أميركا ودول غربية تدخل على خط أزمة ديوان المحاسبة الليبي

أكدت أنه يساهم في مكافحة تهديدات الفساد وسرقة موارد البلاد

لقاء تيتيه مع سفراء في تونس (البعثة الأممية)
لقاء تيتيه مع سفراء في تونس (البعثة الأممية)
TT

أميركا ودول غربية تدخل على خط أزمة ديوان المحاسبة الليبي

لقاء تيتيه مع سفراء في تونس (البعثة الأممية)
لقاء تيتيه مع سفراء في تونس (البعثة الأممية)

دخلت الولايات المتحدة و4 دول غربية، عبر سفاراتها في ليبيا، على خط أزمة ديوان المحاسبة، الذي يواجه رئيسه خالد شكشك اتهامات بانتحال منصبه.

وأعلن بيان مشترك، مساء الثلاثاء، لسفارات كل من فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا، والولايات المتحدة في طرابلس، دعم عمل ديوان المحاسبة، باعتباره جزءاً أساسياً من الدولة الليبية، يسهم في تعزيز الثقة الدولية في ليبيا.

وأكد البيان مجدداً ما وصفه بـ«الدعم الكامل للسفارات الخمس»، كشركاء لليبيا لهذه المؤسسة وقيادتها. وطالب بضرورة احترام استقلالية ونزاهة ديوان المحاسبة من قبل جميع الأطراف في ليبيا، بعيداً عن أي تدخلات سياسية من أي طرف، معتبراً أن ديوان المحاسبة مؤسسة مهمة لضمان فاعلية إدارة المالية العامة، والمساهمة في مكافحة تهديدات الفساد وسرقة موارد ليبيا.

وقال رئيس ديوان المحاسبة، خالد شكشك، إنه بحث الأربعاء مع السفير البريطاني، مارتن لونجدين، أهمية دور الديوان لمحاربة الفساد، وتعزيز الشفافية، باعتباره مؤسسة رقابية مستقلة تسهم في تدعيم مصداقية البيانات المالية، وضمان الاستخدام الأمثل للموارد العامة.

ونقل شكشك عن مارتن إشادته بجهود الديوان في تعزيز الحوكمة الرشيدة، مؤكداً دعم بلاده لأي مبادرات تهدف إلى تطوير العمل الرقابي، وتعزيز النزاهة المالية في ليبيا.

جاءت هذه التطورات على خلفية صراع بين خالد شكشك، ووكيل هيئة الرقابة الإدارية، خالد سعيد ، الذى عمّم أخيراً مذكرة داخلية على موظفي الديوان، تضمنت حكماً أصدرته محكمة نالوت الابتدائية بانتفاء صفة رئيس الديوان عن شكشك.

كما أمهل وكيل ديوان المحاسبة، عطية حسين، رئيسه شكشك «فرصة أخيرة لإتمام إجراءات تسليم مهامه»، وهدّد باللجوء إلى النائب العام، واتهم شكشك بانتحال صفة رئيس الديوان.

وكان المجلس الأعلى للدولة قد انتقد عبر لجنته لمتابعة الأجهزة الرقابية، اجتماع شكشك أخيراً مع رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح، وأدان تدخله في شؤون الديوان، على حد وصف المجلس.

اجتماع موسع للدبيبة بشأن ملف «الهجرة غير النظامية» (حكومة الوحدة)

في غضون ذلك، طالب رئيس حكومة الوحدة «المؤقتة»، عبد الحميد الدبيبة، أجهزة حكومته الأمنية بالتنسيق بشأن «ضبط الحدود»، ومكافحة «الهجرة غير النظامية»، تزامناً مع إعلان بعثة الأمم المتحدة استماع رئيستها، هانا تيتيه، لمخاوف سفراء التقهم في تونس، من الحملة ضد المهاجرين.

وأكد الدبيبة أهمية التنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية والوزارات لتعزيز الجهود في الحدّ من تدفقات «الهجرة غير المشروعة»، مشدداً على «ضرورة تكثيف العمل الأمني والاستخباراتي، وتوحيد الجهود لمعالجة الظواهر السلبية المرتبطة بالهجرة».

