قطر: المقترح الذي وافقت عليه «حماس» يتضمن 98 % مما قبلته إسرائيل سابقاً

TT

قطر: المقترح الذي وافقت عليه «حماس» يتضمن 98 % مما قبلته إسرائيل سابقاً

فلسطينيون يتجمعون لتسلم وجبات طعام من مركز توزيع أغذية في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
فلسطينيون يتجمعون لتسلم وجبات طعام من مركز توزيع أغذية في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، اليوم الثلاثاء، إن المقترح المقدم لحركة «حماس» من أجل وقف إطلاق النار في غزة يمثل «أفضل الخيارات الممكنة» لحقن دماء سكان القطاع، مضيفاً أن رد الحركة على المقترح كان «إيجابياً جداً» ويكاد يتطابق مع ما وافقت عليه إسرائيل في وقت سابق.

وأوضح المتحدث أن «المقترح يتضمن مسارا للوصول إلى وقف كامل للحرب في غزة»، مشيرا إلى أن ما وافقت عليه «حماس» يتضمن 98 في المائة مما قبلته إسرائيل سابقا.

وأضاف أن عدم التوصل إلى اتفاق الآن سيؤدي إلى «كارثة إنسانية تتقزم أمامها الكوارث الماضية». وأكد الأنصاري أنه لا توجد ضمانات حقيقية على الأرض لعدم استئناف الحرب سوى التزام الطرفين بتطبيق الاتفاق.

وتابع قائلا إن قطر على تواصل يومي مع الإدارة الأميركية، لافتا إلى أن «اللغة الموجودة على الطاولة هي اللغة التي اقترحها (المبعوث الأميركي ستيف) ويتكوف سابقا».

وأضاف: «لسنا معنيين بتصريحات (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو بشأن غزة، وما يهمنا هو الردود الرسمية والمقترح الموجود على الطاولة».

واكتسبت جهود وقف القتال زخما جديدا خلال الأسبوع الماضي بعد أن أعلنت إسرائيل خططا لشن هجوم جديد من أجل السيطرة على مدينة غزة. وتضغط مصر وقطر لاستئناف المحادثات غير المباشرة بين الجانبين بشأن خطة لوقف إطلاق النار تدعمها الولايات المتحدة. ويتضمن المقترح انسحابا جزئيا للقوات الإسرائيلية، التي تسيطر حاليا على 75 في المائة من القطاع، وإدخال المزيد من المساعدات الإنسانية إلى غزة التي يتعرض سكانها بشكل متزايد لمجاعة.

ووصلت آخر جولة من المحادثات غير المباشرة بين الطرفين إلى طريق مسدود في يوليو (تموز)، واتهم كل طرف الآخر بالمسؤولية عن انهيارها.

ووافقت إسرائيل في وقت سابق على الخطوط العريضة التي قدمها المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، لكن المفاوضات تعثرت بسبب بعض التفاصيل.

وأثارت خطط إسرائيل للسيطرة على مدينة غزة منذ ذلك الحين قلقا في الخارج وبين ما يقدر بمليون شخص يعيشون بها حاليا.

 

 


مقالات ذات صلة

إجهاضات قسرية وولادات مبكّرة... الغزيات يدفعن فاتورة الحرب

المشرق العربي سيدة فلسطينية مصابة تحمل طفلها حديث الولادة بأحد مستشفيات غزة (رويترز)

إجهاضات قسرية وولادات مبكّرة... الغزيات يدفعن فاتورة الحرب

18 جثماناً لأطفال خدج أو حديثي الولادة، اصطفت في مشرحة مجمع ناصر الطبي بخان يونس جنوب قطاع غزة. ولوهلة يبدو أن الأطفال قتلوا في موجة قصف إسرائيلي خلال الحرب

«الشرق الأوسط» (غزة)
خاص سيدة فلسطينية مصابة تحمل طفلها حديث الولادة بأحد مستشفيات غزة (رويترز) p-circle 07:49

خاص إجهاضات قسرية وولادات مبكّرة... فاتورة حرب تدفعها أمهات غزة

في مشرحة مجمع ناصر الطبي بخان يونس تظن أن الجثامين الصغيرة هي لأطفال فلسطينيين قتلتهم الحرب الإسرائيلية الممتدة منذ 3 أعوام... حتى تكتشف ما هو أسوأ وأكثر قسوة.

«الشرق الأوسط» (غزة)
شؤون إقليمية جانب من الدمار جرّاء غارة إسرائيلية على قطاع غزة (أ.ب)

مجلس الوزراء الأمني ​​الإسرائيلي يسمح لقوة دولية بدخول مناطق في غزة

قال مسؤول ​إسرائيلي، الأحد، إن مجلس الوزراء الأمني ‌المصغر ‌وافق ⁠على ​السماح لقوة دولية مقترحة ⁠بدخول أجزاء من قطاع ⁠غزة لا ‌تخضع ‌للسيطرة الإسرائيلية.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي فلسطينيون يستخرجون الحديد من أنقاض المنازل التي دمَّرها الجيش الإسرائيلي خلال الحرب في خان يونس جنوب غزة (د.ب.أ) p-circle

إسرائيل تصادق على دخول «القوات الدولية» إلى غزة

كثَّف الجيش الإسرائيلي عمليات الاغتيال على مدار يومي السبت والأحد، التي ركَّزت بشكل أساسي على استهداف ضباط أمنيين من العاملين في حكومة «حماس» بقطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي فلسطينيون يتفقدون موقع غارة عسكرية إسرائيلية في دير البلح، وسط قطاع غزة (أ.ب)

إسرائيل تقتل مسؤولاً أمنياً كبيراً في غزة

 قال مسعفون ومسؤولون في الشرطة بغزة إن غارة جوية إسرائيلية قتلت، الأحد، مسؤولاً كبيراً في جهاز الأمن الداخلي الذي تديره حركة «حماس» وأحد مرافقيه.

«الشرق الأوسط» (غزة)