موجات تسونامي صغيرة في اليابان بعد زلزال بقوة 6.9 درجة

موجة عملاقة تقذف مركبات كبيرة مثل ألعاب الأطفال في مدينة مياكو اليابانية بعد أن ضرب زلزال المنطقة في 11 مارس 2011 (أرشيفية - رويترز)
موجة عملاقة تقذف مركبات كبيرة مثل ألعاب الأطفال في مدينة مياكو اليابانية بعد أن ضرب زلزال المنطقة في 11 مارس 2011 (أرشيفية - رويترز)
TT

موجات تسونامي صغيرة في اليابان بعد زلزال بقوة 6.9 درجة

موجة عملاقة تقذف مركبات كبيرة مثل ألعاب الأطفال في مدينة مياكو اليابانية بعد أن ضرب زلزال المنطقة في 11 مارس 2011 (أرشيفية - رويترز)
موجة عملاقة تقذف مركبات كبيرة مثل ألعاب الأطفال في مدينة مياكو اليابانية بعد أن ضرب زلزال المنطقة في 11 مارس 2011 (أرشيفية - رويترز)

أعلنت اليابان، اليوم (الأحد)، أن موجات تسونامي صغيرة ضربت ساحلها المطل على شمال المحيط الهادئ بعد زلزال في البحر بقوة 6.9 درجة.

وذكرت «هيئة الإذاعة والتلفزيون» اليابانية أن البلاد أصدرت تحذيراً من أمواج مد عاتية (تسونامي) لمقاطعة إيواتي بشمال البلاد، اليوم (الأحد)، وحثت السكان على الابتعاد عن المناطق الساحلية.

وأضافت الهيئة أنه تم رصد موجة تسونامي على بُعد 70 كيلومتراً قبالة ساحل مقاطعة إيواتي في الساعة 5:12 مساء بالتوقيت المحلي (08:12 بتوقيت غرينتش)، ومن المتوقع أن تصل إلى الشريط الساحلي المطل على المحيط الهادئ قريباً. وأضافت أنه من المتوقع أن يبلغ ارتفاع الموجة نحو متر، حسبما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.

وأظهر نظام التحذير من أمواج تسونامي في الولايات المتحدة أن زلزالاً قوته 6.26 درجة وقع في وقت سابق اليوم قبالة الساحل الشرقي لجزيرة هونشو، أكبر جزر اليابان، التي تضم مقاطعة إيواتي.

ووقع الزلزال نحو الساعة 17:03 (08:03 ت.غ) في البحر قبالة إيواته، بحسب هيئة الأرصاد التي حددت قوته بداية عند 6.7 درجة، وعدّلتها لاحقاً إلى 6.9. وأعقبت الزلزال الأول هزّات ارتدادية تراوحت قوتها ما بين 5.3 و6.3 دجة، وفق الهيئة. وبدا البحر هادئاً، وفق بث تلفزيوني حي.

وضربت المنطقة ذاتها 6 زلازل في البحر، صباح الأحد، تراوحت قوتها ما بين 4.8 و5.8 درجة، بالكاد شعر بها السكان في البر، ولم تتسبب بصدور أي تحذيرات من تسونامي.

وشهدت هذه المنطقة زلزالاً ضخماً تحت البحر بلغت قوته 9 درجات في 2011 تسبب بتسونامي وخلّف نحو 18500 قتيل أو مفقود.

وألحق التسونامي حينذاك أضراراً جسيمة بمحطة فوكوشيما دايتشي للطاقة النووية، متسبباً بأسوأ كارثة ما بعد الحرب في اليابان، وأسوأ حادث نووي في العالم منذ تشيرنوبل.

وتقع اليابان فوق أربع صفائح تكتونية رئيسية على الحافة الغربية لـ«حلقة النار»، وتُعد من بلدان العالم الأكثر نشاطا زلزالياً.

