ولاية أسترالية تعتزم تشديد القوانين ضد رفع رايات متطرفة بعد هجوم بونداي

صلاحيات أوسع لطلب إزالة أغطية الوجه خلال المظاهرات

وصل رئيس وزراء ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية كريس مينز إلى شاطئ بونداي قبل مراسم إحياء «اليوم الوطني للتأمل» في ذكرى الضحايا والناجين من حادثة إطلاق النار في بونداي يوم الأحد 21 ديسمبر 2025 في أعقاب الحادثة التي وقعت يوم 14 ديسمبر (أ.ب)
وصل رئيس وزراء ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية كريس مينز إلى شاطئ بونداي قبل مراسم إحياء «اليوم الوطني للتأمل» في ذكرى الضحايا والناجين من حادثة إطلاق النار في بونداي يوم الأحد 21 ديسمبر 2025 في أعقاب الحادثة التي وقعت يوم 14 ديسمبر (أ.ب)
TT

ولاية أسترالية تعتزم تشديد القوانين ضد رفع رايات متطرفة بعد هجوم بونداي

وصل رئيس وزراء ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية كريس مينز إلى شاطئ بونداي قبل مراسم إحياء «اليوم الوطني للتأمل» في ذكرى الضحايا والناجين من حادثة إطلاق النار في بونداي يوم الأحد 21 ديسمبر 2025 في أعقاب الحادثة التي وقعت يوم 14 ديسمبر (أ.ب)
وصل رئيس وزراء ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية كريس مينز إلى شاطئ بونداي قبل مراسم إحياء «اليوم الوطني للتأمل» في ذكرى الضحايا والناجين من حادثة إطلاق النار في بونداي يوم الأحد 21 ديسمبر 2025 في أعقاب الحادثة التي وقعت يوم 14 ديسمبر (أ.ب)

تعتزم ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية فرض قوانين أشد صرامة لحظر عرض رايات تنظيم «داعش» أو الرموز المتطرفة في الأماكن العامة، عقب حادث إطلاق النار الأخير بدافع معاداة السامية، الذي أسفر عن مقتل 15 شخصاً على شاطئ بونداي بمدينة سيدني.

تحدث رئيس وزراء ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية كريس مينز خلال حفل أقيم بمناسبة «اليوم الوطني للتأمل» في الضحايا والناجين من حادث إطلاق النار في بونداي بمدينة سيدني يوم الأحد 21 ديسمبر 2025 في أعقاب الحادث الذي وقع يوم 14 ديسمبر (أ.ب)

وبموجب مسودات قوانين ستُبحث في برلمان الولاية، فسيُعدّ استعراض راية «داعش» أو رموز جماعات متطرفة أخرى في الأماكن العامة، جريمةً يعاقَب عليها بالسجن لمدة تصل إلى عامين، إضافة إلى غرامات مالية، وفق تقرير من «أسوشييتد برس» الأحد.

وقال رئيس حكومة الولاية، كريس مينز، إن هتافات مثل «عولمة الانتفاضة» ستُحظَر أيضاً، كما ستُمنح الشرطة صلاحيات أوسع لمطالبة المتظاهرين بإزالة أغطية الوجه خلال المظاهرات. وأضاف مينز، السبت، أن «خطاب الكراهية أو التحريض عليها لا مكان له في مجتمعنا».

وتُترجم كلمة «انتفاضة» العربية عادة إلى «تمرد» أو «انتفاض». وفيما يقول متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين إن الشعار يعبّر عن الاحتجاجات العالمية على الحرب في غزة، يرى قادة يهود أنه يؤجج التوتر ويشجع على استهداف اليهود.

وقال مينز للصحافيين: «الأحداث المروعة الأخيرة أظهرت أن شعار (عولمة الانتفاضة) يشكل خطاب كراهية ويشجع على العنف داخل مجتمعنا. إنكم تخاطرون كثيراً إذا فكرتم في استخدام هذه العبارة».

ومن المتوقع أن يناقش برلمان نيو ساوث ويلز هذه التعديلات، الاثنين، بعد أن دعا رئيس الحكومة إلى عقد جلسة استثنائية.

