النساء والفتيات الأفغانيات المُرحَّلات من إيران يخشين العودة إلى «سجن كابل»

بات عليهن الآن البدء في شراء أغطية للرأس وملابس فضفاضة

خورشيد البالغة من العمر 17 عاماً تحدت أوامر «طالبان» بارتداء الحجاب عند معبر الحدود... لكن إحدى شقيقاتها أقرَّت بأنه سيتعين عليهن ارتداء ملابس مختلفة في أفغانستان (نيويورك تايمز)
خورشيد البالغة من العمر 17 عاماً تحدت أوامر «طالبان» بارتداء الحجاب عند معبر الحدود... لكن إحدى شقيقاتها أقرَّت بأنه سيتعين عليهن ارتداء ملابس مختلفة في أفغانستان (نيويورك تايمز)
TT

النساء والفتيات الأفغانيات المُرحَّلات من إيران يخشين العودة إلى «سجن كابل»

خورشيد البالغة من العمر 17 عاماً تحدت أوامر «طالبان» بارتداء الحجاب عند معبر الحدود... لكن إحدى شقيقاتها أقرَّت بأنه سيتعين عليهن ارتداء ملابس مختلفة في أفغانستان (نيويورك تايمز)
خورشيد البالغة من العمر 17 عاماً تحدت أوامر «طالبان» بارتداء الحجاب عند معبر الحدود... لكن إحدى شقيقاتها أقرَّت بأنه سيتعين عليهن ارتداء ملابس مختلفة في أفغانستان (نيويورك تايمز)

«استعددن للتأقلم»... كانت هذه الرسالة من إحدى العاملات في مجال المساعدات الإنسانية للنساء العائدات إلى حكم حركة «طالبان» في أفغانستان بعد ترحيلهن من إيران.

أفغان في منشأة حدودية في إسلام قلعة بأفغانستان الأسبوع الماضي بعد طردهم من إيران (أ.ب)

لم يعد هناك نزهات مسائية، ولا وظائف في الأسواق، ولا بصيص أمل في الحصول على تعليم، عندما عادت ثلاث شقيقات أفغانيات إلى كابل بعد ترحيلهن من إيران الأسبوع الماضي، أدركن بمرارة أن ما كُنّ يتمتعن به من حُرّياتٍ سابقاً قد باتت بعيدة المنال الآن، بين تنهيدات اليأس وذبول روح المقاومة.

الوقوف في طوابير للحصول على حصص غذائية بمعبر إسلام قلعة الأسبوع الماضي (نيويورك تايمز)

وأشارت مروى (18 عاماً) إلى أنه بات عليهن الآن البدء في شراء أغطية للرأس وملابس فضفاضة، وهي الأشياء التي لم تكن لديهن في طهران.

بينما أضافت خُورشيد (17 عاماً)، وهي فنانة عصامية وأصغر الشقيقات، بصوتٍ حزين: «أفغانستان أصبحت سجناً للنساء، ونحن نعود إلى هذا السجن»، بحسب تقرير لـ«نيويورك تايمز» الخميس.

منشأة تابعة للأمم المتحدة للاجئين في هرات (أفغانستان) حيث لا تسمح «طالبان» للفتيات بالدراسة بعد الصف السادس (نيويورك تايمز)

الترحيل الجماعي

وأحبط الترحيل الجماعي لأكثر من 1.4 مليون أفغاني من إيران هذا العام آمال آلاف النساء والفتيات اللاتي كنّ يعملن أو يدرسن هناك، وقد اتبعت باكستان المجاورة سياسة مماثلة؛ما يهدد حياة كثيراً من النساء الأخريات اللاتي فررن من أفغانستان بعد سيطرة حركة «طالبان» على الحكم في كابل عام 2021.

