صرح الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي بأنه يفضل أن يصبح مالكاً لنادٍ رياضي بدلاً من أن يكون مدرباً عند اعتزاله اللعب.
وفي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وقّع ميسي عقداً جديداً مع إنتر ميامي الأميركي لمدة 3 سنوات، يمتد حتى عام 2028.
وقال ميسي لمحطة «لوزو تي في» التلفزيونية: «لا أرى نفسي مدرباً. أنا أحب الإدارة، ولكن إذا كان عليّ الاختيار بين 3 خيارات، فسأختار أن أكون مالكاً لنادٍ رياضي».
وأضاف: «أرغب في امتلاك نادٍ خاص بي، لأتمكن من تطويره، والبدء من الصفر، ومنح اللاعبين الشباب والجماهير فرصة النمو والتطور، وجعله نادياً مرموقاً. إذا كان يتعين عليّ الاختيار، فهذا ما يروق لي أكثر».
ويملك ميسي، الذي قاد منتخب الأرجنتين للتتويج بلقب كأس العالم في قطر عام 2022، حصة بالفعل في نادي ديبورتيفو إل إس إم، أحد أندية الدرجة الرابعة في أوروغواي، والذي يمتلكه أيضاً الأوروغواياني لويس سواريز زميله في فريق إنتر ميامي الأميركي.
وقال سواريز، مؤسس النادي، في فيديو تم نشره في مايو (أيار) الماضي برفقة ميسي: «ديبورتيفو إل إس إم حلم عائلي بدأ عام 2018. لقد حققنا نمواً كبيراً؛ حيث تجاوز عدد أعضائنا 3000 عضو. أريد أن أمنح كرة القدم الأوروغوايانية، البلد الذي أعشقه والذي نشأت فيه، فرصاً وأدوات للمراهقين والأطفال لينموا ويتطوروا».
ويتضمن عقد ميسي، الفائز بالكرة الذهبية 8 مرات، حصة ملكية أقلية مستقبلية في نادي إنتر ميامي.
وفاز ميسي بجائزة الحذاء الذهبي للدوري الأميركي لكرة القدم هذا الموسم بعد تسجيله 29 هدفاً، متفوقاً بخمسة أهداف على دينيس بوانجا، لاعب لوس أنجليس إف سي، وسام سوريدج، لاعب ناشفيل.
كما قدّم 19 تمريرة حاسمة، وبلغ مجموع مساهماته التهديفية 48، أي أقل بهدف واحد فقط من معادلة الرقم القياسي للدوري الذي سجله كارلوس فيلا عام 2019.
يشار إلى أن ميسي أصبح أيضاً أول لاعب يفوز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الأميركي لكرة القدم لعامين متتاليين.
