لقاء السيسي وأفورقي في القاهرة... تعميق للعلاقات ورسالة لإثيوبيا

بعد مخاطبة آبي أحمد البلدين للتعاون بشأن «سد النهضة» والمنفذ البحري

جانب من لقاء الرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي والإريتري أسياسي أفورقي في القاهرة الخميس (الرئاسة المصرية)
جانب من لقاء الرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي والإريتري أسياسي أفورقي في القاهرة الخميس (الرئاسة المصرية)
TT

لقاء السيسي وأفورقي في القاهرة... تعميق للعلاقات ورسالة لإثيوبيا

جانب من لقاء الرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي والإريتري أسياسي أفورقي في القاهرة الخميس (الرئاسة المصرية)
جانب من لقاء الرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي والإريتري أسياسي أفورقي في القاهرة الخميس (الرئاسة المصرية)

أكّد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال استقبال نظيره الإريتري، أسياسي أفورقي بالقاهرة، الخميس، دعم سيادة أسمرة وسلامة أراضيها، وبحث معه أمن البحر الأحمر وسبل إنهاء الحرب في السودان.

وتأتي المحادثات بعد يومين من مخاطبة رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد البلدين، مصر وإريتريا إلى جانب السودان، بالتعاون بشأن «سد النهضة» الإثيوبي والوصول لمنفذ بحري.

وأفادت الرئاسة المصرية، في بيان، الخميس، بأن السيسي رحّب بأفورقي الذي يزور مصر للمشاركة في مراسم افتتاح المتحف المصري الكبير، السبت، وناقشا سبل تعزيز التعاون، مشيرة إلى أن الرئيس المصري أكّد التزام بلاده الثابت بدعم سيادة إريتريا وسلامة أراضيها.

وعن توقيت الزيارة، يرى نائب رئيس «المجلس المصري للشؤون الأفريقية» مساعد وزير الخارجية الأسبق، صلاح حليمة، أن له أهمية في «تأكيد المواقف المصرية - الإريترية المشتركة، والرافضة لتوجهات الهيمنة الإثيوبية، سواء في السد الإثيوبي أو المنفذ على البحر الأحمر».

وأكّد الجانبان، وفق بيان الرئاسة المصرية، على «توافق الرؤى بين البلدين بشأن سبل إنهاء الحرب في السودان»، مشددين في هذا السياق على «ضرورة دعم مؤسسات الدولة الوطنية، وفي مقدمتها القوات المسلحة السودانية، ورفض أي محاولات لإنشاء كيانات موازية».

وفي هذا الإطار، أشار السيسي إلى «الجهود التي تبذلها مصر في إطار الآلية الرباعية، سعياً لإنهاء الحرب ورفع المعاناة الإنسانية عن الشعب السوداني الشقيق»، مؤكداً التزام مصر بالعمل مع الشركاء لضمان وحدة السودان وسلامة أراضيه والحفاظ على سيادته الوطنية.

وتضمن اللقاء التأكيد على أهمية تعزيز التعاون لضمان أمن البحر الأحمر، وعدم التأثير على الملاحة في هذا المجرى الملاحي الحيوي.

وشدّد الرئيس المصري على ضرورة تكثيف التنسيق بين مصر وإريتريا، وكذلك مع الدول العربية والأفريقية المشاطئة، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في هذه المنطقة.

ويرى حليمة أن زيارة رئيس إريتريا مرتبطة بأمرين أساسيين، هما «رفض أي محاولات للوجود الإثيوبي على البحر الأحمر وضمان أمنه، بجانب رفض التدخلات في الشأن السوداني أو أي تقسيم للسودان».

وأضاف، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن اللقاء «حمل رداً غير مباشر على مساعي إثيوبيا غير القانونية بشأن سد النهضة أو المنفذ البحري، وسط تأكيدات على أهمية أمن المنطقة، ورفض التدخل في الشؤون الداخلية لدولها، والتوقف عن إثارة الأزمات».