كما شدّد الدبيبة، الذي ترأس اجتماعاً موسعاً، مساء الثلاثاء، لمتابعة مستجدات ملف الهجرة، وتأمين الحدود، «والتزام حكومته بتعزيز الأمن الوطني»، مؤكداً أهمية التعاون مع مختلف الجهات لإيجاد حلول لمعالجة ملف «الهجرة غير المشروعة»، بما يضمن تحقيق الأمن والاستقرار في البلاد.

وأوضح أن وزير «داخلية الوحدة» المكلف، عماد الطرابلسي، عرض نتائج الاجتماع الطارئ للجنة العليا لمتابعة ملف الهجرة وتأمين الحدود، التي يترأسها، بما في ذلك الإجراءات المتخذة لضبط الحدود، وتعزيز الرقابة الأمنية.

وكان الطرابلسي قد ناقش، مساء الثلاثاء، في طرابلس مع نائب رئيسة البعثة الأممية للشؤون الإنسانية، وممثلي المنظمة الدولية للهجرة، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، ومنظمة اليونيسف، ملف «الهجرة غير المشروعة»، والتداعيات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية، التي تترتب عليها، والتي باتت تشكّل عبئاً كبيراً على الدولة الليبية.

وأكد الاجتماع «ضرورة تعزيز برامج الترحيل الطوعي للمهاجرين غير النظاميين إلى بلدانهم، أو إعادة توطينهم في دول ثالثة، بما يسهم في معالجة التحديات الناجمة عن هذه الظاهرة».

داخلية «الوحدة» خلال تأمين منفذ «رأس جدير» (الداخلية)

في نفس السياق، أعلنت إدارة إنفاذ القانون التابعة لحكومة الوحدة والمكلفة تأمين منفذ رأس جدير البري، على الحدود المشتركة مع تونس، أنها ضبطت، مساء الثلاثاء، مواد وسلعاً ومحروقات ومعدات مهربة داخل مركبات المسافرين، مشيرة إلى تكثيف عمل دورياتها الأمنية بالمنفذ لمكافحة جميع أشكال التهريب، والتصدي لأي تجاوزات أمنية.

في سياق ذلك، قالت البعثة الأممية، الأربعاء، في بيان، إن تيتيه أطلعت مجموعة من السفراء، التقتهم في تونس، الثلاثاء، على جولاتها في ليبيا والمنطقة، كما قدّمت إحاطة للمشاركين حول العملية السياسية، مع التركيز على اجتماعات اللجنة الاستشارية، مؤكدة أهمية الحفاظ على الوحدة بين جميع الدول الأعضاء لدعم جهود البعثة في تجاوز الانسداد السياسي.

وأوضحت البعثة أن تيتيه استمعت خلال الاجتماع بدعوة من سفارة سويسرا إلى مخاوف السفراء بشأن القيود المفروضة على الحيز المدني، والحملة الأخيرة ضد المهاجرين، مؤكدة التزام البعثة وأسرة الأمم المتحدة في ليبيا المستمر بمعالجة هذه القضايا، بالتنسيق مع السلطات الليبية.


مقالات ذات صلة

المنفي وتكالة يبحثان توحيد الجهود لكسر الجمود السياسي في ليبيا

شمال افريقيا المنفي يلتقي «نخبة من الفاعلين» بالعاصمة طرابلس (المجلس الرئاسي الليبي)

المنفي وتكالة يبحثان توحيد الجهود لكسر الجمود السياسي في ليبيا

شدّد محمد المنفي رئيس المجلس الرئاسي ومحمد تكالة رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا على «أهمية توحيد الجهود الوطنية والدفع بالمسارات الدستورية والقانونية».

