حفتر يدعو لـ«مصالحة وطنية» ليبية

وسط اهتمام فرنسي وروسي وتركي بعقد الانتخابات المؤجلة

حفتر خلال لقاء وفد محلي من منطقة العربان (الجيش الوطني)
حفتر خلال لقاء وفد محلي من منطقة العربان (الجيش الوطني)
TT

حفتر يدعو لـ«مصالحة وطنية» ليبية

حفتر خلال لقاء وفد محلي من منطقة العربان (الجيش الوطني)
حفتر خلال لقاء وفد محلي من منطقة العربان (الجيش الوطني)

تزامناً مع تأكيد فرنسا وتركيا وروسيا على «ضرورة تعزيز جهود الوساطة بين مختلف الأطراف الليبية، لتوحيد السلطة التنفيذية، وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المؤجلة»، شدد القائد العام لـ«الجيش الوطني»، المشير خليفة حفتر، على «أهمية تحقيق المصالحة الوطنية في ليبيا».

وأكد حفتر خلال لقائه، مساء الاثنين، في بنغازي، بوفد مشايخ وأعيان ومثقفي ورؤساء المجالس المحلية بمنطقة العربان، على «أهمية بذل الجهود للوصول إلى المصالحة الوطنية». وأشاد بدور قبائل العربان وتضحياتهم، ومواقفهم الداعمة لقوات الجيش في حربها على الإرهاب والتطرف، لافتاً إلى أن الوفد أعرب عن اعتزازه وتقديره لمواقفه تجاه وحدة ليبيا واستقرارها، مؤكداً دعمها الكامل لرؤيته الهادفة لتحقيق الاستقرار الدائم.

لقاء المنفي مع المبعوث الفرنسي الخاص (المجلس الرئاسي)

ونقل رئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، عن المبعوث الخاص للرئيس الفرنسي، بول سولير، الذي التقاه مساء الاثنين في العاصمة طرابلس: «اهتمام فرنسا بالملف الليبي، وسعيها للمساهمة في معالجة حالة الانسداد السياسي لضمان تحقيق الاستقرار، من أجل الوصول إلى الاستحقاق الانتخابي، ودعم كل الجهود الرامية لذلك». وقال المنفي خلال الاجتماع الذي حضره سفير فرنسا مصطفى مهراج، إن المجلس الرئاسي «مستمر في العمل من أجل التوصل لتوافق وطني بين كل الأطراف السياسية الليبية».

وكان رئيس المجلس الأعلى للدولة، محمد تكالة، قد بحث مساء الاثنين أيضاً مع سولير ومهراج الأوضاع السياسية الليبية، وحالة الانسداد السياسي القائمة، وما يمكن أن تبذله فرنسا من جهود للتقريب بين الأطراف السياسية الليبية، والعمل مع المجتمع الدولي على خلق بيئة ملائمة للتوافق على توحيد السلطة التنفيذية، والوصول إلى انتخابات وطنية شفافة وتوافقية، تلبي طموح الشعب الليبي.

كما بحث تكالة مع السفير التركي، غوفين بيجيتش، العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها وتعزيزها، بما يخدم المصالح الليبية والتركية. ونقل عن بيجيتش تأكيده على عمق العلاقات الثنائية، واهتمام بلاده ببذل الجهود لتعزيز استقرار ليبيا، وبسط الأمن والسلام على أراضيها، والتوفيق بين الأطراف السياسية للسير في مسار ديمقراطي ينهي المراحل الانتقالية.

وقال نائب تكالة، مسعود عبيد، إنه بحث، الثلاثاء، في طرابلس، مع سفير روسيا، حيدر أغانين، آخر مستجدات الوضع السياسي في ليبيا، وسبل الوصول للانتخابات العامة في أقرب الآجال، وإمكانية تحقيق التقارب الأمثل بين مجلسي الدولة والنواب.

وكان أغانين الذي زار، مساء الاثنين، المقر الرئيسي لشركة بريد ليبيا، قد أعلن أنه ناقش مع رئيسها سامي الغزيوي، فرص تفعيل وتعزيز التعاون في المجال البريدي بين البلدين.