ويشهد الأرخبيل الذي يُعد نحو 125 مليون نسمة نحو 1500 هزة كل عام. ورغم أن غالبيتها خفيفة عادة، فإن الأضرار التي تتسبب بها تتباين بحسب مواقعها وعمقها تحت سطح الأرض.

من جهتها، أفادت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية بأن قوة الزلزال بلغت 6.8 درجة. ودفعت الهزة هيئة الأرصاد اليابانية إلى إصدار تحذير من تسونامي، تمّ رفعه نحو الثامنة مساء (11:00 بتوقيت غرينتش). وأعقبت الزلزال الأول هزّات ارتدادية راوحت قوتها ما بين 5.3 و6.3 درجات، وفق الهيئة. وضربت المنطقة ذاتها 6 زلازل في البحر صباح الأحد تراوحت قوتها ما بين 4.8 و5.8 درجة، بالكاد شعر بها السكان في البر، ولم تتسبب بصدور أي تحذيرات من تسونامي.

وحذّر الخبير في الزلازل وموجات التسونامي في «هيئة الأرصاد اليابانية»، ماساشي كيوموتو، من احتمال تسجيل هزات وموجات أشد خلال الأيام المقبلة. وأوضح في إحاطة صحافية متلفزة نقلتها «وكالة الصحافة الفرنسية»: «هذه منطقة شهدت العديد من النشاطات الزلزالية. يحتمل حصول هزات أقوى». وشهدت هذه المنطقة زلزالاً ضخماً تحت البحر بلغت قوته 9 درجات في 2011 تسبب بتسونامي، وخلّف نحو 18500 قتيل أو مفقود. وألحق التسونامي حينذاك أضراراً جسيمة بمحطة فوكوشيما دايتشي للطاقة النووية، متسبباً بأسوأ كارثة ما بعد الحرب في اليابان وأسوأ حادث نووي في العالم منذ تشيرنوبل.


مقالات ذات صلة

بعد 3 سنوات على كارثة «دانيال».... درنة الليبية «تتعافى» بالتشييد والإعمار

شمال افريقيا بعد 3 سنوات على كارثة «دانيال» درنة الليبية «تتعافى» بالإعمار (أ.ف.ب)

بعد 3 سنوات على كارثة «دانيال».... درنة الليبية «تتعافى» بالتشييد والإعمار

تحاول مدينة درنة الليبية، التي كادت أن تُمحى بفعل إعصار دانيال عام 2023، النهوض من جديد، من خلال عملية إعمار متسارعة، تشمل تشييد جسور ومبانٍ سكنية ومنشآت صحية.

«الشرق الأوسط» (درنة (ليبيا))
أوروبا صورة وزّعتها وزارة الدفاع الروسية لإطلاق الصاروخ النووي الاستراتيجي الجديد «سارمات» بمكان غير محدّد من روسيا (أ.ب)

بوتين: روسيا ستُدخل الصاروخ النووي «الأقوى في العالم» الخدمة هذا العام

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء، أن روسيا ستُدخل صاروخها النووي الاستراتيجي الجديد «سارمات» الخدمة في نهاية هذا العام.

«الشرق الأوسط» (موسكو )
شمال افريقيا ليبي يرفع لافتة تتساءل عن مصير نجله المفقود في ترهونة خلال وقفة احتجاجية... أغسطس الماضي (رابطة ضحايا ترهونة)

«المفقودون في ليبيا»... ملف شاهد على واحدة من أعمق الأزمات الإنسانية

يحتفظ ملف «المفقودين» بموقعه في قلب الانقسام والصراعات، التي تراكمت في ليبيا منذ عام 2011، بوصفه شاهداً صامتاً على واحدة من أعمق الأزمات الإنسانية تعقيداً.

