مصر تعمّق تعاونها الأوروبي بـ«شراكة استراتيجية» مع إسبانيا

السيسي يبدأ زيارة مدريد ويوقّع اتفاقاً لـ«ترفيع العلاقات»

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس وزراء إسبانيا على هامش مؤتمر الاستجابة الإنسانية لغزة في الأردن يونيو 2024 (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس وزراء إسبانيا على هامش مؤتمر الاستجابة الإنسانية لغزة في الأردن يونيو 2024 (الرئاسة المصرية)
TT

مصر تعمّق تعاونها الأوروبي بـ«شراكة استراتيجية» مع إسبانيا

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس وزراء إسبانيا على هامش مؤتمر الاستجابة الإنسانية لغزة في الأردن يونيو 2024 (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس وزراء إسبانيا على هامش مؤتمر الاستجابة الإنسانية لغزة في الأردن يونيو 2024 (الرئاسة المصرية)

تسعى مصر إلى تعميق تعاونها مع دول أوروبية، ومنها إسبانيا، التي بدأ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، زيارة رسمية لها، الثلاثاء، يوقع خلالها اتفاقاً لرفع العلاقات إلى مستوى «شراكة استراتيجية».

وتأتي زيارة السيسي لإسبانيا، ضمن مساع مصرية، لحشد الدعم الدولي والأوروبي للقضية الفلسطينية ومواجهة دعوات «التهجير القسري» للفلسطينيين، فضلاً عن تعزيز التعاون المشترك، وفق دبلوماسيين مصريين سابقين، أشاروا إلى أن «ترفيع القاهرة ومدريد العلاقات لمستوى الشراكة، يعزز من التقارب والتعاون المصري الأوروبي في مختلف المجالات».

وتشهد العلاقات المصرية الأوروبية، زخماً خلال الفترة الأخيرة، بعد توقيع القاهرة والاتحاد الأوروبي، «إعلاناً مشتركاً»، في مارس (آذار) العام الماضي، يقضي برفع العلاقات إلى مستوى «الشراكة الاستراتيجية الشاملة».

ووصل السيسي إلى مدريد، الثلاثاء، بهدف «تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون والتنسيق بين البلدين»، حسب إفادة للرئاسة المصرية.

وأشار متحدث الرئاسة المصرية، إلى أن «السيسي سيلتقي خلال زيارته مع ملك إسبانيا، ورئيس الوزراء الإسباني»، مضيفاً في بيان للرئاسة المصرية أن «الزيارة ستتضمن التوقيع على اتفاق ترفيع العلاقات بين مصر وإسبانيا، إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية»، إلى جانب «توقيع عدد من مذكرات التفاهم في مجالات التعاون المختلفة».

وسيتضمن برنامج زيارة السيسي، لقاءات مع «ممثلي بعض الشركات الإسبانية الكبرى»، كما سيشارك في «فعالية اقتصادية مع مجتمع الأعمال والشركات الإسبانية»، وفق الرئاسة.

وتجمع القاهرة ومدريد، علاقات تعاون وصداقة تتسم بالعمق والتوافق في الرؤى، وفق تقرير لهيئة الاستعلامات المصرية، وأشار إلى أن «التنسيق بين البلدين، يأتي في إطار تعاون دول جنوب وشمال المتوسط، بشأن ما تتعرض له منطقة الشرق الأوسط، والبحر المتوسط من تحديات».

وتأتي زيارة الرئيس المصري لمدريد، في توقيت مهم تسعى فيه القاهرة إلى حشد الدعم الدولي للقضية الفلسطينية، ومواجهة دعوات «تهجير الفلسطينيين»، وفق مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، وعضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، السفير رخا أحمد، مشيراً إلى أن «إسبانيا يمكن أن تقوم بدور إيجابي مساند للموقف العربي، لكونها من بين 4 دول أوروبية اعترفت مؤخراً بدولة فلسطين».