اجتماع نائب تكالة مع سفير روسيا في طرابلس (المجلس الأعلى للدولة)

من جهته، أكد نائب المنفي، موسى الكوني، أنه تلقى، الثلاثاء، دعوة رسمية لزيارة النيجر من سفيرها أسياد كاتو الذي التقاه في طرابلس، ونقل عنه تطلع بلاده للتعاون مع المجلس الرئاسي لتحقيق الاستقرار في النيجر، ومنح الإذن للجهات ذات العلاقة في ليبيا بتقديم التسهيلات للجالية النيجيرية المقيمة في ليبيا لعودتها الطوعية، أسوة بالجالية السودانية.

كما نقل الكوني عن سفير اليابان، شينمورا إيورورو، تطلع بلاده لتوطيد علاقات التعاون، وعودة الشركات اليابانية للعمل في ليبيا، وتعهده بأن تعمل اليابان –بوصفها عضواً بمجلس الأمن- على «تقوية موقف ليبيا مع المجتمع الدولي».

الدبيبة يلتقي النائب العام الليبي (حكومة الوحدة)

في سياق ذلك، أوضح رئيس حكومة الوحدة «المؤقتة»، عبد الحميد الدبيبة، أنه تابع مساء الاثنين مع النائب العام، الصديق الصور، الإجراءات المتخذة مع تونس لاسترداد المتورطين في محاولة اغتيال عبد المجيد مليقطة، أحد أبرز المقربين من الدبيبة، ورئيس الشركة الليبية لإدارة المشاريع المشتركة مع القطاع الخاص، وفق النظم المعهودة في البلدين، واستكمال التحقيق مع المواطن عبد الرحمن قاجة من قبل سلطة النائب العام الليبي، وفق اتفاقية الرياض بالخصوص.

ولفت الدبيبة إلى أن الاجتماع ناقش أيضاً بعض القضايا المشتركة التي تهدف إلى «محاربة الفساد، وتنفيذ الأحكام القضائية المتعلقة بذلك، ودعم جهود مكتب غسل الأموال والجرائم الاقتصادية».

وزير الداخلية بحكومة الوحدة ترأس اجتماعاً لمناقشة سير الأداء الأمني للمديريات (أ.ف.ب)

في غضون ذلك، ترأَّس وزير الداخلية المكلف بحكومة الوحدة، عماد الطرابلسي، مساء الاثنين، بطرابلس، اجتماعاً أمنياً بحضور عدد من مديري أمن مدن المنطقة الغربية، لمناقشة سير الأداء الأمني للمديريات، من خلال استعراض إحصائيات الجرائم المسجلة خلال النصف السنوي الأول من العام الحالي، وما تم اتخاذه بشأنها من إجراءات. كما بحث الاجتماع التنسيق بين مديري الأمن بما يضمن تحقيق أفضل الخدمات الأمنية للمواطن. وشدد الطرابلسي على «ضرورة سرعة استيفاء محاضر جمع الاستدلالات، وضبط الجناة وإحالتهم إلى النيابات العامة، وفقاً لقانون الإجراءات الجنائية».

من جهة ثانية، أعلنت وزارة الخارجية بحكومة «الوحدة»، خلال مؤتمر صحافي مساء الاثنين، استئناف عمل السفارة الهندية من مقرها بالعاصمة طرابلس، بما في ذلك القسم القنصلي، لمنح تأشيرات للمواطنين الليبيين، ومتابعة أوضاع العمالة الهندية الوافدة.


مقالات ذات صلة

المنفي وتكالة يبحثان توحيد الجهود لكسر الجمود السياسي في ليبيا

شمال افريقيا المنفي يلتقي «نخبة من الفاعلين» بالعاصمة طرابلس (المجلس الرئاسي الليبي)

المنفي وتكالة يبحثان توحيد الجهود لكسر الجمود السياسي في ليبيا

شدّد محمد المنفي رئيس المجلس الرئاسي ومحمد تكالة رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا على «أهمية توحيد الجهود الوطنية والدفع بالمسارات الدستورية والقانونية».