والدة ماتيلدا البالغة من العمر 10 سنوات صغرى ضحايا حادث إطلاق النار الجماعي المميت الذي وقع خلال احتفالات «عيد الأنوار - حانوكا» اليهودي على شاطئ بونداي يوم 14 ديسمبر 2025 تحضر وقفة «النور فوق الظلام» لتكريم الضحايا والناجين في سيدني بأستراليا يوم 21 ديسمبر (رويترز)

من جهتها، أعلنت الشرطة أن الهجوم الذي استهدف احتفالاً بعيد «حانوكا» على أشهر شواطئ أستراليا، كان «هجوماً إرهابياً مستوحى من تنظيم (داعش)». وأضافت أنها عثرت على رايتين محليتي الصنع للتنظيم داخل المركبة التي استخدمها المشتبه فيهما.

من جانبه، تعهد رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيزي، بطرح مقترحات إجراءات للحد من التطرف والكراهية، من بينها توسيع تعريف جرائم خطاب الكراهية، ليشمل الدعاة الدينيين والقادة الذين يروّجون للعنف، وتشديد العقوبات على مثل هذه الجرائم. كما تتضمن المقترحات تصنيف بعض الجماعات «جماعات كراهية»، والسماح للقضاة بِعَدّ دافع الكراهية ظرفاً مشدداً للعقوبة في قضايا التهديدات والمضايقات عبر الإنترنت.

وأعلن ألبانيزي أيضاً خططاً لتشديد قوانين حيازة السلاح؛ الصارمة أصلاً.

وقال رئيس الوزراء، الذي زار، الجمعة، أفراد الجالية اليهودية في «كنيس سيدني الكبير»، إن «روح الجالية اليهودية الأسترالية غير قابلة للكسر». وأضاف: «لن تسمح أستراليا لهؤلاء الإرهابيين المعادين للسامية بتقسيمنا. مهما اشتدت الظلمات، سيظل النور منتصراً».

وفي سياق متصل، أعلنت السلطات أن البلاد ستُحيي «يوماً وطنياً للتأمل» في ذكرى الضحايا والناجين، الأحد، وهو اليوم الأخير من عيد «حانوكا»، تكريماً للضحايا. وستُنكس الأعلام على جميع المباني الرسمية، كما سيشارك ألبانيزي وآخرون بدقيقة صمت في بونداي عند الساعة الـ6:47 مساءً، وهو التوقيت الذي تلقت فيه الشرطة أول بلاغات إطلاق النار.

وقالت الشرطة إن أحد المشتبه فيهما، وهو ساجد أكرم، قُتل بالرصاص يومها، فيما لا يزال ابنه، نويد أكرم (24 عاماً)، قيد الاحتجاز في مستشفى بولاية نيو ساوث ويلز. وقد وُجهت إليه 59 تهمة، بينها القتل وارتكاب عمل إرهابي، فيما تواصل الشرطة مراجعة الأدلة ضده.

حضر المشيعون مراسم تأبين ضحايا حادث إطلاق النار على شاطئ بونداي في سيدني يوم 21 ديسمبر 2025... ويُتهم أب وابنه بإطلاق النار عشوائياً على حشد من العائلات المحتفلة بـ«عيد الأنوار - حانوكا» على أشهر شواطئ سيدني يوم 14 ديسمبر بزعم تأثرهما بفكر تنظيم «داعش» (أ.ف.ب)

وأثار الهجوم تساؤلات بشأن ما إذا كان اليهود في أستراليا يحظون بحماية كافية في ظل تصاعد مشاعر معاداة السامية.

يذكر أن عدد سكان أستراليا يبلغ نحو 28 مليون نسمة، بينهم نحو 117 ألف يهودي. وقد تضاعفت حوادث معاداة السامية - بما فيها الاعتداءات والتخريب والتهديدات والترهيب - أكثر من 3 مرات خلال العام الذي تلا هجوم «حماس» على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وما أعقبه من حرب إسرائيلية على غزة، وفق ما أفادت به المبعوثة الحكومية الخاصة لمكافحة معاداة السامية، جيليان سيغال، في يوليو (تموز) الماضي.

وقد تلقت شبكات التلفزيون والإذاعة طلباً بوقف البث لدقيقة صمت عند الساعة الـ6:47 مساءً.

