تعهد المشير خليفة حفتر القائد العام لـ«الجيش الوطني» الليبي بتسخير الإمكانات كافة لإعادة إعمار مدينة درنة، في حين دعا عقيلة صالح رئيس مجلس النواب، الأجهزة الأمنية والرقابية، للوقوف ضد «الانتهازية والفتنة وتشويه المخلصين».
وحضّ صالح في كلمة خلال مشاركته في مأدبة إفطار بمدينة درنة بشمال شرقي البلاد، المواطنين على «دعم صندوق التنمية وإعادة الإعمار، الذي يترأسه بلقاسم، نجل المشير خليفة حفتر».
ووصف صالح، قائد الجيش بـ«المضحي بصحته وحياته من أجل الوطن»، وقال إن نجله بلقاسم «يعمل ليلاً ونهاراً وبخبرة أفضل المهندسين لإزالة آثار الفيضان».
ومع أنه تحدث عن «جهود حكومة» أسامة حماد، لكنه لفت في المقابل إلى «وجود سلبيات لا يمكن أن تتحقق معها تنمية مجتمع مهما توافرت العناصر الاقتصادية والاجتماعية»، وطالب «بدعم القائمين برأب الصدع وإصلاح ذات البين».

من جهته، تعهد حفتر بتسخير كل الإمكانات لإعادة إعمار مدينة درنة وبقية المناطق المتضررة من الفيضانات الأخيرة، وطالب بتنفيذ ذلك في إطار زمني محدد، لافتاً إلى أنه يتابع هذه المشروعات «باعتبارها واجباً أخلاقياً وإنسانياً».
وكان صالح استبق الإفطار الرمضاني، وتفقد المشاريع التي أشرف عليها «صندوق تنمية مدينة درنة»، برفقة حفتر ورئيس الحكومة المدعومة من البرلمان أسامة حماد.

في غضون ذلك، استغل نيكولا أورلاندو سفير الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا، لقاءه مع عبد الله باتيلي، رئيس بعثة الأمم المتحدة هناك، لمناقشة ما وصفه بـ«الجمود المثير للقلق» في العملية السياسية، والذي عدّ أنه «يعرض الاستقرار ووحدة ليبيا للخطر بشكل متزايد».
وأكد نيكولا، الذي حضر أيضاً مأدبة إفطار، السبت، مع شباب ليبيين، تم تنظيمها في العاصمة طرابلس، دعم الاتحاد الأوروبي «لوساطة باتيلي وتشجيعه للجهود الجريئة لجلب أصحاب المصلحة الرئيسيين إلى طاولة المفاوضات لأخذ البلاد إلى الانتخابات الوطنية المؤجلة».
وأوضح أنه اتفق مع المبعوث الأممي «على أنه لا يمكن تجاهل مخاوف الليبيين... ولدى أعضاء المجتمع الدولي دور يلعبونه».
في شأن آخر، وتزامناً مع رصد وسائل إعلام محلية وصول بارجة تركية، مساء السبت، إلى ميناء مدينة الخمس، (غرب ليبيا)، قال رئيس «المجلس الرئاسي» محمد المنفي، إنه تلقى برقية تهنئة من الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، بمناسبة عيد الفطر المبارك، مذكّراً فيها «بقيمة الوحدة والتضامن والأخوة»، وتمنياته «للشعب الليبي الصديق والشقيق بالسلامة والرفاهية».

واستغل عبد الله اللافي، نائب المنفي، مشاركته مساء السبت في حفل باختتام فعاليات مسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم، والمسابقات الرياضية التي نظمتها «الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء والمفقودين والمبتورين»، للإشادة بدور الهيئة في رعايتهم، وعدّ هذا «أقل ما يمكن تقديمه لهم نظير تضحياتهم».
بدورها، أعلنت حكومة «الاستقرار» الموازية، برئاسة حماد، وصول عدد من المراصد والتلسكوبات الأميركية المتطورة إلى مطار بنينا الدولي بمدينة بنغازي، مشيرة إلى أن الأجهزة التي تعاقدت عليها لصالح لجنة تقصي الأهلّة التابعة لهيئة الأوقاف، بتعليمات عاجلة ومشددة من حماد، سيتم تسليمها إلى فرق الرصد والتحري باللجنة العليا للإفتاء من المختصين في مجال الرصد والبحث عن الأهلّة ومواعيدها لتسهيل مهام عملهم ولتحري أعلى درجات الدقة.

من جهته، قال رئيس حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة عبد الحميد الدبيبة، إنه تابع مساء السبت مراحل مشروع إنشاء «بيت شباب مصراتة» البحري، ضمن خطة «إحياء المرافق والمراكز الشبابية بكل أنحاء البلاد».






