تحذير أممي من الأخطار المحدقة بمحطة زابوريجيا النووية

إحاطة لمجلس الأمن عن «آفاق السلام البائسة» في أوكرانيا

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يخاطب وسائل الإعلام (أ.ب)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يخاطب وسائل الإعلام (أ.ب)
TT

تحذير أممي من الأخطار المحدقة بمحطة زابوريجيا النووية

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يخاطب وسائل الإعلام (أ.ب)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يخاطب وسائل الإعلام (أ.ب)

وصفت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام روزماري ديكارلو الجمعة حالة السلامة والأمن في محطة زابوريجيا النووية في أوكرانيا بأنها «هشة للغاية» في ظل القتال الضاري الذي تشهده المنطقة بين القوات الروسية والقوات الأوكرانية بعد تدمير سد كاخوفكا، محذرة من أن أي تهديد للمحطة «أمر خطير وغير مقبول».

وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام روزماري ديكارلو (أ.ب)

وعقد مجلس الأمن جلسة مفتوحة (الجمعة) بطلب من الولايات المتحدة وألبانيا، استهلت بإحاطة من ديكارلو وصفت آفاق السلام في أوكرانيا بأنها «قاتمة إلى درجة بائسة»، مضيفة أن «الحرب تتصاعد (...) ولا يمكن التنبؤ بعواقبها»، وعبّرت عن «القلق الشديد» من تأثير العنف المتزايد في المدنيين، مشيرة إلى أن الهجمات الصاروخية الروسية وهجمات الطائرات المسيرة عبر أوكرانيا «تضاعفت ثلاث مرات تقريباً في مايو (أيار) الماضي»، علماً أن مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان «سجل سقوط 24862 ضحية بين المدنيين حتى الآن»، بينهم 530 طفلاً.

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في مقر الأمم المتحدة في نيويورك (إ.ب.أ)

واستدركت أن «الأرقام الفعلية يمكن أن تكون أعلى كثيراً». وقالت إن «أكبر هجوم على البنية التحتية المدنية حتى الآن وقع في 6 يونيو (حزيران) الحالي عندما دمر سد كاخوفكا»، مؤكدة أن «هذه كارثة ستكون لها عواقب وخيمة»، بما في ذلك على محطة زابوريجيا للطاقة النووية. ورأت أن «حالة السلامة والأمن في المصنع هشة للغاية»، محذرة من أن «أي تهديد للمحطة والبنية التحتية الحساسة الأخرى أمر خطير وغير مقبول».

ناقلة بضائع في صفقة الحبوب بالبحر الأسود وسفن تجارية أخرى تنتظر عبور مضيق البوسفور (رويترز)

وعبّرت ديكارلو عن «الانزعاج الشديد» من التقارير عن قصف استهدف عمليات إجلاء المدنيين وموظفي الطوارئ، كاشفة أنه «لا يزال هناك أشخاص لا يمكننا الوصول إليهم»، خصوصاً في المجتمعات الخاضعة لسيطرة روسيا، التي «ترفض حتى الآن طلبنا الذهاب إلى هذه المناطق». وحضت السلطات الروسية على «التصرف وفقاً لالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي، وضمان الوصول الآمن وغير المقيد إلى كل المناطق المحتاجة». وكذلك عبّرت عن «القلق حيال الأضرار المبلغ عنها لخط أنابيب تولياتي أوديسا، وهي أكبر قناة للأمونيا في العالم، في منطقة خاركيف بأوكرانيا»، معترفة بأن «ملابسات الحادث لا تزال غير واضحة». وكررت أن «الهجمات ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية محظورة بموجب القانون الدولي»، مطالبة بـ«وقف كل هذه الهجمات على الفور، سواء كانت على الأراضي الأوكرانية أو الروسية». ونقلت عن المفوضية السامية لحقوق الإنسان أنها «وثقت 158 حالة من العنف الجنسي المرتبط بالنزاع، ارتكب معظمها أفراد من القوات المسلحة الروسية وموظفو نظام السجون الروس». وأضافت: «لا نزال نشعر بقلق عميق حيال حالات النقل القسري للأشخاص المحميين، وبينهم الأطفال، إلى أراضي أوكرانيا الخاضعة للسيطرة الروسية، وما يترتب على ذلك من عمليات الترحيل إلى روسيا».

