الأمم المتحدة تدعو إلى إنهاء الحصار على كوبا رغم ضغوط واشنطن

لوغو الأمم المتحدة على مبناها في نيويورك (د.ب.أ)
لوغو الأمم المتحدة على مبناها في نيويورك (د.ب.أ)
TT

الأمم المتحدة تدعو إلى إنهاء الحصار على كوبا رغم ضغوط واشنطن

لوغو الأمم المتحدة على مبناها في نيويورك (د.ب.أ)
لوغو الأمم المتحدة على مبناها في نيويورك (د.ب.أ)

دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة إلى إنهاء الحصار الاقتصادي الأميركي على كوبا، رغم ضغوط واشنطن التي شملت اتهاماً بأن ما يصل إلى خمسة آلاف كوبي يقاتلون إلى جانب القوات الروسية في أوكرانيا.

وجرى إقرار القرار بأغلبية 165 صوتاً واعتراض سبعة أصوات وامتناع 12 عن التصويت. أقنعت الولايات المتحدة الأرجنتين والمجر ومقدونيا الشمالية وباراجواي وأوكرانيا بالانضمام إليها وإلى إسرائيل في التصويت ضد القرار.

واعتمدت الجمعية العامة القرار العام الماضي بأغلبية 187 صوتاً. وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل الوحيدتين اللتين عارضتا هذا القرار، بينما امتنعت مولدوفا عن التصويت.

وتصف كوبا الاتهامات الأميركية بأنها لا أساس لها، ونشرت معلومات عن اتخاذ إجراءات قانونية ضد مواطنين كوبيين بتهمة الضلوع في أنشطة مرتزقة في أوكرانيا. وتعلن كوبا الشيوعية صراحة انحيازها إلى حليفتها روسيا في الصراع الدائر في أوكرانيا، لكنها تدعو أيضاً إلى محادثات سلام.

وللتصويت الذي أجرته الأمم المتحدة ثقل سياسي، لكن الكونغرس الأميركي وحده من بيده القرار في رفع الحظر المفروض منذ حقبة الحرب الباردة. واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، المؤلفة من 193 عضواً، القرار سنوياً على مدى أكثر من 30 عاماً، باستثناء عام 2020 خلال جائحة «كوفيد - 19».

وقال برونو رودريغيز، وزير خارجية كوبا، أمام الجمعية قبل إجراء التصويت: «الحصار هو سياسة عقاب جماعي. إنه ينتهك حقوق شعب كوبا بشكل صارخ وواسع النطاق ومنهجي. ولا يفرق بين القطاعات الاجتماعية أو الجهات الفاعلة الاقتصادية... كوبا لن تستسلم».


مقالات ذات صلة

فنزويلا... النقلة الأولى على رقعة «دونرو»

تحليل إخباري صورة عملاقة للرئيس الأميركي خارج مقر وزارة العمل في واشنطن 5 يناير 2026 (أ.ف.ب)

فنزويلا... النقلة الأولى على رقعة «دونرو»

تعد أميركا اللاتينية الخلفية الاستراتيجية المباشرة للولايات المتحدة، فما يحصل فيها يؤثر مباشرة على الأمن الأميركي.

المحلل العسكري (لندن)
شمال افريقيا لقاء سابق للسايح مع رئيسة البعثة الأممية (البعثة)

ليبيا: البعثة الأممية تدعو لوقف التصعيد بين مجلسي النواب والدولة

أعربت البعثة الأممية لدى ليبيا عن قلقها البالغ إزاء ارتفاع وتيرة التصعيد بين مجلسَي النواب و«الدولة» بشأن إعادة تشكيل مفوضية الانتخابات.

خالد محمود (القاهرة)
الولايات المتحدة​ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (أ.ف.ب - أرشيفية) play-circle

غوتيريش يعدّ الاعتقال الأميركي للرئيس الفنزويلي «سابقة خطيرة»

رأى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من قوات أميركية خاصة يعد «سابقة خطيرة».

