اجتماع مرتقب للسفيرين في واشنطن تحضيراً للمفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية

عين «الثنائي» على إسلام آباد ومخاوف من تحويل الجنوب لـ «هرمز- 2»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مستضيفاً السفيرين اللبنانية ندى حمادة معوض والإسرائيلي يحيئيل ليتر في المكتب البيضاوي بحضور نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو والسفيرين الأميركيين لدى لبنان ميشال عيسى وإسرائيل مايك هاكابي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مستضيفاً السفيرين اللبنانية ندى حمادة معوض والإسرائيلي يحيئيل ليتر في المكتب البيضاوي بحضور نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو والسفيرين الأميركيين لدى لبنان ميشال عيسى وإسرائيل مايك هاكابي (أ.ف.ب)
TT

اجتماع مرتقب للسفيرين في واشنطن تحضيراً للمفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مستضيفاً السفيرين اللبنانية ندى حمادة معوض والإسرائيلي يحيئيل ليتر في المكتب البيضاوي بحضور نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو والسفيرين الأميركيين لدى لبنان ميشال عيسى وإسرائيل مايك هاكابي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مستضيفاً السفيرين اللبنانية ندى حمادة معوض والإسرائيلي يحيئيل ليتر في المكتب البيضاوي بحضور نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو والسفيرين الأميركيين لدى لبنان ميشال عيسى وإسرائيل مايك هاكابي (أ.ف.ب)

يقف اللبنانيون على مشارف تعميق الهوّة حول من يمثّل بلدهم في المفاوضات برعاية أميركية، وهي محصورة بين فريق أكثري يؤيد دعوة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون للتفاوض المباشر مع إسرائيل، وآخر يقتصر على «الثنائي الشيعي» (أمل وحزب الله) أخذ يرفع من منسوب اعتراضه على المبادرة الرئاسية التي تحظى بأوسع تأييد محلي وعربي ودولي، وهو يتمسك بأن تكون غير مباشرة، ويراهن على معاودة المفاوضات الأميركية - الإيرانية بوساطة باكستانية تستضيفها إسلام آباد، اعتقاداً منه أن لبنان سيكون مشمولاً بالتسوية التي سيتوصل إليها البلدان، بخلاف إصرار عون على فصل المسارين الإيراني واللبناني عن بعضهما، خصوصاً أن مبادرته ما زالت تحظى بأوسع تأييد داخلي من أكثرية القوى السياسية والمرجعيات الروحية، آخرها تأييد النواب السُّنّة بمبادرة من نائب بيروت فؤاد مخزومي، للتفاوض المباشر ما شكّل رافعة للرئيس للمضي قدماً بغياب أي خيار آخر وتحديداً الخيار العسكري.

وكان لبنان الرسمي قد أبلغ واشنطن رفضه ربط مصيره بالمفاوضات الإيرانية - الأميركية، وهذا ما نقله الوفد الأميركي المفاوض إلى نظيره الإيراني عبر الوسيط الباكستاني، ويراهن حالياً، كما علمت «الشرق الأوسط» من مصدر وزاري، على الاتصالات التي تتولاها الإدارة الأميركية لتهيئة الأجواء أمام انعقاد الاجتماع التحضيري الثالث بين سفيرة لبنان ندى حمادة معوض ونظيرها الإسرائيلي يحيئيل ليتر المخصص لبدء المفاوضات المباشرة بين البلدين.

