مقتل ضابطين وإصابة 14 شخصاً إثر انفجار قنبلة في سيارة للشرطة بباكستان

في معقل سابق لحركة «طالبان» بشمال غرب البلاد المضطرب

صورة أرشيفية لجنود من الجيش الباكستاني يقفون عند نفق تعرض فيه قطار جعفر إكسبريس للهجوم من قبل مسلحين انفصاليين في بولان، بلوشستان، باكستان، 15 مارس 2025 (رويترز )
صورة أرشيفية لجنود من الجيش الباكستاني يقفون عند نفق تعرض فيه قطار جعفر إكسبريس للهجوم من قبل مسلحين انفصاليين في بولان، بلوشستان، باكستان، 15 مارس 2025 (رويترز )
TT

مقتل ضابطين وإصابة 14 شخصاً إثر انفجار قنبلة في سيارة للشرطة بباكستان

صورة أرشيفية لجنود من الجيش الباكستاني يقفون عند نفق تعرض فيه قطار جعفر إكسبريس للهجوم من قبل مسلحين انفصاليين في بولان، بلوشستان، باكستان، 15 مارس 2025 (رويترز )
صورة أرشيفية لجنود من الجيش الباكستاني يقفون عند نفق تعرض فيه قطار جعفر إكسبريس للهجوم من قبل مسلحين انفصاليين في بولان، بلوشستان، باكستان، 15 مارس 2025 (رويترز )

انفجرت قنبلةٌ قويةٌ كانت مزروعةً على جانب الطريق، الأربعاء، في سيارة للشرطة الباكستانية، ما أسفر عن مقتل ضابطين على الأقل، وإصابة 14 شخصاً آخرين، أغلبهم من المارة، حسب ما أعلنه مسؤولون في باكستان.

بائع يبيع شارات العلم الوطني الباكستاني في أحد الأسواق قبل احتفالات يوم الاستقلال، في بيشاور، باكستان، 7 أغسطس 2025. تحتفل باكستان بيوم استقلالها في 14 أغسطس إحياءً لذكرى نهاية الحكم البريطاني في أغسطس 1947 (إ.ب.أ)

وقع الانفجار في معقل سابق لحركة «طالبان» الباكستانية، بشمال غرب البلاد المضطرب، على الحدود مع أفغانستان.

وقال قائد الشرطة المحلية آدم خان إن الهجوم وقع في مدينة وانا بمنطقة جنوب وزيرستان في إقليم خيبر باختونخوا.

جدير بالذكر أن أعمال العنف التي تشهدها المنطقة على أيدي عناصر مسلحة، تصاعدت في الأسابيع الأخيرة، ما أسفر عن مقتل العشرات من أفراد الأمن.

ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم على أفراد الشرطة بشكل فوري، إلا أن من المرجح أن تتجه الشكوك نحو حركة «طالبان» الباكستانية، التي تستهدف قوات الأمن والمدنيين بشكل متكرر في أنحاء المنطقة.

وفي كويتا (باكستان) قالت الحكومة الباكستانية ومسؤول إن البلاد علّقت خدمات الإنترنت في الهواتف المحمولة لمدة ثلاثة أسابيع في إقليم بلوشستان المضطرب في محاولة لقطع الاتصالات بين متمردين انفصاليين يقفون وراء تصاعد الهجمات في الآونة الأخيرة.

يقوم بائع بترتيب العلم بينما يتسوق الناس لشراء العناصر الزخرفية بألوان العلم الوطني الباكستاني في السوق قبل احتفالات يوم الاستقلال، في بيشاور، باكستان، 7 أغسطس 2025. تحتفل باكستان بيوم استقلالها في 14 أغسطس، إحياءً لذكرى نهاية الحكم البريطاني في أغسطس 1947 (إ.ب.أ)

وكثف مسلحون انفصاليون يطالبون بحصة أكبر من أرباح موارد الإقليم الغني بالمعادن في جنوب غرب باكستان هجماتهم في الأشهر القليلة الماضية، خصوصاً على الجيش الباكستاني الذي شن هجوماً عليهم بناء على معلومات مخابرات.

وقالت الحكومة في أمر أصدرته الأربعاء واطلعت عليه «رويترز»، إنها ستعلق الخدمات حتى نهاية الشهر بسبب الأوضاع الأمنية في الإقليم، الذي تقام فيه مشروعات في إطار «مبادرة الحزام والطريق» الصينية.

وقال شهيد ريند المتحدث باسم حكومة الإقليم اليوم الجمعة: «تم تعليق الخدمة لأنهم يستخدمونها في التنسيق وتبادل المعلومات» في إشارة للمسلحين.

وذكر مسؤولون أن هناك 8.5 مليون مشترك في خدمات الهواتف المحمولة في بلوشستان، أكبر أقاليم باكستان من حيث المساحة، الذي يقع على الحدود مع أفغانستان وإيران، لكن لا يوجد به إلا عدد قليل من السكان يبلغ نحو 15 مليون نسمة فقط من أصل 240 مليوناً تقريباً في البلاد.

