كوريا الشمالية: تدريبات بالذخيرة الحية تضمنت إطلاق صواريخ باليستية

صورة أرشيفية لمنصة إطلاق صواريخ تطلق قذيفة خلال تجارب شملت نسخة مطورة من نظام راجمات صواريخ متعددة وصواريخ باليستية تكتيكية ومدفع «هاوتزر» ذاتي الحركة في كوريا الشمالية بتاريخ 25 يونيو الماضي (رويترز)
صورة أرشيفية لمنصة إطلاق صواريخ تطلق قذيفة خلال تجارب شملت نسخة مطورة من نظام راجمات صواريخ متعددة وصواريخ باليستية تكتيكية ومدفع «هاوتزر» ذاتي الحركة في كوريا الشمالية بتاريخ 25 يونيو الماضي (رويترز)
TT

كوريا الشمالية: تدريبات بالذخيرة الحية تضمنت إطلاق صواريخ باليستية

صورة أرشيفية لمنصة إطلاق صواريخ تطلق قذيفة خلال تجارب شملت نسخة مطورة من نظام راجمات صواريخ متعددة وصواريخ باليستية تكتيكية ومدفع «هاوتزر» ذاتي الحركة في كوريا الشمالية بتاريخ 25 يونيو الماضي (رويترز)
صورة أرشيفية لمنصة إطلاق صواريخ تطلق قذيفة خلال تجارب شملت نسخة مطورة من نظام راجمات صواريخ متعددة وصواريخ باليستية تكتيكية ومدفع «هاوتزر» ذاتي الحركة في كوريا الشمالية بتاريخ 25 يونيو الماضي (رويترز)

قالت كوريا الشمالية اليوم الاثنين إن إطلاق عدد من الصواريخ أول أمس السبت جاء في إطار تدريبات بالذخيرة الحية نفذتها قوات من بينها وحدات المدفعية والصواريخ بعيدة المدى.

وذكرت «وكالة الأنباء المركزية» الكورية أن «التدريب المشترك على الهجوم الناري» شاركت فيه خمس وحدات عسكرية، وشمل اختبار مجموعة من أنظمة التسليح، من بينها طائرات مسيَّرة هجومية وصواريخ كروز وصواريخ باليستية تكتيكية، فضلاً عن منصات إطلاق صواريخ متعددة ذات عيار كبير، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ونقلت الوكالة عن أحد قادة سلاح المدفعية قوله إن التدريبات سترفع معنويات القوات وتحسن قدراتها على «سحق العدو تماماً» متى صدر الأمر بذلك.

وقالت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية يوم السبت إن كوريا الشمالية أطلقت عدة صواريخ باليستية قصيرة المدى حلَّقت لمسافة 250 كيلومتراً تقريباً باتجاه البحر قبالة ساحلها الشرقي.

وجاءت عملية الإطلاق بعد يوم واحد من اختتام كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان تدريبات (فريدم إيدج) أي «حافة الحرية»، التي استمرت خمسة أيام وركزت على التصدي لتهديدات بيونغ يانغ.

وجاء تقرير الوكالة بعد يومين من عملية الإطلاق، التي يعتقد أنها تمثل الفعالية الثالثة عشرة المعروفة لإطلاق صواريخ باليستية هذا العام. والتزمت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية الصمت حيال عدة تجارب صاروخية سابقة أجرتها البلاد في الآونة الأخيرة وكشفت عنها كوريا الجنوبية.

وقال ليم أول تشول، الأستاذ في معهد دراسات الشرق الأقصى بجامعة جيونجنام في سيول: «لم يكن ذلك اختباراً لنظام تسليح واحد، بل كان استعراضا لشبكة هجومية متكاملة».

وأضاف ليم أن كوريا الشمالية بدت وكأنها تستعرض قدرتها على دمج عملية التنسيق بين الطائرات المسيَّرة وصواريخ كروز والصواريخ الباليستية والمدفعية الصاروخية ضمن منظومة موحدة للقيادة والتحكم.


