ترقب في مصر لزيادة جديدة بأسعار «غاز المنازل»

حديث عن بدء التطبيق على «فاتورة يونيو»

الحكومة المصرية تتوسع في دعم توصيل الغاز للمنازل باعتباره أقل كلفة إنتاجية من الأسطوانات (وزارة البترول)
الحكومة المصرية تتوسع في دعم توصيل الغاز للمنازل باعتباره أقل كلفة إنتاجية من الأسطوانات (وزارة البترول)
TT

ترقب في مصر لزيادة جديدة بأسعار «غاز المنازل»

الحكومة المصرية تتوسع في دعم توصيل الغاز للمنازل باعتباره أقل كلفة إنتاجية من الأسطوانات (وزارة البترول)
الحكومة المصرية تتوسع في دعم توصيل الغاز للمنازل باعتباره أقل كلفة إنتاجية من الأسطوانات (وزارة البترول)

يترقب مصريون زيادة جديدة في أسعار «غاز المنازل» بدءاً من الفواتير التي سيتم إصدارها خلال شهر يونيو (حزيران). وقال مصدر مسؤول في وزارة البترول المصرية لـ«الشرق الأوسط» إن «الزيادات المحتملة تأتي خطوةً في إطار السعي نحو رفع الدعم الكامل عن المحروقات، وهي زيادة سنوية مخطط لها سلفاً، ولن تكون ذات تأثير كبير على غالبية الأسر».

حديث المصدر المسؤول، أشارت إليه تقارير صحافية محلية، الأحد، أفادت بأن وزارة البترول تعتمد ثلاث شرائح عند المحاسبة المنزلية بحسب معدل الاستهلاك الشهري، حيث تضم الشريحة الأولى مستخدمي الغاز حتى 30 متراً مكعباً شهرياً، وهي الشريحة التي سيتم زيادة السعر فيها من 3 إلى 4 جنيهات (الدولار يساوي 49.7 في البنوك المصرية)، فيما ستتم زيادة الشريحة الثانية التي تصل إلى 60 متراً من 4 إلى 5 جنيهات، بينما ستصل الشريحة الأخيرة إلى 7 جنيهات بدلاً من 5 جنيهات.

ولم تعلن «البترول» بشكل رسمي عن الزيادات الجديدة التي تأتي بعد أسابيع فقط من زيادة أسعار أسطوانات البوتاجاز للمنازل، ضمن قرارات زيادة أسعار المحروقات، التي دخلت حيز التنفيذ في أبريل (نيسان) الماضي، حيث «زاد سعر غاز الطهي للمنازل إلى 200 جنيه للأسطوانة من 150 جنيهاً».

وبحسب المصدر المسؤول، الذي فضَّل عدم ذكر اسمه، فإن «الحكومة لا تزال تتحمل أكثر من 40 في المائة من كلفة الغاز المورد للمنازل بناءً على عمليات التسعير التي يجري الحساب على أساسها خصوصاً مع ارتفاع سعره عالمياً وتراجع الاكتفاء الذاتي»، مشيراً إلى أن «الحكومة تتوسع في دعم توصيله إلى المنازل باعتباره أقل كلفة إنتاجية من أسطوانات الغاز».

مصر تعمل على التوسع في اكتشافات الغاز (وزارة البترول)

وأشار المصدر إلى وجود تعليمات مشددة بـ«عدم الحديث حول (الزيادة الجديدة) إعلامياً، في ظل أن الزيادة ستكون محدودة على الفواتير ولن تزيد في غالبية المنازل على 30 جنيهاً»، لافتاً إلى أن «ثمة عوامل جرى احتسابها عند تحديد نسب الزيادة لكل شريحة، وبما يتناسب مع الزيادات المرتقبة في رواتب الموظفين الرسميين، التي ستدخل حيز التنفيذ مع بداية العام المالي الجديد خلال يوليو (تموز) المقبل».

واستقدمت مصر أربع سفن لدعم عمليات استيراد الغاز الطبيعي وضخه في السوق المحلية، في إطار تعويض تراجع الإنتاج المحلي خلال الفترة الماضية مع استيراد البلاد 2.5 مليون طن العام الماضي لتلبية الطلب المحلي، بحسب بيانات رسمية.

أستاذ هندسة البترول بمصر، رمضان أبو العلا، انتقد قرار زيادة أسعار «غاز المنازل» في وقت تراجع فيه الاهتمام الحكومي باكتشافات الغاز بعد «حقل ظهر» مما أدى إلى عودة البلاد من مُصدر للغاز إلى مستورد، وبالتالي زيادة الأعباء على المواطنين بتحميلهم مزيداً من الأموال نتيجة «زيادة سعر الغاز عالمياً؛ بل والضغط على العملة الصعبة لزيادة الكميات المستوردة بشكل دوري في السنوات الثلاث الماضية».

