وبحسب وكالة أنباء العالم العربي، جاء ذلك في بيان مشترك عقب مُباحثات بين الوزيرين في أثناء زيارة وانغ إلى مصر.
وأكد البيان ضرورة الوقف الفوري والكامل لإطلاق النار، ووقف جميع أعمال العُنف والقتل واستهداف المدنيين والمنشآت المدنية، ورفض وإدانة جميع انتهاكات القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، بما في ذلك النقل الجبري الفردي والجماعي والتهجير القسري للفلسطينيين من أرضهم، مشدداً على الدعوة إلى الإفراج عن الرهائن والمُحتجزين من الجانبين.
وعبر الوزيران عن القلق الشديد إزاء الوضع الإنساني المتدهور في قطاع غزة، والمعاناة اليومية التي يشهدها أهل القطاع، وأكدا أهمية النفاذ السريع والآمن والمستدام ومن دون عوائق للمساعدات الإنسانية بصورة كافية إلى قطاع غزة.
كما ناشدا المجتمع الدولي والمانحين الدوليين تقديم جميع سبل الدعم للسلطة الوطنية الفلسطينية، لتسهيل قيامها بممارسة المهام المنوطة بها على أكمل وجه بجميع الأرض الفلسطينية.
ودعا البيان المشترك، المجتمع الدولي، إلى تحمل مسؤولياته، «لخلق أُفق سياسي للسلام بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، وذلك من خلال البدء في تنفيذ رؤية حل الدولتين وفقاً لقرارات الأمم المتحدة، بما في ذلك من خلال عقد مؤتمر دولي للسلام، لإيجاد حل عادل وشامل ودائم للقضية الفلسطينية».
الملاحة بالبحر الأحمر
من ناحية أخرى، أشار الوزيران إلى أنهما يتابعان بشكل حثيث تطورات الأوضاع في البحر الأحمر، وأكدا «أهمية قراءة تلك التطورات ارتباطاً بالأوضاع في غزة باعتبارها مسبباً رئيسياً لها»، كما أعربا عن القلق «إزاء اتساع رقعة الصراع بالمنطقة،» كما أكدا «أولوية تأمين سلامة وأمن الملاحة في البحر الأحمر».
وقال وانغ في وقت لاحق بمؤتمر صحافي مع نظيره المصري: «مياه البحر الأحمر ممر دولي مهم للبضائع والطاقة، وندعو لوقف الهجوم والتحرش بالسفن المدنية والحفاظ على انسياب سلاسل الإمداد والإنتاج ونظام التجارة الدولي».
وعدّ وانغ أن التوتر في البحر الأحمر تجسيد للتداعيات الخارجية للصراع في غزة.
وأضاف عبر ترجمة رسمية: «مجلس الأمن لم يفوض أي دولة باستخدام القوة ضد اليمن، ومن الضروري تجنب صب الزيت على النار في الوضع المتوتر بالبحر الأحمر».
ومن جانبه أيضاً، حذر الوزير المصري من مخاطر اتساع الصراع في قطاع غزة.
وقال شكري إن «التصعيد على الحدود اللبنانية والتوتر في البحر الأحمر أمور تنبئ بتوسيع رقعة الصراع ودخول المنطقة في حلقة مفرغة من التصعيد».
وسبق أن تعرضت عدة سفن في البحر الأحمر لهجمات من قبل جماعة الحوثي اليمنية، وهي هجمات تقول الجماعة إنها تأتي رداً على الحرب الإسرائيلية ضد قطاع غزة المستمرة منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
ووجهت الولايات المتحدة وبريطانيا في وقت متأخر من ليل الخميس، ضربات جوية على أهداف عسكرية تابعة للحوثيين في عدة محافظات منها صنعاء.