شبنم أشرفي (على اليمين) وعائلتها بعد طردهم من إيران... حيث كانت تكسب ما يعادل نحو 130 دولاراً في الشهر (نيويورك تايمز)

وهناك بعض من أشدّ القيود المفروضة على الإناث في العالم في انتظار هؤلاء النساء والفتيات في كابل، ففي ظل الحكومة الأفغانية الحالية، يُمنع على الفتيات الدراسة بعد الصف السادس، ولا يُسمح للنساء العمل في معظم الوظائف أو دخول الأماكن العامة مثل الحدائق، ولا بالسفر لمسافات طويلة دون مرافقة ذكر.

لاجئون أفغان مُرحَّلون من إيران ينتظرون ركوب حافلة بمخيم مؤقت بكابل 16 يوليو 2025. وصرّح مسؤول في مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين 11 يوليو بأن ثلاثة ملايين أفغاني قد يعودون إلى بلادهم هذا العام... محذراً من أن تدفق اللاجئين يُشكّل ضغطاً شديداً على أفغانستان (أ.ف.ب)

وعند معبر الحدود، تحدت خورشيد أوامر «طالبان» بارتداء الحجاب، لكن إحدى شقيقاتها أقرَّت بأنهن سيتعين عليهن ارتداء ملابس مختلفة في أفغانستان.

وفي الأشهر الأخيرة، تم ترحيل عدد متزايد من النساء غير المتزوجات، والأسر التي تعيلها نساء، والقاصرات من دون مرافقة من إيران، بحسب ما أفاد به عدد من العاملين في المجال الإنساني ومستشاري الصحة النفسية ومسؤولي الهجرة في أفغانستان.

وتشمل الحالات فتياتٍ في سن 15 تم فصلهن عن عائلاتهن وترحيلهن بمفردهن، وزوجات يسافرن وحدهن، بينما يختبئ أزواجهن في إيران للحفاظ على عملهم، بالإضافة إلى أمهات عازبات يواجهن صعوبة في التحدث عما تعرضن له من ضرب على يد الشرطة أو الاعتداءات الجنسية من قِبل أصحاب المنازل أو أرباب العمل الإيرانيين.

وقالت سونيتا، وهي موظفة في وكالة إنسانية قرب الحدود: «الاحتياجات مرتفعة جداً فيما يخص العنف القائم على الجنس والصحة النفسية، لكن مواردنا محدودة للغاية». وطلبت، مثل معظم النساء اللاتي تحدثن في هذا التقرير، عدم الكشف عن اسمها الكامل لدواعٍ أمنية.

وعند وصول النساء إلى غرب أفغانستان، حاول الاختصاصيون الاجتماعيون إعداد المراهقات والنساء المولودات في إيران أو ممن عشن هناك لفترات طويلة للقيود الصارمة التي سيتعين عليهن مواجهتها.

ووصلت خورشيد إلى أفغانستان عند معبر «إسلام قلعة» الحدودي مرتديةً بنطال جينز ممزق وحذاء رياضي عصري. وقالت إن أسلوبها مستوحى من مؤثرة إيرانية ومشهورة أفغانية تعيش في دبي وتتابعها على منصة «تيك توك» للتواصل الاجتماعي.

وعندما أمرها حراس «طالبان» في مركز التوطين بارتداء الحجاب الأسبوع الماضي، رفضت، وقالت لهم: «أنا أحب مظهري كما هو». لكن مروى اعترفت بأن الأخوات، بمن فيهن الكبرى بهشتة (19 عاماً) سيتعين عليهن شراء الحجاب والملابس التي تغطي كامل الجسد.

20 ألف عائد يومياً

وفي أرجاء المركز، الذي يستقبل في المتوسط أكثر من 20 ألف عائد أفغاني يومياً، تحدّت بعض النساء قيود «طالبان» بطلاء أظافرهن أو تدخين السجائر الإلكترونية علناً.

وقالت فريشته، وهي عاملة إغاثة في غرب أفغانستان: «هن لا يعرفن إلى ماذا يعدن». وأضافت: «نقول لهن: ملابسكن غير مناسبة هنا، استعدن لما ينتظركن، استعدن للتأقلم».

