نظم اليمين المتطرف في أوروبا، السبت، تجمعاً في ميلانو ضم قادة من أحزابه من مختلف أنحاء القارة، وحشد آلاف الأشخاص بدعوة من نائب رئيسة الوزراء الإيطالية ماتيو سالفيني، وتناول قضايا الهجرة غير النظامية والأمن، وبيروقراطية الاتحاد الأوروبي.

ونظم التظاهرة حزب «وطنيون من أجل أوروبا»، ثالث أكبر كتلة في البرلمان الأوروبي أمام كاتدرائية دومو في ميلانو «رمز المسيحية»، واستمرت ثلاث ساعات، وجرت تحت شعار «دون خوف - في أوروبا أسياد في وطننا!».

وردد المتظاهرون هتافات تدعو إلى إعادة المهاجرين، في إشارة إلى سياسة طرد جماعي للأجانب أو الأشخاص من أصل أجنبي.

من تظاهرة اليمين المتطرف في ميلانو (إ.ب.أ)

واستهل منظم التجمع ماتيو سالفيني، زعيم حزب «الرابطة» القومي الإيطالي، خطابه بالإشارة إلى هزيمة رئيس الوزراء المجري القومي فيكتور أوربان في الانتخابات قائلاً: «عزيزي فيكتور، دافعت عن الحدود وحاربت مهربي البشر وتجار الأسلحة. فلنواصل جميعاً هذا النضال من أجل الحرية والشرعية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال غيرت فيلدرز، زعيم اليمين المتطرف في هولندا، أمام الحشد الذي رفع أعلام إيطاليا: «حالياً، المأساة التي توقعناها أصحبت حقيقة: شعبنا، السكان الأصليون لأوروبا، اجتاحته موجة عارمة من الهجرة الجماعية، والهجرة غير النظامية الآتية في المقام الأول من دول إسلامية».

من جهته، قال رئيس حزب «التجمع الوطني» الفرنسي جوردان بارديلا، متحدثاً باللغة الإيطالية: «جئت إلى ميلانو لأطمئنكم: نصرنا في الانتخابات الرئاسية المقبلة بات وشيكاً. ونحن نستعد لتوديع ماكرون».

وأضاف: «نخوض معركة وجودية لإعادة فرنسا إلى مكانتها كقوة عظمى»، معتبراً أن «انتصار (التجمع الوطني) في فرنسا لن يكون انتصاراً فرنسياً فحسب»، بل انتصاراً «لكل دول أوروبا».

من تظاهرة اليمين المتطرف في ميلانو (أ.ف.ب)

وكان بارديلا أكد خلال مؤتمر صحافي قبل التظاهرة أن «الحكومة الإيطالية حكومة صديقة»، وأنه «يأمل أن تتاح لنا فرصة العمل معها في المستقبل».

كما دُعي إلى التجمع زعيم حزب «فوكس» الإسباني اليميني المتشدد سانتياغو أباسكال، ورئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيش اللذين خاطبا الحشود عبر الفيديو، والسياسية اليونانية أفروديتي لاتينوبولو.

وقال ماركو (33 عاماً)، وهو متظاهر من فيغيفانو في جنوب ميلانو: «نحن بحاجة إلى إطلاق عملية جادة لإعادة المهاجرين، كما فعل دونالد ترمب في الولايات المتحدة». وأضاف: «لا يوجد اندماج، فهم ليسوا مثلنا ولا يريدون أن يصبحوا مثلنا»، في إشارة إلى المهاجرين من شمال أفريقيا.

وعلى بُعد بضع مئات من الأمتار، احتشد آلاف الأشخاص في تظاهرة مضادة نظمتها عدة جماعات مناهضة للفاشية. ورفع هؤلاء المتظاهرون لافتة كُتب عليها «ميلانو مدينة مهاجرين»، وأعلاماً فلسطينية.

من التظاهرة المضادة التي نظمتها جماعات مناهضة للفاشية (أ.ب)

وضربت الشرطة طوقاً أمنياً واسعاً للفصل بين التظاهرتين. وقال لوكا (42 عاماً) وهو من سكان ميلانو: «لن نمنح الفاشيين أي مساحة». وأضاف: «إنها مجرد حيلة من سالفيني للعودة إلى دائرة الضوء».


شرطة لندن: لا مواد خطرة ضمن أغراض عُثر عليها قرب سفارة إسرائيل

السفارة الإسرائيلية في لندن (إ.ب.أ)
السفارة الإسرائيلية في لندن (إ.ب.أ)
TT

شرطة لندن: لا مواد خطرة ضمن أغراض عُثر عليها قرب سفارة إسرائيل

السفارة الإسرائيلية في لندن (إ.ب.أ)
السفارة الإسرائيلية في لندن (إ.ب.أ)

أعلنت الشرطة البريطانية اليوم (السبت) أنها لم تعثر على أي مواد خطرة ضمن الأغراض التي عُثر عليها قرب السفارة الإسرائيلية في لندن، وأنها أعادت فتح حدائق كينزنغتون بعد التحقيق في ادعاء نُشر على الإنترنت يفيد باستهداف الموقع بطائرات مسيّرة.

وكانت جماعة حركة «أصحاب اليمين» المؤيدة لإيران قد نشرت مقطعاً مصوراً تضمن لقطات لطائرات مسيّرة وشخصين يرتديان ملابس واقية، بالإضافة إلى رسالة تفيد باستهداف السفارة الإسرائيلية في لندن، وفق «رويترز».

عناصر من الشرطة قرب السفارة الإسرائيلية في حين تحقق شرطة مكافحة الإرهاب في أغراض وُجدت داخل حدائق كنزينغتون بلندن (إ.ب.أ)

وقال أحد قادة وحدة مكافحة الإرهاب في لندن: «رغم أن السفارة الإسرائيلية لم تتعرض لهجوم، فإننا نواصل العمل عن كثب مع السفارة وفريق أمنها لضمان سلامة الموقع وأمنه».

وأضافت الشرطة: «على الرغم من أن الأغراض التي عُثر عليها وُصفت بأنها غير خطرة، فإننا نواصل التحقيق لمعرفة ما إذا كان لها أي صلة بالفيديو المنشور على الإنترنت».