مقالات ذات صلة

الإمارات: رصد صاروخين أطلقا من إيران وسقطا في البحر

الخليج صورة عامة من مدينة دبي في الإمارات العربية المتحدة (رويترز - أرشيفية)

الإمارات: رصد صاروخين أطلقا من إيران وسقطا في البحر

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم (الثلاثاء)، أن إيران أطلقت نحو أراضيها، صاروخين باليستيين سقطا في البحر، وذلك للمرة الأولى منذ أشهر.

«الشرق الأوسط» (أبوظبي)
أوروبا سكان يتابعون جهود الإنقاذ في مبنى سكني بعد قصف روسي على كييف يوم 1 أغسطس (أ.ف.ب)

روسيا تمطر كييف بالصواريخ الباليستية والمسيّرات

تشدد كييف على أن المعركة من أجل السيطرة على الأجواء هي التي ستحدد مسار حربها مع روسيا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
آسيا الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وهو يراجع صور قمر التجسس العسكري الجديد للبلاد خلال التحدث إلى مسؤولين من الإدارة الوطنية لتكنولوجيا الطيران (أرشيفية - د.ب.أ)

تقرير: كوريا الشمالية تسعى لتعزيز قدراتها الاستخباراتية والعسكرية

كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن أنَّ الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أصدر توجيهات بإجراء «تعزيزات جذرية» لقدرات الاستخبارات والاستطلاع العسكري في البلاد.

«الشرق الأوسط» (سيول)
العالم عملية إطلاق صواريخ خلال تدريبات للجيش الصيني (أرشيفية - رويترز) p-circle

قلق أميركي «بالغ» إزاء تجربة صاروخية صينية

أعربت الولايات المتحدة، الاثنين، عن «قلقها البالغ» بعد إجراء الصين تجربة لإطلاق صاروخ «استراتيجي» يحمل رأساً حربياً وهمياً من غواصة في المحيط الهادئ.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
آسيا استعراض صواريخ للدفاع الجوي خلال عرض عسكري في بكين العام الماضي (رويترز)

بكين وموسكو تطلقان مناورات بحرية تزامناً مع اختبار صاروخي صيني

أعلن الجيش الصيني أنه أجرى تجربة ⁠لإطلاق ​صاروخ استراتيجي من ⁠غواصة، وسقط الصاروخ التجريبي ⁠المزود ‌برأس حربي ‌وهمي في ​المنطقة «المحددة» ‌بالمحيط ‌الهادئ.

«الشرق الأوسط» (بكين)

الطقس السيئ يعيق عمليات البحث عن 129 مفقوداً في غرق عبارة بإندونيسيا

ينقل عناصر الإنقاذ على محفةٍ كيساً يحتوي على جثمان ضحية من ضحايا العبّارة «فيرغو ترانسبورت 8» (أ.ف.ب)
ينقل عناصر الإنقاذ على محفةٍ كيساً يحتوي على جثمان ضحية من ضحايا العبّارة «فيرغو ترانسبورت 8» (أ.ف.ب)
TT

الطقس السيئ يعيق عمليات البحث عن 129 مفقوداً في غرق عبارة بإندونيسيا

ينقل عناصر الإنقاذ على محفةٍ كيساً يحتوي على جثمان ضحية من ضحايا العبّارة «فيرغو ترانسبورت 8» (أ.ف.ب)
ينقل عناصر الإنقاذ على محفةٍ كيساً يحتوي على جثمان ضحية من ضحايا العبّارة «فيرغو ترانسبورت 8» (أ.ف.ب)

استأنفت أجهزة الإنقاذ الإندونيسية اليوم (الاثنين) عمليات البحث عن 129 شخصاً لا يزالون مفقودين من ركّاب عبّارة أدّى غرقها في بحر جاوة إلى مقتل ما لا يقل عن ستة أشخاص.