خالد محمود (القاهرة)
أوروبا العلم البريطاني خارج إحدى محاكم لندن (رويترز-أرشيفية)

محاكمة سمسارَي أسلحة في بريطانيا أبرما صفقات مع ليبيا وجنوب السودان

أبلغ مدعون بريطانيون محكمة في لندن، اليوم الثلاثاء، أن اثنين من سماسرة الأسلحة رتبا صفقات غير قانونية لتزويد ليبيا وجنوب السودان بأسلحة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شمال افريقيا صدام حفتر وعبد السلام الزوبي في سرت قبيل انطلاق تمرين «فلينتلوك» (قناة «ليبيا الحدث» المقربة من «الجيش الوطني»)

تعويل أميركي على «فلينتلوك 2026» لتحقيق التكامل العسكري بليبيا

عدّ مسعد بولس، مستشار الرئيس الأميركي، انطلاق تدريب «فلينتلوك 2026» متعدد الجنسيات في ليبيا، خطوة مهمة للأمام في سياق العمل على توحيد المؤسسة العسكرية المنقسمة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا من عملية سابقة لإنقاذ مهاجرين سريين قِبَل سواحل ليبيا (إ.ب.أ)

«سي ووتش» تقاضي خفر السواحل الليبي أمام القضاءين الألماني والإيطالي

قالت منظمة الإنقاذ الألمانية غير الحكومية «سي ووتش» إنها أقامت دعاوى جنائية ضد خفر السواحل الليبي أمام المحاكم الإيطالية، والألمانية.

«الشرق الأوسط» (تونس-روما)
شمال افريقيا المنفي يستقبل عدداً من أعيان وحكماء ومشايخ مصراتة في لقاء مع المنفي يوم الأحد (المجلس الرئاسي الليبي)

المنفي ينفتح على أطياف ليبية عديدة خشية «إقصائه» من المشهد السياسي

يسعى محمد المنفي، رئيس المجلس الرئاسي الليبي، إلى تعضيد موقفه السياسي عبر تكثيف لقاءاته بأطياف سياسية واجتماعية متباينة تحوطاً لتفعيل مقترح أميركي.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

سكان الخرطوم يحلمون بـ«انتهاء المعاناة»


لاجئون سودانيون في منطقة أدري الحدودية بين تشاد والسودان يوم 9 أبريل 2026 (اليونيسيف)
لاجئون سودانيون في منطقة أدري الحدودية بين تشاد والسودان يوم 9 أبريل 2026 (اليونيسيف)
TT

سكان الخرطوم يحلمون بـ«انتهاء المعاناة»


لاجئون سودانيون في منطقة أدري الحدودية بين تشاد والسودان يوم 9 أبريل 2026 (اليونيسيف)
لاجئون سودانيون في منطقة أدري الحدودية بين تشاد والسودان يوم 9 أبريل 2026 (اليونيسيف)

لم تكن حرب السودان، التي اندلعت بين عشية وضحاها بين الجيش و«قوات الدعم السريع» في 15 أبريل (نيسان) 2023، مجرد رصاص طائش أو قصف عشوائي، بل كانت زلزالاً هزّ تفاصيل الحياة اليومية للناس.

وعبّر سكان التقتهم «الشرق الأوسط» في الخرطوم ورصدت واقعهم بمناسبة الذكرى الرابعة للحرب، عن أملهم بـ«انتهاء المعاناة».

وروى علي الطيب الذي كان اختار دراسة الهندسة الكيميائية، قبل أن تتحول خططه إلى واقع افتراضي مؤجل، كيف عاش حالة من الهلع خلال الأشهر الأولى، مما اضطره وأسرته إلى النزوح من ولاية النيل الأبيض إلى مدينة تلودي بولاية جنوب كردفان. وقال: «لم تكن المعاناة مجرد انتقال جغرافي، بل انهيار لمسار تعليمي كامل (...) أعمل الآن بائعاً في متجر صغير. بعد توقف دراستي، أصبحت أعيش يوماً بيوم، على أمل أن أعود يوماً إلى مقاعد الجامعة».

أما عواطف عبد الرحمن، التي اختفى نجلها وقُصف منزلها في أم درمان، وهي الآن تبيع الشاي على الطرقات فقالت: «كل ما أريده هو أن تنتهي الحرب، وأن يعود ابني سالماً».


