الجيش النيجيري يعلن مقتل 17 إرهابياً وتحرير 10 رهائن

حملة عسكرية واسعة ضد «بوكو حرام» و«داعش في غرب أفريقيا»

اللواء عبد السلام أبو بكر قائد قوة المهام المشتركة لمحاربة الإرهاب في شمال نيجيريا (الوكالة النيجيرية للأنباء)
اللواء عبد السلام أبو بكر قائد قوة المهام المشتركة لمحاربة الإرهاب في شمال نيجيريا (الوكالة النيجيرية للأنباء)
TT

الجيش النيجيري يعلن مقتل 17 إرهابياً وتحرير 10 رهائن

اللواء عبد السلام أبو بكر قائد قوة المهام المشتركة لمحاربة الإرهاب في شمال نيجيريا (الوكالة النيجيرية للأنباء)
اللواء عبد السلام أبو بكر قائد قوة المهام المشتركة لمحاربة الإرهاب في شمال نيجيريا (الوكالة النيجيرية للأنباء)

أعلن الجيش النيجيري أنه قضى على 17 إرهابياً، وأوقف 85 مشتبهاً به، وأنقذ 10 رهائن، في سلسلة من العمليات العسكرية التي نُفِّذت في أنحاء مختلفة من البلاد، خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي.

جنود من الجيش النيجيري خلال عملية عسكرية (الوكالة النيجيرية للأنباء)

ونقلت وكالة الأنباء النيجيرية التابعة للحكومة، عن مصدر وصفته بـ«الموثوق» في مقرّ قيادة الجيش، أن هذه النتائج تحققت عبر عدّة مناطق عملياتية، ضمن ما وصفته بأنه «حملة عسكرية» واسعة النطاق ضد «بوكو حرام» و«داعش في غرب أفريقيا».

ضربات متفرقة

الحصيلة التي أوردتها الوكالة الحكومية، تشكل ضربة موجعة للتنظيمات الإرهابية، حسب ما أكد المصدر الذي قال إن الموقوفين شملوا مُخبِرين يتبعون لجماعة «بوكو حرام»، ومزوّدي لوجيستيات، ومتعاونين مع الإرهابيين، ومروّجي مخدرات، ومجرمين مختصين في عمليات الخطف، في حين تمّ إجلاء الضحايا العشر الذين تم إنقاذهم إلى مواقع آمنة، حيث يخضعون حالياً للفحوص الطبية والإجراءات التعريفية.

وفي شمال شرق البلاد، أشار المصدر إلى أن قوات الحكومة واصلت عملياتها المكثفة لمكافحة الإرهاب ضمن إطار عمليتَي «صحراء الصفاء 4» و«البحث الدؤوب»، ما أدى إلى اشتباكات متعددة مع مقاتلي «بوكو حرام» و«تنظيم داعش في غرب أفريقيا»، في ولايتي بورنو وآداماوا.

وأضاف أن وحدات من الجيش تعرضت لكمين أثناء عمليةٍ في قريتي غوني كورمي وكاشومري بمنطقة كوندوغا التابعة لولاية بورنو، لكنها خاضت القتال بشجاعة وتمكنت من تحييد عدد كبير من الإرهابيين.

آليات عسكرية تابعة للجيش النيجيري خلال عملية لمحاربة الإرهاب (الوكالة النيجيرية للأنباء)

كما أشار إلى أن كتيبة أخرى، بالتعاون مع جهاز أمن الدولة، ألقت القبض على مُخبِر بارز لتنظيم «داعش»، كان يتولى جمع الفديات داخل مخيم الجمارك للنازحين في منطقة جيري. وبيّن المصدر أن المشتبه به تم تعقبه من خلال مراقبة مكالماته وتحويلاته المصرفية.

