كوريا الشمالية ترفض بيان «آسيان»: سنحدّث قدراتنا النووية بشكل مطّرد

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وابنته كيم جو آي يشرفان على تجربة إطلاق نظام صواريخ في موقع غير محدَّد بكوريا الشمالية (أرشيفية - إ.ب.أ)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وابنته كيم جو آي يشرفان على تجربة إطلاق نظام صواريخ في موقع غير محدَّد بكوريا الشمالية (أرشيفية - إ.ب.أ)
TT

كوريا الشمالية ترفض بيان «آسيان»: سنحدّث قدراتنا النووية بشكل مطّرد

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وابنته كيم جو آي يشرفان على تجربة إطلاق نظام صواريخ في موقع غير محدَّد بكوريا الشمالية (أرشيفية - إ.ب.أ)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وابنته كيم جو آي يشرفان على تجربة إطلاق نظام صواريخ في موقع غير محدَّد بكوريا الشمالية (أرشيفية - إ.ب.أ)

قالت كوريا الشمالية، اليوم الاثنين، إنها ستحدّث قدراتها في مجال الأسلحة النووية بشكل مطرد «من دون لحظة توقف واحدة»، رافضة دعوة وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) هذا الشهر إلى التخلص الكامل من الأسلحة النووية ووصفتها بأنها تعبير آخر عن العداء تجاه دولة نووية مسؤولة.

ونددت شقيقة الزعيم كيم جونغ أون، صاحبة النفوذ والتي تتحدث كثيراً باسم شقيقها والدولة في الشؤون الدولية، الاثنين، بالدعوات الإقليمية لنزع السلاح النووي، مجددة التأكيد على أن الترسانة النووية لكوريا الشمالية سيجري «تحديثها باستمرار».

وفي بيان أوردته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، انتقدت كيم يو جونغ بياناً مشتركاً صدر يوم السبت عقب الاجتماع السنوي لوزراء خارجية المنتدى الإقليمي لرابطة «آسيان» في مانيلا، والذي جدد التزامهم بـ«نزع السلاح النووي الكامل» لكوريا الشمالية.

ودعا بيان المنتدى الإقليمي لرابطة «آسيان» إلى بذل جهود دولية نحو «نزع السلاح النووي الكامل من شبه الجزيرة الكورية بطريقة سلمية»، وفقاً لـ«وكالة أنباء يونهاب» الكورية الجنوبية.

وقالت كيم في البيان: «إن موقف كوريا الشمالية حاسم وواضح بأن الردع النووي هو الدرع النهائي للسيادة الوطنية والضمان الأعلى للدفاع عن السيادة»

وأضافت: «مهما قال الآخرون، فإن مكانة وأهمية وجود كوريا الشمالية كدولة تمتلك أسلحة نووية مسؤولة للحفاظ على توازن القوى وضمان الأمن الجيوسياسي في شبه الجزيرة الكورية وحولها هي مكانة نهائية ولا رجعة فيها».

وتابعت: «سيجري تحديث القدرة النووية لكوريا الشمالية باستمرار»، بحسب ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

والمنتدى الإقليمي لرابطة «آسيان» هو المنتدى الأمني الإقليمي متعدد الأطراف الوحيد الذي يضم كلاً من كوريا الجنوبية والشمالية. ومع ذلك، غابت بيونغ يانغ عن اجتماع هذا العام، مما يمثل غيابها للعام الثاني على التوالي، وسط ما يعتقده الكثيرون أنه تركيز مستمر من جانبها على تعزيز العلاقات مع روسيا والصين.

وكانت كيم قد أدلت بتصريحات مماثلة في يونيو (حزيران)، حيث وصفت وضع كوريا الشمالية كدولة تمتلك أسلحة نووية بأنه «لا رجعة فيه مطلقاً» و«خط لا تراجع عنه»، متعهدة بعدم التسامح مع أي تهديدات ضدها.



نائبة الرئيس الفلبيني تودع كفالة غداة صدور مذكرة توقيف بحقها

نائبة الرئيس الفلبيني سارة دوتيرتي لدى مغادرتها قاعة المحكمة (أ.ف.ب)
نائبة الرئيس الفلبيني سارة دوتيرتي لدى مغادرتها قاعة المحكمة (أ.ف.ب)
TT

نائبة الرئيس الفلبيني تودع كفالة غداة صدور مذكرة توقيف بحقها

نائبة الرئيس الفلبيني سارة دوتيرتي لدى مغادرتها قاعة المحكمة (أ.ف.ب)
نائبة الرئيس الفلبيني سارة دوتيرتي لدى مغادرتها قاعة المحكمة (أ.ف.ب)

أودعت نائبة الرئيس الفلبيني سارة دوتيرتي، اليوم السبت، كفالة لدى محكمة في مانيلا غداة صدور مذكرة توقيف بحقها بتهمة توجيه تهديد بالقتل لرئيس البلاد.