وكانت العبّارة «فيرغو ترانسبورت 8» تحمل 213 راكباً و30 من أفراد الطاقم عندما أبحرت السبت من سورابايا في شرق جزيرة جاوة متوجهة إلى بانجارماسين في جزيرة بورنيو.

وأكَّد رئيس وكالة البحث والإنقاذ الوطنية محمد شفيعي اليوم (الاثنين) مقتل ستة أشخاص، مشيراً إلى إنقاذ 108 أشخاص فيما لا يزال 129 في عداد المفقودين. وقال إنه تم نشر خمس طائرات و17 سفينة بينها سفن حربية للمشاركة في عمليات البحث، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأكد: «سنكثف عمليات البحث في ستة قطاعات حددناها، مع إعطاء الأولوية للبحث عن ضحايا عائمين على سطح الماء». وأضاف أنه سيتم كذلك نشر غطاسين ومسيّرات تحت سطح المياه للبحث عن الضحايا داخل هيكل العبارة الغارقة وفي جوارها، بعدما حددت فرق الإغاثة موقعها.

ونقلت وكالة «رويترز» عن شفيعي قوله اضطراب المياه المصحوب ⁠بأمواج عالية ورياح قوية يعيق عمليات البحث ‌اليوم الاثنين.من جهته، أعلن وزير النقل دودي بورواغاندي (الاثنين) خلال مؤتمر صحافي أن العبارة التي انقلبت وغرقت وسط أحوال جوية سيئة وأمواج يزيد ارتفاعها عن مترين ونصف، لم تكن مكتظة بل كان عدد ركابها أدنى من سعتها القصوى البالغة 500 شخص.

وتكثر الحوادث البحرية في إندونيسيا التي تضم أكثر من 17 ألف جزيرة وتعتمد بشكل كبير على النقل البحري، ويعود ذلك جزئياً إلى عدم التقيّد بمعايير السلامة وتقلبات الأحوال الجوية.

وفُقد الاتصال الاثنين الماضي بزورق سريع كان يقل ثمانية أشخاص بالقرب من بركان أناك كراكاتاو في غرب جزيرة جاوة، ولا تزال عمليات البحث متواصلة من أجل العثور على الركاب وبينهم خمسة صحافيين أُرسلوا لتغطية ثوران البركان.


كوريا الشمالية: تدريبنا الأخير بالذخيرة الحية أظهر قوة تدميرية هائلة

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وابنته كيم جو آي يشرفان على تجربة إطلاق نظام صواريخ في موقع غير محدَّد بكوريا الشمالية (أرشيفية - إ.ب.أ)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وابنته كيم جو آي يشرفان على تجربة إطلاق نظام صواريخ في موقع غير محدَّد بكوريا الشمالية (أرشيفية - إ.ب.أ)
TT

كوريا الشمالية: تدريبنا الأخير بالذخيرة الحية أظهر قوة تدميرية هائلة

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وابنته كيم جو آي يشرفان على تجربة إطلاق نظام صواريخ في موقع غير محدَّد بكوريا الشمالية (أرشيفية - إ.ب.أ)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وابنته كيم جو آي يشرفان على تجربة إطلاق نظام صواريخ في موقع غير محدَّد بكوريا الشمالية (أرشيفية - إ.ب.أ)

قالت كوريا الشمالية، اليوم (الاثنين)، إنها أجرت تدريبا مشتركا بالذخيرة الحية شاركت فيه صواريخ ومدفعية وطائرات مسيرة، وزعمت أنه أظهر «قوة تدميرية هائلة».

وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية، إن تدريب يوم السبت كان يهدف إلى التعود على إجراءات تشغيل النظام المدمج للتحكم في القوة النارية.

تجربة صاروخ باليستي لكوريا الشمالية في موقع غير محدّد (أ.ف.ب)

وكانت هيئة أركان الجيش الكوري الجنوبي قد قالت في وقت سابق إنها رصدت إطلاق صواريخ باليستية قصيرة المدى من منطقة ونسان الساحلية الشرقية في كوريا الشمالية صباح يوم السبت.

