تشهد الساحة اليمنية تصعيداً متزامناً على 3 مسارات رئيسية، ميدانياً، استعادت القوات الحكومية زمام المبادرة بإحباط هجمات حوثية وتحقيق تقدم استراتيجي في محافظتي لحج والجوف، ومواصلة تطهير جيوب الجماعة في محور باب المندب، وسط مواجهات وصفت بأنها «على أشدّها» في الساحل الغربي وفق محافظ الحديدة الدكتور الحسن طاهر، الذي كشف أيضاً عن نزوح 7435 شخصاً جراء المعارك.
ودبلوماسياً، كثفت الحكومة تحركاتها عبر وزيرة الخارجية أفراح الزوبة من باريس للتحذير من التدخلات الإيرانية وتداعياتها على الملاحة الدولية، غداة إعلان الداخلية اليمنية تحديد هويات 21 خبيراً أجنبياً يدعمون الحوثيين، من بينهم عناصر في «الحرس الثوري» و«حزب الله».
وسياسياً، فجّر هذا الإعلان سجالاً حاداً، إذ نفت العلاقات الإعلامية في «حزب الله» اللبناني بشكل قاطع اتهامات وزير الداخلية اليمني، واصفة إياها بالادعاءات التي «لا تستند إلى أي وقائع»، ومؤكدة أن الشعب اليمني يمتلك القدرات الكافية للدفاع عن بلده وليس بحاجة لدعم من أحد.
