«حزب الله» يتّهم «الميكانيزم» بتجاوز صلاحياتها

عناصر من «اليونيفيل» يتفقدون بيت ضيافة نسفته القوات الإسرائيلية في الخيام بجنوب لبنان (أ.ف.ب)
عناصر من «اليونيفيل» يتفقدون بيت ضيافة نسفته القوات الإسرائيلية في الخيام بجنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

«حزب الله» يتّهم «الميكانيزم» بتجاوز صلاحياتها

عناصر من «اليونيفيل» يتفقدون بيت ضيافة نسفته القوات الإسرائيلية في الخيام بجنوب لبنان (أ.ف.ب)
عناصر من «اليونيفيل» يتفقدون بيت ضيافة نسفته القوات الإسرائيلية في الخيام بجنوب لبنان (أ.ف.ب)

هاجم «حزب الله» الـ«ميكانيزم» ورئيس الوفد اللبناني فيها السفير السابق سيمون كرم، معتبراً أن مهمة اللجنة «تقنية بحتة، وينحصر نطاق عملها ضمن جنوب نهر الليطاني فقط لا غير»، مؤكداً أن «أي تمدد في الطروحات المرتجلة التي تسهّل للعدو الإسرائيلي التدخل هو تجاوز للصلاحية المقررة للجنة وأعضائها».

في المقابل، قللت مصادر وزارية «من أهمية مواقف (حزب الله) التصعيدية الموجهة بشكل أساسي إلى بيئته»، وأكدت أن «ما طُبّق في جنوب نهر الليطاني سيطبق في شماله».

من ناحية ثانية، نفى «حزب الله» ما أعلنته وزارة الداخلية السورية، لجهة ضبط مسيّرات وصواريخ له لدى «خلية إرهابية» استهدفت منطقة المزّة ومطارها العسكري.

في موازاة ذلك، تحاصر الضغوط الشعبية حكومة لبنان التي ترفض أي زيادة جديدة للرواتب، بعد إقرارها الأسبوع الماضي موازنة 2026. وأعلنت رابطة موظفي الإدارة العامة، عن تصعيد الإضراب وتوسيعه في كل الإدارات ابتداء من اليوم.


مقالات ذات صلة

تعديل وزاري كويتي واسع

الخليج الوزراء الجدد وفق التعديل الوزاري (كونا)

تعديل وزاري كويتي واسع

أجرى أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمس، تعديلاً وزارياً واسعاً شمل 8 حقائب؛ أبرزها «الخارجية» و«المالية» و«الإعلام» و«التجارة والصناعة».

«الشرق الأوسط» (الكويت)
المشرق العربي مؤيدون لنوري المالكي يتظاهرون قرب السفارة الأميركية في بغداد رفضاً لتهديد ترمب بوقف دعم العراق حال عودته إلى السلطة (د.ب.أ)

اختبار قوة بين المالكي وترمب

تحوّل منصب رئيس الوزراء العراقي إلى اختبار قوة بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وزعيم ائتلاف «دولة القانون» نوري المالكي، بسبب رفضه تولي الأخير هذا المنصب.

حمزة مصطفى (بغداد)
شؤون إقليمية أحداث غامضة في إيران... وسط تهديدات

أحداث غامضة في إيران... وسط تهديدات

وقعت انفجاراتٌ غامضة في وسط وجنوب إيران. وبينما عرضت تركيا وساطة غير مباشرة لمنع الحرب، لم تتوّقف التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران.

سعيد عبد الرازق (أنقرة) ميشال أبونجم (باريس)
المشرق العربي إسرائيل تعيد الحرب إلى غزة وتقتل العشرات

إسرائيل تعيد الحرب إلى غزة وتقتل العشرات

عاش سكان قطاع غزة، أمس، يوماً دامياً مشابهاً لأيام الحرب التي استمرت لنحو سنتين، بعد سلسلة غارات جوية إسرائيلية استهدفت العديد من الأهداف في مناطق متفرقة

«الشرق الأوسط» (غزة)
الخليج القيادات الجنوبية في اليمن تكثف مشاوراتها تمهيداً لمؤتمر الحوار الذي ترعاه الرياض (سبأ)

لقاء جنوبي يمني موسّع لتوحيد الصف

شهد الحراك اليمني الجنوبي خطوة سياسية لافتة تمثلت في لقاء للقيادات العليا في الدولة، ضمن مساعي تعزيز الثقة وتوحيد الصف الجنوبي.