خالد محمود (القاهرة)
أوروبا العلم البريطاني خارج إحدى محاكم لندن (رويترز-أرشيفية)

محاكمة سمسارَي أسلحة في بريطانيا أبرما صفقات مع ليبيا وجنوب السودان

أبلغ مدعون بريطانيون محكمة في لندن، اليوم الثلاثاء، أن اثنين من سماسرة الأسلحة رتبا صفقات غير قانونية لتزويد ليبيا وجنوب السودان بأسلحة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شمال افريقيا صدام حفتر وعبد السلام الزوبي في سرت قبيل انطلاق تمرين «فلينتلوك» (قناة «ليبيا الحدث» المقربة من «الجيش الوطني»)

تعويل أميركي على «فلينتلوك 2026» لتحقيق التكامل العسكري بليبيا

عدّ مسعد بولس، مستشار الرئيس الأميركي، انطلاق تدريب «فلينتلوك 2026» متعدد الجنسيات في ليبيا، خطوة مهمة للأمام في سياق العمل على توحيد المؤسسة العسكرية المنقسمة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا من عملية سابقة لإنقاذ مهاجرين سريين قِبَل سواحل ليبيا (إ.ب.أ)

«سي ووتش» تقاضي خفر السواحل الليبي أمام القضاءين الألماني والإيطالي

قالت منظمة الإنقاذ الألمانية غير الحكومية «سي ووتش» إنها أقامت دعاوى جنائية ضد خفر السواحل الليبي أمام المحاكم الإيطالية، والألمانية.

«الشرق الأوسط» (تونس-روما)
شمال افريقيا المنفي يستقبل عدداً من أعيان وحكماء ومشايخ مصراتة في لقاء مع المنفي يوم الأحد (المجلس الرئاسي الليبي)

المنفي ينفتح على أطياف ليبية عديدة خشية «إقصائه» من المشهد السياسي

يسعى محمد المنفي، رئيس المجلس الرئاسي الليبي، إلى تعضيد موقفه السياسي عبر تكثيف لقاءاته بأطياف سياسية واجتماعية متباينة تحوطاً لتفعيل مقترح أميركي.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

سكان الخرطوم يحلمون بـ«انتهاء المعاناة»


لاجئون سودانيون في منطقة أدري الحدودية بين تشاد والسودان يوم 9 أبريل 2026 (اليونيسيف)
لاجئون سودانيون في منطقة أدري الحدودية بين تشاد والسودان يوم 9 أبريل 2026 (اليونيسيف)
TT

سكان الخرطوم يحلمون بـ«انتهاء المعاناة»


لاجئون سودانيون في منطقة أدري الحدودية بين تشاد والسودان يوم 9 أبريل 2026 (اليونيسيف)
لاجئون سودانيون في منطقة أدري الحدودية بين تشاد والسودان يوم 9 أبريل 2026 (اليونيسيف)

لم تكن حرب السودان، التي اندلعت بين عشية وضحاها بين الجيش و«قوات الدعم السريع» في 15 أبريل (نيسان) 2023، مجرد رصاص طائش أو قصف عشوائي، بل كانت زلزالاً هزّ تفاصيل الحياة اليومية للناس.

وعبّر سكان التقتهم «الشرق الأوسط» في الخرطوم ورصدت واقعهم بمناسبة الذكرى الرابعة للحرب، عن أملهم بـ«انتهاء المعاناة».

وروى علي الطيب الذي كان اختار دراسة الهندسة الكيميائية، قبل أن تتحول خططه إلى واقع افتراضي مؤجل، كيف عاش حالة من الهلع خلال الأشهر الأولى، مما اضطره وأسرته إلى النزوح من ولاية النيل الأبيض إلى مدينة تلودي بولاية جنوب كردفان. وقال: «لم تكن المعاناة مجرد انتقال جغرافي، بل انهيار لمسار تعليمي كامل (...) أعمل الآن بائعاً في متجر صغير. بعد توقف دراستي، أصبحت أعيش يوماً بيوم، على أمل أن أعود يوماً إلى مقاعد الجامعة».

