تغطية حية
محدث

«فجر اليمن» تزيد الضغط على الحوثيين و«التحالف» يحذّرهم من تهريب الأسلحة بحراً (تغطية حية)

مع دخول عملية «فجر اليمن» أسبوعها الثالث، تتصاعد الضغوط العسكرية على المليشيات الحوثية في جبهات تعز ومأرب، وتواصل الهجمات الحكومية لاستعادة المواقع التي تسيطر عليها الجماعة، بالتزامن مع ضربات جوية تستهدف تجمعاتها وتعزيزاتها وتحصيناتها، وسط تقديرات عسكرية يمنية بخسارة الحوثيين أكثر من 15 ألف عنصر بين قتيل وجريح خلال الأسابيع الماضية.

وفي موازاة معارك تعز، واصلت القوات الحكومية الضغط على الجيوب الحوثية المتبقية في منطقة باب المندب، مع العمل على تأمين المرتفعات الفاصلة بين محافظتي تعز ولحج، في مسعى لتثبيت المواقع التي استعادتها القوات ومنع الجماعة من استخدامها لشن هجمات مضادة أو تهديد خطوط التحرك.

في غضون ذلك، حذَّر تحالف دعم الشرعية في اليمن الميليشيات الحوثية من استغلال الوسائط البحرية التقليدية «زعيمة - هوري - جلبة - سنبوق» في عمليات تهريب الأسلحة والصواريخ والمعدات العسكرية عبر البحر.

وأكد إنذار نشره المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، الإثنين، أن استغلال تلك الوسائط لتهريب الأسلحة يشكّل تهديداً لأمن اليمن، وكذلك الأمن الإقليمي والدولي، مما يعرض حياة المدنيين وسلامتهم للخطر.

وقد اتسع نطاق هجمات المليشيات الحوثية، بعد ارتفاع عدد الصواريخ الباليستية التي أطلقتها الجماعة على مدينة مأرب إلى ثمانية صواريخ خلال يوم واحد، وفق مكتب الإعلام بالمحافظة.

وأوضح المكتب أن إجمالي الصواريخ الباليستية والمقذوفات التي أطلقتها الجماعة خلال 72 ساعة بلغ 24، محذراً من المخاطر التي تهدد المدنيين والأحياء السكنية والمنشآت المدنية، خصوصاً في محافظة تستضيف أعداداً كبيرة من النازحين.

واستهدف الحوثيون، الاثنين، معسكراً للقوات الحكومية اليمنية في محافظة شبوة (جنوب شرقي البلاد)، بثلاثة صواريخ باليستية، وسط أنباء عن سقوط نحو 50 قتيلاً وجريحاً، في مركز لتدريب منتسبين إلى الأجهزة الأمنية والشرطية.

مع دخول عملية «فجر اليمن» أسبوعها الثالث، تتصاعد الضغوط العسكرية على المليشيات الحوثية في جبهات تعز ومأرب، وتواصل الهجمات الحكومية لاستعادة المواقع التي تسيطر عليها الجماعة، بالتزامن مع ضربات جوية تستهدف تجمعاتها وتعزيزاتها وتحصيناتها، وسط تقديرات عسكرية يمنية بخسارة الحوثيين أكثر من 15 ألف عنصر بين قتيل وجريح خلال الأسابيع الماضية.

وفي موازاة معارك تعز، واصلت القوات الحكومية الضغط على الجيوب الحوثية المتبقية في منطقة باب المندب، مع العمل على تأمين المرتفعات الفاصلة بين محافظتي تعز ولحج، في مسعى لتثبيت المواقع التي استعادتها القوات ومنع الجماعة من استخدامها لشن هجمات مضادة أو تهديد خطوط التحرك.

في غضون ذلك، حذَّر تحالف دعم الشرعية في اليمن الميليشيات الحوثية من استغلال الوسائط البحرية التقليدية «زعيمة - هوري - جلبة - سنبوق» في عمليات تهريب الأسلحة والصواريخ والمعدات العسكرية عبر البحر.

وأكد إنذار نشره المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، الإثنين، أن استغلال تلك الوسائط لتهريب الأسلحة يشكّل تهديداً لأمن اليمن، وكذلك الأمن الإقليمي والدولي، مما يعرض حياة المدنيين وسلامتهم للخطر.

وقد اتسع نطاق هجمات المليشيات الحوثية، بعد ارتفاع عدد الصواريخ الباليستية التي أطلقتها الجماعة على مدينة مأرب إلى ثمانية صواريخ خلال يوم واحد، وفق مكتب الإعلام بالمحافظة.

وأوضح المكتب أن إجمالي الصواريخ الباليستية والمقذوفات التي أطلقتها الجماعة خلال 72 ساعة بلغ 24، محذراً من المخاطر التي تهدد المدنيين والأحياء السكنية والمنشآت المدنية، خصوصاً في محافظة تستضيف أعداداً كبيرة من النازحين.

واستهدف الحوثيون، الاثنين، معسكراً للقوات الحكومية اليمنية في محافظة شبوة (جنوب شرقي البلاد)، بثلاثة صواريخ باليستية، وسط أنباء عن سقوط نحو 50 قتيلاً وجريحاً، في مركز لتدريب منتسبين إلى الأجهزة الأمنية والشرطية.