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مستقبلاً نظيره الإريتري أسياسي أفورقي في القاهرة الخميس (الرئاسة المصرية)

وجاء لقاء السيسي وأفورقي بعد يومين من خطاب ألقاه آبي أحمد في البرلمان الإثيوبي، دعا فيه إلى التعاون بين دول حوض النيل، إثيوبيا والسودان ومصر، بشأن «سد النهضة»، وكذلك للتعاون مع إريتريا للوصول لمنفذ بحري لبلاده الحبيسة.

ويأتي هذا بعد انتقادات من الرئيس المصري في 12 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، خلال الجلسة الافتتاحية لـ«أسبوع القاهرة الثامن للمياه»؛ محملاً أديس أبابا مسؤولية ما وصفه بـ«الإدارة غير المنضبطة» لسد النهضة، والإضرار بدولتي المصب مصر والسودان بعد غرق أراضٍ بالبلدين.

كما يتصاعد التوتر بين إثيوبيا وإريتريا وسط اتهامات متبادلة، الأشهر الماضية، للاستعداد لشنّ حرب، وسبق أن اتهمت أسمرة أديس أبابا، في مايو (أيار) الماضي، بـ«السعي إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي تحت شعارات تتعلّق بمنفذ على البحر الأحمر».


مقالات ذات صلة

«سد النهضة»: ما سيناريوهات الوساطة الأميركية بين مصر وإثيوبيا؟

تحليل إخباري محادثات السيسي وترمب في دافوس الأربعاء (الرئاسة المصرية)

«سد النهضة»: ما سيناريوهات الوساطة الأميركية بين مصر وإثيوبيا؟

يطرح إعلان الرئيس دونالد ترمب تدخله لإنهاء الخلاف القائم بشأن «سد النهضة» الإثيوبي مع دولتي المصب مصر والسودان تساؤلات حول السيناريوهات المقبلة في الملف.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
شمال افريقيا صورة لعقارات قديمة في وسط القاهرة (أ.ف.ب)

مصر: مقترحات برلمانية بتعديل «الإيجار القديم» تُحيي جدل «القانون الشائك»

تعددت مقترحات قدمها نواب مصريون بمجلسَي الشيوخ والنواب بتعديل قانون «الإيجار القديم» بعد أشهر من الموافقة على ذلك القانون «الشائك».

أحمد جمال (القاهرة)
شمال افريقيا وزير الصحة المصري خالد عبد الغفار خلال أحد الاجتماعات في نوفمبر الماضي (وزارة الصحة)

أكبر الدول العربية سكاناً... مصر تعد بـ«عام حاسم» لخفض الإنجاب

وعدت السلطات الصحية في مصر بـ«عام حاسم» لخفض الإنجاب حيث تستهدف وزارة الصحة الوصول إلى 2.1 طفل لكل أم مع نهاية 2026.

وليد عبد الرحمن (القاهرة )
رياضة عربية حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر - (وزارة الشباب والرياضة المصرية)

مصر تعوّل على «مشروع 2038» لتطوير كرة القدم وحصد البطولات

بعد تحقيقه المركز الرابع في النسخة الماضية من بطولة كأس الأمم الأفريقية بالمغرب، جدد المسؤولون المصريون الثقة في حسام حسن.

عبد الفتاح فرج (القاهرة)
تحليل إخباري فلسطينيون نازحون يعيشون وسط الأنقاض والحطام الذي خلّفه الجيش الإسرائيلي في مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة (أ.ف.ب)

تحليل إخباري تعهدات «مجلس السلام»... هل تنهي خروقات «اتفاق غزة»؟

بات اتفاق وقف إطلاق النار في غزة على أعتاب مرحلة جديدة بعد تدشين «مجلس السلام» من جانب الرئيس الأميركي دونالد ترمب في دافوس الخميس وسط خروقات إسرائيلية مستمرة.