تحسن الوضع

في غضون ذلك، نشرت وكالة الأنباء النيجيرية، السبت، مقابلة مطولة مع اللواء عبد السلام أبو بكر، قائد قوة المهام المشتركة في شمال شرق نيجيريا، ضمن عملية «حدين كاي»، حيث أكد في المقابلة أن «الوضع الأمني في المنطقة تحسّن بشكل ملحوظ بفضل العمليات المتواصلة لمكافحة الإرهاب والتنسيق المتجدد بين الأجهزة الأمنية».

وأضاف أن القوات المسلحة النيجيرية حافظت على زمام المبادرة العملياتية في كامل مسرح العمليات، مما حرم الإرهابيين من حرية الحركة والوصول إلى الإمدادات اللوجيستية التي كانت تغذي حملاتهم الإرهابية.

جنود من الجيش النيجيري خلال عملية عسكرية (الوكالة النيجيرية للأنباء)

وفي حين اعترف بأن الإرهابيين ما تزال لديهم القدرة على شن هجمات، شدد على أن «حالة انعدام الأمن في شمال شرق نيجيريا ليست ظاهرة معزولة، بل ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالتطورات الإقليمية والعالمية الأوسع، بما في ذلك عدم الاستقرار في منطقة الساحل والشرق الأوسط والحرب الروسية - الأوكرانية».

وقال: «منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، لاحظنا زيادة في استخدام الإرهابيين للطائرات المسيّرة المسلحة والعبوات الناسفة البدائية التي يتم تشغيلها عن بُعد. وهذه الاتجاهات هي نتيجة مباشرة لانتشار التكنولوجيا على مستوى العالم بسبب النزاعات الجارية في أماكن أخرى».

آليات عسكرية تابعة للجيش النيجيري خلال عملية لمحاربة الإرهاب (الوكالة النيجيرية للأنباء)

تطهير المعاقل

مع ذلك، شدّد اللواء عبد السلام أبو بكر على أن القوات النيجيرية ما زالت تحتفظ بالمبادرة، مضيفاً أن الهدف الرئيس للقوات المسلحة هو «تطهير ما تبقّى من معاقل الإرهابيين في غابة سامبيسا وجبال ماندارا ومنطقة التمبونز وجزر بحيرة تشاد».

وأشار إلى أن العمليات المنسّقة الهادفة لتحقيق هذا الهدف الاستراتيجي بدأت تعطي نتائج بارزة، قائلاً: «خلال الشهرين الماضيين فقط، تم تحييد نحو 26 قائداً إرهابياً بارزاً، ومصادرة كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمركبات. كما دُمّرت العديد من معسكرات المتمردين، ما أجبر بقايا الجماعات على التشتت في جيوب معزولة».

وأكد أبو بكر أن الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية استؤنفت في معظم المناطق التي كانت سابقاً تحت نفوذ الإرهابيين، مضيفاً: «الأسواق أعيد فتحها، والمدارس تعمل من جديد، والطرق التي كانت غير آمنة أصبحت تشهد حركة يومية للبضائع والأشخاص. وهذا إنجاز وطني كبير بالنسبة لنا».


مقالات ذات صلة

اختطاف 42 تلميذاً في شمال شرقي نيجيريا

أفريقيا عناصر من الجيش النيجيري (أرشيفية - رويترز) p-circle

اختطاف 42 تلميذاً في شمال شرقي نيجيريا

أكّد نائب في شمال شرقي نيجيريا، السبت، عملية اختطاف عشرات التلاميذ بيد مسلحين يشتبه بانتمائهم لجماعات إرهابية، مقدّراً عددهم بنحو 42.

«الشرق الأوسط» (أبوجا)
أفريقيا شعار «ستارلينك» (موقع الشركة)

مصادرة 400 جهاز «ستارلينك» كانت بحوزة «بوكو حرام» و«داعش» في نيجيريا

أعلن الجيش النيجيري أنه صادر أكثر من 400 جهاز اتصال بالإنترنت من تصنيع شركة «ستارلينك» الأميركية، خلال عمليات عسكرية ضد «بوكو حرام» و«داعش».