أما عواطف عبد الرحمن، التي اختفى نجلها وقُصف منزلها في أم درمان، وهي الآن تبيع الشاي على الطرقات فقالت: «كل ما أريده هو أن تنتهي الحرب، وأن يعود ابني سالماً».


تونس تستأنف الحج اليهودي إلى كنيس الغريبة

من احتفالات يهود سابقة داخل كنيس الغريبة قبل وقوع الهجوم الإرهابي (أ.ف.ب)
من احتفالات يهود سابقة داخل كنيس الغريبة قبل وقوع الهجوم الإرهابي (أ.ف.ب)
TT

تونس تستأنف الحج اليهودي إلى كنيس الغريبة

من احتفالات يهود سابقة داخل كنيس الغريبة قبل وقوع الهجوم الإرهابي (أ.ف.ب)
من احتفالات يهود سابقة داخل كنيس الغريبة قبل وقوع الهجوم الإرهابي (أ.ف.ب)

يُستأنف الحج اليهودي إلى كنيس الغريبة في جزيرة جربة التونسية، نهاية أبريل (نيسان) الحالي، مع فتحه أمام المشاركين بعد عامين أُقيم خلالهما بحضور محدود، وذلك على خلفية التوترات الإقليمية، وفق ما أعلنته لجنة التنظيم، اليوم الثلاثاء.

وأوضح رئيس اللجنة، بيريز طرابلسي، في تصريحات نقلتها «وكالة الصحافة الفرنسية»، أن الحج سيقام من 30 أبريل الحالي إلى 6 مايو (أيار) المقبل، وسيكون «مفتوحاً للجميع، تونسيين وأجانب، في إطار العودة التدريجية إلى الوضع الطبيعي». وكان موسم الحج السنوي قد نُظّم خلال العامين الماضيين بحضور محدود جداً، لأسباب مرتبطة بالوضع الأمني في تونس والحرب في غزة. وعادةً ما يستقطب هذا الحدث آلاف الحجاج من مختلف أنحاء العالم، ولا سيما من أوروبا والولايات المتحدة، إلى كنيس الغريبة؛ أقدم كنيس في أفريقيا، للمشاركة في ثلاثة أيام من الاحتفالات وأداء الشعائر.

لكن المنظمين أشاروا إلى أن الأنشطة، هذا العام، ستقتصر على داخل الكنيس، دون تنظيم فعاليات خارجية. وأشاد طرابلسي بجهود السلطات لضمان تنظيم الحج، مؤكداً أن «تونس وجربة تظلان أرضاً للتسامح والتعايش والسلام». وفي موسم 2023، شارك نحو سبعة آلاف شخص في الحج، قبل أن يُقتل يهوديان، وثلاثة من عناصر الدرك في هجومٍ نفّذه شرطي أمام الكنيس في اليوم الأخير من الاحتفالات.

وفي مايو (أيار) 2024، اقتصر الحج على الصلوات وإشعال الشموع دون مَسيرات، بسبب ذلك الهجوم والحرب في غزة. أما في مايو 2025، فلم يشارك سوى نحو خمسين حاجّاً في شعائر أُبقيت عند الحد الأدنى. ويُرجَّح أن يعود تاريخ بناء كنيس الغريبة إلى القرن السادس قبل الميلاد، وقد تعرّض في عام 2002 لهجوم انتحاري بشاحنة مفخّخة أوقع 21 قتيلاً.

وكانت تونس تضم أكثر من 100 ألف يهودي قبل استقلالها في عام 1956، ويُقدَّر عددهم، اليوم، بنحو 1500، يعيش معظمهم في جربة.


وفاة 7 أشخاص إثر حريق بمصنع ملابس في القاهرة

 متاجر تضررت إثر حريق شهدته منطقة «الموسكي» بوسط القاهرة في يوليو2024 (رويترز)
متاجر تضررت إثر حريق شهدته منطقة «الموسكي» بوسط القاهرة في يوليو2024 (رويترز)
TT

وفاة 7 أشخاص إثر حريق بمصنع ملابس في القاهرة

 متاجر تضررت إثر حريق شهدته منطقة «الموسكي» بوسط القاهرة في يوليو2024 (رويترز)
متاجر تضررت إثر حريق شهدته منطقة «الموسكي» بوسط القاهرة في يوليو2024 (رويترز)

اندلع حريق في مصنع للألبسة بمنطقة الزاوية الحمراء (شرق القاهرة)، الثلاثاء، ما أسفر عن وفاة 7 أشخاص، وإصابة 3 آخرين.