الحكومة المصرية زادت أسعار أسطوانات الغاز في وقت سابق هذا العام (وزارة البترول)

وأضاف أبو العلا أنه على الرغم من الإعلان عن اكتشافات جديدة بين الحين والآخر؛ فإن هناك تأخراً واضحاً في تنفيذ العديد من التحركات التي تساهم في الاستفادة من كميات الغاز، معتبراً أن «الحكومة تفضل اللجوء دائماً لـ(الحلول السهلة) بزيادة الأسعار على المواطنين من دون النظر لأي اعتبارات أخرى».

وتسعى مصر لاستيراد ما يتراوح بين 155 و160 شحنة غاز مسال خلال العام الحالي، لسد الفجوة بين الاحتياج الفعلي للسوق المحلية من الغاز الطبيعي والإنتاج المحلي، في وقت يبلغ فيه احتياجات البلاد نحو 6.2 مليار قدم مكعبة، مع إنتاج بلغ 4.35 مليار قدم مكعبة.

لكن المصدر المسؤول في «البترول المصرية» أكد «وجود خطة لعودة الاكتفاء الذاتي من الغاز عبر الاكتشافات الجديدة والمناطق التي سيتم طرحها للشركات العالمية من أجل التنقيب فيها»، مشيراً إلى أن «تسديد الوزارة لمستحقات الشركاء الأجانب المتأخرة بالعملة الصعبة في الشهور الماضية، دفعت الشركات للعودة إلى السوق المصرية، الأمر الذي ستظهر نتائجه تباعاً».


مقالات ذات صلة

وفاة 7 أشخاص إثر حريق بمصنع ملابس في القاهرة

شمال افريقيا  متاجر تضررت إثر حريق شهدته منطقة «الموسكي» بوسط القاهرة في يوليو2024 (رويترز)

وفاة 7 أشخاص إثر حريق بمصنع ملابس في القاهرة

اندلع حريق في مصنع بمنطقة الزاوية الحمراء (شرق القاهرة)، الثلاثاء، ما أسفر عن وفاة 7 أشخاص، وإصابة 3 آخرين.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
المشرق العربي «اتفاق غزة»... 6 أشهر من التعثر ومستقبل مهدد

«اتفاق غزة»... 6 أشهر من التعثر ومستقبل مهدد

مرّ نحو 6 أشهر على توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، شهدت 2400 خرق إسرائيلي و754 قتيلاً فلسطينياً، بحسب إحصائية للمكتب الإعلامي للحكومة في القطاع.

محمد محمود (القاهرة)
الاقتصاد شهد الموسم الحالي قفزة نوعية في المساحات المزروعة بمحصول القمح (الوزارة)

أزمات سلاسل الإمداد تضاعف احتياجات الحكومة المصرية من القمح المحلي

قال وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، علاء فاروق، الثلاثاء، إن «الدولة تستهدف تسلم نحو 5 ملايين طن من القمح المحلي من المزارعين خلال موسم الحصاد الحالي».

وليد عبد الرحمن (القاهرة )
شمال افريقيا وزير الخارجية المصري خلال لقاء سابق مع نظيره الأميركي (الخارجية المصرية)

عبد العاطي في واشنطن... بحث عن حلول سياسية واقتصادية للتوترات الإقليمية

توجه وزير خارجية مصر، بدر عبد العاطي، إلى واشنطن في ظل ظروف اقتصادية وأمنية وعسكرية حرجة بالمنطقة تتأثر بها القاهرة.

محمد محمود (القاهرة)
شمال افريقيا لاجئات سودانيات في أسوان (مفوضية اللاجئين)

مصر: ترحيل الوافدين المخالفين يُربك أسراً رتبت أوضاعها

رَحلَّت مصر خلال الأشهر الماضية آلاف الوافدين المُخالفين لشروط الإقامة، ضمن حملة موسَّعة بدأت في ديسمبر (كانون الأول) الماضي ومستمرة إلى الآن.

رحاب عليوة (القاهرة)

سكان الخرطوم يحلمون بـ«انتهاء المعاناة»


لاجئون سودانيون في منطقة أدري الحدودية بين تشاد والسودان يوم 9 أبريل 2026 (اليونيسيف)
لاجئون سودانيون في منطقة أدري الحدودية بين تشاد والسودان يوم 9 أبريل 2026 (اليونيسيف)
TT

سكان الخرطوم يحلمون بـ«انتهاء المعاناة»


لاجئون سودانيون في منطقة أدري الحدودية بين تشاد والسودان يوم 9 أبريل 2026 (اليونيسيف)
لاجئون سودانيون في منطقة أدري الحدودية بين تشاد والسودان يوم 9 أبريل 2026 (اليونيسيف)

لم تكن حرب السودان، التي اندلعت بين عشية وضحاها بين الجيش و«قوات الدعم السريع» في 15 أبريل (نيسان) 2023، مجرد رصاص طائش أو قصف عشوائي، بل كانت زلزالاً هزّ تفاصيل الحياة اليومية للناس.