وقال الحاخام إيلي فيلدمان إن المجتمع الأسترالي الأوسع دُعي إلى الانضمام لليهود في بونداي لإحياء اليوم الكامل الأخير من «حانوكا»، الذي ينتهي عند غروب شمس الاثنين. وأضاف في تصريح لـ«هيئة الإذاعة الأسترالية»: «الجالية اليهودية، إلى جانب جميع أصدقائنا الأستراليين، مدعوون لإضاءة الشمعة الثامنة هنا، لإظهار أن النور سيتغلب دائماً على الظلام».

بدوره، قال أليكس ريفتشين، الرئيس التنفيذي المشارك لـ«المجلس التنفيذي ليهود أستراليا»، إن عائلات الضحايا تشعر بأنها «خُذلت بشكل مأساوي لا يُغتفر» بسبب إخفاقات الحكومة في التصدي لتنامي معاداة السامية منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل و«حماس» عام 2023.

وأضاف: «أمضيت وقتاً مع عائلات الضحايا... إنهم في حالة ذهول وصدمة، ولا يعرفون كيف يتصرفون، ناهيك بالتفكير في المضي قدماً والتعافي». وتابع: «هناك قدر كبير من الغضب داخل المجتمع أيضاً. نشعر بأننا نمر بمراحل مختلفة من المشاعر، وهناك إحساس حقيقي بالخذلان والخيانة. المجتمع يريد إجابات، ونريد أن نلمس تغييراً حقيقياً».


مقالات ذات صلة

عودة «داعش» تجدد قلق الليبيين على وقع تحذير أميركي

شمال افريقيا مقاتل ليبي خلال المواجهات ضد «داعش» في سرت عام 2015 (أرشيفية-رويترز)

عودة «داعش» تجدد قلق الليبيين على وقع تحذير أميركي

عاد «شبح داعش» ليثير قلقاً بين الليبيين بعد عشر سنوات على سقوط ما كانت تعرف بـ«إمارة التنظيم» في سرت، مدفوعاً بتحذيرات أميركية

علاء حموده (القاهرة )
أفريقيا جندي أميركي يُدرّب جنوداً نيجيريين بمعسكر «بجاجي» في نيجيريا (أرشيفية - رويترز)

«داعش» يهدد بإحراق مدينة في نيجيريا

هدّد تنظيم «داعش في غرب أفريقيا» بحرق مدينة مالام فاتوري، الواقعة في أقصى شمال شرقي نيجيريا، وذلك بعد أسبوع من مقتل 75 من عناصر التنظيم الإرهابي.

الشيخ محمد (نواكشوط)
المشرق العربي رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني (د.ب.أ)

السوداني: مهمة التحالف الدولي ضد «داعش» في العراق ستنتهي في موعدها

أكّد رئيس الوزراء العراقي، محمّد شياع السوداني، أن انتهاء مهمة التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن لمحاربة تنظيم «داعش» سيتمّ في موعده المقرر في سبتمبر (أيلول).

«الشرق الأوسط» (بغداد)
شؤون إقليمية لفت تقرير لمفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة إلى ضرورة إنقاذ الأطفال الموجودين في مخيم «روج» (أ.ف.ب)

تركيا تفاوض دمشق لنقل أكثر من 250 امرأة وطفلاً من عوائل «داعش» في «روج»

كشفت مصادر تركية عن مفاوضات مع دمشق لنقل أكثر من 250 امرأة وطفلاً من الجنسية التركية من مخيم «روج» في الحسكة شمال شرقي سوريا خلال الأشهر المقبلة.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
أفريقيا شاحنة للشرطة النيجيرية خارج السوق في مدينة مايدوغوري بعد الانفجارات الانتحارية الثلاثاء الماضي (رويترز)

نيجيريا: ضربات جوية ضد معاقل «داعش» والقضاء على عشرات الإرهابيين

أعلن الجيش النيجيري أن العمليات الجوية المستمرة في جبهات عدة تركز على حرمان الجماعات الإرهابية والإجرامية من حرية الحركة داخل البلاد.