محمد محمود (القاهرة)

السجن ثلاث سنوات ونصف السنة لصحافيَين تونسيَين بارزين

الرئيس التونسي قيس سعيد (الرئاسة)
الرئيس التونسي قيس سعيد (الرئاسة)
TT

السجن ثلاث سنوات ونصف السنة لصحافيَين تونسيَين بارزين

الرئيس التونسي قيس سعيد (الرئاسة)
الرئيس التونسي قيس سعيد (الرئاسة)

حكم القضاء التونسي على الكاتبين الصحافيين البارزين مراد الزغيدي وبرهان بسيس بالسجن ثلاث سنوات ونصف سنة، بعد إدانتهما بتهمتَي «غسل الأموال» و«التهرّب الضريبي»، وفق ما أفادت به وسائل إعلام محلية وشقيقة أحدهما لوكالة الصحافة الفرنسية.

ولا يزال الإعلاميان رهن الاحتجاز منذ نحو عامين بسبب مواقف عبّرا عنها في برامج إذاعية وتلفزيونية، وكذلك من خلال منشورات على شبكات التواصل الاجتماعي، اعتُبرت منتقدة لسلطة الرئيس قيس سعيّد، وحُكم عليهما في هذه القضية بالسجن عاماً واحداً، لكنّ محكمة الاستئناف خفضت عقوبتهما إلى ثمانية أشهر.

وكان من المفترض أن يُفرج عنهما في يناير (كانون الثاني) 2025، لكنهما أُبقِيا قيد الاحتجاز على خلفية قضية «غسل الأموال» و«التهرّب الضريبي».

وكتبت مريم الزغيدي، شقيقة مراد الزغيدي، على شبكة «فيسبوك»: «ثلاث سنوات ونصف سنة لمراد وبرهان». ودعا الزغيدي، الخميس، خلال الجلسة الأخيرة من المحاكمة، إلى إطلاق سراحه، فيما طلب بسيس إنصافه، وفق ما أفاد لوكالة الصحافة الفرنسية وكيل الدفاع عن الزغيدي، المحامي غازي مرابط.

وأكد وكيل الزغيدي الآخر المحامي فتحي مولدي أن موكله وُجّهت إليه اتهامات بسبب تصريح ضريبي غير كامل، «وهي وضعية تمت تسويتها» ما يبطل، حسبه، الاتهام بغسل الأموال.

وتزامن اعتقال الزغيدي وبسيس مع توقيف المحامية والكاتبة الصحافية سنية الدهماني، التي أُفرج عنها نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ومع اعتقال نحو عشرة ناشطين في مجال مساعدة المهاجرين. ومنذ أن انفرد الرئيس سعيّد بالسلطة في 25 من يوليو (تموز) 2021، تعرب المعارضة والمجتمع المدني عن استيائهما من تراجع الحقوق والحريات.

وتقبع شخصيات بارزة من المعارضة وراء القضبان، بعد صدور أحكام بالسجن لمدد طويلة بحقهم. كما يقبع العشرات من المحامين والصحافيين ونشطاء المجتمع المدني في السجون، بتهم أبرزها «التآمر على أمن الدولة» أو بموجب «المرسوم 54» الرئاسي لمكافحة الأخبار الزائفة، الذي انتقدت جهات حقوقية عباراته الفضفاضة وتوسع القضاء في استعماله.


مستشفى بحري في الخرطوم يعود إلى العمل بعد دماره جراء الحرب

صورة من مدخل مستشفى بحري التعليمي بعد استئناف خدماته في الخرطوم 18 يناير 2026 (أ.ف.ب)
صورة من مدخل مستشفى بحري التعليمي بعد استئناف خدماته في الخرطوم 18 يناير 2026 (أ.ف.ب)
TT

مستشفى بحري في الخرطوم يعود إلى العمل بعد دماره جراء الحرب

صورة من مدخل مستشفى بحري التعليمي بعد استئناف خدماته في الخرطوم 18 يناير 2026 (أ.ف.ب)
صورة من مدخل مستشفى بحري التعليمي بعد استئناف خدماته في الخرطوم 18 يناير 2026 (أ.ف.ب)

استقبل مستشفى بحري التعليمي بالعاصمة السودانية أول مرضاه هذا الأسبوع بعد أن اضطر إلى غلق أبوابه لنحو ثلاثة أعوام بعد أن دُمّر ونُهب في الحرب التي تشهدها البلاد منذ أبريل (نيسان) 2023.

في أحد أروقة المستشفى الواقع في خرطوم بحري، إحدى المدن الثلاث التي تشكّل العاصمة السودانية، يعرب الطبيب علي محمد علي عن سعادته للعودة إلى قسم الجراحة الذي أصبح يقضي فيه الجزء الأكبر من يومه، قائلاً: «لم نكن نتخيّل أن يعود المستشفى إلى العمل. كان مدمّراً تماماً ولم يتبقَ منه شيء»، مضيفاً: «لقد بدأنا من الصفر»، وفق تقرير لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأفاد مدير المستشفى جلال مصطفى بأن المؤسسة عادت إلى العمل بمعدّات جديدة، بعدما نُهب الجزء الأكبر من التجهيزات السابقة.

وأوضح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أن «نسبة الضرر في المستشفى بلغت 70 في المائة بعد أن كان يقدّم خدمة متميزة تخدم ليس فقط منطقة بحري، بل ولاية الخرطوم بأكملها».

وتسبّبت الحرب المستمرة منذ ثلاث سنوات بين الجيش و«قوات الدعم السريع» في تدمير نحو ثلثي المرافق الصحية في السودان الذي شهد أكبر نسبة وفيات بسبب الهجمات على القطاع الطبي في العالم، حسب منظمة الصحة العالمية.

رجل ينتظر خارج مدخل الطوارئ بينما يسير آخرون في مستشفى بحري التعليمي بعد استئناف خدماته بالخرطوم 18 يناير 2026 (أ.ف.ب)

وخلّفت الحرب عشرات الآلاف من القتلى وملايين النازحين، وأغرقت البلاد في أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وفق الأمم المتحدة التي حذّرت من انتشار الكوليرا وحمى الضنك في مناطق عدة.

وأعلنت الحكومة الموالية للجيش أنها ستعود إلى الخرطوم الشهر الحالي، وتترك مقرّها المؤقت في بورتسودان على شاطئ البحر الأحمر الذي انتقلت إليه مع سيطرة «قوات الدعم السريع» على العاصمة مع بداية الحرب قبل أن يستعيدها الجيش في مارس (آذار) 2025.

وفي إطار الجهود لإعادة إعمار العاصمة، أعيد فتح 40 من بين 120 مستشفى أغلقت أبوابها أثناء الحرب، حسب شبكة أطباء السودان.

من بين المستشفيات التي أعيد افتتاحها مستشفى بحري التعليمي الذي كان يستقبل نحو 800 مريض يومياً في قسم الطوارئ قبل تعرّضه للتدمير والنهب.

ويقول الرئيس التنفيذي للمستشفى صلاح الحاج لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن الضرر الأكبر وقع في النظام الكهربائي؛ إذ «تمّ تدمير كل المحوّلات وكل الكابلات، ولكن بحمد الله وصلنا محوّلان كهربائيان».

ويتذكّر الحاج أنه لمدة خمسة أيام في بداية الحرب، «لم نتمكّن من الخروج من المستشفى بسبب شدّة الرصاص، وكانت ميليشيا (الدعم السريع) تقوم بتوقيف وضرب كل من يخرج من المستشفى».

أشخاص يدخلون مستشفى بحري التعليمي بعد استئناف خدماته في العاصمة السودانية 18 يناير 2026 (أ.ف.ب)

عودة الحياة

ويضيف المسؤول أنه تجنباً لاستهداف الأطباء والمرضى، «كنا نطلب من الأهالي نقل مرضاهم وكانوا يسلكون طرقاً صعبة جداً إلى أم درمان على ضفة النيل الأخرى أو ولاية الجزيرة، حيث كان الوضع أفضل».

في أبريل 2023، تعرّض الطبيب علي محمد علي للتوقيف على أيدي مقاتلي «الدعم السريع» أثناء توجهه للمستشفى. ويقول لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «كان الضرب عشوائياً. وتحفّظوا علينا في سجن سوبا لمدة أسبوعين».

ثم يضيف: «حين خرجنا، وجدنا المستشفى مدمّراً والبيوت مخرّبة والسيارات مسروقة».

وأفاد الأب لستة أطفال بأنه نزح إلى ولاية نهر النيل شمال الخرطوم، حيث عمل في مركز طبي مؤقت أقامه أطباء متطوعون.

لكن باحة مستشفى بحري التعليمي الذي كان يملأه الركام أثناء القتال، عادت تنبض بالحياة اليوم. ويترجّل المرضى من سيارات الأجرة التي توقفت بجانب سيارات الإسعاف الجديدة.

وتفوح من أروقة المستشفى رائحة الطلاء الجديد في ظل أعمال ترميم بدعم من جمعية الأطباء السودانيين العاملين في الولايات المتحدة وصندوق الإغاثة الإسلامية اللذين أسهما بمليوني دولار أميركي، حسب جمعية الأطباء السودانيين.

وعادت أقسام الطوارئ والجراحة والتوليد وأمراض النساء للعمل بمعدات حديثة.

في يوم الافتتاح، أجريت أول عملية جراحية لمريضة نُقلت من مدينة الأبيّض، عاصمة ولاية شمال كردفان الغارقة في الحرب، «وسارت الأمور على ما يُرام»، حسب الدكتور علي محمد علي.

ويقول طبيب الطوارئ حسن الساهر (25 عاماً): «الآن الوضع أفضل بكثير مما كان عليه حتى قبل الحرب. في السابق، لم يكن المكان نظيفاً وكان هناك نقص في الأسِّرة. كان المرضى ينامون أحياناً على الأرض».

ورغم عودة الأطباء والممرضين والإداريين للعمل، تظلّ الرواتب وتكاليف التشغيل مسألة ملحة، حسب مدير المستشفى.

ويقول جلال مصطفى: «قبل الحرب، كانت الإيرادات والمصروفات معروفة، ولكن الآن تفاقمت الأزمة المالية، ونحن نخشى عدم القدرة على مواجهة الوضع».


إصابة رئيس الشرطة القضائية في العاصمة الليبية برصاص مجهولين

عنصران من الجيش الليبي في العاصمة طرابلس (رويترز - أرشيفية)
عنصران من الجيش الليبي في العاصمة طرابلس (رويترز - أرشيفية)
TT

إصابة رئيس الشرطة القضائية في العاصمة الليبية برصاص مجهولين

عنصران من الجيش الليبي في العاصمة طرابلس (رويترز - أرشيفية)
عنصران من الجيش الليبي في العاصمة طرابلس (رويترز - أرشيفية)

أُصيب رئيس الشرطة القضائية في طرابلس اللواء فرج المبروك، برصاص مسلحين مجهولين، الخميس، وفقاً لما أعلنته مصادر رسمية ليبية.

وأدانت الشرطة القضائية إطلاق النار الذي تعرّض له المبروك أمام مركز الإصلاح والتأهيل في الجديدة بتاجوراء، في الضواحي الشرقية للعاصمة، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

من جانبها، نددت وزارة العدل الليبية التي تتبع لها الشرطة القضائية، بـ«الاعتداء الجبان». وأكدت أن إصابة المبروك «طفيفة».

وتتولى الشرطة القضائية في ليبيا تنفيذ الأحكام والقرارات القضائية وحفظ الأمن داخل المحاكم والسجون.

وأكد الجهاز أن «هذه الأعمال الإجرامية تُشكل انتهاكاً صارخاً للقانون والأخلاق، واعتداءً مباشراً على سلطة الدولة ومؤسساتها، وتستهدف مسؤولين في أثناء تأديتهم واجباتهم».