أقرت كييف أمس بأن هجومها المضاد يواجه مقاومة شديدة من القوات الروسية، وبالتالي «لا يحرز تقدماً سريعاً»، إلا أنها أضافت أن ذلك لن يثني عزيمتها على طرد «المحتلين الروس»، رافضة الدعوات إلى التفاوض بناء على الوضع الميداني الحالي.
وقال رئيس الإدارة الرئاسية الأوكرانية أندريه يرماك، أمس (الجمعة): «اليوم، لا يحرز الهجوم تقدماً سريعاً». وأضاف: «إذا رأينا أن أمراً ما لا يسير على ما يرام، فسنقول ذلك. لا أحد يريد تضخيم» التقدم الذي يحرزه الأوكرانيون. وأكد يرماك، في الوقت ذاته، أن أوكرانيا لن تتفاوض مع روسيا ما دامت قوات موسكو موجودة على أراضيها، مضيفاً: «حتى التفكير في هذه المفاوضات ليس ممكناً إلا بعد أن تغادر القوات الروسية أراضينا». وقال: «الجميع يدركون أننا لن نتحدث إلى الروس (قبل حصول الانسحاب)».
في سياق متصل، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه اقترح أن يخدم عناصر مجموعة «فاغنر» تحت إمرة قائد آخر من هذه المجموعة ضمن القوات المسلحة النظامية، لكن قائدها يفغيني بريغوجين رفض هذا العرض.