وتمكنت قوات الحماية المدنية من السيطرة على النيران بعد تلقي بلاغ من غرفة عمليات النجدة يفيد بوقوع الحادثة، حيث تم الدفع بـ4 سيارات إطفاء و8 سيارات إسعاف.

وبدأت الأجهزة الأمنية تحقيقات موسعة للوقوف على أسباب اندلاع الحريق، كما استمعت لأقوال شهود العيان والعاملين بالمنطقة المحيطة، وانتدبت النيابة العامة المعمل الجنائي لفحص آثار الحريق وحصر الخسائر مع مراجعة تراخيص المصنع واشتراطات السلامة المهنية، بينما رجحت المعاينة الأولية أن «يكون سبب اندلاع الحريق هو ماساً كهربائياً».

وجدد الحريق التساؤلات حول مدى توافر «الاشتراطات البنائية» للعقارات والمصانع في مصر. وسبق أن شددت محافظة القاهرة، نهاية الشهر الماضي، على الأحياء بـ«ضرورة الالتزام بتطبيق اشتراطات السلامة الإنشائية، واتخاذ الإجراءات الوقائية كافة التي تضمن حماية الأرواح والممتلكات». وأكدت أن «أي تقصير في تنفيذ التعليمات أو التراخي في التعامل مع المخالفات سيُقابَل بإجراءات حاسمة»، ولفتت إلى «ضرورة المتابعة الدورية والمستمرة من قبل رؤساء الأحياء، وعدم الانتظار حتى وقوع حوادث».

وتتكرر حوادث اشتعال النيران من وقت لآخر بالقاهرة... ففي مطلع أبريل (نيسان) الحالي شب حريق في مخزن ومصنع ملابس بمنطقة سرايا القبة أسفر عنه وفاة 3 أشخاص وإصابة 3 آخرين، والشهر الماضي شب حريق هائل في مخزن بمساكن الحرفيين بحي «منشأة ناصر» في القاهرة من دون وقوع إصابات أو وفيات.

وفي فبرير (شباط) الماضي، شهدت منطقة المرج الجديدة (شرق العاصمة) حريقاً ضخماً في عدد من المحال التجارية أمام محطة «مترو الأنفاق» بسبب انفجار أسطوانة غاز.

جانب من محاولات إطفاء حريق بمنطقة «منشأة ناصر» بالقاهرة في فبراير الماضي (محافظة القاهرة)

وتابعت وزيرة التضامن الاجتماعي في مصر، مايا مرسي، تداعيات حريق المصنع. ووجهت رئيس «الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية» بالتنسيق مع مدير «مديرية التضامن الاجتماعي» بمحافظة القاهرة، وفريق الإغاثة بـ«الهلال الأحمر المصري» لتقديم التدخلات الإغاثية والمساعدات العاجلة واتخاذ اللازم.

وبحسب تقرير «الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء المصري» لحوادث الحريق في مصر عام 2024، فإن «عددها عـلى مستـوى الجمهورية بلغ نحو 47 ألف حادثة مقابل 45 ألف عام 2023 بنسبة ارتفاع قدرها 3.2 في المائة». ووفق التقرير، فإن «الحريق العارض» جاء في المرتبة الأولى بعدد يقترب من 10 آلاف حادثة بنسبة 20.9 في المائة، يليه «الإهمال» بنسبة 10.4 في المائة خلال عام 2024.

كما أفاد تقرير «جهاز الإحصاء» حينها بأن من أهم المسببات الرئيسية للحرائق في مصر، هي «النيران الصناعية» (أعقاب السجائر، أعواد الكبريت، مادة مشتعلة) بنسبة 31.6 في المائة، ثم «الماس الكهربائي» أو الشرر الاحتكاكي بعدد 8428 حادثة بنسبة 18 في المائة.