قدّم المرشح الرئاسي المحتمل، فريد زهران، رئيس «الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي»، الأحد، أوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة، إلى لجنة تلقي طلبات الترشح بـ«الهيئة الوطنية للانتخابات»، بعد يوم من تقدم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي (المرشح الرئاسي المحتمل) أوراق ترشحه في الانتخابات.
في حين يستعد المرشح المحتمل، عبد السند يمامة، رئيس حزب «الوفد»، للتقدم بأوراق ترشحه إلى «الهيئة الوطنية للانتخابات»، الاثنين. ووفق مصدر مطلع في «الوفد»، فقد تسلم يمامة، الأحد، «تزكيات من بعض أعضاء مجلس (النواب) المصري (البرلمان)». ولم يحدد المصدر «عدد التزكيات».
ويُشترط لقبول الترشح للرئاسة المصرية أن يُزكي المترشح 20 عضواً على الأقل من أعضاء «مجلس النواب» المصري (البرلمان)، أو أن يؤيده ما لا يقل عن 25 ألف مواطن، ممن لهم حق الانتخاب في 15 محافظة على الأقل، وبحد أدنى 1000 من كل محافظة منها، وفي جميع الأحوال لا يجوز تأييد أكثر من مترشح.
وأعلن رئيس لجنة تلقي طلبات الترشح بـ«الهيئة الوطنية للانتخابات»، أحمد بنداري، الأحد، انتهاء اليوم الرابع من الأيام المخصصة لتلقي طلبات الترشح للانتخابات الرئاسية، حيث تقدم فريد زهران بأوراقه إلى الهيئة.
وأشار بنداري، في تصريح صحافي، الأحد، إلى أن طالب الترشح (فريد زهران) قدّم الأوراق والمستندات المطلوبة والمحددة قانوناً، ومن بينها 30 تزكية برلمانية لأعضاء من مجلس «النواب»، موضحاً أن اللجنة تلقت حتى الآن ومنذ بدء فتح تلقي الطلبات طلبي ترشح (أي السيسي وزهران)، وأنها مستمرة في عملها حتى 14 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.
ووفق مراقبين، «لم يتضح حتى الآن موقف دعم نواب بالبرلمان لمرشحين محتملين آخرين، مثل جميلة إسماعيل، رئيسة حزب (الدستور)، التي لا يحظى حزبها بتمثيل نيابي، إضافة إلى المرشح المحتمل أحمد الطنطاوي، الذي يقوم بجولات مع أنصاره بين مقار الشهر العقاري في عدد من المحافظات المصرية، فضلاً عن المرشح المحتمل حازم عمر، رئيس حزب (الشعب الجمهوري)، الذي أشارت تقارير صحافية سابقة إلى «حصوله على 44 تزكية من أعضاء مجلس (النواب)، هم كتلة الحزب في المجلس».
وكانت «الهيئة الوطنية للانتخابات» قد أعلنت بدء تصويت المصريين في الخارج أيام 1 و2 و3 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، وفي الداخل أيام 10 و11 و12 من الشهر نفسه. وفي حال الإعادة، تجرى العملية الانتخابية أيام 5 و6 و7 يناير (كانون الثاني) المقبل في الخارج، وفي الداخل أيام 8 و9 و10 من الشهر نفسه.
وفي وقت سابق، أعربت الحملة الانتخابية لزهران عن «قلقها» مما وصفته بـ«شواهد» تتعارض مع كون الانتخابات الرئاسية المصرية «خطوة مهمة في بناء مسار ديمقراطي». وقالت الحملة، في إفادة رسمية حينها، إن «الأنباء المتواترة تؤكد وجود (تضييق) على المرشحين كافة لتحرير توكيلات التأييد». وطالبت الحملة بـ«مساواة بين المرشحين المحتملين في الظهور الإعلامي».
المرشح المحتمل فريد زهران قال في تصريحات سابقة إنه «قرر خوض الانتخابات رغم وجود أكثر من مرشح يحملون نفس الأفكار، لذلك لستُ مرشح الحزب فقط، بل نحن أعضاء في (الحركة المدنية الديمقراطية)، وما زلنا نبذل جهوداً للتوافق على مرشح واحد».
وتسعى الحركة المدنية الديمقراطية (تجمُّع معارض يضم 12 حزباً وشخصيات عامة، بينها حزب «الدستور» و«الحزب الديمقراطي الاجتماعي») للتوافق حول مرشح واحد خلال الفترة المقبلة، حسب المراقبين.