ولفت المصدر الوزاري إلى أن واشنطن تبذل قصارى جهدها لأن تستضيف اللقاء الثالث هذا الأسبوع، ربما يكون الخميس المقبل. وقال إن تحديد الموعد النهائي لانعقاده يتوقف على مدى استعداد إسرائيل للالتزام بتثبيت وقف النار بضغط أميركي، كأساس لبدء المفاوضات، مقابل تجاوب «حزب الله» بالامتناع عن إطلاق الصواريخ. يأتي ذلك في ظل استمرار الحرب المشتعلة في الجنوب حتى مع تمديد الهدنة التي أطاح بها طرفا المواجهة وسط ارتفاع منسوب المخاوف لدى اللبنانيين من تحويل «حزب الله» الجنوب لـ«مضيق هرمز - 2» بمعنى أن يكون ورقة ضغط في يد إيران لتحسين شروطها في المفاوضات، بدلاً من أن يبدي انفتاحاً على مبادرة عون، ويمنحه فرصة لأن تحقق المفاوضات ما يصبو إليه تحت سقف التمسك بالثوابت الوطنية ما قد يعيد الحرارة لعلاقة الرئيس برئيس مجلس النواب نبيه بري، وإن كان التواصل غير المباشر لم ينقطع بينهما عملياً.

وأكد المصدر أن تثبيت وقف النار بين البلدين يحتاج الآن إلى موافقة طرفي المواجهة في الجنوب الذي يكاد يكون اليوم خالياً من سكانه، ليس جنوب نهر الليطاني فحسب، وإنما في شماله أيضاً امتداداً إلى قرى قضاءي النبطية والزهراني، بمواصلة إسرائيل تحذيرها للمقيمين فيهما بوجوب إخلائهما على وجه السرعة.

الدخان يتصاعد من بلدة حبوش في جنوب لبنان إثر استهدافها بقصف إسرائيلي (رويترز)

عون: لا مبرر للقاء نتنياهو

قال المصدر الوزاري بأن لا مجال لبدء المفاوضات ما لم يتلازم، فعلاً لا قولاً، تثبيت وقف الأعمال العدائية.

وهذا يفسّر إصرار عون الذي كرر موقفه أمام السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى لدى استقباله فور عودته من واشنطن، وكان أبلغه تباعاً لكل من الرئيس دونالد ترمب ووزير خارجيته ماركو روبيو، وأكد أنهما أبديا تفهماً لشروحات عون بعدم استعداده للقاء رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو كشرط لبدء المفاوضات.

ونقل عن عون، استناداً للمداولات الهاتفية التي جمعته بترمب وروبيو، بأن بدء المفاوضات معلق على تثبيت وقف النار، وليس تحت ضغط إسرائيل. ولفت إلى أنه شرح لهما الأسباب الكامنة وراء عدم حماسته للقاء نتنياهو لأنه لم يحن أوانه بعد، ويفضّل التريث ريثما تتوصل المفاوضات لخواتيمها باتفاق يأخذ بالثوابت الوطنية التي لن يكون بوسع «الثنائي» الاعتراض عليها.

وبكلام آخر فإن عون أبلغهما، بحسب المصدر، بأن لا مبرر للقاء نتنياهو بالتلازم مع بدء المفاوضات، ونقل عنه قوله لهما بأن مستوى التمثيل في المفاوضات بين أي بلدين متخاصمين يتدرّج مع بلوغها مراحل من التقدم، وهذا ما يُعمل به عالمياً بين الدول المتنازعة، على أن يأتي اللقاء، في حال تقرر، تتويجاً للتوصل لاتفاق شامل لإنهاء الحرب بين البلدين دونه اتفاقية سلام، تحت سقف تمسكه بمبادرة السلام العربية التي أجمعت عليها القمة التي استضافها لبنان عام 2002.

عمال يسحبون سيارة متضررة من بين الأنقاض في موقع غارة جوية إسرائيلية استهدفت قرية عين بعل جنوب لبنان في الأول من مايو (أ.ف.ب)

كشف المصدر أن ترمب تعهّد لعون بتلازم اللقاء فور انعقاده بالإعلان عن وقف النار وتثبيته، وقال إن وقفه لا يكفي لتبرير اللقاء ما دام انسحاب إسرائيل وإطلاق الأسرى، وتثبيت الحدود الدولية بين البلدين يبقى معلقاً على ما ستتوصل إليه المفاوضات، هذا في حال التزم بها نتنياهو ضمن اتفاق شامل، ولم ينقلب عليها مكتفياً بالتقاط صورة له مع عون تجمعهما بترمب.