الشيخ محمد (نواكشوط)
أفريقيا جنديان تشاديان خلال دورية نهرية في إقليم البحيرة (أ.ف.ب)

إعلان حال الطوارئ في إقليم البحيرة في تشاد بعد هجمات لبوكو حرام

أعلنت الحكومة التشادية مساء الخميس حال الطوارئ لمدة عشرين يوما في إقليم البحيرة (غرب تشاد)، عقب هجومين شنهما مقاتلون من جماعة بوكو حرام الإثنين والأربعاء.

«الشرق الأوسط» (نجامينا)
أفريقيا عناصر من جماعة «بوكو حرام» الإرهابية في نيجيريا (متداولة)

نيجيريا: مقتل 20 مدنياً على يد «بوكو حرام»

هدد تنظيم «بوكو حرام» الإرهابي بتصفية 416 رهينة لديه إذا لم تستجب الحكومة لمطالبه المتمثلة في دفع مبلغ 3.7 مليون دولار أميركي...

الشيخ محمد (نواكشوط)
أفريقيا رجال أمن يقفون حراساً بجوار حافلة تقل مختطفين تم تحريرهم أمام دار الحكومة في كادونا بنيجيريا 5 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

نيجيريا: «بوكو حرام» تهدد بإعدام مئات الرهائن

هددت جماعة «بوكو حرام» الإرهابية بإعدام 416 رهينة تحتجزهم في ولاية بورنو، أقصى شمال شرقي نيجيريا، إذا لم تتم الاستجابة لمطالبها خلال 72 ساعة.

الشيخ محمد (نواكشوط)

«إيبولا» يودي بأكثر من 200 شخص في الكونغو ويهدد 10 دول أفريقية

عاملون طبيون يرتدون معدات وقاية شخصية لدفن مريض توفي جراء إصابته بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية (رويترز)
عاملون طبيون يرتدون معدات وقاية شخصية لدفن مريض توفي جراء إصابته بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية (رويترز)
TT

«إيبولا» يودي بأكثر من 200 شخص في الكونغو ويهدد 10 دول أفريقية

عاملون طبيون يرتدون معدات وقاية شخصية لدفن مريض توفي جراء إصابته بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية (رويترز)
عاملون طبيون يرتدون معدات وقاية شخصية لدفن مريض توفي جراء إصابته بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية (رويترز)

أودى وباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية بحياة أكثر من 200 شخص من أصل 867 حالة مشتبهاً بها مسجلة، وفق أحدث أرقام نشرتها وزارة الصحة، مساء السبت.

وبحسب الإحصاءات الرسمية، التي نقلتها «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد سُجِّلت 204 حالات وفاة في 3 مقاطعات من هذه الدولة الشاسعة الواقعة في وسط أفريقيا، يُرجّح أن يكون سببها الفيروس.

وكان تقرير سابق صادر عن منظمة الصحة العالمية الجمعة، أشار إلى 177 وفاة من أصل 750 حالة مشتبهاً بها.

طاقم طبي ينقل مريضاً مصاباً بفيروس إيبولا إلى مركز علاج في روامبارا بالكونغو الديمقراطية (أ.ب)

وفي وقت سابق السبت، حذّرت وكالة الصحة التابعة للاتحاد الأفريقي من أن 10 دول في القارة معرضة لخطر تفشي فيروس إيبولا، بالإضافة إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية وهي مركز الوباء، وأوغندا المجاورة لها.

وقال رئيس المركز الأفريقي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، جان كاسيا، في مؤتمر صحافي: «لدينا 10 دول مهدَّدة» بتفشي الفيروس، موضحاً أنَّ الدول هي: جنوب السودان، ورواندا، وكينيا، وتنزانيا، وإثيوبيا، والكونغو، وبوروندي، وأنغولا، وجمهورية أفريقيا الوسطى، وزامبيا.

ويتسبّب «إيبولا» بحمى نزفية قد تؤدّي إلى الوفاة، لكن المرض الذي أودى بأكثر من 15 ألف شخص في أفريقيا في السنوات الخمسين الأخيرة هو نسبياً أقلّ عدوى مثلاً من «كوفيد-19» أو الحصبة.