علاء حموده (القاهرة )
أفريقيا تسبّب ​الإعصار ⁠في نزوح ​16428 ⁠شخصاً وفقدان 15 وإصابة 804 أشخاص (أ.ب)

59 قتيلاً وأكثر من 16 ألف نازح جراء الإعصار «جيزاني» في مدغشقر

قال المكتب الوطني لإدارة المخاطر والكوارث في مدغشقر، اليوم الاثنين، إن ​59 شخصاً، على الأقل، لقوا حتفهم بعدما ضرب الإعصار «جيزاني» البلاد، الأسبوع الماضي.

«الشرق الأوسط» (تناناريف)
أفريقيا فتاة تحمل طفلاً بينما أغرقت المياة شوارع تواماسينا نتيجة إعصار في مدغشقر (رويترز)

حصيلة ضحايا إعصار مدغشقر ترتفع إلى 35 قتيلاً ومئات المفقودين

ارتفعت حصيلة الإعصار الذي ضرب مدغشقر، الثلاثاء، مصحوباً برياح عاتية وفيضانات إلى 35 قتيلاً، حسب ما أعلنت السلطات.

«الشرق الأوسط» (أنتاناناريفو)

وفاة ابنة ملك تايلاند عن 47 عاماً بعد معاناة مع «عدوى معوية»

ملك تايلاند ماها فاجيرالونغكورن رفقة ابنته الأميرة باجراكيتيابها ماهيدول في بانكوك في الأول من نوفمبر 2020 (ا.ب)
ملك تايلاند ماها فاجيرالونغكورن رفقة ابنته الأميرة باجراكيتيابها ماهيدول في بانكوك في الأول من نوفمبر 2020 (ا.ب)
TT

وفاة ابنة ملك تايلاند عن 47 عاماً بعد معاناة مع «عدوى معوية»

ملك تايلاند ماها فاجيرالونغكورن رفقة ابنته الأميرة باجراكيتيابها ماهيدول في بانكوك في الأول من نوفمبر 2020 (ا.ب)
ملك تايلاند ماها فاجيرالونغكورن رفقة ابنته الأميرة باجراكيتيابها ماهيدول في بانكوك في الأول من نوفمبر 2020 (ا.ب)

أعلن القصر الملكي في تايلاند الجمعة وفاة الأميرة باجراكيتيابها ماهيدول، الابنة الكبرى للملك، عن 47 عاما بعد أكثر من ثلاث سنوات على نقلها إلى المستشفى إثر وعكة صحية مفاجئة.

وأفاد مكتب ديوان القصر الملكي في بيان بأن الأميرة كانت تعاني عدوى معوية و«حالتها الصحية استمرت في التدهور إلى أن توفيت بسلام» مساء الخميس.

الأميرة باجراكيتيابها ماهيدول (إ.ب.أ)

وأضاف أن جثمانها سيُسجى لإلقاء النظرة الأخيرة عليه في القصر الكبير في بانكوك، على أن تقام مراسم الجنازة «بأعلى درجات التكريم، تماشيا مع التقاليد الملكية».

وكانت الأميرة ترقد في المستشفى منذ إصابتها بوعكة صحية مفاجئة أثناء جلسة تدريبية مع كلاب الجيش في ديسمبر (كانون الأول) 2022.

وكان القصر الملكي أعلن في أغسطس (آب) 2025، أن الأميرة تعاني عدوى شديدة في الدم وأنها تعتمد على أجهزة الدعم الطبي لإنعاش وظائف الرئتين والكليتين لديها.

وكانت الأميرة الراحلة الابنة الوحيدة للملك الحالي ماها فاجيرالونغكورن من زواجه الأول من الأميرة سوامساوالي.

وكانت باجراكيتيابها ماهيدول مقربة جدا من والدها وقد عُيِّنت في منصب رفيع المستوى ضمن وحدة الحرس الشخصي للملك قبل عام من نقلها إلى المستشفى.

ولم يُسمِّ الملك البالغ 73 عاما، وهو أب لسبعة من أربعة زيجات، وليا للعهد بعد، غير أن قواعد توريث العرش تمنح الأولوية للذكور.