الشيخ محمد (نواكشوط)

الصين تحتج على تحذير أميركي بشأن تغيير قواعد أمنية في هونغ كونغ

سياح صينيون من البر الرئيسي يلتقطون صورة لأفق المباني في تسيم شا تسوي بهونغ كونغ (رويترز)
سياح صينيون من البر الرئيسي يلتقطون صورة لأفق المباني في تسيم شا تسوي بهونغ كونغ (رويترز)
TT

الصين تحتج على تحذير أميركي بشأن تغيير قواعد أمنية في هونغ كونغ

سياح صينيون من البر الرئيسي يلتقطون صورة لأفق المباني في تسيم شا تسوي بهونغ كونغ (رويترز)
سياح صينيون من البر الرئيسي يلتقطون صورة لأفق المباني في تسيم شا تسوي بهونغ كونغ (رويترز)

أعلنت وزارة الخارجية في بكين أن كبير الدبلوماسيين الصينيين في هونغ كونغ التقى مع كبيرة الدبلوماسيين الأميركيين في المدينة، للاحتجاج على تحذير علني أصدرته الولايات المتحدة بشأن قواعد أمنية جديدة في هونغ كونغ.

وفي بيان صدر في وقت متأخر من مساء أمس (السبت)، قال مكتب وزارة الخارجية الصينية في هونغ كونغ إن المفوض كوي جيان تشون التقى جولي إيديه التي تشغل منصب القنصل العام الأميركي، في 27 مارس (آذار)، وعبَّر عن «استياء شديد ومعارضة قوية»، وحثَّ واشنطن على التوقف عن التدخل في شؤون هونغ كونغ والشؤون الداخلية للصين «بأي شكل من الأشكال».

وفي وقت سابق من هذا الشهر، عدلت هونغ كونغ القواعد التنفيذية لنظام الأمن القومي، وجرمت رفض الكشف عن كلمات المرور أو تقديم أي مساعدة أخرى في فك التشفير، لفتح جهاز إلكتروني في قضايا الأمن القومي.

وبعد التغييرات في القواعد، أصدرت القنصلية العامة الأميركية في هونغ كونغ تحذيراً أمنياً، في 26 مارس (آذار)، دعت فيه إلى الاتصال بالقنصلية في حالة اعتقال أو احتجاز أميركيين فيما يتعلق بالقواعد الجديدة. ولم تردّ القنصلية العامة الأميركية بعد على طلب من "رويترز" للتعليق خارج ساعات العمل.


زعيم كوريا الشمالية يتفقد القوات الخاصة ويشرف على اختبارات أسلحة

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وهو يتفقد اختباراً للتحقق من نظام الحماية النشطة لدبابة قتال رئيسية جديدة في موقع غير مُعلن عنه في كوريا الشمالية (أ.ف.ب)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وهو يتفقد اختباراً للتحقق من نظام الحماية النشطة لدبابة قتال رئيسية جديدة في موقع غير مُعلن عنه في كوريا الشمالية (أ.ف.ب)
TT

زعيم كوريا الشمالية يتفقد القوات الخاصة ويشرف على اختبارات أسلحة

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وهو يتفقد اختباراً للتحقق من نظام الحماية النشطة لدبابة قتال رئيسية جديدة في موقع غير مُعلن عنه في كوريا الشمالية (أ.ف.ب)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وهو يتفقد اختباراً للتحقق من نظام الحماية النشطة لدبابة قتال رئيسية جديدة في موقع غير مُعلن عنه في كوريا الشمالية (أ.ف.ب)

تفقّد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، قاعدة تدريب لقوات العمليات الخاصة ‌وحضر اختبارات ‌أسلحة ​متطورة ‌للقتال ⁠المباشر ​في ساحات المعارك.

زعيم كوريا الشمالية خلال زيارته لقاعدة تدريب قوات العمليات الخاصة (رويترز)

وبحسب ما ذكرته «وكالة الأنباء المركزية» الكورية، ​اليوم (الأحد)، فقد أشرف ⁠كيم أيضاً على تجارب دبابة قتال رئيسية جديدة، ونقلت الوكالة عنه القول ⁠إنها قادرة على ‌التصدي ‌لجميع الأسلحة ​المضادة للدبابات ‌تقريباً.

كما أشرف كيم جونغ أون على تجربة جديدة لمحرك صاروخي يعمل بالوقود الصلب، وذلك في إطار تطوير الترسانة الاستراتيجية للبلاد.

وتتميز المحركات العاملة بالوقود الصلب بقدرتها العالية على الدفع، وبتسريع إجراءات الإطلاق.

