11 قتيلاً بتفجيرين في جنوب غرب باكستان

إقليم بلوشستان الغني بالمعادن يشهد تصعيداً في الهجمات

رجال أمن باكستانيون يتفقدون موقع انفجار في تشامان، باكستان، 18 سبتمبر 2025 (إ.ب.أ)
رجال أمن باكستانيون يتفقدون موقع انفجار في تشامان، باكستان، 18 سبتمبر 2025 (إ.ب.أ)
TT

11 قتيلاً بتفجيرين في جنوب غرب باكستان

رجال أمن باكستانيون يتفقدون موقع انفجار في تشامان، باكستان، 18 سبتمبر 2025 (إ.ب.أ)
رجال أمن باكستانيون يتفقدون موقع انفجار في تشامان، باكستان، 18 سبتمبر 2025 (إ.ب.أ)

أسفر تفجيران في إقليم بلوشستان المضطرب في باكستان عن مقتل 11 شخصاً على الأقل، وفق ما أفاد مسؤولان في حكومة الإقليم وكالة الصحافة الفرنسية، الجمعة.

أفراد الأمن يرفعون جثث ضحايا انفجار قرب الحدود الباكستانية الأفغانية في تشامان. وأفاد مسؤولون في 19 سبتمبر بأن انفجارات منفصلة في إقليم بلوشستان الباكستاني المضطرب أسفرت عن مقتل 11 شخصاً على الأقل (أ.ف.ب)

ويشهد إقليم بلوشستان الغني بالمعادن والواقع على الحدود مع أفغانستان وإيران تصعيداً في الهجمات التي تواجه السلطات بحملة قمع شاملة.

والخميس، فجر انتحاري سيارة مفخخة في قافلة تضم مجموعة عسكرية رديفة للجيش في دشت، على الطرف الجنوبي الغربي من باكستان قرب إيران.

وقال المسؤولان إن خمسة أشخاص قتلوا بينهم ثلاثة جنود، وأعلنت جماعة «جيش تحرير بلوش» الانفصالية مسؤوليتها عن الهجوم.

وقال المسؤول في الحكومة الإقليمية امتياز علي بلوش لوكالة الصحافة الفرنسية، إن انفجاراً آخر قرب معبر حدودي أفغاني في الإقليم أسفر عن مقتل 6 عمال مساء الخميس.

مصاب في انفجار يتلقى العلاج الطبي بعد نقلهم إلى مستشفى في تشامان، باكستان، 18 سبتمبر 2025 (إ.ب.أ)

ويخوض الانفصاليون تمرداً منذ عقد ضد الجيش الباكستاني، ويطالبون بإنهاء التمييز ضد شعب البلوش.

وتقول جماعات حقوق الإنسان إن حملة القمع شملت انتهاكات لحقوق الإنسان، مثل الاعتقالات التعسفية التي شملت مدنيين. وقُتل 15 شخصاً هذا الشهر في تفجير انتحاري تبناه تنظيم «داعش» في تجمع سياسي في العاصمة الإقليمية كويتا.

في غضون ذلك، قضى الجيش الباكستاني على أربعة مسلحين خلال عملية أمنية تم تنفيذها الخميس في إقليم بلوشستان. وأوضح بيان صادر عن الإدارة الإعلامية للجيش أن فرقةً من قوات الأمن دهمت موقعاً للإرهابيين في منطقة خضدار بإقليم بلوشستان، وتمكّنت من القضاء على أربعة إرهابيين, مبيناً أن قوات الأمن صادرت كمية كبيرة من الأسلحة.


مقالات ذات صلة

الاتحاد الأوروبي يرى الحوار مع طالبان سبيلاً وحيداً بشأن طالبي اللجوء الأفغان

أوروبا أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية في بروكسل (رويترز)

الاتحاد الأوروبي يرى الحوار مع طالبان سبيلاً وحيداً بشأن طالبي اللجوء الأفغان

أكّد مسؤول في الاتحاد الأوروبي الخميس أن لا خيار أمام التكتل سوى الحوار مع حكومة طالبان بشأن إعادة الأفغان الذين رفضت طلبات لجوئهم.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
آسيا عنصر من «طالبان» فوق أنقاض موقع قُُصف من قِبل باكستان في ولاية خوست (رويترز)

تصعيد دامٍ جديد بين باكستان وأفغانستان

«باكستان لطالما سعت للمحافظة على السلام والاستقرار في المنطقة. لكن في الوقت ذاته، تبقى سلامة وأمن مواطنينا أولويتنا القصوى».