«الشرق الأوسط» (عدن)

اختبار قوة بين المالكي وترمب

مؤيدون لنوري المالكي يتظاهرون قرب السفارة الأميركية في بغداد رفضاً لتهديد ترمب بوقف دعم العراق حال عودته إلى السلطة (د.ب.أ)
مؤيدون لنوري المالكي يتظاهرون قرب السفارة الأميركية في بغداد رفضاً لتهديد ترمب بوقف دعم العراق حال عودته إلى السلطة (د.ب.أ)
TT

اختبار قوة بين المالكي وترمب

مؤيدون لنوري المالكي يتظاهرون قرب السفارة الأميركية في بغداد رفضاً لتهديد ترمب بوقف دعم العراق حال عودته إلى السلطة (د.ب.أ)
مؤيدون لنوري المالكي يتظاهرون قرب السفارة الأميركية في بغداد رفضاً لتهديد ترمب بوقف دعم العراق حال عودته إلى السلطة (د.ب.أ)

تحوّل منصب رئيس الوزراء العراقي إلى اختبار قوة بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وزعيم ائتلاف «دولة القانون» نوري المالكي، بسبب رفضه تولي الأخير هذا المنصب لولاية ثالثة، فيما جدد «الإطار التنسيقي» تمسكه به.

وعلى الرغم من إعلان «الإطار التنسيقي» عن حسم أمره بترشيح المالكي، فإن هذا القرار لم يحظ بإجماع كامل داخل مكوناته.

إلى ذلك، شدد القائم بالأعمال الأميركي جوشوا هاريس، أمس، على أن أي حكومة عراقية يجب أن تبقى مستقلةً استقلالاً كاملاً، وأنه فقط من خلال هذا الاستقلال يمكن للعراق أن يبقى بمنأى عن التوترات الإقليمية، ويحقق شراكةً متبادلةَ المنفعة مع الولايات المتحدة.

في غضون ذلك، فشل البرلمان مرة ثانية في الانعقاد لانتخاب رئيس للجمهورية بسبب عدم اتفاق الحزبين الكرديين الرئيسيين، «الديمقراطي الكردستاني» و«الاتحاد الوطني» على مرشح واحد.


فؤاد حسين: توم براك تسلم الملف العراقي بدلاً من مارك سافايا مبعوث ترمب

المبعوث الأميركي إلى سوريا توم برّاك (أرشيفية - أ.ف.ب)
المبعوث الأميركي إلى سوريا توم برّاك (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

فؤاد حسين: توم براك تسلم الملف العراقي بدلاً من مارك سافايا مبعوث ترمب

المبعوث الأميركي إلى سوريا توم برّاك (أرشيفية - أ.ف.ب)
المبعوث الأميركي إلى سوريا توم برّاك (أرشيفية - أ.ف.ب)

قال وزير الخارجية العراقي والمرشح لمنصب رئيس الجمهورية فؤاد حسين إن مارك سافايا لم يعد يشغل منصب مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب لشؤون العراق، وإن توم براك هو «من يدير الملف العراقي حالياً بدلاً منه».

وأضاف حسين، في مقابلة مع قناة تلفزيون «كردستان 24»، اليوم الأحد، أن موقف الولايات المتحدة من ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء خلق وضعاً جديداً.

وتابع حسين، وهو مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني لمنصب رئيس الجمهورية، أن «الإطار التنسيقي لا يزال يصر على ترشيح نوري المالكي، لكن الموقف الأميركي الأخير أوجد وضعاً جديداً، ومن غير الواضح ما إذا كانت رؤية واشنطن تجاه المالكي مؤقتة أم دائمة».

