منفذ الوديعة يختتم استقبال أكثر من 13 ألف حاج يمني

ضمن مبادرة «أنورت» وسط منظومة متكاملة من الخدمات

TT

منفذ الوديعة يختتم استقبال أكثر من 13 ألف حاج يمني

آخر دفعة من الحجاج اليمنيين تغادر المنفذ صباح الثلاثاء (الشرق الأوسط)
آخر دفعة من الحجاج اليمنيين تغادر المنفذ صباح الثلاثاء (الشرق الأوسط)

استقبل منفذ الوديعة الحدودي مع اليمن أكثر من 13 ألف حاج يمني وسط منظومة متكاملة من الخدمات والرعاية في طريقهم لأداء مناسك الحج لهذا العام.

وغادرت أمس الثلاثاء، آخر دفعة من حجاج اليمن القادمين عبر المنفذ، وكان عددهم 46 حاجاً، لتُختتم بذلك مرحلة الاستقبال التي استمرت على مدار أسبوعين، استقبلت خلالها جمعية البر الخيرية بالوديعة أكثر من 13 ألفاً و294 حاجاً يمنياً، قدموا على متن 330 حافلة، وذلك ضمن جهود المملكة الحثيثة في رعاية ضيوف الرحمن، وتسهيل رحلتهم الإيمانية نحو مكة المكرمة.

منسوبو جمعية البر بالوديعة يرحبون بحجاج بيت الله من اليمن ويستقبلونهم بالورود (الشرق الأوسط)

وبروح الضيافة السعودية الأصيلة، احتضنت الجمعية الحجاج اليمنيين في استراحة الحجاج بالوديعة، وقدمت لهم رعاية متكاملة وخدمات نوعية، بالتنسيق مع الجهات المعنية، وتحت مظلة مبادرة «أنورت» التي أطلقتها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لتعزيز تجربة الحاج من لحظة وصوله إلى المملكة وحتى مغادرته.

وداع آخر دفعة من حجاج اليمن في أثناء مغادرتهم منفذ الوديعة (الشرق الأوسط)

وأوضح المدير التنفيذي للجمعية، عبد الرحمن البريكي، أن توافد الحجاج القادمين من اليمن بدأ منذ 14 مايو (أيار)، وعملت فرق الجمعية على مدار الساعة على تأمين كل ما يحتاج إليه الحجاج اليمنيون خلال فترة التوقف، مشيراً إلى أن الجمعية وزعت خلال هذه الفترة 12ألفاُ و959 وجبة ساخنة، و13 ألفاً و602 وجبة جافة، إضافة إلى 14 ألفاً و255 مشروباً بارداً، و4 آلاف و320 مشروباً ساخناً، إلى جانب 550 عبوة مياه، وسط أجواء مفعمة بالتكافل والإخاء.

وساهم في تقديم هذه الخدمات 611 متطوعاً ومتطوعة من أبناء الوطن، قدّموا أكثر من 30 ألف ساعة تطوعية، عكسوا من خلالها صورة مشرّفة عن الحس الإنساني والتطوعي المتجذر في المجتمع السعودي، لا سيما في مواسم الخير والطاعة.

استقبال حافل لحجاج اليمن في استراحة الحجاج بمنفذ الوديعة (الشرق الأوسط)

وحظيت جهود الاستقبال بإشادة الأمير جلوي بن مساعد، أمير منطقة نجران، الذي وقف ميدانياً على سير العمل في مدينة الحجاج بمنفذ الوديعة، مؤكّداً أن ما يشهده المنفذ من استقبال حافل لحجاج اليمن الشقيق هو تجسيد حقيقي لقيم المملكة في الكرم، والإنسانية، وخدمة الإسلام والمسلمين.

وأشار الأمير جلوي إلى أن مبادرة «أنورت» تعكس التزام المملكة الراسخ بتحسين تجربة الحاج، كما تساهم في إبراز أهمية العمل التطوعي لخدمة الحجاج، من خلال تنظيم الجهود الميدانية وتوزيعها بكفاءة، بما يشمل الاستقبال، والإرشاد، وتوزيع الوجبات والمشروبات والهدايا.

أمير منطقة نجران يقف ميدانياً على سير العمل في منفذ الوديعة (جمعية البر بمنفذ الوديعة)

يُذكر أن مركز التنمية الاجتماعية في شرورة، المشرف على تنفيذ المبادرة في المنفذ، جهّز مقراً لاستقبال الحجاج على مساحة 450 متراً مربعاً، يضم صالة ضيافة مركزية ومرافق مجهّزة تقدم القهوة السعودية والتمر والوجبات والمشروبات فور وصول الحجاج، وسط بيئة تراعي الراحة والتنظيم.