«الشرق الأوسط» (خوست (أفغانستان))
الولايات المتحدة​ أحد شوارع مانهاتن (أ.ف.ب)

نيويورك: السجن 42 عاماً لمسؤول سابق في «طالبان» أدين باختطاف صحافي أميركي

أقر نجيب الله بالذنب في تهم «تقديم دعم مادي لأعمال إرهابية، والتآمر لاحتجاز رهائن».

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
آسيا أفغانيات بالشارع بالقرب من «المسجد الكبير» في هيرات بأفغانستان يوم 8 يونيو 2026 (أ.ف.ب)

أفغانستان تشن حملة قمع ضد احتجاجات مناهضة للحجاب

قال سكان في أفغانستان إن مسؤولي الأمن فضّوا، الثلاثاء، احتجاجاً يطالب بعدم فرض قيود شاملة على النساء والفتيات في إقليم هيرات غرب البلاد...

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم عنصر من «طالبان» يقف حارساً بينما يقوم آخرون بتدمير مزرعة خشخاش بولاية بدخشان الأفغانية (أ.ف.ب)

لبحث إعادة مهاجرين أفغان... الاتحاد الأوروبي يدعو مسؤولين من «طالبان» إلى بروكسل

أفادت المفوضية الأوروبية، اليوم الثلاثاء، بأنها دعت مسؤولين من حركة «طالبان» إلى بروكسل لإجراء محادثات حول إعادة مهاجرين أفغان إلى بلادهم.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)

الهند تستدعي مجدداً القائم بالأعمال الأميركي احتجاجاً على استهداف سفن قبالة عُمان

سفن راسية في مضيق هرمز (رويترز)
سفن راسية في مضيق هرمز (رويترز)
TT

الهند تستدعي مجدداً القائم بالأعمال الأميركي احتجاجاً على استهداف سفن قبالة عُمان

سفن راسية في مضيق هرمز (رويترز)
سفن راسية في مضيق هرمز (رويترز)

استدعت الهند، الجمعة، القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة لديها للمرة الثانية خلال يومين، وذلك في إطار الاحتجاج على الهجمات الأميركية على سفن تجارية قبالة سواحل سلطنة عمان هذا الأسبوع، التي أسفر أحدها عن مقتل ثلاثة بحارة هنود.

ونشرت وزارة الخارجية الهندية على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للدبلوماسي الأميركي وهو يصل إلى مقرها في العاصمة.

وأعلن الجيش الأميركي، هذا الأسبوع، أنه أطلق صواريخ على ثلاث ناقلات نفط، اثنتان منها مسجّلتان في جزر بالاو والثالثة في غينيا بيساو، معلّلاً استهدافه إياها بأنها كانت تحاول تصدير النفط من إيران رغم الحصار الذي تفرضه واشنطن على موانئ إيران.

وشدّد الناطق باسم وزارة الخارجية الهندية راندير جيسوال، الخميس، على أن «هذه الهجمات يجب أن تتوقف».

وأجْلَت السلطات العُمانية، الاثنين، بواسطة مروحية 24 بحّاراً هندياً من على متن ناقلة النفط «إم تي ماريفكس» التي استهدفتها نيران أميركية قبالة سواحل السلطنة.

ثم شنّت طائرات تابعة للبحرية الأميركية، الأربعاء، غارة على ناقلة نفط أخرى هي «سيتيبيلو»، ترفع علم بالاو أيضاً، وكان على متنها 24 هندياً، أعلنت نيودلهي في اليوم التالي أن ثلاثة منهم قُتِلوا.

عقب ذلك، استدعت السلطات الهندية القائم بالأعمال الأميركي للمرة الأولى، وقدمت إليه «احتجاجاً شديد اللهجة» على الهجوم الذي استهدف السفينة، قبل أن تستدعيه مجدداً الجمعة بعد هجوم آخر.

وأكدت القيادة المركزية للجيش الأميركي (سنتكوم)، الخميس، أن قواتها أطلقت النار على ناقلة النفط «جالفير» التي ترفع علم غينيا بيساو، وبين أفراد طاقمها عشرون من التابعية الهندية، من دون وقوع إصابات.

وتقع سلطنة عُمان عند مدخل مضيق هرمز الذي توقفت حركة الملاحة البحرية عبره بصفة شبه تامة منذ أواخر فبراير (شباط)، مع بداية الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة ثانية. ويشكل المضيق ممراً لنحو خُمس شحنات النفط والغاز العالمية، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.