وبعد مشاهدة التدريب، قال المارشال باك جونج تشون، إن التدريب من شأنه أن «يرفع مستوى التخصص لإسقاط القوات المسلحة للعدو تنظيميا وهيكليا بمجرد صدور الأمر». وأضاف أن أنظمة الأسلحة التي تم تحريكها أظهرت «القوة التدميرية الهائلة للنيران المركزة»، وفقا لوكالة الأنباء المركزية الكورية.

وقالت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية إن صواريخ عدة أطلقت يوم السبت حلق كل منها لمسافة 250 كيلومترا نحو المياه الشرقية لكوريا الشمالية. وتشير مسافات التحليق إلى أن الأسلحة مصممة لضرب أهداف داخل كوريا الجنوبية.

ومثل تدريب إطلاق النار أول عمليات إطلاق معلنة لصواريخ باليستية من جانب كوريا الشمالية منذ نحو ثلاثة أسابيع.

وفي الشهر الماضي، قيد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، نطاق تدريب عسكري ثنائي كبير مع كوريا الجنوبية، مستشهدا بما وصفه بالعلاقة الجيدة مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون. ويعد ذلك محاولة جلية لإحياء الدبلوماسية بينهما، لكن كوريا الشمالية رفضت بادرة ترمب، قائلة إن تقليص التدريب لا يغير من «طبيعته الاستفزازية والعدوانية».


ميانمار تتهم مبعوثها لدى الأمم المتحدة بـ«الخيانة العظمى»

كياو مو تون سفير ميانمار لدى الأمم المتحدة (أرشيفية - رويترز)
كياو مو تون سفير ميانمار لدى الأمم المتحدة (أرشيفية - رويترز)
TT

ميانمار تتهم مبعوثها لدى الأمم المتحدة بـ«الخيانة العظمى»

كياو مو تون سفير ميانمار لدى الأمم المتحدة (أرشيفية - رويترز)
كياو مو تون سفير ميانمار لدى الأمم المتحدة (أرشيفية - رويترز)

اعتبرت حكومة ميانمار المدعومة من الجيش، اليوم الأحد، أن سفيرها لدى الأمم المتحدة -الذي يدين بالولاء للزعيمة المخلوعة أونج سان سو تشي- يشغل منصبه بشكل غير شرعي، بينما تستعد المنظمة الدولية للنظر في مسألة استبداله.

وتشهد ميانمار حربا أهلية منذ أن أدى انقلاب عسكري عام 2021 إلى الإطاحة بالحكومة المنتخبة برئاسة الحائزة على جائزة نوبل سو تشي، مما أنهى تجربة البلاد التي استمرت لعقد من الزمن مع الديمقراطية، وفقا لصحيفة «جاكارتا بوست».

أونغ سان سو تشي (رويترز)

وقد شكلت الأمم المتحدة لجنة أوراق اعتماد هذا الشهر للبت فيما إذا كانت ستتقبل مرشح ميانمار لمنصب سفير الأمم المتحدة أو التمسك بكياو مو تون، الذي رفض الانقلاب وتجاهل لأكثر من خمس سنوات ادعاءات الحكومة بأنه لم يعد يمثل ميانمار.

وقالت وزارة خارجية ميانمار، إن كياو مو تون «أُعفي من الخدمة المدنية» بأثر رجعي اعتباراً من 27 فبراير (شباط) 2021 لعدم الامتثال للأوامر الحكومية، وارتكاب خيانة عظمى، والتواطؤ مع «منظمات إرهابية»، وفقاً لبيان نشر في صحيفة «غلوبال نيو لايت أوف ميانمار» الحكومية.

وقبل يوم من إقالته، وجه نداءً مؤثراً خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة طالب فيه باتخاذ «أقوى إجراء ممكنر ضد الانقلاب العسكري.