مفوض «الأونروا»: إسرائيل تستخدم المعلومات المضللة كسلاح لتشويه سمعة الوكالة

نازحون فلسطينيون تسلموا أكياس طحين من مركز تابع لـ«الأونروا» بمدينة غزة - 1 أبريل 2025 (أ.ف.ب)
نازحون فلسطينيون تسلموا أكياس طحين من مركز تابع لـ«الأونروا» بمدينة غزة - 1 أبريل 2025 (أ.ف.ب)
TT

مفوض «الأونروا»: إسرائيل تستخدم المعلومات المضللة كسلاح لتشويه سمعة الوكالة

نازحون فلسطينيون تسلموا أكياس طحين من مركز تابع لـ«الأونروا» بمدينة غزة - 1 أبريل 2025 (أ.ف.ب)
نازحون فلسطينيون تسلموا أكياس طحين من مركز تابع لـ«الأونروا» بمدينة غزة - 1 أبريل 2025 (أ.ف.ب)

قال المفوض العام لـ«وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)» فيليب لازاريني إن إسرائيل استخدمت المعلومات المضللة لتشويه سمعة الوكالة طوال فترة الحرب في قطاع غزة.

وأضاف لازاريني، في منشور على منصة «إكس»، أن ادعاء جديداً للجيش الإسرائيلي عبر لقطات مصورة تظهر أكياس طحين فارغة تحمل شعار «الأونروا» بجوار ذخائر يفتقر إلى أي دليل موثوق يدعم صحته.

وأوضح المفوض الأممي أن مثل هذه الأكياس يُعاد استخدامها لأغراض شتى، نظراً لعدم امتلاك سكان القطاع أي بديل آخر؛ إذ قامت الوكالة في عام 2024 وحده بتوزيع نحو ثلاثة ملايين كيس دقيق.

وتتهم إسرائيل موظفين من «الأونروا» بالمشاركة في هجوم حركة «حماس» على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.


مقالات ذات صلة

السعودية تجدد دعمها لـ«الأونروا» وتدعو إلى سد عجزها المالي

الخليج مكتب «الأونروا» في الضفة الغربية والقدس أكتوبر 2024 (د.ب.أ)

السعودية تجدد دعمها لـ«الأونروا» وتدعو إلى سد عجزها المالي

جددت السعودية تأكيد دعمها الثابت لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، مؤكدة أن الوكالة تمثل ركيزة أساسية في تقديم خدمات التعليم…

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
شؤون إقليمية جرافات إسرائيلية تهدم مبنى يتبع وكالة «الأونروا» في حي الشيخ جراح بالقدس يناير الماضي (إ.ب.أ)

إسرائيل تنشئ مجمعاً دفاعياً على أنقاض مقر سابق لـ«الأونروا»

وافق مجلس الوزراء الإسرائيلي أمس على خطة لبناء مجمع دفاعي في موقع كان سابقاً مقراً لـ«الأونروا» وجرى هدمه مؤخراً في القدس الشرقية.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
الخليج الأمير منصور بن خالد بن فرحان يسلم كريستيان ساوندرز مساهمة السعودية السنوية لدعم ميزانية وبرامج «الأونروا» (سفارة السعودية لدى الأردن)

مساهمة سعودية جديدة لدعم برامج «الأونروا» بمليوني دولار

عبَّرت وكالة «الأونروا» عن شكرها وامتنانها للسعودية على دعمها المتواصل والثابت لها؛ لتمكينها من تنفيذ برامجها المختلفة لخدمة وإغاثة اللاجئين الفلسطينيين.

«الشرق الأوسط» (عمان)
المشرق العربي مفوض وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فيليب لازاريني (رويترز) p-circle

«الأونروا» تطالب بالتحقيق في مقتل 390 من موظفيها خلال حرب غزة

أكد فيليب لازاريني، مفوض وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، أن مناقشات تدور حالياً لإجراء تحقيق أممي في مقتل عدد من موظفيها خلال حرب غزة.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي طفل فلسطيني خلال تشييع والده الشرطي الذي قُتل بغارة إسرائيلية في خان يونس الجمعة (رويترز)

الوضع الإنساني يتفاقم في غزة

صعّدت إسرائيل من جديد غاراتها داخل قطاع غزة، موقعة قتلى وجرحى مستهدفة بشكل مباشر عناصر أمنية شرطية وفصائلية، كانت تقوم بمهام حراسة في مناطق وسط القطاع وجنوبه.