وأعلنت إسبانيا في مايو (أيار) الماضي، اعترافها بدولة فلسطينية مستقلة، لتضاف إلى ثلاث دولة أوروبية اتخذت الخطوة نفسها في الوقت نفسه، وهي آيرلندا والنرويج وسلوفينيا.

ويواجه مقترح الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، ومسؤولين إسرائيليين، «تهجير سكان قطاع غزة»، برفض مصري وعربي، وأعلنت القاهرة عن «خطة لإعادة إعمار القطاع في وجود سكانه».

ويرى أحمد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، أن «الموقف الإسباني من القضية الفلسطينية، يتفق مع المواقف المصرية والعربية، حيث ترفض تهجير سكان قطاع غزة، وتدعم إعادة الإعمار في وجود الفلسطينيين».

وتعارض مدريد مقترح «تهجير الفلسطينيين»، وقال رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، خلال مؤتمر لحزبه «العمل الاشتراكي»، السبت، إن «بلاده لن تسمح بتنفيذ مقترح الرئيس الأميركي».

ويمتد الدعم الإسباني للموقف العربي، إلى إمكانية التأثير في قرار الاتحاد الأوروبي بشأن دعوات التهجير ودعم القضية الفلسطينية، حسب تقدير مساعد وزير الخارجية المصري السابق والأمين العام لوحدة الشراكة المصرية الأوروبية السابق، السفير جمال بيومي، معتبراً أن «مدريد يمكن أن تكون قوة رائدة داخل الاتحاد الأوروبي، لمساندة الفلسطينيين».

وينظر بيومي، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى خطوة رفع مستوى العلاقات المصرية الإسبانية للشراكة الاستراتيجية، بعدّها «مرحلة مهمة، تعزز التقارب بين القاهرة ومدريد في مختلف المجالات»، مشيراً إلى أن «اتفاقيات التعاون التي سيجرى توقيعها على هامش زيارة الرئيس المصري، ستعمل على تحرير التجارة، وجذب مزيد من الاستثمارات المشتركة».

وسجل حجم التبادل التجاري، بين مصر وإسبانيا، 3.1 مليار دولار، العام الماضي، مقابل 3.2 مليار دولار في عام 2023، وبلغت قيمة الاستثمارات الإسبانية في مصر 123 مليون دولار، خلال العام المالي الماضي، وفق الجهاز المركزي للإحصاء المصري.

وتضاف الشراكة الاستراتيجية الثنائية بين مصر وإسبانيا، إلى اتفاق الشراكة بين القاهرة والاتحاد الأوروبي، الذي جرى توقيعه العام الماضي، وفق بيومي، مشيراً إلى أن الاتحاد حريص على دعم الاقتصاد المصري، عبر منح ومساعدات واستثمارات مشتركة، في إطار تعاون الجانبين في مجالات عديدة، خصوصاً مواجهة الهجرة غير الشرعية ومكافحة الإرهاب.

ويقدم الاتحاد الأوروبي حزمة تمويل لمصر، في صورة مساعدات مالية، وقال رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، مطلع يناير (كانون الثاني) الماضي، إن بلاده «تلقَّت شريحة أولى قيمتها مليار يورو، من حزمة تمويل، من الاتحاد الأوروبي، حجمها 7.4 مليار يورو».



تنديد أممي باستمرار اعتقال موظفي المنظمة في سجون الحوثيين

عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
TT

تنديد أممي باستمرار اعتقال موظفي المنظمة في سجون الحوثيين

عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)

في يوم التضامن مع الموظفين المحتجزين والمفقودين، أطلق مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، بياناً شديد اللهجة حمل إدانة صريحة لسلطات الأمر الواقع في اليمن، متهماً إياها بمواصلة احتجاز 73 موظفاً في الأمم المتحدة، بينهم 8 من مكتبه، في انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية التي تحمي العاملين في المجال الإنساني.