وأوضحت: «لا نسعد بإبلاغهن بذلك، لكن يجب علينا ذلك لحمايتهن»، مشيرة إلى أن الأولويات القصوى حالياً هي نقل النساء إلى أماكن آمنة، وتوفير مساعدات مالية طارئة، ولمّ شمل النساء غير المتزوجات مع أقاربهن.

ومع ذلك، قالت كثير من النساء والفتيات إنهن شعرن بالارتياح بعد عودتهن إلى أفغانستان، بعد أن واجهن كراهية شديدة للأجانب في إيران. وقالت أم لطفلة تبلغ من العمر عشرة أشهر إن الصيدليات كانت ترفض بيع حليب الأطفال لها لأنها أفغانية. وقالت أخرى إن أربعة مستشفيات رفضت علاج ابنها البالغ من العمر 19 عاماً بعد أن طعنه رجلان إيرانيان وهما يصرخان: «أفغاني قذر».

وبالنسبة للنساء اللواتي كنّ يعملن في إيران، فإن فرص العمل في أفغانستان شبه معدومة. ووفقاً لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، فإن 7 في المائة فقط من النساء الأفغانيات كن يعملن خارج منازلهن حتى العام الماضي.

وقالت شبنم أشرفي، التي كانت تزرع أشجار المشمش وتعبئ الطماطم والخيار في شمال إيران، إنها لا تعرف كيف ستدبر أسرتها أمورها بعد خسارة دخلها الشهري الذي كان يبلغ 130 دولاراً. وقال زوجها، أمر الله، ذات مساء الأسبوع الماضي، أثناء انتظارهما ركوب الحافلة المتجهة إلى كابل من مركز التوطين في معبر إسلام قلعة: «كونها المعيل الوحيد للأسرة يضيف عبئاً كبيراً علينا».

وكانت ابنتهما، شاميلا، البالغة 13 عاماً، تقف خلفهما بصمت؛ إذ كانت قد أنهت الصف السادس في إيران قبل أن تُعتقل الأسرة. وقالت والدتها إن تعليم شاميلا وشقيقتها الصغرى كان الدافع الرئيسي وراء انتقال الأسرة إلى طهران بعد استيلاء «طالبان» على السلطة في 2021.

واختتمت الأم كلماتها قائلة: «سألتني ابنتي: لماذا قضينا كل هذه السنوات هناك؟ فكل ما كنا نهتم به هو تعليم أطفالنا، وها نحن هنا الآن، ولا أعلم ماذا أقول لها».


مقالات ذات صلة

تحويلات المغتربين المصريين... معيشة وترفيه واستثمار

شمال افريقيا مؤتمر مصري يستعرض جهود الحكومة في رعاية أبنائها بالخارج يوم 3 أغسطس 2025 (وزارة الخارجية المصرية)

تحويلات المغتربين المصريين... معيشة وترفيه واستثمار

تستند أسر مصرية كثيرة من طبقات اجتماعية مختلفة في معيشتها على تحويلات المغتربين، والتي باتت تشهد مؤخراً زيادات غير مسبوقة وُصفت بـ«القفزات التاريخية».

رحاب عليوة (القاهرة)
الولايات المتحدة​  سيارة إسعاف تنقل امرأة تعرضت لإطلاق نار من قبل ضابط هجرة في مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية (رويترز)

مقتل امرأة بنيران موظفي الهجرة في منيابوليس بأميركا

أطلق موظف هجرة أميركي النار على امرأة في سيارتها في منيابوليس، فأرداها قتيلة، في أحدث واقعة ​عنف خلال الحملة التي تشنها إدارة ترمب ضد المهاجرين.

«الشرق الأوسط» (منيابوليس)
الولايات المتحدة​ سيارة مدرعة تابعة للشرطة تصل إلى موقع إطلاق نار في مينيابوليس بالولايات المتحدة (أ.ب)

أميركا: مقتل امرأة برصاص رجل أمن خلال حملة لملاحقة المهاجرين في مينيابوليس

أعلنت السلطات الأميركية اليوم الأربعاء أن ضابطاً فيدرالياً أطلق النار على سائقة سيارة في مينيابوليس وأرداها قتيلة، بعد أن حاولت دهس عناصر من قوات إنفاذ القانون.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شمال افريقيا مهاجرون بضواحي مدينة صفاقس (أ.ف.ب)

تونس ترحّل أكثر من 8 آلاف مهاجر في 2025

قالت المنظمة الدولية للهجرة في تونس، الأربعاء، إنها ساعدت في إعادة 8853 مهاجراً إلى بلدانهم خلال عام 2025.

