قتلت الشرطة الباكستانية عنصراً إرهابياً خلال عملية أمنية نفذتها في مقاطعة خيبر القبلية شمال غربي باكستان. وأوضحت الشرطة في بيان الأحد أن الإرهابي الذي جرى القضاء عليه ينتمي إلى تنظيم إرهابي محظور، وكان متورطاً في هجمات على قوات الأمن والشرطة وفي أنشطة القتل المستهدف، وخطف الأطفال، مضيفة أن العملية جرى تنفيذها بناءً على معلومات استخباراتية رصدت موقعه، وجرى القضاء عليه عندما رفض الاستسلام، وقاوم بإطلاق النار.

إضافة إلى ذلك، أعلن الجيش الباكستاني القضاء على 3 مسلحين من العناصر الإرهابية خلال عملية أمنية نفذها في إقليم بلوشستان جنوب غربي باكستان. وأوضح الجيش في بيان أن العملية جرى تنفيذها بناءً على معلومات استخباراتية رصدت نشاطاً إرهابياً في منطقة «بشين» بإقليم بلوشستان، حيث جرى القضاء على 3 إرهابيين، ومصادرة كمية من الأسلحة والمتفجرات والذخيرة كانت بحوزتهم. وأضاف أن قوات الأمن اعتقلت أيضاً مواطناً من الجنسية الأفغانية على صلة بالإرهابيين. وأعلن الجيش الباكستاني، الاثنين، أن قواته قتلت 11 مسلحاً إسلاموياً على الأقل بعد زيادة في عمليات إطلاق النار، التي تستهدف المسؤولين الحكوميين في منطقة شمال غربي البلاد المضطرب بالقرب من الحدود الأفغانية. وقال الجيش إن 10 مسلحين على الأقل قتلوا في عملية أجريت بعد تلقي معلومات استخباراتية في منطقة ديرا إسماعيل خان.
وقتل المسلحون كثيراً من المسؤولين من إدارة الجمارك الباكستانية، وكذلك مدنيين في نفس المنطقة في هجمات منفصلة، مطلع الأسبوع. وقتلت قوات «الكوماندوز» مسلحاً آخر في مداهمة في وزيرستان الشمالية، وهي منطقة أخرى على الحدود الأفغانية. ولم يتضح أي جماعة ينتمي إليها المسلحون الذين لقوا حتفهم. وكانت حركة «طالبان باكستان» وراء هجمات سابقة على قوات الأمن والمدنيين في المنطقة.
وقتلت «طالبان باكستان» - وهي منفصلة عن «طالبان» التي توجد في السلطة في أفغانستان - ما إجماليه 80 ألف باكستاني تقريباً خلال عقود من العنف.