واتُهمت دوتيرتي الشهر الماضي بتوجيه «تهديدات خطيرة» على خلفية تصريحات أدلت بها، وقالت فيها إنها استأجرت قاتلاً مأجوراً لقتل الرئيس فرديناند ماركوس، وزوجته، وابن عمه، وهو عضو سابق في البرلمان، في حال اغتيالها قبل ذلك. وقالت فيما بعد إن تصريحاتها قد أُسيء فهمها.

والتهديد بالقتل عنصر أساسي في محاكمتها الجارية أمام مجلس الشيوخ، حيث سيؤدي حكم بالإدانة إلى عزلها من منصبها، ومنعها نهائياً من ممارسة العمل السياسي.

وقال محاميها لورنس ليم إن «نائبة الرئيس مثلت طوعاً أمام المحكمة التي أصدرت مذكرة التوقيف، ولذلك لم يكن هناك داعٍ لتوقيفها».

وجاءت تصريحاته بعد خروج دوتيرتي من المحكمة، ومعها أمر قضائي يؤكد دفعها كفالة نقدية مقدارها 360 ألف بيزو (5740 دولاراً).

وخضعت أيضاً لإجراءات اعتيادية جرى خلالها أخذ بصماتها، من دون التقاط صور جنائية لها، وفق المحامي.

وقالت دوتيرتي في بيان إن محاميها نصحوها بإيداع الكفالة حفاظاً على سلامتها. وأضافت: «أوضحوا لي أنني سأحظى بحماية أفضل من مدنيين سيتمكنون من متابعة وضعي، بدلاً من أن أكون محتجزة، ومعزولة مع حماية محدودة».

وقبل دخولها المحكمة صرحت دوتيرتي بأنها تخشى على حياتها. وقالت: «لا أريد دفع الكفالة إن لم يكن هناك من يراقبني»، مضيفة أنها ضحية مضايقات الشرطة.

وتساءلت: «هل سيزجّون بي في السجن، ثم أموت في نومي ذات ليلة؟».

وبموجب القانون الفلبيني تصل عقوبة الإدانة الجنائية بهذه التهمة إلى السجن ستة أشهر.

وأصدر الفريق القانوني لنائبة الرئيس الجمعة بياناً قال فيه إنها «لا تنوي التهرب من القانون، وستواصل استنفاد جميع السبل المتاحة لها».

ورفض مسؤولو وزارة العدل حجج الفريق القانوني لنائبة الرئيس القائلة إنه لا يمكن مقاضاتها عن جرائم مرتبطة أيضاً بعزلها.

في مايو (أيار) عُزلت دوتيرتي من منصبها من جانب مجلس النواب، الغرفة الأدنى في البرلمان، بتهم من بينها الفساد، والاختلاس.

وإذا صدر حكم إدانة في مجلس الشيوخ، حيث اختُتم مؤخراً الأسبوع التاسع من محاكمتها، فسيُنهي ذلك خطط ترشحها للرئاسة عام 2028.

وكانت دوتيرتي قد أعلنت ترشحها للمرة الأولى في فبراير (شباط)، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».


فرق الإنقاذ تواصل البحث عن ناجين بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات

أفراد من الجيش النيبالي يعملون على بناء جسر من الحديد في المنطقة المنكوبة (رويترز)
أفراد من الجيش النيبالي يعملون على بناء جسر من الحديد في المنطقة المنكوبة (رويترز)
TT

فرق الإنقاذ تواصل البحث عن ناجين بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات

أفراد من الجيش النيبالي يعملون على بناء جسر من الحديد في المنطقة المنكوبة (رويترز)
أفراد من الجيش النيبالي يعملون على بناء جسر من الحديد في المنطقة المنكوبة (رويترز)

تواصل فرق الإنقاذ النيبالية البحث عن ناجين في أنفاق بشمال البلاد بعد عثورها أمس الجمعة على عاملَين كانا عالقَين فيها منذ الفيضانات المدمرة التي اجتاحت المنطقة في 26 أغسطس (آب)، وفق ما أفاد الجيش.

وقال الناطق باسم الجيش النيبالي راجا رام باسنيت لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» اليوم السبت: «تتواصل عمليات البحث والإنقاذ هذا الصباح. وتُبذل الجهود داخل الأنفاق... ليس لدينا معلومات جديدة، لكنّ العمل مستمر».

وبعد تسعة أيام من الكارثة، تم انتشال عاملَين نيباليَين هما سانجاي ساه (30 عاماً) وكبير ماهارجان (45 عاماً) الجمعة من نفق في موقع بناء سد «تريشولي-3» حيث كانا محاصرَين.