مدرعة عسكرية روسية قريبة من محطة زابوريجيا للطاقة النووية (أ.ف.ب)

بموازاة ذلك، رحبت المسؤولة الأممية الرفيعة بالجهود التي تبذلها الأطراف لتمكين عودة أسرى الحرب، داعية الجانبين إلى «الوفاء بالتزاماتهما في ما يتعلق بمعاملة أسرى الحرب وغيرهم من المعتقلين». وتطرقت إلى مبادرة حبوب البحر الأسود التي «أتاحت النقل الآمن لأكثر من 32 مليون طن متري من المواد الغذائية، ما ساعد على خفض أسعار الغذاء العالمية»، مؤكدة أن «أكثر من نصف ما صدر ذهب إلى البلدان النامية»، لكنها عبّرت عن «خيبة أمل بسبب تباطؤ وتيرة تنفيذ المبادرة»، ما أدى إلى «انخفاض الصادرات الغذائية عبر الممر الإنساني البحري من ذروة بلغت 4.2 مليون طن متري في أكتوبر (تشرين الأول) إلى 1.3 مليون طن متري في مايو، وهو أقل حجم منذ بدء المبادرة»، وحضت على «إزالة كل العقبات لضمان استمرار هذا الاتفاق»، مجددة التزام الأمم المتحدة «بدعم تنفيذ مذكرة التفاهم في شأن صادرات الأغذية والأسمدة الروسية بشكل كامل».

وأشارت ديكارلو إلى إعلان نشر أسلحة نووية تكتيكية روسية في بيلاروسيا، قائلة إن «الخطاب المصاحب لذلك أدى إلى زيادة التوترات الإقليمية». وحضت جميع المعنيين على «التصرف بمسؤولية ووفقاً للالتزامات الدولية»، مؤكدة أن «أي تهديد باستخدام الأسلحة النووية أمر غير مقبول».

وعلى الأثر نفسه، عبّر الكثير من أعضاء المجلس عن «قلقهم البالغ» حيال الحالة الإنسانية التي تفاقمت بسبب تدمير سد كاخوفكا، داعين كل الأطراف إلى «تسهيل وصول المساعدات الإنسانية وضمان حماية العاملين في المجال الإنساني في المنطقة».

وندد ممثلو الكثير من الدول بروسيا بسبب استمرار ضرباتها الصاروخية ضد البنية التحتية المدنية والمباني السكنية، في ما عدّوه «انتهاكاً صارخاً» للقانون الدولي الإنساني، وعبّروا عن قلقهم أيضاً حيال ما أعلنته السلطات الأوكرانية في شأن سلامة محطة زابوريجيا، طبقاً لتحذير الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أن روسيا تخطط لـ«هجوم إرهابي» ضد المحطة. ونكر ممثل روسيا هذه الادعاءات، مكرراً أن القوات الأوكرانية «تعرض سلامة محطة الطاقة للخطر».


مقالات ذات صلة

أميركا تربط الضمانات الأمنية بتنازل أوكرانيا عن منطقة دونباس لصالح روسيا

أوروبا جنود أوكرانيون يستعدون لإطلاق صواريخ «غراد» باتجاه القوات الروسية بالقرب من بلدة تشاسيف يار الواقعة على خط المواجهة في دونيتسك بمنطقة دونباس في أوكرانيا - 15 يناير 2026 (رويترز)

أميركا تربط الضمانات الأمنية بتنازل أوكرانيا عن منطقة دونباس لصالح روسيا

قال الرئيس الأوكراني إن أميركا جعلت عرضها تقديم الضمانات الأمنية اللازمة لاتفاق سلام مشروطا بتنازل كييف عن منطقة دونباس في شرق البلاد بالكامل لروسيا.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث من كييف إلى قادة الاتحاد الأوروبي عبر الفيديو خلال قمة للاتحاد الأوروبي في مقر الاتحاد في بروكسل 19 مارس 2026 (أ.ف.ب)

زيلينسكي: روسيا سعت لابتزاز أميركا في مسألة إمداد إيران بالمعلومات الاستخباراتية

قال الرئيس الأوكراني إن روسيا سعت إلى ‌ابتزاز أميركا ​عبر ⁠عرضها ​التوقف عن ⁠تزويد إيران بالمعلومات الاستخباراتية مقابل توقف واشنطن ⁠عن إمداد ‌كييف بالمعلومات.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أفريقيا جنود من زيمبابوي في وسط مدينة هراري عاصمة البلاد (رويترز-أرشيفية)

مصرع 15 زيمبابوياً في القتال مع روسيا ضد أوكرانيا

أعلنت زيمبابوي، الأربعاء، أن 15 مواطناً لقوا حتفهم بينما كانوا يقاتلون لحساب روسيا في أوكرانيا، لتصبح أحدث دولة أفريقية تعلن عن وفاة مجندين على جبهات القتال.