يأتي التغيير وسط تنامي التوتر بين واشنطن وبغداد بسبب مساعي واشنطن للحد من النفوذ الإيراني في السياسة العراقية.

وسافايا رجل أعمال عراقي أميركي مسيحي وكان من بين عدد قليل من الأميركيين من أصول عربية الذين عينهم ترمب في مناصب عليا، والذي كثف حملته الانتخابية خلال انتخابات الرئاسة في 2024 لكسب أصوات العرب والمسلمين في ديترويت وعموم البلاد.

وأشار ‌أحد المصادر، لوكالة «رويترز»، إلى ما قال إنه «سوء ‌إدارة» من سافايا في مواقف ‌مهمة، منها فشله في منع ترشيح رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء المقبل، وهي خطوة حذر ترمب بغداد منها علناً.

واختيار سافايا، الذي كان يدير نشاطاً تجارياً للقنب في ديترويت ويرتبط بعلاقات وثيقة مع ترمب، مبعوثاً كان مفاجئاً لافتقاره إلى الخبرة الدبلوماسية. وأفاد اثنان من المصادر بأنه لم يسافر إلى العراق رسمياً منذ تعيينه في هذا المنصب.

وقال مسؤولان عراقيان إنه كان من المقرر أن يزور العراق ويعقد اجتماعات مع كبار المسؤولين يوم الجمعة الماضي، لكنه ألغى هذه الاجتماعات فجأة.

ويأتي هذا بعد أيام من تحذير ترمب للعراق بأنه إذا اختار المالكي مجدداً رئيساً للوزراء، فإن واشنطن لن تقدم أي دعم لهذا البلد المنتج للنفط وحليف الولايات المتحدة المقرب.

والمالكي، الذي تتهمه الولايات المتحدة بتأجيج الفتنة الطائفية والسماح بصعود تنظيم «داعش» خلال فترة حكمه، نال ترشيحاً لهذا المنصب من أكبر كتلة برلمانية عراقية قبل أيام.


مسيحيو الجزيرة السورية يؤيدون «الاتفاق» بين الحكومة و«قسد»

إعلان تأسيس «المجلس العسكري السرياني الآشوري» في الحسكة عام 2019 (حساب فيسبوك)
إعلان تأسيس «المجلس العسكري السرياني الآشوري» في الحسكة عام 2019 (حساب فيسبوك)
TT

مسيحيو الجزيرة السورية يؤيدون «الاتفاق» بين الحكومة و«قسد»

إعلان تأسيس «المجلس العسكري السرياني الآشوري» في الحسكة عام 2019 (حساب فيسبوك)
إعلان تأسيس «المجلس العسكري السرياني الآشوري» في الحسكة عام 2019 (حساب فيسبوك)

تتجه الأنظار إلى مناطق الجزيرة السورية (محافظات الحسكة والرقة ودير الزور التي يمر بها نهر الفرات)، في ترقب لبدء تنفيذ الاتفاق الأخير بين الحكومة السورية و«قوات سوريا الديمقراطية». ورغم الارتياح لابتعاد شبح المواجهات العسكرية بين الطرفين، فإن القلق من التغييرات القادمة يخيم على سكان المنطقة، لا سيما في أوساط المسيحيين الذين كانوا يشكلون نسبة 30 في المائة من سكان الجزيرة حتى منتصف القرن الماضي، وتحولوا إلى أقلية تستنزفها الهجرة على وقع الاضطرابات والصراعات في العقود الأخيرة.

ينتمي معظم المسيحيين في الجزيرة السورية للمكون السرياني الآشوري، إضافة إلى نسبة من المكون الأرمني، ويشعر غالبية هؤلاء مثل بقية مكونات الجزيرة من العرب والأكراد بمخاوف من تكرار الاشتباكات التي حصلت في الأيام الأخيرة بين الجيش السوري و«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، وفق نائب رئيس «المنظمة الآثورية الديمقراطية»، بشير إسحق سعدي، الذي لفت في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إلى أن ما «يؤجج هذه المخاوف هو «تصاعد خطاب الكراهية والتحريض الذي يثير الفتن والانقسام في المجتمع، وإن كان توقيع الاتفاق الأخير الخميس الماضي أشاع حالة من الارتياح النسبي، وخفف من حالة النزوح».