وأكد تورك أن بعض هؤلاء الموظفين حُرموا من حريتهم منذ 5 سنوات، في ظل معاناة إنسانية لا تُحتمل تطولهم وتطول أسرهم، جرّاء هذا الاحتجاز التعسفي الذي يتفاقم يوماً بعد يوم.

ووصف المفوض السامي ما يتعرض له الزملاء العاملون في المنظمة الأممية والعاملون في المجال الإنساني في اليمن بأنه ظلم متواصل، داعياً إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين.

وشدد البيان على أن احتجاز موظفي الأمم المتحدة غير مقبول تحت أي ظرف، فضلاً عن توجيه تهم جنائية إليهم لمجرد قيامهم بعملهم الحيوي الذي يخدم الشعب اليمني، في ظل واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وجاء هذا الموقف الأممي الحازم ليكشف مجدداً النهج الذي تتبعه الجماعة الحوثية في استهداف العمل الإنساني وموظفي الإغاثة، مستخدمة إياهم ورقةَ ضغط في صراعها العبثي، ومحولة معاناة اليمنيين إلى سلاح لابتزاز المجتمع الدولي.

ضبط سفينة تهريب

على صعيد آخر، تتواصل الأنشطة الإيرانية المقلقة عبر تهريب الأسلحة والمعدات إلى الجماعة الحوثية؛ حيث أعلنت الحملة الأمنية لقوات العمالقة بقيادة العميد حمدي شكري، قائد الفرقة الثانية عمالقة، عن إحباط محاولة تهريب جديدة قبالة سواحل مديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج، القريبة من مضيق باب المندب الاستراتيجي.

وتمكنت القوات البحرية في الحملة من ضبط سفينة تهريب قادمة من إيران، تحمل شحنة من الأدوية غير المصرح بدخولها وأسلاك معدنية مزدوجة الاستخدام، في عملية نوعية تعكس اليقظة الأمنية العالية التي تنتهجها القوات لمراقبة الخطوط البحرية ومنع تدفق الإمدادات الإيرانية إلى الحوثيين.

صورة لسفينة تهريب اعترضتها القوات اليمنية كانت قادمة من إيران (إكس)

وأوضح مصدر أمني في الحملة أن عملية الضبط جاءت بعد عمليات رصد وتتبع دقيقة في المياه الإقليمية؛ حيث تم إلقاء القبض على طاقم السفينة المكون من 10 بحارة يحملون الجنسية الباكستانية.

وحسب التحقيقات الأولية، فقد انطلقت الشحنة من ميناء بندر عباس الإيراني في 12 مارس (آذار) الحالي 2026، وكانت في طريقها إلى ميناء الصليف بمحافظة الحديدة، الذي يخضع لسيطرة الجماعة الحوثية المدعومة من إيران.

ويأتي هذا الضبط ليؤكد مجدداً نمط التهريب الإيراني المستمر عبر خطوط إمداد بحرية تمتد من المواني الإيرانية مباشرة إلى الحوثيين، وهي العمليات التي نجحت القوات اليمنية في إفشال العديد منها خلال الفترة الماضية، إذ تعد هذه العملية الثالثة من نوعها التي تضبطها الوحدة البحرية التابعة للحملة الأمنية والعسكرية لألوية العمالقة.

وذكرت المصادر الرسمية، أنه تم تحريز المضبوطات ونقل طاقم السفينة إلى الحجز لاستكمال التحقيقات، تمهيداً لإحالتهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.


حملة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها في وادي حضرموت

قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
TT

حملة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها في وادي حضرموت

قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)

كثّفت القوات العسكرية والأمنية اليمنية في وادي حضرموت إجراءاتها الهادفة إلى مواجهة الأعمال المُخلّة بالنظام، عبر حملة مستمرة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها داخل المدن، بالتزامن مع استكمال وزارة الداخلية عملية تسليم قيادة أمن محافظة الضالع للمدير الجديد، في إطار جهود أوسع لتعزيز الأمن والاستقرار في عدد من محافظات البلاد، خصوصاً في ظل التحديات الأمنية القائمة والتوترات المرتبطة بخطوط التماس مع الجماعة الحوثية.