وفي غياب لقاح وعلاج معتمد لمتحور «بونديبوغيو» من الفيروس المسؤول عن الوباء الحالي، فإنَّ التدابير الرامية إلى احتواء انتشاره تعتمد في شكل رئيسي على الالتزام بتدابير العزل، والكشف السريع عن الإصابات.


أوغندا تؤكد 3 إصابات جديدة بفيروس «إيبولا»

شخصان يرتديان البزات الواقية خلال تجهيزهما غرفة لعزل مريضة مصابة بفيروس «إيبولا» بالكونغو (أ.ف.ب)
شخصان يرتديان البزات الواقية خلال تجهيزهما غرفة لعزل مريضة مصابة بفيروس «إيبولا» بالكونغو (أ.ف.ب)
TT

أوغندا تؤكد 3 إصابات جديدة بفيروس «إيبولا»

شخصان يرتديان البزات الواقية خلال تجهيزهما غرفة لعزل مريضة مصابة بفيروس «إيبولا» بالكونغو (أ.ف.ب)
شخصان يرتديان البزات الواقية خلال تجهيزهما غرفة لعزل مريضة مصابة بفيروس «إيبولا» بالكونغو (أ.ف.ب)

أعلنت أوغندا ​السبت، تأكيد ثلاث حالات إصابة جديدة بفيروس إيبولا، ليرتفع إجمالي ‌عدد ‌الحالات المؤكدة ​إلى ‌خمسة ⁠أشخاص.

وقالت ​وزارة الصحة ⁠في بيان إن الحالات الجديدة هي لسائق ⁠أوغندي نقل شخصاً ‌كان ‌أول ​من ‌تأكدت إصابته ‌في البلاد، بالإضافة إلى أحد العاملين في ‌قطاع الصحة والذي تعرض للفيروس ⁠في ⁠أثناء تقديم الرعاية للشخص نفسه. أما الحالة الثالثة فهي لامرأة من الكونغو.

وأكد محمد يعقوب جنابي المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لأفريقيا أمس الجمعة أنه ​من الخطأ الاستخفاف بالمخاطر التي يشكلها تفشي فيروس «إيبولا»، محذراً من أن حالة واحدة فقط قد تؤدي إلى انتشار الفيروس خارج جمهورية الكونغو الديمقراطية، وأوغندا، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأظهرت بيانات صادرة عن وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية يوم الخميس أن هناك 160 حالة ‌وفاة يشتبه ‌في أنها ناجمة عن الفيروس ​من ‌أصل ⁠670 ​حالة يشتبه ⁠في إصابتها، فضلاً عن 61 حالة مؤكدة. وأكدت السلطات حالتين في أوغندا المجاورة. وأضاف جنابي في مقابلة بمقر منظمة الصحة العالمية في جنيف: «سيكون من الخطأ الفادح الاستخفاف بذلك، خاصة مع فيروس من سلالة بونديبوجيو، التي لا ⁠يوجد لدينا لقاح للوقاية منها».

وتابع ‌قائلاً: «لذا، أود أن ‌أشجع الجميع حقاً على ​مساعدة بعضنا البعض، يمكننا ‌السيطرة على هذا الأمر».

وأشار إلى أن ‌تفشي فيروس «إيبولا» في الكونغو لم يحظَ باهتمام عالمي كبير مماثل لما حظي به تفشي فيروس «هانتا» هذا الشهر، والذي أصاب ركاب سفينة ‌سياحية عليها ركاب من 23 دولة، بما في ذلك دول عظمى.

وقال: «تكفي حالة ⁠اتصال ⁠واحدة لتعرضنا جميعاً للخطر، لذا فإن أمنيتي ودعائي هو أن نولي (فيروس إيبولا) الاهتمام الذي يستحقه».