ووردت هذه الأنباء بعدما حظرت باكستان السفر براً إلى إيران في أواخر الشهر الماضي، وأرجعت ذلك إلى التهديدات الأمنية.

ويعاني بلوشستان منذ عقود من تمرد الانفصاليين الذين يتهمون الحكومة الباكستانية بحرمانهم من حصتهم في موارد الإقليم.


مقالات ذات صلة

نيجيريا وإرث العنف المسلح... هل تنجح الدولة في استعادة السيطرة؟

أفريقيا أوبا ساني حاكم ولاية كادونا يصافح رعايا كنيسة اختُطفوا سابقاً من قِبل مجموعات مسلحة بعد عودتهم (أ.ب) p-circle

نيجيريا وإرث العنف المسلح... هل تنجح الدولة في استعادة السيطرة؟

باحث نيجيري: الرئيس الحالي قبل مساعدة الجيش الأميركي في محاربة المجموعات المسلحة من اجل استعادة السيطرة الأمنية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية رجل دين يسير بين المارة على الرصيف في ساحة انقلاب (الثورة) وسط طهران (أ.ب)

22 دولة غربية تندد بـ«مؤامرات قتل» مرتبطة بإيران

نددت الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا و18 دولة أوروبية وغربية أخرى، الأربعاء، بما وصفته بـ«مؤامرات القتل» والأنشطة العدائية التي تنفذها أجهزة أمنية إيرانية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شمال افريقيا جانب من محادثات الأميرال جورد ويكوف بوزارة الدفاع الجزائرية (وزارة الدفاع)

الجزائر وواشنطن لترسيخ شراكة عسكرية مكثفة في «المتوسط» والساحل

الجزائر وواشنطن يوقعان اتفاقيات لترسيخ شراكة عسكرية مكثفة في «المتوسط» والساحل.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
الولايات المتحدة​ أحد شوارع مانهاتن (أ.ف.ب)

نيويورك: السجن 42 عاماً لمسؤول سابق في «طالبان» أدين باختطاف صحافي أميركي

أقر نجيب الله بالذنب في تهم «تقديم دعم مادي لأعمال إرهابية، والتآمر لاحتجاز رهائن».

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
شمال افريقيا الرئيس التونسي وعد بقطع دابر الإرهاب من البلاد (موقع الرئاسة)

محكمة تونسية تثبت عقوبة السجن 38 عاماً بحق 5 إرهابيين

ثبتت محكمة متخصصة في قضايا الإرهاب في تونس العاصمة، اليوم (الثلاثاء)، حكماً ابتدائياً بالسجن لمدة 38 عاماً بحق خمسة عناصر إرهابية.

«الشرق الأوسط» (تونس)

كوريا الشمالية تندد بموافقة أميركا على بيع صواريخ إلى سيول

عسكريون أميركيون يحمّلون صاروخ «هلفاير» على مسيّرة «إم كيو - 9 ريبر» في قاعدة كونسان الجوية بكوريا الجنوبية 30 أبريل 2025 (سلاح الجو الأميركي)
عسكريون أميركيون يحمّلون صاروخ «هلفاير» على مسيّرة «إم كيو - 9 ريبر» في قاعدة كونسان الجوية بكوريا الجنوبية 30 أبريل 2025 (سلاح الجو الأميركي)
TT

كوريا الشمالية تندد بموافقة أميركا على بيع صواريخ إلى سيول

عسكريون أميركيون يحمّلون صاروخ «هلفاير» على مسيّرة «إم كيو - 9 ريبر» في قاعدة كونسان الجوية بكوريا الجنوبية 30 أبريل 2025 (سلاح الجو الأميركي)
عسكريون أميركيون يحمّلون صاروخ «هلفاير» على مسيّرة «إم كيو - 9 ريبر» في قاعدة كونسان الجوية بكوريا الجنوبية 30 أبريل 2025 (سلاح الجو الأميركي)

نددت وزارة الخارجية في كوريا الشمالية بموافقة الولايات المتحدة على بيع صواريخ جو-جو متطورة ومعدات ذات صلة إلى كوريا الجنوبية، محذرة من أن ‌هذه الخطوة ‌ستؤدي ​إلى ‌تفاقم ⁠التوتر ​في شبه الجزيرة الكورية.

وقال ⁠المدير العام للسياسة الخارجية بالوزارة في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية، إن التعاون العسكري بين ⁠واشنطن وسيول يجري «تعزيزه بصورة ‌منهجية» ‌رغم ما وصفه ​بالقلق ‌الدولي إزاء تصاعد التوتر في ‌شبه الجزيرة الكورية ومحيطها.

وأشار المسؤول إلى موافقة وزارة الخارجية الأميركية على ‌بيع صواريخ جو-جو متطورة ومعدات ذات الصلة إلى ⁠كوريا ⁠الجنوبية بقيمة تقارب 300 مليون دولار باعتبارها أحدث مثال على ذلك.

وتابع قائلا «صادرات الأسلحة الأميركية هي صادرات حربية»، مضيفا أن كوريا الشمالية ستواصل تعزيز قوتها الرادعة للدفاع ​عن النفس للحفاظ ​على توازن القوى في المنطقة.