وجددت المنطقة العسكرية الأولى تحذيرها للسكان في مناطق وادي حضرموت من حمل الأسلحة والتجول بها أو إطلاق الأعيرة النارية، مؤكدة مصادرة وإتلاف كميات من الأسلحة التي ضُبطت خلال الأيام الماضية، واستمرار الحملة بوتيرة متصاعدة.

وأوضحت أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة أمنية شاملة تهدف إلى إعادة الانضباط داخل المدن، والحد من المظاهر المسلحة التي باتت تُمثل مصدر قلق للسكان.

وأكدت قيادة المنطقة العسكرية أن الحملة مستمرة في مدينة سيئون وبقية مدن الوادي، عقب بيان التحذير الصادر سابقاً، مشددة على أن منع حمل السلاح داخل المدن قرار حازم لا تهاون فيه.

جانب من الأسلحة التي تمت مصادرتها في حضرموت خلال الأيام الماضية (إعلام عسكري)

ولفتت إلى أن الأجهزة الأمنية ستتعامل بصرامة مع المخالفين؛ حيث سيتم ضبط كل مَن يخالف التعليمات، ومصادرة سلاحه، وإحالته إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه دون استثناء.

وأشارت إلى أن الحملة أسفرت، خلال الأيام الماضية، عن مصادرة وإتلاف عدد من قطع السلاح، عادّةً أن هذه الخطوة تمثل رسالة واضحة بأن أمن واستقرار مدينة سيئون خط أحمر، وأن السلطات لن تسمح بأي تجاوزات قد تُهدد السكينة العامة. كما أكدت أن الحملة ستشمل كل مدن وادي وصحراء حضرموت، في إطار مساعٍ أوسع لترسيخ الاستقرار.

جاهزية عسكرية

في سياق هذه التوجهات، دعت قيادة المنطقة العسكرية الأولى -ممثلة في الفرقة الثانية من قوات «درع الوطن»- جميع السكان إلى التعاون مع الجهات الأمنية والالتزام بالتعليمات، حفاظاً على السكينة العامة وسلامة المجتمع. وأكدت أن نجاح هذه الحملة يعتمد بشكل كبير على وعي المواطنين والتزامهم، إلى جانب الجهود المبذولة من قِبَل الوحدات العسكرية والأمنية.

وفي هذا الإطار، اطّلع رئيس عمليات «اللواء الثاني» بالفرقة، المقدم صادق المنهالي، على مستوى الجاهزية القتالية للوحدات العسكرية والنقاط الأمنية المرابطة في عدد من مناطق وادي حضرموت.

وشملت الجولة مواقع اللواء في سيئون وتريم والحوطة والسوير وبور والفجيرة، بناءً على توجيهات قائد المنطقة العسكرية اللواء فهد بامؤمن.

عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني سالم الخنبشي يُشدد على تكامل عمل الوحدات العسكرية والأمنية (سبأ)

وهدفت الزيارة إلى تقييم جاهزية المقاتلين وسير العمل في تلك المواقع، إضافة إلى الوقوف على الاحتياجات الضرورية لتعزيز كفاءة الأداء. وتعهد المنهالي بتوفير الإمكانات اللازمة لضمان تنفيذ المهام الأمنية بكفاءة عالية، موجهاً القوات بالتحلي بأقصى درجات اليقظة والانضباط العسكري، في ظل التحديات الأمنية الراهنة.

من جهته، شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، رئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة، سالم الخنبشي، على ضرورة رفع مستوى الجاهزية واليقظة لمواجهة أي تحديات محتملة، مؤكداً أهمية مضاعفة الجهود المشتركة بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية للحفاظ على المنجزات الأمنية ومكافحة الظواهر الدخيلة.