«الشرق الأوسط» (هراري)
الولايات المتحدة​ أوكرانيون يتجمعون أمام الكنيسة التاريخية بمدينة لفيف غرب أوكرانيا خلال عمليات إطفاء الحرائق بعد استهدافها بهجوم روسي يوم 24 مارس 2026 (إ.ب.أ)

بعد «هدنة الانشغال» بإيران... روسيا تُصعّد في أوكرانيا

الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، شدد على أن الحرب في إيران تشجع روسيا، وأن حجم القصف الروسي يؤكد غياب أي نية حقيقية لإنهاء الحرب.

إيلي يوسف (واشنطن)
العالم صورة من حديقة زاريادي في العاصمة الروسية موسكو في 24 مارس 2026... ويظهر في الخلفية برج سباسكايا التابع للكرملين وكاتدرائية القديس باسيل (أ.ب)

الكرملين: أميركا أطلعت روسيا على نتائج محادثاتها مع أوكرانيا

نقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء عن يوري أوشاكوف المستشار بالكرملين، قوله، الأربعاء، إن الولايات المتحدة أطلعت روسيا على محادثاتها الأخيرة مع أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (موسكو)

أميركا تربط الضمانات الأمنية بتنازل أوكرانيا عن منطقة دونباس لصالح روسيا

جنود أوكرانيون يستعدون لإطلاق صواريخ «غراد» باتجاه القوات الروسية بالقرب من بلدة تشاسيف يار الواقعة على خط المواجهة في دونيتسك بمنطقة دونباس في أوكرانيا - 15 يناير 2026 (رويترز)
جنود أوكرانيون يستعدون لإطلاق صواريخ «غراد» باتجاه القوات الروسية بالقرب من بلدة تشاسيف يار الواقعة على خط المواجهة في دونيتسك بمنطقة دونباس في أوكرانيا - 15 يناير 2026 (رويترز)
TT

أميركا تربط الضمانات الأمنية بتنازل أوكرانيا عن منطقة دونباس لصالح روسيا

جنود أوكرانيون يستعدون لإطلاق صواريخ «غراد» باتجاه القوات الروسية بالقرب من بلدة تشاسيف يار الواقعة على خط المواجهة في دونيتسك بمنطقة دونباس في أوكرانيا - 15 يناير 2026 (رويترز)
جنود أوكرانيون يستعدون لإطلاق صواريخ «غراد» باتجاه القوات الروسية بالقرب من بلدة تشاسيف يار الواقعة على خط المواجهة في دونيتسك بمنطقة دونباس في أوكرانيا - 15 يناير 2026 (رويترز)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لوكالة «رويترز» للأنباء ​في مقابلة، الأربعاء، إن الولايات المتحدة جعلت عرضها تقديم الضمانات الأمنية اللازمة لاتفاق سلام مشروطاً بتنازل كييف عن منطقة دونباس في شرق البلاد بالكامل لروسيا.

وأضاف أن ‌الولايات المتحدة ‌تركّز الآن ​على ‌صراعها ⁠مع ​إيران، ويضغط الرئيس ⁠الأميركي دونالد ترمب على أوكرانيا، في محاولة لوضع حد سريعاً للحرب المستمرة منذ أربع سنوات التي بدأت بغزو روسيا في 2022.

جندي أوكراني يطلق النار من مدفع «هاوتزر» باتجاه القوات الروسية على خط المواجهة في منطقة زابوريجيا بأوكرانيا - 18 مارس 2026 (أ.ب)

وقال ⁠لوكالة «رويترز»: «من المؤكد أن الشرق الأوسط ‌يؤثر على الرئيس ترمب، وأعتقد ​أنه يؤثر ‌على خطواته التالية. للأسف، ‌في رأيي، لا يزال الرئيس ترمب يختار استراتيجية ممارسة المزيد من الضغط على الجانب الأوكراني».

وأضاف: «الأميركيون مستعدون ‌لوضع اللمسات الأخيرة على هذه الضمانات على مستوى ⁠رفيع ⁠بمجرد أن تكون أوكرانيا مستعدة للانسحاب من دونباس»، محذّراً من أن مثل هذا الانسحاب من شأنه أن يعرّض أمن أوكرانيا، وبالتالي أوروبا، للخطر، لأنه سيتنازل عن المواقع الدفاعية القوية في المنطقة لروسيا.


