زعيم كوريا الشمالية يشرف على تجربة إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ-أون يشرف على تجربة إطلاق الصاروخ «هواسونغ-18» (رويترز)
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ-أون يشرف على تجربة إطلاق الصاروخ «هواسونغ-18» (رويترز)
TT

زعيم كوريا الشمالية يشرف على تجربة إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ-أون يشرف على تجربة إطلاق الصاروخ «هواسونغ-18» (رويترز)
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ-أون يشرف على تجربة إطلاق الصاروخ «هواسونغ-18» (رويترز)

أفادت وسائل إعلام كورية شمالية رسمية، اليوم الثلاثاء، أنّ الزعيم كيم جونغ-أون أشرف أمس (الاثنين) شخصياً على تجربة إطلاق «هواسونغ-18»، أقوى صاروخ باليستي عابر للقارات يعمل بالوقود الصلب تمتلكه بيونغ يانغ.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية إنّ «تجربة إطلاق الصاروخ البالستي العابر للقارات هواسونغفو-18 أجريت كعملية عسكرية مهمّة لكي نُظهر للأعداء بوضوح الرغبة الساحقة للقوات النووية الاستراتيجية لكوريا الديمقراطية وقوتها التي لا مثيل لها»، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

وذكرت الوكالة الكورية أن البلاد أطلقت الصاروخ باعتباره رسالة تحذير قوية. ولم تذكر الوكالة الجهة التي توجه إليها بيونغ يانغ هذه الرسالة. ولم تورد مزيداً من التفاصيل.

لكن الوكالة نقلت عن كيم قوله إنّ هذه التجربة أرسلت «إشارة واضحة إلى القوى المعادية».


مقالات ذات صلة

«الإفراج عن أوجلان» يُشعل مسيرات في شوارع تركيا

شؤون إقليمية أكراد يشاركون في تجمع نظمه حزب «الديمقراطية والمساوة للشعوب» في مرسين (جنوب) السبت للمطالبة بالإفراج عن أوجلان (حساب الحزب في إكس)

«الإفراج عن أوجلان» يُشعل مسيرات في شوارع تركيا

أشعلت المطالبة بالإفراج عن زعيم حزب «العمال الكردستاني» عبد الله أوجلان في إطار عملية السلام انقساماً بين الأكراد والقوميين انعكس على الشارع التركي

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
تحليل إخباري رسم توضيحي مُولَّد بالذكاء الاصطناعي

تحليل إخباري سباق التسلّح الجديد... أين آليات التحقق والضوابط الإنقاذية؟

يجد العالم نفسه أمام سباق تسلّح جديد يختلف في أدواته عن سباقات القرن العشرين، لكنه لا يقل خطورة عنها...

أنطوان الحاج
شؤون إقليمية طائرات مسيّرة في موقع غير معلن عنه في إيران (أرشيفية - رويترز) p-circle

بعد الضربات الأميركية والإسرائيلية... هل بإمكان إيران إعادة بناء ترسانتها العسكرية؟

يرى معهد دراسات أن إيران تسعى لإعادة بناء ترسانتها العسكرية رغم الأضرار الكبيرة والعقوبات، مع إعطاء الأولوية للمسيّرات والصواريخ والاعتماد على واردات خارجية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
آسيا جندي كوري جنوبي يشارك في تدريب مضاد للطائرات المسيّرة (رويترز) p-circle

كوريا الجنوبية تعتزم تدريب 500 ألف «مسيّرة محاربة» لمواجهة جارتها الشمالية

أعلنت وزارة دفاع كوريا الجنوبية أنها ستعمل على توسيع قدراتها في مجال الطائرات المسيّرة لمواجهة كوريا الشمالية، بما في ذلك تدريب نصف مليون مسيّرة محاربة.