وخلال لقاء عقده في مدينة المكلا مع قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن محمد اليميني، ومدير عام أمن وشرطة ساحل حضرموت العميد عبد العزيز الجابري، ناقش مستجدات الأوضاع العسكرية والأمنية في المحافظة، وسُبل تعزيز منظومة الأمن والاستقرار، إضافة إلى تطوير آليات التنسيق المشترك بين الأجهزة الأمنية والعسكرية، بما يضمن حماية الممتلكات العامة والخاصة.

قيادة أمن الضالع

في محافظة الضالع، وعلى مقربة من خطوط التماس مع الجماعة الحوثية المتمركزة في محافظة إب المجاورة، استكملت وزارة الداخلية اليمنية عملية الاستلام والتسليم بين مدير أمن المحافظة السابق اللواء أحمد القبة، الذي عُيّن محافظاً للمحافظة، وخلفه العميد عيدروس الثوير.

وأوضحت الوزارة أن مراسم التسليم جرت في أجواء إيجابية سادها التعاون وروح المسؤولية الوطنية، في خطوة تعكس الحرص على ترسيخ مبدأ الاستمرارية المؤسسية، وضمان عدم تأثر العمل الأمني بعمليات التغيير القيادي.

جاهزية قتالية عالية لقوات «درع الوطن» بوادي حضرموت (إعلام عسكري)

وأشاد رئيس لجنة الاستلام، وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية اللواء قائد عاطف، بمستوى الأداء الذي حققه اللواء القبة خلال فترة قيادته، مشيراً إلى الجهود التي بذلت لتعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة رغم التحديات. ودعا في الوقت ذاته إلى مساندة القيادة الجديدة للأجهزة الأمنية، بما يُسهم في تحقيق تطلعات المواطنين.

كما التقى عدداً من الضباط والصف والجنود، مؤكداً أهمية الانضباط الوظيفي والالتزام بالمهام، وضرورة متابعة قضايا المواطنين وإحالتها إلى الجهات القضائية دون تأخير. وشدد على مضاعفة الجهود للارتقاء بمستوى الخدمات الأمنية، وتحسين جودة الأداء، بما يُعزز ثقة المجتمع بالأجهزة الأمنية.

واستمع إلى أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه سير العمل، بما في ذلك الاحتياجات اللوجيستية ومتطلبات تطوير الأداء، متعهداً بالعمل على إيجاد الحلول المناسبة بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يُسهم في تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية وتمكينها من أداء مهامها بكفاءة.


كردستان العراق: إيران أقرّت بأن القصف على البشمركة كان «عن طريق الخطأ»

يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

كردستان العراق: إيران أقرّت بأن القصف على البشمركة كان «عن طريق الخطأ»

يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)

أعلن رئيس إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني أن إيران «أقرت» بأن الهجومَين بصواريخ باليستية على قوات البشمركة الذي خلّف أمس (الثلاثاء) ستة قتلى، كان «عن طريق الخطأ».

وقال بارزاني لقنوات تلفزيونية محلية في مجلس عزاء للقتلى في سوران بمحافظة أربيل: «بمجرد وقوع هذا الحادث، تواصلنا مع إيران، وقد أقروا بأن الأمر حدث عن طريق الخطأ، ووعدوا بإجراء تحقيق حول هذا الموضوع». ويُعدّ هذان الهجومان أول استهداف يخلّف قتلى في صفوف قوات البشمركة التابعة لحكومة الإقليم منذ بدء الحرب.

وأكّد أن الإقليم «ليس مصدر تهديد لأي من دول الجوار، وخاصة جمهورية إيران من بين كل الجيران»، مضيفاً: «نحن لم نكن جزءاً من هذه الحرب ولن نكون جزءاً منها».