«الشرق الأوسط» (تونس)
شمال افريقيا المتهمون واجهوا تهمة «تكوين تنظيم» يهدف إلى إيواء المهاجرين السريين في تونس (أ.ف.ب)

«ارتياح حقوقي» على أثر قرار تونس الإفراج عن نشطاء بعد 20 شهراً من الاعتقال

عبّر عدد من الحقوقيين والسياسيين في تونس، اليوم الثلاثاء، عن ارتياحهم الشديد لقرار السلطات التونسية الإفراج عن نشطاء جمعية «تونس أرض اللجوء».

«الشرق الأوسط» (تونس)

إصابة أربعة أشخاص في هجمات بالقنابل على محطات وقود بتايلاند

ألسنة اللهب تلتهم متجراً بعد انفجار قنبلة في محطة وقود تابعة لشركة PTT في مقاطعة ناراثيوات جنوب تايلاند (إ.ب.أ)
ألسنة اللهب تلتهم متجراً بعد انفجار قنبلة في محطة وقود تابعة لشركة PTT في مقاطعة ناراثيوات جنوب تايلاند (إ.ب.أ)
TT

إصابة أربعة أشخاص في هجمات بالقنابل على محطات وقود بتايلاند

ألسنة اللهب تلتهم متجراً بعد انفجار قنبلة في محطة وقود تابعة لشركة PTT في مقاطعة ناراثيوات جنوب تايلاند (إ.ب.أ)
ألسنة اللهب تلتهم متجراً بعد انفجار قنبلة في محطة وقود تابعة لشركة PTT في مقاطعة ناراثيوات جنوب تايلاند (إ.ب.أ)

أعلن الجيش التايلاندي الأحد إصابة أربعة أشخاص جراء هجمات بالقنابل استهدفت نحو عشر محطات وقود في جنوب البلاد.

وأشار الجيش في بيان إلى انفجار عدد من القنابل خلال أربعين دقيقة بعد قليل من منتصف ليل الأحد (الساعة 17:00 بتوقيت غرينتش السبت)، مما أدى إلى اشتعال النيران في إحدى عشرة محطة وقود في محافظات ناراثيوات وباتاني ويالا التي تواجه تمرداً مسلحاً.

وتشهد تايلاند منذ 2004، حركة تمرد انفصالية في عدد من الأقاليم الجنوبية ذات الغالبية المسلمة الواقعة عند الحدود مع ماليزيا، في نزاع أسفر عن سقوط آلاف القتلى معظمهم من المدنيين.

وقال حاكم ناراثيوات بونشواي هوميامين لوسائل الإعلام المحلية: «حضر عدد غير معروف من الرجال وفجّروا قنابل ألحقت أضراراً بمضخات الوقود»، مشيراً إلى إصابة شرطي بجروح.

وأُصيب أيضاً عنصر إطفاء واثنان من موظفي محطة وقود في مقاطعة باتاني، بحسب الجيش.

وقال متحدث عسكري تايلاندي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن الجرحى نُقلوا إلى المستشفى، لكنّ إصاباتهم ليست خطرة.

ولم تُعلن السلطات عن أي اعتقالات، كما لم تُحدد هوية المسؤولين عن الهجمات.

وقال قائد القوات المسلحة في جنوب تايلاند ناراتيب فوينوك للصحافيين إنه أمر بتعزيز الإجراءات الأمنية «إلى أقصى حد»، لا سيما عند نقاط التفتيش والمعابر الحدودية.