«الشرق الأوسط» (سيول)
شؤون إقليمية الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أعلن البدء في العمل على قانون إطاري لمواكبة حل حزب العمال الكردستاني ونزع أسلحته (الرئاسة التركية)

إردوغان يؤكد العمل على وضع قانون إطاري للسلام في تركيا

أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان العمل على وضع «قانون إطاري» لـ«عملية السلام والمجتمع الديمقراطي» التي تمر عبر حلّ حزب العمال الكردستاني ونزع أسلحته

سعيد عبد الرازق (أنقرة)

قاذفات صينية وروسية تنفذ طلعات جوية مشتركة حول اليابان

مقاتلة صينية من طراز «J - 35A» (أرشيفية - رويترز)
مقاتلة صينية من طراز «J - 35A» (أرشيفية - رويترز)
TT

قاذفات صينية وروسية تنفذ طلعات جوية مشتركة حول اليابان

مقاتلة صينية من طراز «J - 35A» (أرشيفية - رويترز)
مقاتلة صينية من طراز «J - 35A» (أرشيفية - رويترز)

أعلنت وزارة الدفاع اليابانية أن قاذفات صينية وروسية نفذت طلعات جوية مشتركة حول اليابان مرتين، أمس السبت، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

ويعد ذلك أول تحليق مشترك مؤكد لقاذفات صينية وروسية حول اليابان منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بحسب وكالة أنباء «جيجي برس» اليابانية.

ووفقاً لهيئة الأركان المشتركة بوزارة الدفاع اليابانية، أقلعت قاذفتان صينيتان من بحر الصين الشرقي، صباح أمس السبت، وانضمتا إلى قاذفتين روسيتين فوق بحر اليابان. وبعد ذلك، توجهت الطائرات إلى بحر الصين الشرقي برفقة خمس طائرات عسكرية أخرى من البلدين، هي ثلاث مقاتلات وطائرتا دورية.

وفي فترة ما بعد الظهر، انضمت القاذفتان الروسيتان نفسيهما إلى قاذفتين صينيتين أخريين فوق بحر الصين الشرقي. وحلقت القاذفات الأربع، برفقة ست طائرات أخرى تضم أربع مقاتلات وطائرتي دورية، بين الجزيرة الرئيسية لمحافظة أوكيناوا وجزيرة مياكو في أقصى جنوب اليابان، قبل أن تتجه إلى مناطق فوق المحيط الهادئ قبالة جزيرة شيكوكو الرئيسية بغرب البلاد.

وفي الحالتين، دفعت قوات الدفاع الذاتي الجوية اليابانية بمقاتلات لتنفيذ مهام المراقبة. وأكدت هيئة الأركان المشتركة أن أياً من الطائرات الصينية أو الروسية لم يخترق المجال الجوي الياباني.


الشيخة حسينة تعتزم العودة إلى بنغلاديش

الشيخة حسينة لدى وصولها إلى كاتمناندو لحضور قمة إقليمية يوم 30 أغسطس 2018 (أرشيفية - أ.ف.ب)
الشيخة حسينة لدى وصولها إلى كاتمناندو لحضور قمة إقليمية يوم 30 أغسطس 2018 (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

الشيخة حسينة تعتزم العودة إلى بنغلاديش

الشيخة حسينة لدى وصولها إلى كاتمناندو لحضور قمة إقليمية يوم 30 أغسطس 2018 (أرشيفية - أ.ف.ب)
الشيخة حسينة لدى وصولها إلى كاتمناندو لحضور قمة إقليمية يوم 30 أغسطس 2018 (أرشيفية - أ.ف.ب)