«الشرق الأوسط» (غزة)

8 قتلى بينهم ضابط كبير بغارة إسرائيلية على مركز للشرطة في غزة

فلسطينيون خارج مستشفى الشفاء في مدينة غزة يحملون جثمان أحد الضباط الفلسطينيين الذين قتلوا في غارة إسرائيلية على مركز للشرطة(رويترز)
فلسطينيون خارج مستشفى الشفاء في مدينة غزة يحملون جثمان أحد الضباط الفلسطينيين الذين قتلوا في غارة إسرائيلية على مركز للشرطة(رويترز)
TT

8 قتلى بينهم ضابط كبير بغارة إسرائيلية على مركز للشرطة في غزة

فلسطينيون خارج مستشفى الشفاء في مدينة غزة يحملون جثمان أحد الضباط الفلسطينيين الذين قتلوا في غارة إسرائيلية على مركز للشرطة(رويترز)
فلسطينيون خارج مستشفى الشفاء في مدينة غزة يحملون جثمان أحد الضباط الفلسطينيين الذين قتلوا في غارة إسرائيلية على مركز للشرطة(رويترز)

أفادت مصادر طبية وأمنية بمقتل ثمانية فلسطينيين بينهم ضابط كبير في الشرطة التابعة لـ«حماس»، في غارة جوية إسرائيلية على مخيم جباليا في شمال قطاع غزة الثلاثاء.

وقالت وزارة الداخلية التابعة للحركة في بيان نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية» إن «الاحتلال استهدف بغارة جوية مركزا للشرطة في منطقة الفالوجا بمخيم جباليا، ما أدى لاستشهاد ثمانية أشخاص من بينهم مدير المركز العقيد محمد مروان سالم، وعدد من الضباط والأفراد».

وأكد قسم الطوارئ والاستقبال في مستشفى الشفاء بغزة وصول الجثث الثماني، وفقا لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.


لبنان وإسرائيل يعقدان محادثات في روما لتنفيذ «الاتفاق الإطاري»

السفارة الأميركية بروما في اليوم الأول من المحادثات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي على خلفية تصعيد إقليمي بين واشنطن وطهران (أ.ف.ب)
السفارة الأميركية بروما في اليوم الأول من المحادثات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي على خلفية تصعيد إقليمي بين واشنطن وطهران (أ.ف.ب)
TT

لبنان وإسرائيل يعقدان محادثات في روما لتنفيذ «الاتفاق الإطاري»

السفارة الأميركية بروما في اليوم الأول من المحادثات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي على خلفية تصعيد إقليمي بين واشنطن وطهران (أ.ف.ب)
السفارة الأميركية بروما في اليوم الأول من المحادثات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي على خلفية تصعيد إقليمي بين واشنطن وطهران (أ.ف.ب)

استأنف لبنان وإسرائيل المحادثات، اليوم الثلاثاء، في روما، وتأمل بيروت في إحراز تقدم نحو ضمان انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان، بموجب اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة، رغم ضعف التوقعات بإحراز تقدم سريع.

قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إنه يتوقع أن تساعد المباحثات مع لبنان التي تُجرى في روما على إحراز تقدم بشأن انسحاب قوات بلاده من «منطقتين تجريبيتين» في جنوب لبنان.

وقال ساعر للصحافيين خلال مؤتمر صحافي في القدس: «نحن مستعدون للمضي قدما في هاتين المنطقتين التجريبيتين. آمل، وأعتقد، بأن هذه الجولة من المناقشات في روما ستدفع نحو إنجاز ذلك».

وبرزت الجهود الدبلوماسية، بقيادة الولايات المتحدة، منذ عودة «حزب الله» وإسرائيل إلى الحرب، في الثاني من مارس (آذار) الماضي، وسط الصراع الأوسع نطاقاً في المنطقة، ومضت الجهود قُدماً رغم اعتراضات قوية من جماعة «حزب الله»، والتي تعتقد أن الضغط الإيراني على واشنطن هو السبيل الوحيدة لضمان إنهاء الحرب وانسحاب إسرائيل.

وطلبت إيران أن يكون إنهاء الحرب في لبنان جزءاً من اتفاقها المؤقت مع الولايات المتحدة، والذي جرى توقيعه الشهر الماضي، لكنّ تجدد الأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران أدى إلى زعزعة الاتفاق، الأسبوع الماضي، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ويحتل الجيش الإسرائيلي ما يصفه بـ«منطقة عازلة» تمتدّ لمسافة نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية على طول الحدود الإسرائيلية بالكامل.

ويقول مسؤولون إسرائيليون إن هذه المنطقة ضرورية لحماية التجمعات السكانية في شمال إسرائيل من هجمات «حزب الله».