الهند تستدعي مجدداً القائم بالأعمال الأميركي احتجاجاً على استهداف سفن قبالة عُمان

سفن راسية في مضيق هرمز (رويترز)
سفن راسية في مضيق هرمز (رويترز)
TT

الهند تستدعي مجدداً القائم بالأعمال الأميركي احتجاجاً على استهداف سفن قبالة عُمان

سفن راسية في مضيق هرمز (رويترز)
سفن راسية في مضيق هرمز (رويترز)

استدعت الهند، الجمعة، القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة لديها للمرة الثانية خلال يومين، وذلك في إطار الاحتجاج على الهجمات الأميركية على سفن تجارية قبالة سواحل سلطنة عمان هذا الأسبوع، التي أسفر أحدها عن مقتل ثلاثة بحارة هنود.

ونشرت وزارة الخارجية الهندية على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للدبلوماسي الأميركي وهو يصل إلى مقرها في العاصمة.

وأعلن الجيش الأميركي، هذا الأسبوع، أنه أطلق صواريخ على ثلاث ناقلات نفط، اثنتان منها مسجّلتان في جزر بالاو والثالثة في غينيا بيساو، معلّلاً استهدافه إياها بأنها كانت تحاول تصدير النفط من إيران رغم الحصار الذي تفرضه واشنطن على موانئ إيران.

وشدّد الناطق باسم وزارة الخارجية الهندية راندير جيسوال، الخميس، على أن «هذه الهجمات يجب أن تتوقف».

وأجْلَت السلطات العُمانية، الاثنين، بواسطة مروحية 24 بحّاراً هندياً من على متن ناقلة النفط «إم تي ماريفكس» التي استهدفتها نيران أميركية قبالة سواحل السلطنة.

ثم شنّت طائرات تابعة للبحرية الأميركية، الأربعاء، غارة على ناقلة نفط أخرى هي «سيتيبيلو»، ترفع علم بالاو أيضاً، وكان على متنها 24 هندياً، أعلنت نيودلهي في اليوم التالي أن ثلاثة منهم قُتِلوا.

عقب ذلك، استدعت السلطات الهندية القائم بالأعمال الأميركي للمرة الأولى، وقدمت إليه «احتجاجاً شديد اللهجة» على الهجوم الذي استهدف السفينة، قبل أن تستدعيه مجدداً الجمعة بعد هجوم آخر.

وأكدت القيادة المركزية للجيش الأميركي (سنتكوم)، الخميس، أن قواتها أطلقت النار على ناقلة النفط «جالفير» التي ترفع علم غينيا بيساو، وبين أفراد طاقمها عشرون من التابعية الهندية، من دون وقوع إصابات.

وتقع سلطنة عُمان عند مدخل مضيق هرمز الذي توقفت حركة الملاحة البحرية عبره بصفة شبه تامة منذ أواخر فبراير (شباط)، مع بداية الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة ثانية. ويشكل المضيق ممراً لنحو خُمس شحنات النفط والغاز العالمية، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.


كيم جونغ أون: الوقوف دائماً إلى جانب روسيا إرادتي الثابتة

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (رويترز-أرشيفية)
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (رويترز-أرشيفية)
TT

كيم جونغ أون: الوقوف دائماً إلى جانب روسيا إرادتي الثابتة

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (رويترز-أرشيفية)
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (رويترز-أرشيفية)

أكد زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، في برقية تهنئة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمناسبة «يوم روسيا»، أن بيونغ يانغ وموسكو تفتحان حالياً صفحة جديدة في العلاقات الثنائية.

وأشار كيم في رسالته إلى أن بيونغ يانغ وموسكو تعززان أيضاً علاقات الثقة المتبادلة والتحالف الوثيق، عادّاً أن ذلك يمثّل «ثمرة مجيدة لوفاء البلدين بالتزاماتهما والمبادئ السامية لمعاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة»، بحسب ما أوردته قناة «آر تي عربية» الروسية.

وأضاف: «إن الدعم الثابت للسياسات الداخلية والخارجية لموسكو، والوقوف دائماً إلى جانب روسيا، هو إرادتي الثابتة وموقفي الراسخ الذي لا يتغيّر».

وختم كيم جونغ أون برقيته بتمني النجاح لبوتين في «مهامه الجليلة»، مع تقديم أمانيه بالحظ الوفير والنصر للشعب الروسي الشقيق.

يُشار إلى أنه في يونيو (حزيران) 2024، وقّع كيم وبوتين معاهدة «شراكة استراتيجية شاملة»، ما أعاد إحياء التحالف العسكري بين البلدين الذي يعود إلى حقبة الحرب الباردة.

وبعد التوقيع، نشرت بيونغ يانغ حوالي 15 ألف جندي مقاتل لدعم روسيا في حربها ضد أوكرانيا وعمّقت التعاون الثنائي على جبهات متعددة.

وزار زعيم كوريا الشمالية روسيا في سبتمبر (أيلول) عام 2023، وفي العام التالي زار بوتين كوريا الشمالية.