العيون على إسلام آباد

أكد المصدر أن عون يتحسب لكل الاحتمالات للحفاظ على السلم الأهلي وعدم تعريضه لانتكاسة من جراء الانقسام حول طبيعة التفاوض، وهو يحاول ردم الهوّة بدلاً من تعميقها بينه وبين رئيس المجلس النيابي نبيه بري بالإنابة عن نفسه، وبالتضامن مع «حزب الله» الذي لا يترك مناسبة إلا ويؤكد فيها عدم التزامه بما ستتوصل إليه المفاوضات بذريعة أنها لا تعنيه، ولن يكون طرفاً في تطبيقها. وفي الوقت نفسه يدعو برّي، كما يقول مصدر في «الثنائي الشيعي»، لـ«بقاء العيون مشدودة إلى إسلام آباد»، لما لديه من معطيات تدعوه للاطمئنان حيال ما تبلّغه من عضو الوفد الإيراني المفاوض، وزير الخارجية عباس عراقجي، وفيها جرعة من التطمينات والضمانات، بأن لبنان سيكون مشمولاً بمفاوضات إيران مع الولايات المتحدة، وأن ملفه يتصدّر جدول الأعمال.

ولفت المصدر إلى أنه يتوقع التوصل لاتفاق إيراني - أميركي قبل نهاية شهر مايو (أيار) الحالي، وربما استباقاً لزيارة ترمب للصين، رغم أنه تجنّب الإجابة بوضوح على ما سيكون عليه الوضع في جنوب لبنان امتداداً إلى بيروت والضاحية الجنوبية، في حال لم تصب هذه التوقعات خصوصاً مع إصرار نتنياهو على التفلُّت من تعهداته لواشنطن. كذلك ليس واضحاً ما إذا سيكون في مقدور «الثنائي» تحمل موجة جديدة من النزوح، مع تحوّل الجنوب إلى مكان يصعب العيش فيه بتمادي إسرائيل بتوجيه إنذاراتها بإخلاء بلداته من سكانها ومنعهم الدخول إليها.

مبنى متضرر جراء القصف الإسرائيلي في مدينة النبطية في جنوب لبنان (أ.ب)

ولدى استيضاح المصدر الوزاري عن رأيه باطمئنان «الثنائي» للضمانات الإيرانية، سأل في المقابل: «من يبدّد مخاوفنا من تحويل الجنوب ساحة لنزاع الآخرين ولتصفية حساباتهم، ومن ثم يترك لإيران الإمساك بقرار الحرب والسلم بدلاً من أن يضع أوراقه، وتحديداً سلاحه، بعهدة الدولة ليكون بمقدورها التفاوض من موقع قوة، فتأتي التسوية إن حصلت، بما يتطلع إليه اللبنانيون ببسط سيادة بلدهم على جميع أراضيه؟».


مقالات ذات صلة

نتنياهو يفرض شروطه بالنار على جنوب لبنان

المشرق العربي الدخان يتصاعد من تلة علي الطاهر في النبطية جراء غارات إسرائيلية (أ.ف.ب)

نتنياهو يفرض شروطه بالنار على جنوب لبنان

تبقى الأنظار مشدودة إلى السباق المحموم بالنار بين إصرار رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو على سيطرته على تلال «علي الطاهر» ما لم يستجب «حزب الله» لشروطه

محمد شقير (بيروت)
المشرق العربي عناصر من الدفاع المدني ينقلون جثمان ضحية قتلت في استهداف إسرائيلي لبلدة أنصار في جنوب لبنان (أ.ف.ب)