مقالات ذات صلة

«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الخليج الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)

«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

تستضيف العاصمة السعودية الرياض، يوم الأربعاء، اجتماعاً وزارياً إقليمياً لبحث الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

جبير الأنصاري (الرياض)
يوميات الشرق شهد المسجد الحرام ليلة التاسع والعشرين حضوراً كثيفاً لقاصديه من المعتمرين والمصلين لأداء صلاة العشاء والتراويح وختم القرآن الكريم (واس)

ملايين المصلين يشهدون ختم القرآن بـ«الحرمين الشريفين»

منذ الصباح الباكر، توافد ضيوف الرحمن من المعتمرين والزوار والمصلين بكثافة، إلى أروقة وساحات المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف، والطرق المؤدية إليه.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي وأحمد عطّاف وزير الخارجية الجزائري (الشرق الأوسط)

فيصل بن فرحان يبحث مع عطّاف والشيباني مستجدات المنطقة

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيريه الجزائري أحمد عطّاف، والسوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
عالم الاعمال مجموعة «stc» ومنسوبوها يغلقون 12 حالة سكنية عبر منصة «جود الإسكان»

مجموعة «stc» ومنسوبوها يغلقون 12 حالة سكنية عبر منصة «جود الإسكان»

أعلنت مجموعة «stc» عن مساهمتها ومنسوبيها في دعم منصة «جود الإسكان»

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)

وزيرا خارجية السعودية ومصر يناقشان جهود خفض التصعيد في المنطقة

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي، الجهود المبذولة لخفض حدة التصعيد في المنطقة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
TT

وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)

تلقى الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي، اتصالًا هاتفيًا، من وزير الداخلية العراقي الفريق أول ركن عبد الأمير كامل الشمري. وجرى خلال الاتصال استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة، وما تشهده من مستجدات أمنية.

وأكد وزير الداخلية العراقي خلال الاتصال حرص جمهورية العراق على أمن المملكة وسلامتها، معربًا عن شكره وتقديره للمملكة على ما تم توفيره من تسهيلات لمغادرة المواطنين العراقيين المتأثرين بالأوضاع الراهنة عبر المملكة والراغبين في العبور من خلالها من دول الخليج وتيسير انتقالهم جوًا وبرًا بسلاسة، مثمنًا الجهود التي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الجانبين.


«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
TT

«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)

تستضيف العاصمة السعودية الرياض، يوم الأربعاء، اجتماعاً وزارياً إقليمياً لبحث الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن الاجتماع التشاوري سيشهد حضور عدد من وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية والإقليمية، للنظر في تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

وسيُناقش الاجتماع، مساء الأربعاء، الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ومنذ بدء «حرب إيران» بتاريخ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل طهران عدوانها على دول في المنطقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وقُوبِل ذلك بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة «51» من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.


الخليج يواصل فرض سيطرته الجوية

المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية (وزارة الدفاع)
TT

الخليج يواصل فرض سيطرته الجوية

المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية (وزارة الدفاع)

أسقطت الدفاعات الجوية الخليجية مئات المسيّرات والصواريخ الإيرانية، إذ واصلت طهران تصعيدها وانتهاكها للقوانين الدولية، ومبادئ حُسن الجوار، حيث استمرت هجماتها الجوية على دول الخليج، مستهدفة أعياناً مدنية وممتلكات خاصة، عبر مئات الطائرات المسيّرة والصواريخ، في انتهاكات مستمرة، رغم إدانة المجتمع الدولي.

وفي مقابل هذا التصعيد، تكشف البيانات الرسمية عن جاهزية عالية لمنظومات الدفاع الجوي الخليجي التي نجحت في اعتراض معظم التهديدات وتقليص آثارها، رغم تسجيل خسائر محدودة، ففي السعودية دمّرت الدفاعات الجوية 380 طائرة مسيّرة و30 صاروخاً باليستياً و7 صواريخ كروز منذ بداية الحرب. وتصدت قطر والإمارات لهجمات صاروخية جديدة، بينما أسقطت الكويت مسيّرتين. وأعلنت البحرين عن اعتراض وتدمير 129 صاروخاً و233 طائرة مسيّرة منذ بدء الاعتداء الإيراني.

إلى ذلك، بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والعاهل الأردني عبد الله بن الحسين، الثلاثاء، في الدوحة، تطورات الأوضاع في المنطقة، واستمرار الهجمات الإيرانية على الأردن أيضاً. وأكد الجانبان رفضهما هذه الاعتداءات، وشدّدا على ضرورة الوقف الفوري لكل الأعمال العسكرية.