وعبّر سكان التقتهم «الشرق الأوسط» في الخرطوم ورصدت واقعهم بمناسبة الذكرى الرابعة للحرب، عن أملهم بـ«انتهاء المعاناة».

وروى علي الطيب الذي كان اختار دراسة الهندسة الكيميائية، قبل أن تتحول خططه إلى واقع افتراضي مؤجل، كيف عاش حالة من الهلع خلال الأشهر الأولى، مما اضطره وأسرته إلى النزوح من ولاية النيل الأبيض إلى مدينة تلودي بولاية جنوب كردفان. وقال: «لم تكن المعاناة مجرد انتقال جغرافي، بل انهيار لمسار تعليمي كامل (...) أعمل الآن بائعاً في متجر صغير. بعد توقف دراستي، أصبحت أعيش يوماً بيوم، على أمل أن أعود يوماً إلى مقاعد الجامعة».

أما عواطف عبد الرحمن، التي اختفى نجلها وقُصف منزلها في أم درمان، وهي الآن تبيع الشاي على الطرقات فقالت: «كل ما أريده هو أن تنتهي الحرب، وأن يعود ابني سالماً».


تونس تستأنف الحج اليهودي إلى كنيس الغريبة

من احتفالات يهود سابقة داخل كنيس الغريبة قبل وقوع الهجوم الإرهابي (أ.ف.ب)
من احتفالات يهود سابقة داخل كنيس الغريبة قبل وقوع الهجوم الإرهابي (أ.ف.ب)
TT

تونس تستأنف الحج اليهودي إلى كنيس الغريبة

من احتفالات يهود سابقة داخل كنيس الغريبة قبل وقوع الهجوم الإرهابي (أ.ف.ب)
من احتفالات يهود سابقة داخل كنيس الغريبة قبل وقوع الهجوم الإرهابي (أ.ف.ب)

يُستأنف الحج اليهودي إلى كنيس الغريبة في جزيرة جربة التونسية، نهاية أبريل (نيسان) الحالي، مع فتحه أمام المشاركين بعد عامين أُقيم خلالهما بحضور محدود، وذلك على خلفية التوترات الإقليمية، وفق ما أعلنته لجنة التنظيم، اليوم الثلاثاء.

وأوضح رئيس اللجنة، بيريز طرابلسي، في تصريحات نقلتها «وكالة الصحافة الفرنسية»، أن الحج سيقام من 30 أبريل الحالي إلى 6 مايو (أيار) المقبل، وسيكون «مفتوحاً للجميع، تونسيين وأجانب، في إطار العودة التدريجية إلى الوضع الطبيعي». وكان موسم الحج السنوي قد نُظّم خلال العامين الماضيين بحضور محدود جداً، لأسباب مرتبطة بالوضع الأمني في تونس والحرب في غزة. وعادةً ما يستقطب هذا الحدث آلاف الحجاج من مختلف أنحاء العالم، ولا سيما من أوروبا والولايات المتحدة، إلى كنيس الغريبة؛ أقدم كنيس في أفريقيا، للمشاركة في ثلاثة أيام من الاحتفالات وأداء الشعائر.

لكن المنظمين أشاروا إلى أن الأنشطة، هذا العام، ستقتصر على داخل الكنيس، دون تنظيم فعاليات خارجية. وأشاد طرابلسي بجهود السلطات لضمان تنظيم الحج، مؤكداً أن «تونس وجربة تظلان أرضاً للتسامح والتعايش والسلام». وفي موسم 2023، شارك نحو سبعة آلاف شخص في الحج، قبل أن يُقتل يهوديان، وثلاثة من عناصر الدرك في هجومٍ نفّذه شرطي أمام الكنيس في اليوم الأخير من الاحتفالات.

وفي مايو (أيار) 2024، اقتصر الحج على الصلوات وإشعال الشموع دون مَسيرات، بسبب ذلك الهجوم والحرب في غزة. أما في مايو 2025، فلم يشارك سوى نحو خمسين حاجّاً في شعائر أُبقيت عند الحد الأدنى. ويُرجَّح أن يعود تاريخ بناء كنيس الغريبة إلى القرن السادس قبل الميلاد، وقد تعرّض في عام 2002 لهجوم انتحاري بشاحنة مفخّخة أوقع 21 قتيلاً.

وكانت تونس تضم أكثر من 100 ألف يهودي قبل استقلالها في عام 1956، ويُقدَّر عددهم، اليوم، بنحو 1500، يعيش معظمهم في جربة.