لبنان يخشى على المفاوضات من «الاستباحة» الإسرائيلية

ندّد لبنان الرسمي بالتصعيد الإسرائيلي المفاجئ في جنوب لبنان؛ إذ قرأ فيه رسائل سياسية، أُولاها «للمسار التفاوضي وللجهود الأميركية الرامية إلى تطبيق هذا الاتفاق»

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي مسعفون وعناصر من الدفاع المدني في موقع استهداف إسرائيلي لبلدة دير الزهراني بجنوب لبنان (أ.ف.ب)

إسرائيل تحاول فرض قواعد اشتباك مرتبطة بالسيطرة على «علي الطاهر»

فجّرت إسرائيل الهدوء النسبي في جنوب لبنان، بتصعيد مفاجئ أسفر عن مقتل 10 أشخاص، بينهم 4 أطفال، وسقوط جرحى آخرين.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي رجال الإنقاذ يبحثون بين الأنقاض عقب غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً في جنوب لبنان (د.ب.أ) p-circle

«حزب الله» يقول إن «اعتداءات» إسرائيل «ستُقابل بما يناسبها»... ونتنياهو يعلن إصابة 3 جنود

أعلن «حزب الله» أن الهجمات الإسرائيلية الدامية على لبنان ستُقابَل بـ«ما يناسبها»، داعياً السلطات اللبنانية إلى وقف المفاوضات «المذلة» مع الدولة العبرية.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
يوميات الشرق صورة للشاب اللبناني الأميركي خالد نذير جعفر (موقع مؤسسة إرث لوكربي)

الراكب رقم 53 على الرحلة 103... اللبناني الذي طاردته لعنة لوكربي حياً وميتاً

قصة الراكب العربي الوحيد في لوكربي، طالب العمارة اللبناني خالد جعفر الذي سحقته المؤامرات وبرأه الحطام، ليعود اسمه للواجهة مجدداً في دراما نتفليكس.

كوثر وكيل (لندن)

إسرائيل «تراسل» لبنان و«حزب الله» بالنار


مسعفون والأهالي يبحثون عن جثث وناجين وسط الأنقاض في قرية دير الزهراني جنوب لبنان بعد ضربة إسرائيلية أمس (أ.ف.ب)
مسعفون والأهالي يبحثون عن جثث وناجين وسط الأنقاض في قرية دير الزهراني جنوب لبنان بعد ضربة إسرائيلية أمس (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل «تراسل» لبنان و«حزب الله» بالنار


مسعفون والأهالي يبحثون عن جثث وناجين وسط الأنقاض في قرية دير الزهراني جنوب لبنان بعد ضربة إسرائيلية أمس (أ.ف.ب)
مسعفون والأهالي يبحثون عن جثث وناجين وسط الأنقاض في قرية دير الزهراني جنوب لبنان بعد ضربة إسرائيلية أمس (أ.ف.ب)

دفعت إسرائيل أمس برسائل سياسية وأمنية إلى الدولة اللبنانية و«حزب الله» عبر تصعيد مفاجئ في جنوب لبنان؛ إذ أسفرت الغارات الإسرائيلية في بلدتين عن مقتل 11 شخصاً، بينهم عائلة بأكملها، رداً، بحسب الجيش الإسرائيلي، على عملية عسكرية نفذها «حزب الله» ضد قواته العاملة في جنوب لبنان، مشيراً إلى أنه استهدف مقر قيادة للحزب، ما أسفر عن مقتل قيادي في «وحدة الرضوان».

وجاء التصعيد عشية انتهاء مهلة الستين يوماً المنصوص عليها في مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، يوم الاثنين، وبالتزامن مع وساطة أميركية بين لبنان وإسرائيل لتثبيت وقف إطلاق النار، وتوسعة المناطق النموذجية جنوب لبنان.

