4 قتلى بانفجار سيارة مفخخة عند نقطة تفتيش للشرطة في باكستان

أفراد من الشرطة الباكستانية (أ.ب)
أفراد من الشرطة الباكستانية (أ.ب)
TT

4 قتلى بانفجار سيارة مفخخة عند نقطة تفتيش للشرطة في باكستان

أفراد من الشرطة الباكستانية (أ.ب)
أفراد من الشرطة الباكستانية (أ.ب)

قُتل أربعة أشخاص، اليوم الأربعاء، بانفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري عند نقطة تفتيش للشرطة في سوق بشمال غرب باكستان، وفق ما أعلنته الشرطة المحلية.

وقتل جنديان وشرطي ومدني بانفجار قرب مدينة داتا خيل في منطقة وزيرستان (شمال) على مسافة نحو 25 كيلومترا من الحدود مع أفغانستان.

وقال المسؤول في الشرطة المحلية رسول دراز لوكالة الصحافة الفرنسية: «فجّر الانتحاري سيارته أثناء تفتيشه عند الحاجز». وأضاف «يبدو أن الانتحاري أراد الوصول إلى وجهة أخرى، لكنه فجر نفسه عندما أوقفته الشرطة لإجراء تفتيش روتيني»، مشيرا إلى أن خمسة أشخاص أصيبوا.

وتشهد باكستان منذ أشهر عدة، وتحديدا منذ استعادة حركة «طالبان» السلطة في كابل، تدهورا في الوضع الأمني ولا سيما في المناطق المحاذية لأفغانستان.

وتشن حركة «طالبان» الباكستانية معظم الهجمات، وهي جماعة لا ترتبط بطالبان الأفغانية بأي إطار تنظيمي، إلا أنها تتشارك معها العقيدة والتوجه.

والثلاثاء، أعلنت طالبان باكستان مسؤوليتها عن مقتل ستة من أفراد الأمن بعدما حاصر عشرات من مسلحيها موقعاً للتنقيب عن الغاز والنفط تابعاً لمجموعة طاقة مجرية.

وشمال وزيرستان من أقدم المناطق القبلية ذات الحكم شبه الذاتي في شمال غرب باكستان، ونفذ فيها الجيش العديد من العمليات ضد المتمردين المرتبطين بتنظيم «القاعدة» وحركة «طالبان» بعد الاجتياح الأميركي والأطلسي لأفغانستان عام 2001.



من بينها سيارة «ليموزين» وطقم شاي... أي هدايا تبادل بوتين وكيم؟

بوتين يسير إلى جانب كيم خلال حفل الترحيب الرسمي في ساحة كيم إيل سونغ في بيونغ يانغ (أ.ب)
بوتين يسير إلى جانب كيم خلال حفل الترحيب الرسمي في ساحة كيم إيل سونغ في بيونغ يانغ (أ.ب)
TT

من بينها سيارة «ليموزين» وطقم شاي... أي هدايا تبادل بوتين وكيم؟

بوتين يسير إلى جانب كيم خلال حفل الترحيب الرسمي في ساحة كيم إيل سونغ في بيونغ يانغ (أ.ب)
بوتين يسير إلى جانب كيم خلال حفل الترحيب الرسمي في ساحة كيم إيل سونغ في بيونغ يانغ (أ.ب)

سيارة فاخرة روسية الصنع، ومجموعة شاي وأعمال فنية... تلك بعض الهدايا التي تبادلها الصديقان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون،.

وبحسب شبكة «بي بي سي» البريطانية، رحب كيم ببوتين في كوريا الشمالية في حفل فخم بمناسبة زيارته الأولى للبلاد منذ ما يقرب من ربع قرن.

وكانت آخر مرة زار فيها بوتين كوريا الشمالية في صيف عام 2000، والتقى حينها زعيمها آنذاك كيم إيل سونغ.

قابله كيم بابتسامات وعناق، بينما زينت البالونات والملصقات الضخمة للزعيمين المباني المحيطة في بيونغ يانغ، مع حفل شاي وحفل موسيقي، وفق الشبكة.

وذكرت وسائل الإعلام الرسمية الروسية نقلاً عن مساعد الكرملين يوري أوشاكوف، أن بوتين، الذي أمضى نحو ساعتين في التحدث مع كيم، أعطى الزعيم الكوري الشمالي سيارة «ليموزين» فاخرة من طراز «أوروس».

عرض وحفل ترحيب رسمي في ساحة كيم إيل سونغ في بيونغ يانغ بمناسبة زيارة بوتين إلى كوريا الشمالية (أ.ب)

والتقطت الصور للرئيسين وهما يركبان سيارة «أوروس»، وكان بوتين يجلس خلف عجلة القيادة.

وفي فبراير (شباط)، أهدى بوتين لكيم سيارة أخرى من طراز «أوروس» روسية الصنع، وهي سيارة «سيدان» من النوع الذي يستخدمه الزعيم الروسي نفسه. وتم تسليمها إلى كوريا الشمالية في انتهاك لعقوبات الأمم المتحدة.

ويعتقد أن كيم من عشاق السيارات ولديه مجموعة من السيارات الأجنبية الفاخرة. وقد شوهد في سيارة «ليموزين مايباخ» والعديد من سيارات «المرسيدس» و«رولز رويس فانتوم» وسيارة «لكزس» الرياضية.

وقيل أيضاً إن بوتين أهدى كيم أيضاً طقم شاي وخنجراً للأدميرال.

وقال مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف إن طقم الشاي كان «جميلاً جداً»، وفقاً لوكالة أنباء «تاس» الروسية.

وفي الوقت نفسه، أشار المساعد الى أن بوتين حصل على «هدايا جيدة جداً أيضاً».

وقال إنها تتضمن أعمالاً فنية، ألمح إلى أنها «تتعلق بصورة» بوتين، بما في ذلك التماثيل النصفية.

بوتين يقود سيارة «ليموزين» من طراز «أوروس» أهداها لكيم الذي يجلس إلى جانبه (إ.ب.أ)

ووصل بوتين إلى بيونغ يانغ، مساء الثلاثاء، في زيارة استمرت يومين بدعوة من كيم، فيما يعتبر تأكيداً على الوحدة في وقت يواجه فيه البلدان عزلة دولية، وفق «بي بي سي».

وتزايدت العلاقات بين الدولتين في السنوات الأخيرة، خاصة منذ الغزو الروسي لأوكرانيا في عام 2022.

ويعتقد أن كوريا الشمالية تزود روسيا بالمدفعية والصواريخ والقذائف الباليستية للحرب، على الرغم من العقوبات الدولية المفروضة على كلا البلدين.

وكان اللقاء الأخير بين الزعيمين في سبتمبر (أيلول) الماضي، عندما زار كيم قاعدة فوستوشني الفضائية في أقصى الشرق الروسي. وكانت هذه أول رحلة له إلى الخارج منذ 4 سنوات.

وقد دعا بوتين كيم لزيارة موسكو لاجتماعهما المقبل.