زيلينسكي: روسيا سعت لابتزاز أميركا في مسألة إمداد إيران بالمعلومات الاستخباراتية

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث من كييف إلى قادة الاتحاد الأوروبي عبر الفيديو خلال قمة للاتحاد الأوروبي في مقر الاتحاد في بروكسل 19 مارس 2026 (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث من كييف إلى قادة الاتحاد الأوروبي عبر الفيديو خلال قمة للاتحاد الأوروبي في مقر الاتحاد في بروكسل 19 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

زيلينسكي: روسيا سعت لابتزاز أميركا في مسألة إمداد إيران بالمعلومات الاستخباراتية

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث من كييف إلى قادة الاتحاد الأوروبي عبر الفيديو خلال قمة للاتحاد الأوروبي في مقر الاتحاد في بروكسل 19 مارس 2026 (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث من كييف إلى قادة الاتحاد الأوروبي عبر الفيديو خلال قمة للاتحاد الأوروبي في مقر الاتحاد في بروكسل 19 مارس 2026 (أ.ف.ب)

قال الرئيس ​الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأربعاء، إن روسيا سعت إلى ‌ابتزاز الولايات ‌المتحدة ​من ‌خلال ⁠عرضها ​التوقف عن ⁠تزويد إيران بالمعلومات الاستخباراتية العسكرية، مقابل توقف واشنطن ⁠عن إمداد ‌كييف بالمعلومات ‌الاستخباراتية.

وأضاف ​زيلينسكي، ‌متحدثاً ‌من مجمع الرئاسة في كييف، أن ‌بعض الطائرات الإيرانية المسيّرة التي استخدمت ⁠لمهاجمة ⁠الأصول العسكرية للولايات المتحدة وحلفاء واشنطن خلال الحرب في الشرق الأوسط تحتوي على ​مكونات ​روسية، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.


مباحثات مرتقبة في بريطانيا بهدف تشكيل ائتلاف لفتح مضيق هرمز

حاويات نقل تمر بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
حاويات نقل تمر بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
TT

مباحثات مرتقبة في بريطانيا بهدف تشكيل ائتلاف لفتح مضيق هرمز

حاويات نقل تمر بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
حاويات نقل تمر بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)

تترأس بريطانيا وفرنسا محادثات تشارك فيها نحو ثلاثين دولة هذا الأسبوع بهدف تشكيل ائتلاف يتولى مهمة إعادة فتح مضيق هرمز الذي تغلقه إيران منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، حسبما أفاد به مسؤول بريطاني في قسم الدفاع بـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

كانت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وهولندا قد أعلنت الأسبوع الماضي استعدادها لـ«المساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز»، ثم أيَّدت 24 دولة أخرى هذا البيان.

وأضاف المسؤول للوكالة: «من المتوقع عقد اجتماع آخر، عسكري، بين رؤساء أركان الدفاع للمجموعة الأوسع التي وقَّعت على الاتفاقية... في وقت لاحق هذا الأسبوع».

وذكرت صحيفة «التايمز» أن رئيس أركان القوات المسلحة البريطانية ريتشارد نايتون، ترأس اجتماعاً للدول الست الأولى، بالإضافة إلى كندا، الأحد.

وأبلغ المسؤول البريطاني الوكالة أنه من المحتمل دعوة دول أخرى أيضاً.

وقال: «ندرك أن لنا دوراً في تشكيل هذا التحالف، وفي قيادة العالم لوضع خطة تضمن إعادة فتح مضيق هرمز بأسرع وقت».

وأضاف أن نايتون يعمل «بتنسيق وثيق مع فابيان ماندون» رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية.

وذكرت «التايمز» أن المملكة المتحدة عرضت استضافة قمة لاحقة في بورتسموث أو لندن؛ للاتفاق على التفاصيل وتأسيس الائتلاف الذي سيتولى ضمان إعادة فتح المضيق «فور وجود ظروف مناسبة» لذلك.

وذكرت صحيفة «الغارديان»، نقلاً عن مسؤول في وزارة الدفاع، أن اجتماعاً لرؤساء الأركان سيُعقد في وقت لاحق هذا الأسبوع. وقال المصدر: «أتوقع أنه في مرحلة ما في المستقبل القريب، سيجري عقد مؤتمر أمني من نوع ما بشأن مضيق هرمز».