وقال الرئيس اللبناني جوزيف عون في بيان إن التصعيد الإسرائيلي هو «رسالة للمسار التفاوضي وللجهود الأميركية الرامية إلى تطبيق (اتفاق الإطار)»، في حين أكد رئيس الحكومة نواف سلام أن التصعيد «تقويض لمساعي تثبيت الاستقرار في الجنوب»، مشدداً على أن «التعامل مع أي بنى عسكرية، إذا وُجدت على الأراضي اللبنانية، هو مسؤولية الدولة حصراً، ولا يمنح وجودها إسرائيل حق استباحة الأراضي اللبنانية، أو تعريض المدنيين للخطر».

وبينما لم يتبنَّ «حزب الله» أي عملية عسكرية، تحاول تل أبيب تكريس قواعد اشتباك جديدة متصلة بالاستعدادات الإسرائيلية للسيطرة على مرتفعات «علي الطاهر». وقالت مصادر إن ما يُفهم من تلك الرسالة لـ«حزب الله» هو أن «أي محاولة لصد التقدم باتجاه المرتفعات، ستُقابَل بتوسعة القصف إلى العمق».


قائد عراقي جديد لأمن «الخضراء»

المنطقة الخضراء المحصنة أمنياً وسط بغداد (رويترز)
المنطقة الخضراء المحصنة أمنياً وسط بغداد (رويترز)
TT

قائد عراقي جديد لأمن «الخضراء»

المنطقة الخضراء المحصنة أمنياً وسط بغداد (رويترز)
المنطقة الخضراء المحصنة أمنياً وسط بغداد (رويترز)

كلف رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي اللواء الركن أسامة عبد طارش قائداً جديداً للفرقة الخاصة المسؤولة عن حماية «المنطقة الخضراء» بالعاصمة بغداد، في خطوة تستكمل سلسلة تغييرات طالت غالبية قادة الأمن والعسكريين في مناصب عليا.

وقالت مصادر أمنية أمس، إن طارش، وهو من القوات الخاصة، سيتولى حماية المنطقة التي تضم مقار الحكومة والبرلمان والرئاسة وأجهزة أمنية ودبلوماسية.

وتأتي الخطوة مع اقتراب الموعد المقرر لانتهاء مهمة قوات التحالف الدولي في العراق نهاية سبتمبر(أيلول) المقبل، وسط تصاعد الخلاف بشأن سلاح الفصائل المسلحة.

وأضافت المصادر أن التغييرات شملت حتى الآن رئيس جهاز مكافحة الإرهاب وقائد الشرطة الاتحادية وقيادات في الاستخبارات والأمن الوطني، في وقت باشر فيه اللواء الركن هادي الكناني مهامه قائداً جديداً لعمليات بغداد.

في السياق نفسه، بحث رئيس جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن زيد حوشي، السبت، مع وكيل جهاز المخابرات الوطني، وقاص الحديثي، ملفات أمنية واستخبارية مشتركة.


الاستخبارات السورية تعلن القبض على قيادي بارز في «داعش»

عناصر أمن سورية في دمشق (أ.ب)
عناصر أمن سورية في دمشق (أ.ب)
TT

الاستخبارات السورية تعلن القبض على قيادي بارز في «داعش»

عناصر أمن سورية في دمشق (أ.ب)
عناصر أمن سورية في دمشق (أ.ب)

أعلنت الاستخبارات السورية، اليوم (السبت)، إلقاء القبض على قيادي بارز في تنظيم «داعش» الإرهابي، وفق ما أفاد مصدر في جهاز الاستخبارات العامة وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

على صعيد موازٍ، أعلنت قوى الأمن الداخلي في محافظة درعا إلقاء القبض على المقدم السابق في شرطة نظام بشار الأسد، «المدعو مصعب أبو ركبة».

وذكرت قوى الأمن الداخلي، في بيان صحافي اليوم، أنه «في إطار جهود مكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار، ألقت قوى الأمن الداخلي في درعا القبض على المدعو أبو ركبة، المقدّم السابق في فرع الأمن السياسي في الرقة إبان عهد النظام البائد».

وأضاف البيان أن توقيفه في قضايا الإرهاب، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم».