تعزز مصر «شراكتها الاستراتيجية» مع ماليزيا في مجال الغاز الطبيعي، وأكد وزير البترول والثروة المعدنية المصري، كريم بدوي، الجمعة، «تطلع بلاده لزيادة الاستثمارات الماليزية في مجال البحث عن الغاز الطبيعي في ضوء الفرص الواعدة».
واتفق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال محادثات مع رئيس الوزراء الماليزي، أنور إبراهيم، في القاهرة، خلال نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، على الارتقاء بالعلاقات الثنائية، وصولاً إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في المستقبل القريب، كحافز لضمان مزيد من التقدم والتنمية لكلا البلدين، وكذلك تعضيداً لجهودهما «نحو خلق عالم مستقر وعادل ومنصف». وكذلك «تعزيز العلاقات السياسية بشكل أكبر من خلال زيادة وتيرة تبادل الزيارات رفيعة المستوى بين البلدين». وأكدا حينها «الحاجة للدعوة إلى إحلال السلام والأمن في منطقة الشرق الأوسط، وضرورة تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين بقطاع غزة».
وقال رئيس وزراء ماليزيا وقتها «نتعاون مع مصر في استكشاف مجالات جديدة بما فيها الطاقة والتحوّل نحو الطاقة والتحوّل الرقمي».
وحسب إفادة لـ«مجلس الوزراء المصري» التقى وزير البترول المصري، الجمعة، في القاهرة، نائب رئيس شركة «بتروناس» الماليزية لمشروعات الغاز الطبيعي المُسال، أبانج يوسف، وتناول اللقاء «سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية في مجال الغاز الطبيعي، وتعظيم الاستفادة من البنية التحتية لقطاع الغاز بمصر».
وخلال اللقاء «تم استعراض مجالات التعاون والمشروعات المشتركة، والحلول التي تستهدف رفع كفاءة استهلاك الطاقة، وتعزيز القدرة التشغيلية، وتعظيم الاستفادة من البنية التحتية القائمة، بما يحقق قيمة مضافة ويدعم خفض الانبعاثات».

وأكد المسؤول الماليزي «اعتزازه بالشراكة الاستراتيجية مع قطاع البترول المصري التي تمثل حجر الأساس في خطط العمل بمنطقة حقول غرب الدلتا العميق بالبحر المتوسط»، مشيراً إلى «ثقة بلاده في مناخ الاستثمار بمصر ورغبتها في توسيع الاستثمارات».
واتفق الجانبان على «مواصلة تعزيز التعاون المشترك في مجال الغاز الطبيعي، واستمرار التنسيق بين فرق العمل لتحقيق أفضل استفادة اقتصادية وتشغيلية من البنية التحتية والمشروعات المشتركة».
وأكد الرئيس المصري خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الماليزي، في فبراير (شباط) الماضي، «ضرورة تكثيف الجهود الدولية لإقامة الدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من يونيو (حزيران) عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية؛ كونه الضمانة الوحيدة للتوصل إلى السلام الدائم في المنطقة، ولتحقيق الاستقرار والازدهار لشعوبها». وشددا على «رفض تهجير الفلسطينيين من أراضيهم؛ لعدم تصفية القضية الفلسطينية».