تونس تستأنف الحج اليهودي إلى كنيس الغريبة

من احتفالات يهود سابقة داخل كنيس الغريبة قبل وقوع الهجوم الإرهابي (أ.ف.ب)
من احتفالات يهود سابقة داخل كنيس الغريبة قبل وقوع الهجوم الإرهابي (أ.ف.ب)
TT

تونس تستأنف الحج اليهودي إلى كنيس الغريبة

من احتفالات يهود سابقة داخل كنيس الغريبة قبل وقوع الهجوم الإرهابي (أ.ف.ب)
من احتفالات يهود سابقة داخل كنيس الغريبة قبل وقوع الهجوم الإرهابي (أ.ف.ب)

يُستأنف الحج اليهودي إلى كنيس الغريبة في جزيرة جربة التونسية، نهاية أبريل (نيسان) الحالي، مع فتحه أمام المشاركين بعد عامين أُقيم خلالهما بحضور محدود، وذلك على خلفية التوترات الإقليمية، وفق ما أعلنته لجنة التنظيم، اليوم الثلاثاء.

وأوضح رئيس اللجنة، بيريز طرابلسي، في تصريحات نقلتها «وكالة الصحافة الفرنسية»، أن الحج سيقام من 30 أبريل الحالي إلى 6 مايو (أيار) المقبل، وسيكون «مفتوحاً للجميع، تونسيين وأجانب، في إطار العودة التدريجية إلى الوضع الطبيعي». وكان موسم الحج السنوي قد نُظّم خلال العامين الماضيين بحضور محدود جداً، لأسباب مرتبطة بالوضع الأمني في تونس والحرب في غزة. وعادةً ما يستقطب هذا الحدث آلاف الحجاج من مختلف أنحاء العالم، ولا سيما من أوروبا والولايات المتحدة، إلى كنيس الغريبة؛ أقدم كنيس في أفريقيا، للمشاركة في ثلاثة أيام من الاحتفالات وأداء الشعائر.

لكن المنظمين أشاروا إلى أن الأنشطة، هذا العام، ستقتصر على داخل الكنيس، دون تنظيم فعاليات خارجية. وأشاد طرابلسي بجهود السلطات لضمان تنظيم الحج، مؤكداً أن «تونس وجربة تظلان أرضاً للتسامح والتعايش والسلام». وفي موسم 2023، شارك نحو سبعة آلاف شخص في الحج، قبل أن يُقتل يهوديان، وثلاثة من عناصر الدرك في هجومٍ نفّذه شرطي أمام الكنيس في اليوم الأخير من الاحتفالات.

وفي مايو (أيار) 2024، اقتصر الحج على الصلوات وإشعال الشموع دون مَسيرات، بسبب ذلك الهجوم والحرب في غزة. أما في مايو 2025، فلم يشارك سوى نحو خمسين حاجّاً في شعائر أُبقيت عند الحد الأدنى. ويُرجَّح أن يعود تاريخ بناء كنيس الغريبة إلى القرن السادس قبل الميلاد، وقد تعرّض في عام 2002 لهجوم انتحاري بشاحنة مفخّخة أوقع 21 قتيلاً.

وكانت تونس تضم أكثر من 100 ألف يهودي قبل استقلالها في عام 1956، ويُقدَّر عددهم، اليوم، بنحو 1500، يعيش معظمهم في جربة.


وفاة 7 أشخاص إثر حريق بمصنع ملابس في القاهرة

 متاجر تضررت إثر حريق شهدته منطقة «الموسكي» بوسط القاهرة في يوليو2024 (رويترز)
متاجر تضررت إثر حريق شهدته منطقة «الموسكي» بوسط القاهرة في يوليو2024 (رويترز)
TT

وفاة 7 أشخاص إثر حريق بمصنع ملابس في القاهرة

 متاجر تضررت إثر حريق شهدته منطقة «الموسكي» بوسط القاهرة في يوليو2024 (رويترز)
متاجر تضررت إثر حريق شهدته منطقة «الموسكي» بوسط القاهرة في يوليو2024 (رويترز)

اندلع حريق في مصنع للألبسة بمنطقة الزاوية الحمراء (شرق القاهرة)، الثلاثاء، ما أسفر عن وفاة 7 أشخاص، وإصابة 3 آخرين.