وأسفر اجتماعٌ، عُقد في واشنطن يوم 26 يونيو (حزيران) الماضي، عن اتفاق دعا إلى إنهاء الصراع في لبنان ونزع سلاح الجماعات المسلَّحة، في إشارة واضحة إلى «حزب الله»، ونشر قوات لبنانية في الجنوب والانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية.

لكن الضربات الإسرائيلية القاتلة استمرت، ورفض «حزب الله» الاتفاق، وكذلك الجهود الرامية إلى نزع سلاحه. وقالت إسرائيل إن قواتها ستبقى في جنوب لبنان ما دام «حزب الله» مسلّحاً.

وقال مسؤولون لبنانيون، لـ«رويترز»، إن مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين سيجتمعون في السفارة الأميركية بروما، يومَي الثلاثاء والأربعاء؛ لتحديد طريقة تنفيذ الاتفاق الإطاري.

وقال أحد المسؤولين إن نقل المحادثات إلى روما سيُسهل على وفدي البلدين التشاور مع حكومتيهما للحصول على التوجيهات أثناء التفاوض.

وقال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، أمس الاثنين، إن بلاده عرضت استضافة المحادثات لمواصلة العمل من أجل التوصل لوقف إطلاق نار حقيقي في لبنان.

وقال تاياني، قبل اجتماع للاتحاد الأوروبي في بروكسل، أمس الاثنين: «يُسعدنا جداً أيضاً أن تكون روما مكاناً لعقد هذه الاجتماعات. وبهذه الطريقة تصبح عاصمتنا عاصمة للسلام».

المناطق التجريبية على طاولة المفاوضات

وعبّر الرئيس اللبناني جوزيف عون، في تصريحات نشرها مكتبه، أمس الاثنين، عن أمله بأن يسفر اجتماع روما عن خطوات ملموسة وعملية على الأرض لتنفيذ الاتفاق وعن بدء الانسحاب الإسرائيلي؛ حتى يتمكن الجيش اللبناني من الانتشار في الجنوب.

وقال أحد المسؤولين اللبنانيين إن الوفد اللبناني المشارك في محادثات اليوم الثلاثاء سيسعى إلى انسحاب القوات الإسرائيلية بشكل تدريجي ومتعاقب من «منطقةٍ تِلو الأخرى»؛ في إشارة إلى مشروع «المنطقة التجريبية» الذي سيجري بموجبه نزع سلاح «حزب الله» وانسحاب القوات الإسرائيلية وانتشار القوات اللبنانية في منطقة تلو الأخرى بالجنوب.

وجاء في اتفاق 26 يونيو أنه جرى تحديد منطقتين ليكونا نقطة البداية. وقال مسؤول أميركي، الأسبوع الماضي، إن القيادة المركزية للجيش الأميركي تُنسّق مع لبنان وإسرائيل لبدء العمل بالمناطق التجريبية.

وقالت مصادر، لـ«رويترز»، إن وفداً عسكرياً أميركياً كان في لبنان، مطلع الأسبوع؛ لمناقشة الخطة بالتفصيل مع الجيش اللبناني.

وأجبر الجيش الإسرائيلي سكان جنوب لبنان على مغادرة منازلهم، وفجَّر قرى بأكملها. وقال إنه يدمر البنية التحتية التي يستخدمها «حزب الله»، ومِن بينها أنفاق تحت الأرض.

وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن الحملة الإسرائيلية أسفرت عن مقتل أكثر من أربعة آلاف لبناني، ونزوح أكثر من مليون شخص منذ مارس.

ولا تُحدد هذه الأرقام عدد المقاتلين بين القتلى، ولم يكشف «حزب الله» أيضاً عن عدد القتلى بصفوفه. وأفادت «رويترز»، في الثالث من مايو (أيار) الماضي، بأن عدة آلاف من مقاتلي «حزب الله» لقوا حتفهم.

وقتل «حزب الله» ما لا يقل عن 32 جندياً إسرائيلياً وأربعة مدنيين إسرائيليين، معظمهم في جنوب لبنان، منذ اندلاع أحدث أعمال قتال.


