قال اتحاد عمال الصحافة في فنزويلا إنه جرى احتجاز 14 من العاملين في مجال الإعلام أمس الاثنين أثناء تغطيتهم للأحداث في العاصمة الفنزويلية كاراكاس بما في ذلك مسيرة لدعم الرئيس السابق نيكولاس مادورو وأداء اليمين بالهيئة التشريعية بالبلاد.
وذكر الاتحاد عبر منصة «إكس» أنه جرى إطلاق سراح المحتجزين في وقت لاحق، وأن أحدهم كان صحافياً أجنبياً، وتم ترحيله.
وأوضح الاتحاد أن 11 شخصاً من المحتجزين يعملون مع وسائل إعلام دولية، وواحداً مع وسيلة إعلام وطنية.
ولم تتمكن «رويترز» من التأكد بشكل مستقل من جميع الاعتقالات.
ولم ترد وزارة الإعلام الفنزويلية، التي تتولى جميع الاتصالات مع الحكومة، على الفور على طلب للتعليق على الاعتقالات. كما لم ترد وزارة الاتصالات الفنزويلية على طلبات التعليق.
يأتي احتجاز الصحافيين بعد أن اعتقل الجيش الأميركي مادورو في عملية مطلع الأسبوع. وأكد مادورو أمس الاثنين براءته من تهم الإرهاب المرتبط بالمخدرات أمام محكمة في نيويورك. وتولت نائبته ديلسي رودريغيز الرئاسة الفنزويلية بشكل مؤقت.
وفي السياق، أطلقت الشرطة الفنزويلية حملة للبحث عن المتواطئين عقب اعتقال مادورو على يد القوات الخاصة الأميركية، وفقاً لمرسوم يعلن حالة الطوارئ. وذكرت المراسيم، التي دخلت حيز التنفيذ يوم السبت ونشرت بالكامل أمس الاثنين، أن جميع وحدات الشرطة على المستويات الاتحادية وعلى مستوى الولايات والمحليات قد تلقت تعليمات للبحث عن الأفراد الذين دعموا العملية الأميركية.
وفي وقت سابق، أفادت عدة وسائل إعلام أميركية أن الجيش الأميركي بدا أنه تلقى مساعدة على الأرض أثناء العملية. ووفقاً للتقارير، يزعم أن شخصاً داخل الدائرة المقربة من مادورو كان ينقل باستمرار معلومات عن مكان وجوده.