باكستان تدعو واشنطن وطهران لـ«تسوية تفاوضية» بعد «التصعيد الأخير»

صواريخ إيرانية أعلن «الحرس الثوري» الإيراني إطلاقها على قاعدة أميركية (رويترز)
صواريخ إيرانية أعلن «الحرس الثوري» الإيراني إطلاقها على قاعدة أميركية (رويترز)
TT

باكستان تدعو واشنطن وطهران لـ«تسوية تفاوضية» بعد «التصعيد الأخير»

صواريخ إيرانية أعلن «الحرس الثوري» الإيراني إطلاقها على قاعدة أميركية (رويترز)
صواريخ إيرانية أعلن «الحرس الثوري» الإيراني إطلاقها على قاعدة أميركية (رويترز)

أكدت وزارة الخارجية الباكستانية اليوم (الخميس)، أن قادة البلاد سيواصلون جهود الوساطة الرامية إلى إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، رغم تصاعد المواجهة بين الجانبين، داعيةً إلى التوصل إلى «تسوية تفاوضية»، وفق ما نشرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر أندرابي، للصحافيين: «لا تزال باكستان تشعر بقلق بالغ إزاء الوضع في المنطقة في ظل التصعيد الأخير».

وأضاف: «نحن نرى أن الدبلوماسية والحوار يجب أن يكونا المبدأين الأساسيين للتوصل إلى تسوية تفاوضية لجميع القضايا الخلافية».

كانت القيادة المركزية الأميركية، قد أعلنت في الساعات الأولى من صباح اليوم، نهاية جولة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران ​خلال ليل الأربعاء - الخميس، ووصفت تلك الأهداف بأنها كانت تشكل خطراً على القوات الأميركية وعلى الملاحة في مضيق هرمز.

ومباشرةً بعد استئناف واشنطن هجماتها على إيران، أعلنت ​القيادة العسكرية المشتركة العليا (مقر خاتم الأنبياء) في ‌إيران، ‌إغلاق ​مضيق ‌هرمز ⁠أمام ​جميع السفن، ومن بينها ⁠ناقلات النفط والسفن ⁠التجارية، مؤكدةً أن ​أي ‌سفينة تحاول المرور ‌ستتعرض لإطلاق النار.


تصعيد دامٍ جديد بين باكستان وأفغانستان

عنصر من «طالبان» فوق أنقاض موقع قُُصف من قِبل باكستان في ولاية خوست (رويترز)
عنصر من «طالبان» فوق أنقاض موقع قُُصف من قِبل باكستان في ولاية خوست (رويترز)
TT

تصعيد دامٍ جديد بين باكستان وأفغانستان

عنصر من «طالبان» فوق أنقاض موقع قُُصف من قِبل باكستان في ولاية خوست (رويترز)
عنصر من «طالبان» فوق أنقاض موقع قُُصف من قِبل باكستان في ولاية خوست (رويترز)

استأنفت باكستان ضرباتها الجوية على الأراضي الأفغانية، حسب ما أفاد مسؤولون في البلدين، الأربعاء، في تصعيد يُعدّ الأكثر دموية منذ أسابيع، بعد فترة هدوء نسبي استمرت أسابيع عدة.

ورأى مراسل «وكالة الصحافة الفرنسية» (أ.ف.ب)، منزلاً دُمّر بالكامل في ولاية خوست (جنوب شرقي أفغانستان)، حيث عمل سكان على حفر القبور لدفن ضحايا هجوم وقع ليلاً.

وقال الناطق باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد، إن «11 طفلاً وامرأة ورجلاً مُسنّا قُتلوا» في الضربات على مقاطعات خوست وكونار وباكتيكا.

وذكرت إسلام آباد من جهتها، أن الضربات جاءت ردّاً على «حوادث إرهابية وقعت مؤخراً في باكستان»، وأنها أدت إلى مقتل 26 عنصراً على صلة بحركة «طالبان باكستان».