إحباط هجمات إيرانية استهدفت الأردن والبحرين

العاصمة الأردنية عمّان (أرشيفية - بترا)
العاصمة الأردنية عمّان (أرشيفية - بترا)
TT

إحباط هجمات إيرانية استهدفت الأردن والبحرين

العاصمة الأردنية عمّان (أرشيفية - بترا)
العاصمة الأردنية عمّان (أرشيفية - بترا)

أعلن الجيش الأردني، في بيان اليوم (الثلاثاء)، أن دفاعاته الجوية اعترضت وأسقطت أربعة صواريخ أُطلقت من إيران من دون إصابات بشرية أو أضرار مادية، في ظل تكثيف طهران هجماتها على حلفاء واشنطن في المنطقة، رداً على الضربات الأميركية عليها، فيما دوّت صافرات الإنذار في البحرين ثلاث مرات خلال ساعات للتنبيه من هجمات إيرانية استهدفت البلاد، قبل أن تعلن الدفاعات البحرينية اعتراضها هجمات إيرانية.

وفي التفاصيل، نقل بيان عن مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية قوله إن «منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت، فجر الثلاثاء، 4 صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية»، مشيراً إلى «أنها لم تسفر عن وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضح أن «عملية الاعتراض نُفّذت بكفاءة عالية، ضمن الإجراءات العملياتية المتخذة لحماية سيادة المملكة، وأمنها، وسلامة مواطنيها».

وأكد المصدر أن «أي محاولة للمساس بسيادة المملكة أو انتهاك مجالها الجوي ستُواجَه بكل حزم، ضمن قواعد الاشتباك المعتمدة، وما تقتضيه المصلحة الوطنية»، مشدداً على أن «القوات المسلحة لن تتهاون في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية الوطن، والدفاع عن أمنه واستقراره».

من جهته، أعلن «الحرس الثوري»، في بيان نشرته وكالة «فارس» للأنباء، التابعة لـ«الحرس الثوري»، أن ‌«قاعدة ‌جوية ​أميركية» ‌في ⁠الأردن ​استُهدفت بصواريخ باليستية، ⁠الثلاثاء.

وكان الجيش الأردني قد أعلن، في بيان، أن أربعة صواريخ إيرانية سقطت فجر الاثنين في أراضي المملكة من دون وقوع إصابات.

وقد أعلن الأردن، الخميس، اعتراض ثمانية صواريخ أُطلقت من إيران، في هجوم قال «الحرس الثوري» الإيراني إنه كان يستهدف قاعدة عسكرية تستخدمها الولايات المتحدة.

وتؤكد عمّان أن الأردن لا يضم قواعد أجنبية، إلا أن قوات محدودة من عدة دول تنتشر في بعض قواعد الجيش الأردني ضمن اتفاقات تعاون وتدريب.

وأعلن الجيش الأردني، مطلع أبريل (نيسان) الماضي، أن 281 صاروخاً وطائرة مسيّرة من إيران استهدفته منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط في 28 فبراير (شباط)، مؤكداً اعتراض 261 منها.

وحسب السلطات، أسفرت تلك الهجمات، حينها، عن إصابة نحو 30 شخصاً، غادروا جميعاً المستشفيات.

هجمات على البحرين

جاء هذا الهجوم في وقت استهدفت فيه إيران أيضاً البحرين صباح الثلاثاء، عقب جولة جديدة من الضربات الأميركية.

ودوّت صافرات الإنذار الخاصة بالهجمات الصاروخية في البحرين للمرة الثالثة اليوم، حسبما ذكرت وزارة الداخلية البحرينية. ودعت المملكة السكان إلى الاحتماء في أماكن آمنة.

ولاحقاً، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، إحباط عدد من الاعتداءات الجوية الإيرانية التي استهدفت أراضي المملكة، مؤكدة أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت بنجاح أهدافاً معادية في الساعات الأولى من صباح اليوم، وسط تأكيدات برفع الجاهزية العسكرية إلى أعلى مستوياتها.

وقالت القيادة العامة إن إيران تواصل «نهجها العدائي المُمنهج» عبر شنّ اعتداءات وصفتها بـ«الآثمة» استهدفت المدنيين في البحرين، مشيرة إلى أن قوات الدفاع تعاملت مع الهجمات «بإرادة صلبة وجاهزية قتالية عالية»، وتمكّنت من اعتراض وتدمير عدد من الأهداف الجوية الإيرانية.

وأكدت أن جميع الأسلحة والوحدات العسكرية في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد الدفاعي لحماية المملكة، داعية المواطنين والمقيمين إلى توخي الحذر وعدم الاقتراب من أي أجسام غريبة أو مشبوهة قد تنتج عن مخلفات الاعتداءات، مع الإبلاغ عنها فوراً للجهات المختصة.

وأضافت أن وحدة هندسة الميدان الملكية على أهبة الاستعداد للتعامل الفني الآمن مع تلك الأجسام، بما يضمن سلامة المواطنين والمقيمين.

وشددت القيادة العامة على أن استهداف المدنيين والممتلكات الخاصة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة يمثّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.