رئيسة وزراء اليابان قد تدعو لانتخابات مبكرة

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي (إ.ب.أ)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي (إ.ب.أ)
TT

رئيسة وزراء اليابان قد تدعو لانتخابات مبكرة

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي (إ.ب.أ)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي (إ.ب.أ)

قال هيروفومي يوشيمورا، رئيس حزب التجديد الياباني «إيشين»، الشريك ​في الائتلاف الحاكم، اليوم (الأحد)، إن رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي ربما تدعو إلى انتخابات عامة مبكرة، وذلك بعد أن ذكرت وسائل الإعلام أنها تدرس إجراء مثل هذه الانتخابات في فبراير (شباط).

قد تُمكّن الانتخابات المبكرة ‌تاكايتشي، أول ‌رئيسة وزراء في اليابان، ‌من ⁠الاستفادة ​من ‌الشعبية القوية التي تحظى بها منذ توليها منصبها في أكتوبر (تشرين الأول). ولاقى موقفها المتشدد تجاه الصين استحسان ناخبي اليمين، ولكنه أثار في الوقت نفسه خلافاً دبلوماسياً حاداً مع ⁠جارة اليابان الآسيوية القوية، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال يوشيمورا، في حديث ‌لهيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية (‍إن إتش كيه)، إنه التقى تاكايتشي ‍يوم الجمعة، وشعر بأن موقفها من توقيت الانتخابات قد انتقل إلى مرحلة جديدة.

وأضاف: «لن أتفاجأ إذا اتخذت القرار ​كما ورد في وسائل الإعلام».

كانت صحيفة «يوميوري» نقلت، يوم الجمعة، عن ⁠مصادر حكومية قولها إن تاكايتشي تدرس الدعوة إلى انتخابات برلمانية مبكرة في الثامن من فبراير أو يوم 15 من الشهر نفسه.

وأوضح يوشيمورا أنه لم يناقش مع تاكايتشي التوقيت المحدد لأي انتخابات.

وتجاهلت تاكايتشي، المحافظة المتشددة والمؤيدة للإنفاق الضخم، الحديث عن موعد دعوتها للانتخابات خلال مقابلة أجرتها ‌معها هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية سُجلت يوم الخميس، وبُثت اليوم (الأحد).


شقيقة زعيم كوريا الشمالية تحث سيول على التحقيق في «حوادث المسيّرات»

كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
TT

شقيقة زعيم كوريا الشمالية تحث سيول على التحقيق في «حوادث المسيّرات»

كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)

حثَّت كيم يو جونغ، شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، ​كوريا الجنوبية على التحقيق في حوادث الطائرات المسيّرة الأخيرة للحصول على تفسيرات مفصلة، وذلك في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية.

وقالت كيم إنها تقدِّر شخصياً سيول لاتخاذها ‌قراراً حكيماً بإعلان موقفها ‌الرسمي، بأنها ‌لا ⁠تنوي ​الاستفزاز، ‌محذَّرةً من أن أي استفزازات ستؤدي إلى مواقف «رهيبة».

وقال الجيش الكوري الشمالي، السبت، إن طائرات مسيّرة انطلقت من كوريا الجنوبية إلى كوريا الشمالية في وقت ⁠سابق من هذا الشهر، بعد تسلل ‌آخر في سبتمبر (أيلول)، ‍وهو ما ‍أعقبه رد كوريا الجنوبية بأن ‍الجيش لا صلة له بذلك.

وقالت كوريا الجنوبية أيضاً إنه سيكون هناك تحقيق شامل في احتمال أن ​يكون مدني قام بإطلاق الطائرات المسيّرة، موضحة موقفها بعدم وجود نية للاستفزاز.

وقالت كيم: «⁠من الواضح تماماً أن الطائرات المسيّرة المقبلة من جمهورية كوريا (الجنوبية) انتهكت المجال الجوي لبلدنا».

وأضافت: «بغض النظر عن هوية الجاني، وسواء كان هذا الفعل من قبل أي منظمة مدنية أو فرد، فإن السلطات المسؤولة عن الأمن القومي ‌لا يمكنها أبداً التهرب من مسؤوليتها عن ذلك».