أفغاني يعاين الأضرار التي لحقت بمنزله في ولاية كونار نتيجة غارة باكستانية (أ.ف.ب)

وقال وزير الإعلام الباكستاني عطاء الله تارار، إن «ضربات محددة الأهداف ومحسوبة» استهدفت «مخابئ» المسلّحين و«ملاذاتهم الآمنة» في المناطق الحدودية، من دون التعليق على الضحايا المدنيين.

وأوضح، أن الضربات أصابت أربعة أهداف، بينها معسكر تدريب ومستودع للذخيرة، ومخبأ على صلة بقياديَّين في حركة «طالبان باكستان».

وأشار تارار إلى أن العمليات العسكرية ستتواصل.

وقال على منصّة «إكس»، إن «باكستان لطالما سعت للمحافظة على السلام والاستقرار في المنطقة. لكن في الوقت ذاته، تبقى سلامة وأمن مواطنينا أولويتنا القصوى».

وأسفر الهجوم في منطقة سبيرا التابعة لخوست، عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة 10 بجروح، بينهم أطفال، وفق ما أفاد مسؤول في المنطقة... وأكد عدد من السكان حصيلة القتلى وقالوا، إن الضربة أصابت قرية ماني بعد منتصف الليل بوقت قصير.

وقال أحد السكان ويدعى علي جان أخلاقي (29 عاماً): «سارعنا نحن وأشخاص من مناطق مجاورة إلى الموقع، وأنقذنا من تبقى من الناس. حتى أننا نقلنا بعض الجرحى إلى العيادة».

قرويون يدفنون ضحايا في بلدة ماني بولاية خوست (رويترز)

وأكد آخر يدعى شربات خان ويبلغ من العمر 55 عاماً، أن القتلى أفراد «عائلة فقيرة، لم يفعلوا شيئاً» ولا علاقة لهم بالمسلحين.

وفي باكتيكا المجاورة، أفاد اثنان من السكان، أن هجوماً آخر أودى بثلاثة مدنيين في منطقة بارمال.

وقال أحد السكان، إن الضربة أصابت منزلاً، وإن القتلى أطفال.

وتُعدّ الضربات الأخيرة، الأكثر دموية منذ أسابيع. وتأتي بعد فترة هدوء نسبي عند الحدود في أعقاب اندلاع النزاع بين البلدين أواخر فبراير (شباط) الماضي.

وفي إطار التصعيد، دارت معارك شرسة عند الحدود واستهدفت ضربات جوية باكستانية غير مسبوقة، مدناً أفغانية بينها العاصمة كابول وقندهار، حيث يقيم القائد الأعلى لـ«طالبان».

وقُتل 172 مدنياً أفغانياً على الأقل، وأصيب 397 بجروح في ذلك النزاع الذي اندلع خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام، وفق تقرير للأمم المتحدة نُشر الشهر الماضي.

ويهيمن التوتر على العلاقة بين باكستان وأفغانستان منذ تولت سلطات «طالبان» الحكم في كابول للمرة الثانية عام 2021.

وباتت المسائل الأمنية، تشكّل نقطة خلافية عالقة، لا سيما إصرار إسلام آباد على ضرورة ضبط أفغانستان لأنشطة حركة «طالبان باكستان».

دخان يتصاعد من حريق مروحية عسكرية باكستانية سقطت في منطقة مظفر آباد نتيجة خلل فني (أ.ب)

وتتّهم إسلام آباد حكومة «طالبان» بتوفير ملاذ للمسلحين الذين يشنّون هجمات في أراضيها، وتحديداً حركة «طالبان باكستان» التي تنفّذ حملة عنيفة ضد باكستان منذ سنوات.

ونفى المسؤولون الأفغان مراراً، الاتهامات الباكستانية ويقولون، إن باكستان «توفر ملاذاً لجماعات معادية لا تحترم سيادتها».

وبقيت الحدود بين البلدين الجارين مغلقة إلى حد كبير؛ ما أدى إلى توقف التجارة بين البلدين.