أطفال من عائلات فقدت بيوتها ينتظرون الحصول على ملابس في مدرسة حُوّلت إلى ملجأ ببلدة دفيغات (رويترز)

وقال ساه في مقطع فيديو عرضته إحدى وسائل الإعلام النيبالية: «كان عددنا لا يقل عن 40 أو 45 شخصاً وقت الفيضان. لم أستطع الهرب بمفردي (...) طلبت منهم جميعاً الركض. لم يكن لديّ وقت للخروج».

وبعد وقوع الفيضان، قالت السلطات النيبالية إن نحو مائة عامل محاصرون داخل النفق.

ويسابق العشرات من عناصر الإنقاذ الوقت في ظروف جغرافية ومناخية قاسية سعياً لإنقاذ العمال المحاصرين داخل أنفاق في مواقع محطات لتوليد الكهرباء وسدود قيد الإنشاء، بينما تتواصل عمليات الحفر والجرف وتفجير الركام بلا توقف، بمساعدة فرق من الصين والهند وكوريا الجنوبية.

واليوم أيضاً، قال مكتب رئيس وزراء نيبال إن رجال الإنقاذ انتشلوا مواطنا صينيا حيا من نفق طاقة كهرومائية بعد عشرة أيام من وقوع الفيضانات.وقالت السلطات إن حوالي 900 عامل لا يزالون مفقودين من 12 مشروعا للطاقة الكهرومائية في مختلف أنحاء نيبال، حيث يعتقد أن حوالي 500 محاصرون في أنفاق مختلفة.وذكر الجيش أن فريق إنقاذ مشتركا من أفراد الجيش النيبالي وخبراء كوارث كوريين جنوبيين أنقذوا الرجل من نفق طوله 225 مترا (حوالي 738 قدما) وأنه يخضع لتقييم صحي.وأظهرته الصور وهو يتم نقله من خلال مروحية، حيث كان مسعف عسكري يفحصه خلال الرحلة.كذلك، قال المتحدث باسم الجيش إن رجال الإنقاذ انتشلوا إمرأة على قيد الحياة من منزل بعد عشرة أيام من وقوع الفيضانات في بلدة نوواكوت.

وبحسب أحدث حصيلة غير نهائية، أسفر جدار المياه والجليد والحطام الذي اجتاح عدداً من الوديان في المنطقة على الحدود بين نيبال والصين عن مقتل ما لا يقل عن 1325 شخصاً، 1294 في نيبال و31 في الصين، وفقدان نحو 5600 شخص بينهم نحو 800 أجنبي.

وأفادت هيئة الطوارئ النيبالية بأن أكثر من 900 موظف وعامل في مواقع الطاقة الكهرومائية، العاملة منها والجاري إنشاؤها، ما زالوا في عداد المفقودين.


السجن 5 أعوام لكوري جنوبي بتهمة التجسس لصالح كوريا الشمالية

أرشيفية لجنود من كوريا الشمالية في موقع حراسة بالقرب من المنطقة منزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين (رويترز)
أرشيفية لجنود من كوريا الشمالية في موقع حراسة بالقرب من المنطقة منزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين (رويترز)
TT

السجن 5 أعوام لكوري جنوبي بتهمة التجسس لصالح كوريا الشمالية

أرشيفية لجنود من كوريا الشمالية في موقع حراسة بالقرب من المنطقة منزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين (رويترز)
أرشيفية لجنود من كوريا الشمالية في موقع حراسة بالقرب من المنطقة منزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين (رويترز)

قال مسؤولون، اليوم السبت، إن محكمة في سول أصدرت حكما بحق رجل كوري جنوبي بالسجن خمسة أعوام بتهمة التجسس لصالح كوريا الشمالية.

ووجدت المحكمة أن الرجل (43 عاما)، والذي تم حجب هويته، تلقى أمرا من عميل كوري شمالي عبر تطبيق المراسلة «تيلغرام" في مايو (أيار) ويونيو (حزيران) من عام 2021 لجمع معلومات حول المنشقين المناهضين لبيونغ يانغ من كوريا الشمالية وأنشطتهم.

وفي ذلك الوقت تقريبا، حصل الرجل على نحو 660 مليون وون (479346 دولارا) من العملة الافتراضية من عميل كوري شمالي كأموال لتشغيل استثمارات في العملة المشفرة، وفقا لوكالة يونهاب للأنباء.

وفي وقت لاحق، اتصل برئيس مجموعة المنشقين الكوريين الشماليين، وعرض عليه رعاية المنظمة. وطلب من القائد إنشاء محفظة عملات افتراضية وأرسل عنوانها إلى العميل الكوري الشمالي.

وبعد أن قام العميل بتحويل ما قيمته مليون وون من عملة البيتكوين باسم التبرع، تلقى الرجل مقاطع فيديو وصورا تظهر المجموعة وهي ترسل منشورات مناهضة لبيونغ يانغ في المقابل.