صورة نشرتها وكالة أنباء كوريا الشمالية لقاعدة تدريب قوات العمليات الخاصة (رويترز)

وأفاد خبراء بأن هذا المحرك مصمم لتشغيل صواريخ هواسونغ-20 الباليستية العابرة للقارات الجديدة التي كشفت عنها كوريا الشمالية في أكتوبر (تشرين الأول) والهادفة للوصول إلى الولايات المتحدة.

وأشار المحلل هونغ مين، من المعهد الكوري الجنوبي لإعادة التوحيد الوطني، إلى أن هذه التجربة تؤكد «عزم بيونغ يانغ على امتلاك صواريخ قادرة على ضرب أهداف في أي مكان في العالم».

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (يمين) وهو يتفقد اختبار احتراق لمحرك صاروخي يعمل بالوقود الصلب في موقع لم يُكشف عنه في كوريا الشمالية (أ.ف.ب)

ولم تحدد «وكالة الأنباء المركزية الكورية» تاريخ التجربة وموقعها، لكنها ذكرت أنها تندرج ضمن «الهدف الرئيسي المتمثل في تحديث القدرات الهجومية الاستراتيجية»، مضيفة أن المحرك مصنوع من مادة مركبة من ألياف الكربون.

ونقلت الوكالة عن كيم جونغ أون قوله أثناء إشرافه على التجربة، إن القدرات الدفاعية لكوريا الشمالية دخلت «مرحلة تغيير جوهرية».

تخضع برامج كوريا الشمالية النووية والصاروخية لعقوبات شديدة من الأمم المتحدة.

كيم جونغ أون أشرف على اختبار أرضي لمحرك صاروخي مُطوّر يعمل بالوقود الصلب (أ.ف.ب)

وتبرر بيونغ يانغ تطوير قدراتها في هذا المجال بالإشارة إلى تهديدات تقول إنها تواجهها من الولايات المتحدة وحلفائها وبينهم كوريا الجنوبية.

وأُجري اختبار سابق لنوع مماثل من المحركات في مطلع سبتمبر (أيلول) 2025.

وفي سياق ‌منفصل، حضر كيم اختباراً أرضياً لمحرك عالي الدفع للصواريخ يعمل ‌بالوقود الصلب يستخدم مواد من ألياف ⁠الكربون، ⁠والذي تقول الوكالة إنه يتمتع بقوة دفع أقصاها 2500 كيلونيوتن وإنه جزء من خطة مدتها خمس سنوات لتحديث القدرات الهجومية ​الاستراتيجية للبلاد.


إندونيسيا تفرض قيوداً على وسائل التواصل الاجتماعي لمن دون سن 16 عاماً

وسائل التواصل الاجتماعي (رويترز)
وسائل التواصل الاجتماعي (رويترز)
TT

إندونيسيا تفرض قيوداً على وسائل التواصل الاجتماعي لمن دون سن 16 عاماً

وسائل التواصل الاجتماعي (رويترز)
وسائل التواصل الاجتماعي (رويترز)

بدأت إندونيسيا، اليوم (السبت)، في تنفيذ قانون حكومي جديد تمت الموافقة عليه في وقت سابق من الشهر الحالي يحظر على الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 16 عاماً الوصول إلى المنصات الرقمية التي يمكن أن تعرضهم للمواد الإباحية والتنمر عبر الإنترنت والاحتيال وإدمان الإنترنت.

وبهذه الخطوة، أصبحت إندونيسيا أول دولة في جنوب شرق آسيا تحظر على الأطفال امتلاك حسابات على كل من «يوتيوب وتيك توك وفيسبوك وإنستغرام

وثريدز واكس وبيجو لايف وروبلوكس».

ويأتي ذلك في أعقاب الإجراءات التي اتخذتها أستراليا العام الماضي في أول حظر على وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال في العالم في إطار حملة للعائلات لاستعادة السلطة من عمالقة التكنولوجيا وحماية أبنائهم المراهقين.

وقالت إندونيسيا إن تطبيق القيود سيتم بشكل تدريجي، حتى تمتثل جميع المنصات لهذا الإجراء.

ولدى الإعلان عن القانون الجديد في وقت سابق من شهر مارس (آذار)، قالت وزيرة الاتصالات والشؤون الرقمية الإندونيسية ميوتيا حفيظ، إنه سينطبق على نحو 70 مليون طفل في إندونيسيا، التي يبلغ عدد سكانها نحو 280 مليون نسمة.