وفاة 7 أشخاص إثر حريق بمصنع ملابس في القاهرة

 متاجر تضررت إثر حريق شهدته منطقة «الموسكي» بوسط القاهرة في يوليو2024 (رويترز)
متاجر تضررت إثر حريق شهدته منطقة «الموسكي» بوسط القاهرة في يوليو2024 (رويترز)
TT

وفاة 7 أشخاص إثر حريق بمصنع ملابس في القاهرة

 متاجر تضررت إثر حريق شهدته منطقة «الموسكي» بوسط القاهرة في يوليو2024 (رويترز)
متاجر تضررت إثر حريق شهدته منطقة «الموسكي» بوسط القاهرة في يوليو2024 (رويترز)

اندلع حريق في مصنع للألبسة بمنطقة الزاوية الحمراء (شرق القاهرة)، الثلاثاء، ما أسفر عن وفاة 7 أشخاص، وإصابة 3 آخرين.

وتمكنت قوات الحماية المدنية من السيطرة على النيران بعد تلقي بلاغ من غرفة عمليات النجدة يفيد بوقوع الحادثة، حيث تم الدفع بـ4 سيارات إطفاء و8 سيارات إسعاف.

وبدأت الأجهزة الأمنية تحقيقات موسعة للوقوف على أسباب اندلاع الحريق، كما استمعت لأقوال شهود العيان والعاملين بالمنطقة المحيطة، وانتدبت النيابة العامة المعمل الجنائي لفحص آثار الحريق وحصر الخسائر مع مراجعة تراخيص المصنع واشتراطات السلامة المهنية، بينما رجحت المعاينة الأولية أن «يكون سبب اندلاع الحريق هو ماساً كهربائياً».

وجدد الحريق التساؤلات حول مدى توافر «الاشتراطات البنائية» للعقارات والمصانع في مصر. وسبق أن شددت محافظة القاهرة، نهاية الشهر الماضي، على الأحياء بـ«ضرورة الالتزام بتطبيق اشتراطات السلامة الإنشائية، واتخاذ الإجراءات الوقائية كافة التي تضمن حماية الأرواح والممتلكات». وأكدت أن «أي تقصير في تنفيذ التعليمات أو التراخي في التعامل مع المخالفات سيُقابَل بإجراءات حاسمة»، ولفتت إلى «ضرورة المتابعة الدورية والمستمرة من قبل رؤساء الأحياء، وعدم الانتظار حتى وقوع حوادث».

وتتكرر حوادث اشتعال النيران من وقت لآخر بالقاهرة... ففي مطلع أبريل (نيسان) الحالي شب حريق في مخزن ومصنع ملابس بمنطقة سرايا القبة أسفر عنه وفاة 3 أشخاص وإصابة 3 آخرين، والشهر الماضي شب حريق هائل في مخزن بمساكن الحرفيين بحي «منشأة ناصر» في القاهرة من دون وقوع إصابات أو وفيات.

وفي فبرير (شباط) الماضي، شهدت منطقة المرج الجديدة (شرق العاصمة) حريقاً ضخماً في عدد من المحال التجارية أمام محطة «مترو الأنفاق» بسبب انفجار أسطوانة غاز.

جانب من محاولات إطفاء حريق بمنطقة «منشأة ناصر» بالقاهرة في فبراير الماضي (محافظة القاهرة)

وتابعت وزيرة التضامن الاجتماعي في مصر، مايا مرسي، تداعيات حريق المصنع. ووجهت رئيس «الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية» بالتنسيق مع مدير «مديرية التضامن الاجتماعي» بمحافظة القاهرة، وفريق الإغاثة بـ«الهلال الأحمر المصري» لتقديم التدخلات الإغاثية والمساعدات العاجلة واتخاذ اللازم.

وبحسب تقرير «الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء المصري» لحوادث الحريق في مصر عام 2024، فإن «عددها عـلى مستـوى الجمهورية بلغ نحو 47 ألف حادثة مقابل 45 ألف عام 2023 بنسبة ارتفاع قدرها 3.2 في المائة». ووفق التقرير، فإن «الحريق العارض» جاء في المرتبة الأولى بعدد يقترب من 10 آلاف حادثة بنسبة 20.9 في المائة، يليه «الإهمال» بنسبة 10.4 في المائة خلال عام 2024.

كما أفاد تقرير «جهاز الإحصاء» حينها بأن من أهم المسببات الرئيسية للحرائق في مصر، هي «النيران الصناعية» (أعقاب السجائر، أعواد الكبريت، مادة مشتعلة) بنسبة 31.6 في المائة، ثم «الماس الكهربائي» أو الشرر الاحتكاكي بعدد 8428 حادثة بنسبة 18 في المائة.