تعهّدت رئيسة وزراء بنغلاديش السابقة الشيخة حسينة العودة إلى بلدها «العام الحالي»، حسب مقابلة معها بُثّت، الأحد، وذلك بعد أشهر من صدور حكم الإعدام غيابياً بحقها بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. وفرّت حسينة البالغة 78 عاماً، إلى الهند المجاورة في أغسطس (آب) 2024 بعد انتفاضة طلابية أنهت حكمها الاستبدادي الذي استمر 15 عاماً. ولم تظهر علناً منذ ذلك الحين، باستثناء خطاب نادر أمام حشد من الصحافيين في نيودلهي في يناير (كانون الثاني) الماضي. وفي مقابلة مع قناة «إن دي تي في» التلفزيونية الهندية، قالت حسينة إنها لا تخشى الموت، وإن الحكم الصادر بحقها «جزء من عملية غير قانونية وغير دستورية وذات دوافع سياسية». وأضافت: «حيكت العديد من المؤامرات ضدي، لكني تمكنت من تجاوز كل خيوط تلك المؤامرات... لقد انتُخبت رئيسة للوزراء 5 مرات بإرادة الشعب، وعملت من أجل تنمية غير مسبوقة للبلاد». وتابعة الشيخة حسينة قائلة رداً على سؤال عما إذا كانت ستعود إلى بنغلاديش رغم حكم الإعدام الصادر بحقها «أؤكد بوضوح أنني، رغم كل العقبات والمؤامرات، سأعود إلى بلادي هذا العام». يذكر أن محكمة في دكا، أدانت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، الشيخة حسينة بتهمة التحريض، وإصدار أوامر بالقتل والتقاعس عن منع فظائع، وحكمت عليها بالإعدام شنقاً. وتم حظر أنشطة حزبها السابق، رابطة عوامي، الذي كان يُعدّ من أكثر الأحزاب شعبية في البلاد. وتشهد العلاقات بين الهند وبنغلاديش تحسناً منذ فوز رئيس الوزراء طارق رحمن الساحق في الانتخابات التي جرت في فبراير (شباط) الماضي في الدولة الواقعة بجنوب آسيا والبالغ عدد سكانها 170 مليون نسمة، غير أن التوترات لا تزال مستمرة، مع مطالب متكررة لبنغلاديش بتسليم حسينة.


سيول وطوكيو تجددان التزامهما بنزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية

وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن غيو باك مع نظيره الياباني شينجيرو كويزومي في سيول (إ.ب.أ)
وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن غيو باك مع نظيره الياباني شينجيرو كويزومي في سيول (إ.ب.أ)
TT

سيول وطوكيو تجددان التزامهما بنزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية

وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن غيو باك مع نظيره الياباني شينجيرو كويزومي في سيول (إ.ب.أ)
وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن غيو باك مع نظيره الياباني شينجيرو كويزومي في سيول (إ.ب.أ)

أكد وزيرا الدفاع في كوريا الجنوبية واليابان، اليوم (الأحد)، التزام بلدَيهما بنزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، رغم تعهدات بيونغ يانغ المتكررة توسيع ترسانتها النووية.

وعقد وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن غيو باك محادثات في سيول مع نظيره الياباني شينجيرو كويزومي، حيث اتفقا على دراسة سبل تعميق التعاون الدفاعي بين بلديهما.

وجدّد الجانبان «التأكيد على التزامهما بنزع السلاح النووي بشكل كامل من شبه الجزيرة الكورية وإقامة سلام دائم، واتفقا على مواصلة التعاون الثنائي... وكذلك التعاون الثلاثي بين كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة»، حسب بيان صادر عن وزارة الدفاع في سيول عقب الاجتماع، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

وجاء لقاء الوزيرَين بعد تعهّد أطلقه زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون بتعزيز القدرات الدفاعية لبلاده، وتزويد القوات البحرية بأسلحة نووية، والمضيّ قدماً في التجارب الصاروخية.

ومنذ فشل القمّة التي عُقدت في عام 2019 بين كيم جونغ أون والرئيس الأميركي دونالد ترمب بسبب تباين بشأن نزع السلاح النووي من كوريا الشمالية وتخفيف العقوبات المفروضة عليها، أعلنت بيونغ يانغ مراراً أنها «دولة نووية بقرار لا رجعة فيه».

ولا تزال الكوريتان في حالة حرب؛ إذ إن النزاع بينهما الذي امتدّ من 1950 إلى 1953 انتهى بهدنة وليس باتفاق سلام. وتفصل بينهما منطقة منزوعة السلاح على طول الحدود.