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
شخص يدخل منشأة تتبع وكالة «الأونروا» في مخيم عسكر بنابلس بالضفة الغربية (أ.ف.ب)

الأمم المتحدة تندد بقانون إسرائيلي يمنع الكهرباء والمياه عن منشآت «الأونروا»

ندد الأمين العام للمنظمة أنطونيو غوتيريش بخطوة إسرائيل لمنع ​الكهرباء والمياه عن المنشآت التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
العالم السفير البريطاني لدى مجلس الأمن جيمس كاريوكي خلال الجلسة (إ.ب.أ)

مجلس الأمن يؤكد احترام سيادة الصومال ووحدته

السفير البريطاني جدد أمام مجلس الأمن تأكيد بلاده على دعم سيادة الصومال وسلامة أراضيه واستقلاله السياسي ووحدته.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

زعيمة المعارضة الفنزويلية تخطط للعودة وتطالب بانتخابات

وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز ووزير الداخلية ديوسدادو كابيو والرئيسة المؤقتة دلسي رودريغيز يسيرون معاً بالجمعية الوطنية في كاراكاس (رويترز)
وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز ووزير الداخلية ديوسدادو كابيو والرئيسة المؤقتة دلسي رودريغيز يسيرون معاً بالجمعية الوطنية في كاراكاس (رويترز)
TT

زعيمة المعارضة الفنزويلية تخطط للعودة وتطالب بانتخابات

وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز ووزير الداخلية ديوسدادو كابيو والرئيسة المؤقتة دلسي رودريغيز يسيرون معاً بالجمعية الوطنية في كاراكاس (رويترز)
وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز ووزير الداخلية ديوسدادو كابيو والرئيسة المؤقتة دلسي رودريغيز يسيرون معاً بالجمعية الوطنية في كاراكاس (رويترز)

تعهدت زعيمة المعارضة في فنزويلا، ماريا كورينا ماتشادو، بالعودة سريعاً إلى بلادها، مشيدة بالرئيس الأميركي دونالد ترمب لإطاحة عدوها الرئيس نيكولاس مادورو، ومطالبة بإجراء انتخابات في البلاد. وقالت ​ماتشادو في مقابلة صحافية من مكان لم يُعلن عنه: «أخطط للعودة إلى فنزويلا في أقرب وقت ممكن». وأضافت: «نعتقد أن الانتقال يجب أن يمضي قدماً... فزنا في الانتخابات في 2024 بأغلبية ساحقة، وفي أي انتخابات حرة ونزيهة سنفوز بأكثر من 90 في المائة من الأصوات».

لكن يبدو أن الرئيس ترمب يأمل حالياً التعاون مع الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز وغيرها من كبار المسؤولين في حكومة مادورو، ولم يشر بشكل يذكر إلى دعم ماتشادو. وقال ترمب إنه لا يتوقع إجراء انتخابات جديدة في فنزويلا خلال الثلاثين يوماً المقبلة، مضيفاً: «علينا إصلاح البلاد أولاً. لا يمكن إجراء انتخابات».

من جهة أخرى، أثارت تصريحات لترمب وكبار مساعديه، القلق في دول بالمنطقة مثل كوبا وكولومبيا وكذلك إقليم غرينلاند، بعد إطاحة مادورو. وحذرت رئيسة وزراء الدنمارك، ميته فريدريكسن، من عواقب دعوة ترمب المتجددة لوضع إقليم غرينلاند الاستراتيجي والغني بالموارد تحت سيطرة بلاده، وقالت إن هذا الأمر إذا تحقق سيؤدي إلى نهاية حلف شمال الأطلسي (ناتو).


تقرير: فنزويلا والولايات المتحدة تجريان محادثات لتصدير النفط

جانب من مصفاة «إل باليتو» النفطية الفنزويلية (رويترز)
جانب من مصفاة «إل باليتو» النفطية الفنزويلية (رويترز)
TT

تقرير: فنزويلا والولايات المتحدة تجريان محادثات لتصدير النفط

جانب من مصفاة «إل باليتو» النفطية الفنزويلية (رويترز)
جانب من مصفاة «إل باليتو» النفطية الفنزويلية (رويترز)

قالت 5 مصادر حكومية ومن قطاعي النفط والشحن، ‌لوكالة ‌«رويترز»، ⁠الثلاثاء، إن ​مسؤولين ‌فنزويليين وأميركيين يناقشون تصدير النفط الخام الفنزويلي إلى الولايات ⁠المتحدة.

وبإمكان ‌مصافي النفط الأميركية، الواقعة على ساحل الخليج، معالجة النفط الخام الفنزويلي، ​وسبق لها استيراده في السابق، ⁠قبل أن تفرض الولايات المتحدة عقوبات على فنزويلا.