كيم جونغ أون: الوقوف دائماً إلى جانب روسيا إرادتي الثابتة

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (رويترز-أرشيفية)
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (رويترز-أرشيفية)
TT

كيم جونغ أون: الوقوف دائماً إلى جانب روسيا إرادتي الثابتة

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (رويترز-أرشيفية)
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (رويترز-أرشيفية)

أكد زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، في برقية تهنئة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمناسبة «يوم روسيا»، أن بيونغ يانغ وموسكو تفتحان حالياً صفحة جديدة في العلاقات الثنائية.

وأشار كيم في رسالته إلى أن بيونغ يانغ وموسكو تعززان أيضاً علاقات الثقة المتبادلة والتحالف الوثيق، عادّاً أن ذلك يمثّل «ثمرة مجيدة لوفاء البلدين بالتزاماتهما والمبادئ السامية لمعاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة»، بحسب ما أوردته قناة «آر تي عربية» الروسية.

وأضاف: «إن الدعم الثابت للسياسات الداخلية والخارجية لموسكو، والوقوف دائماً إلى جانب روسيا، هو إرادتي الثابتة وموقفي الراسخ الذي لا يتغيّر».

وختم كيم جونغ أون برقيته بتمني النجاح لبوتين في «مهامه الجليلة»، مع تقديم أمانيه بالحظ الوفير والنصر للشعب الروسي الشقيق.

يُشار إلى أنه في يونيو (حزيران) 2024، وقّع كيم وبوتين معاهدة «شراكة استراتيجية شاملة»، ما أعاد إحياء التحالف العسكري بين البلدين الذي يعود إلى حقبة الحرب الباردة.

وبعد التوقيع، نشرت بيونغ يانغ حوالي 15 ألف جندي مقاتل لدعم روسيا في حربها ضد أوكرانيا وعمّقت التعاون الثنائي على جبهات متعددة.

وزار زعيم كوريا الشمالية روسيا في سبتمبر (أيلول) عام 2023، وفي العام التالي زار بوتين كوريا الشمالية.


الصين تعلن احتجازها مواطناً أميركياً بشبهة التجسس

عناصر من الشرطة مع آلياتهم بالقرب من حديقة فيكتوريا في هونغ كونغ بالصين يوم 4 يونيو 2026 (إ.ب.أ)
عناصر من الشرطة مع آلياتهم بالقرب من حديقة فيكتوريا في هونغ كونغ بالصين يوم 4 يونيو 2026 (إ.ب.أ)
TT

الصين تعلن احتجازها مواطناً أميركياً بشبهة التجسس

عناصر من الشرطة مع آلياتهم بالقرب من حديقة فيكتوريا في هونغ كونغ بالصين يوم 4 يونيو 2026 (إ.ب.أ)
عناصر من الشرطة مع آلياتهم بالقرب من حديقة فيكتوريا في هونغ كونغ بالصين يوم 4 يونيو 2026 (إ.ب.أ)

أعلنت الصين، الجمعة، أنها تحتجز مواطناً أميركياً يعمل محللاً في مركز دراسات متخصص في شؤون بورما، للاشتباه بقيامه بأنشطة تجسس، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن مين زين الذي أسس معهد الاستراتيجية والسياسة في بورما، «خضع لإجراءات جنائية إلزامية... للاشتباه بقيامه بأنشطة تجسس تعرّض الأمن القومي الصيني للخطر»، مؤكداً بذلك معلومات صحافية أفادت بعملية التوقيف في الصين.

وجاء كلام المتحدث الصيني ‌رداً على سؤال بشأن تقرير ⁠نشرته صحيفة ⁠«نيويورك تايمز» الأميركية يفيد بأن مين زين اختفى في مدينة كونمينغ بجنوب غرب الصين الأسبوع الماضي.

ولم يوضح المتحدث طبيعة «الإجراءات الجنائية الإلزامية» غير أنها تعني بصورة عامة أنه محروم من حرية الحركة.

وأضاف المتحدث أن «الطرف الصيني أبلغ القنصلية العامة للولايات المتحدة في كانتون بهذه القضية».

وأكد أن «حقوق (مين زين) القانونية مضمونة بالكامل».

ومين زين عضو مؤسس في «معهد الاستراتيجية والسياسة - بورما».