وتمكنت قوات الحماية المدنية من السيطرة على النيران بعد تلقي بلاغ من غرفة عمليات النجدة يفيد بوقوع الحادثة، حيث تم الدفع بـ4 سيارات إطفاء و8 سيارات إسعاف.

وبدأت الأجهزة الأمنية تحقيقات موسعة للوقوف على أسباب اندلاع الحريق، كما استمعت لأقوال شهود العيان والعاملين بالمنطقة المحيطة، وانتدبت النيابة العامة المعمل الجنائي لفحص آثار الحريق وحصر الخسائر مع مراجعة تراخيص المصنع واشتراطات السلامة المهنية، بينما رجحت المعاينة الأولية أن «يكون سبب اندلاع الحريق هو ماساً كهربائياً».

وجدد الحريق التساؤلات حول مدى توافر «الاشتراطات البنائية» للعقارات والمصانع في مصر. وسبق أن شددت محافظة القاهرة، نهاية الشهر الماضي، على الأحياء بـ«ضرورة الالتزام بتطبيق اشتراطات السلامة الإنشائية، واتخاذ الإجراءات الوقائية كافة التي تضمن حماية الأرواح والممتلكات». وأكدت أن «أي تقصير في تنفيذ التعليمات أو التراخي في التعامل مع المخالفات سيُقابَل بإجراءات حاسمة»، ولفتت إلى «ضرورة المتابعة الدورية والمستمرة من قبل رؤساء الأحياء، وعدم الانتظار حتى وقوع حوادث».

وتتكرر حوادث اشتعال النيران من وقت لآخر بالقاهرة... ففي مطلع أبريل (نيسان) الحالي شب حريق في مخزن ومصنع ملابس بمنطقة سرايا القبة أسفر عنه وفاة 3 أشخاص وإصابة 3 آخرين، والشهر الماضي شب حريق هائل في مخزن بمساكن الحرفيين بحي «منشأة ناصر» في القاهرة من دون وقوع إصابات أو وفيات.

وفي فبرير (شباط) الماضي، شهدت منطقة المرج الجديدة (شرق العاصمة) حريقاً ضخماً في عدد من المحال التجارية أمام محطة «مترو الأنفاق» بسبب انفجار أسطوانة غاز.

جانب من محاولات إطفاء حريق بمنطقة «منشأة ناصر» بالقاهرة في فبراير الماضي (محافظة القاهرة)

وتابعت وزيرة التضامن الاجتماعي في مصر، مايا مرسي، تداعيات حريق المصنع. ووجهت رئيس «الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية» بالتنسيق مع مدير «مديرية التضامن الاجتماعي» بمحافظة القاهرة، وفريق الإغاثة بـ«الهلال الأحمر المصري» لتقديم التدخلات الإغاثية والمساعدات العاجلة واتخاذ اللازم.

وبحسب تقرير «الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء المصري» لحوادث الحريق في مصر عام 2024، فإن «عددها عـلى مستـوى الجمهورية بلغ نحو 47 ألف حادثة مقابل 45 ألف عام 2023 بنسبة ارتفاع قدرها 3.2 في المائة». ووفق التقرير، فإن «الحريق العارض» جاء في المرتبة الأولى بعدد يقترب من 10 آلاف حادثة بنسبة 20.9 في المائة، يليه «الإهمال» بنسبة 10.4 في المائة خلال عام 2024.

كما أفاد تقرير «جهاز الإحصاء» حينها بأن من أهم المسببات الرئيسية للحرائق في مصر، هي «النيران الصناعية» (أعقاب السجائر، أعواد الكبريت، مادة مشتعلة) بنسبة 31.6 في المائة، ثم «الماس الكهربائي» أو الشرر الاحتكاكي بعدد 8428 حادثة بنسبة 18 في المائة.