وفي السياق ذاته، قالت 3 مصادر ‌مطلعة إنه ‌من ‌المتوقع ⁠أن ​يزور ‌رؤساء تنفيذيون أميركيون بقطاع النفط ⁠البيت الأبيض، ‌غداً (الخميس)، لمناقشة الاستثمارات في فنزويلا.

وقال أحد ​المصادر إن تفاصيل ⁠وتوقيت الاجتماع لا يزالان قيد المناقشة.

ورفضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، تقديرات محللين بأن الأمر سيستغرق سنوات لزيادة إنتاج فنزويلا من ​النفط الخام، قائلة إن لديها الكثير من الطرق لتعزيز قطاع النفط في الدولة الواقعة بأميركا اللاتينية سريعاً. وزيادة إنتاج النفط الخام من فنزويلا، التي تمتلك أكبر احتياطي نفطي في العالم، هدف رئيسي لترمب بعد أن اعتقلت القوات الأميركية زعيم فنزويلا نيكولاس مادورو في هجوم على العاصمة كاراكاس يوم السبت.

شعار شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» على صهريج وقود في كاراكاس بفنزويلا 14 مايو 2025 (رويترز)

وانخفضت صادرات البلاد إلى أقل من مليون برميل ‌يومياً من ‌أكثر من 3 ملايين برميل يومياً ‌قبل ⁠20 ​عاماً وسط ‌نقص مستمر منذ زمن طويل في الاستثمار، الذي أدّى إلى تدهور بنيتها التحتية.

وقال وزير الداخلية الأميركي، دوج بورجوم، إن أحد الخيارات المتاحة أمام واشنطن هو رفع العقوبات المفروضة على فنزويلا، التي منعت البلاد من الوصول إلى المعدات المهمة لحقول النفط وغيرها من التقنيات، لزيادة الإنتاج إلى أقصى حد. وقال في ⁠مقابلة مع قناة «فوكس بيزنس نتورك»: «يمكن القيام ببعض هذه الأشياء بسرعة كبيرة». وأضاف: «‌الفرصة على الجانب التجاري هناك ‍هائلة حقاً». ومن المقرر أن يتحدث وزير الطاقة الأميركي كريس رايت في مؤتمر «غولدمان ساكس» في ميامي، ​صباح يوم غد (الأربعاء).

ويقول ترمب إن قطاع النفط الأميركي يمكن أن يوسع عملياته في فنزويلا في ⁠أقل من 18 شهراً، ربما عن طريق الدعم. وقال ترمب لشبكة «إن بي سي نيوز»، أمس (الاثنين): «أعتقد أنه يمكننا القيام بذلك في وقت أقل من ذلك، ولكن الأمر سيتطلب الكثير من المال». وأضاف: «سيتعين إنفاق مبلغ هائل من المال، وستنفقه شركات النفط، ومن ثم سيتم تعويضها من قبلنا أو من خلال الإيرادات». وذكر ترمب اليوم، في تعليقات له أمام الجمهوريين في مجلس النواب الأميركي، أن زيادة الإنتاج الفنزويلي يمكن أن تقلل أيضاً من تكاليف الطاقة بالنسبة للأميركيين. وأضاف: «لدينا ‌كثير من النفط لاستخراجه، وهو ما سيؤدي إلى خفض أسعار النفط بشكل أكبر».


الجيش الفنزويلي: فقدنا 24 ضابطاً على الأقل خلال العملية الأميركية

حاجز على طريق مقر وزارة الدفاع الفنزويلية في كراكاس (إ.ب.أ)
حاجز على طريق مقر وزارة الدفاع الفنزويلية في كراكاس (إ.ب.أ)
TT

الجيش الفنزويلي: فقدنا 24 ضابطاً على الأقل خلال العملية الأميركية

حاجز على طريق مقر وزارة الدفاع الفنزويلية في كراكاس (إ.ب.أ)
حاجز على طريق مقر وزارة الدفاع الفنزويلية في كراكاس (إ.ب.أ)

أعلن الجيش الفنزويلي أن 24 ضابطاً فنزويلياً على الأقل لقوا حتفهم خلال العملية الأميركية للقبض على الرئيس المحتجز نيكولاس مادورو.

وبعدما شنّت الولايات المتحدة ضربات على قوارب تتهمها بنقل المخدرات قرب فنزويلا خلال أشهر، نفّذت السبت عملية عسكرية واسعة النطاق في البلاد خطفت خلالها نيكولاس مادورو (63 عاماً) وزوجته سيليا فلوريس (69 عاماً).

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب السبت أن بلاده «ستدير» فنزويلا.