«إيبولا» هو فيروس غالباً ما يكون قاتلاً، ويسبب الحمى، وآلاماً في الجسم، والقيء، والإسهال. وينتشر عن طريق الاتصال المباشر مع سوائل الجسم للشخص المصاب، أو المواد الملوثة، أو الأشخاص الذين توفوا بسبب المرض.

وأحجم جنابي عن التعليق على المدة ​المتوقعة للتفشي الحالي، وحجمه، ​قائلاً إن الخبراء على أرض الواقع بصدد تقييم ذلك.

من جهتها، حظرت الولايات المتحدة أمس الجمعة مؤقتاً دخول المقيمين الدائمين الشرعيين الذين كانوا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، أو أوغندا، أو جنوب السودان خلال الأيام الـ21 الماضية، مشيرة إلى مخاوف بشأن فيروس «إيبولا». وقالت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها ‌في بيان: «تطبيق ‌هذه الصلاحية على ​المقيمين ‌الدائمين ⁠الشرعيين ​لفترة محدودة ⁠من الزمن يوفر توازناً بين حماية الصحة العامة، وإدارة موارد الاستجابة للطوارئ».

ورفعت منظمة الصحة العالمية أمس الجمعة مستوى خطر تحول سلالة «إيبولا» النادرة «بونديبوجيو» إلى ⁠تفشٍ محلي في جمهورية ‌الكونغو الديمقراطية إلى «مرتفع ‌جداً»، وأعلنت أن ​تفشي المرض ‌هناك وفي أوغندا يمثل حالة طوارئ ‌تثير قلقاً دولياً.

وأصدرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمر لأول مرة يوم الاثنين بموجب البند ‌42 من قانون الصحة العامة الأميركي الذي يسمح للسلطات ⁠الصحية ⁠الاتحادية بمنع المهاجرين من دخول البلاد لمنع انتشار الأمراض المعدية.

لطالما كان حاملو البطاقة الخضراء في مأمن من قيود الدخول إلى الولايات المتحدة. ولم ينطبق عليهم أمر البند 42 الصادر عن مراكز السيطرة على الأمراض خلال جائحة «​كوفيد-19»، ولا ​حظر السفر المتنوع الذي فرضه الرئيس دونالد ترمب.


رفع مستوى خطر تفشي «إيبولا» في الكونغو

موظفو صحّة ينقلون مواد مطهّرة إلى «مستشفى روامبارا» بالكونغو في 21 مايو (أ.ف.ب)
موظفو صحّة ينقلون مواد مطهّرة إلى «مستشفى روامبارا» بالكونغو في 21 مايو (أ.ف.ب)
TT

رفع مستوى خطر تفشي «إيبولا» في الكونغو

موظفو صحّة ينقلون مواد مطهّرة إلى «مستشفى روامبارا» بالكونغو في 21 مايو (أ.ف.ب)
موظفو صحّة ينقلون مواد مطهّرة إلى «مستشفى روامبارا» بالكونغو في 21 مايو (أ.ف.ب)

رفعت منظمة الصحة العالمية، أمس، مستوى خطر تفشّي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية من «مرتفع» إلى «مرتفع جداً» على الصعيد الوطني. وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن مستوى الخطر لا يزال «مرتفعاً» على المستوى الإقليمي و«منخفضاً» عالمياً.

وأكّد غيبريسوس: «حتى الآن، تم تأكيد 82 حالة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بينها سبع وفيات مؤكدة. لكننا نعلم أن حجم الانتشار في جمهورية الكونغو الديمقراطية أكبر بكثير. هناك الآن ما يقارب 750 حالة مشتبهاً بها و177 وفاة مشتبهاً بها». وأشار تيدروس إلى أن «الوضع في أوغندا مستقر، مع تأكيد إصابتين لأشخاص قدموا من جمهورية الكونغو الديمقراطية، بينهما وفاة واحدة».

في غضون ذلك، أضرم محتجّون النار بخيام تابعة لمستشفى في إحدى بؤر تفشّي الفيروس، بعدما أثارت عمليات الدفن السريعة للضحايا غضب الأهالي.