الرئيس أحمد الشرع يلتقي وفداً من الطائفة المسيحية في دمشق (سانا)

وتأسست «المنظمة الآثورية الديمقراطية» عام 1957، باعتبارها كياناً سياسياً قومياً سورياً يسعى لتمثيل الآشوريين، وكانت ضمن قوى المعارضة لنظام الأسد، كما كانت من ضمن القوى التي رحبت بتولي الرئيس أحمد الشرع المرحلة الانتقالية كخطوة في مسار بناء الدولة.

وبحسب بشير إسحق سعدي، فإن موقف مسيحيي الجزيرة «كان ولا يزال داعماً للحلول السياسية ونبذ العنف، ومع سلوك التفاوض في حل الخلاف، وهم مع سيادة الدولة على كامل الجغرافيا السورية بكل قواهم السياسية ومؤسساتهم الاجتماعية والكنسية، يدعمون تنفيذ اتفاق 18 يناير (كانون الثاني)، ويرون فيه السبيل الوحيدة لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة».

وشدد سعدي على أن الأغلبية الساحقة من مسيحيي الجزيرة «يرفضون الانجرار خلف أي نزاع مسلح بين السوريين»، كما أن «غالبية الأحزاب القومية للسريان الآشوريين، وعلى رأسها منظمتنا، ترى أن تنفيذ بنود هذا الاتفاق يشكل مدخلاً لبناء الدولة السورية الجديدة القائمة على أساس الديمقراطية والشراكة والمواطنة المتساوية، وشرعة حقوق الإنسان وضمان الحقوق القومية المتساوية لكافة مكوناتها في ظل هوية سورية جامعة لكل السوريين».

مسيحيون في القامشلي يحضّرون وجبات غذائية في الكنيسة للنازحين هرباً من المعارك بين الجيش السوري و«قسد» (متداولة - فيسبوك)

ومع نزوح الآلاف من وإلى الحسكة والقامشلي، تزداد الأوضاع الإنسانية صعوبة، ويأمل المسيحيون هناك أن «تُدار التطوّرات عبر مسارٍ سياسي سلمي يجنب المنطقة مزيداً من الاضطراب»، وفق مصادر خاصة في القامشلي لـ«الشرق الأوسط»، نقلت عن مطران أبرشية الجزيرة والفرات للسريان الأرثوذكس، مار موريس عمسيح، قوله إن «المسيحيين في الجزيرة يلتزمون الحياد، ولن يخرجوا من بيوتهم».

وتراجعت أعداد المسيحيين في الجزيرة كثيراً خلال سنوات الحرب، من نحو 170 ألف مسيحي إلى نحو 40 ألفاً فقط حالياً، علماً أنهم كانوا لغاية الثمانينات من القرن الماضي يشكلون نسبة 30 في المائة من سكان الحسكة والقامشلي، ويتجاوز عددهم المليون ومائتَي ألف نسمة.

كنيسة المشرق الآشورية في الحسكة شمال شرقي سوريا (ويكيبيديا)

ويأمل المسيحيون اليوم وقف نزيف الهجرة وحماية ما تبقى من الوجود المسيحي باعتبارهم مكوناً أصيلاً في المنطقة، كما يعملون في مناطق الجزيرة على المساهمة في أداء دور إنساني من خلال احتواء النازحين، و«تخفيف الآثار السلبية لمعاناة النزوح»، بحسب مصادر مسيحية أهلية.

وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت عن رفض الكنائس في الجزيرة السورية تلبية نداء النفير العام الذي أطلقته «قسد» لدى انسحابها من مناطق واسعة كانت تسيطر عليها، وتركزها في المناطق ذات الغالبية الكردية، إلا أن الرئيس المشترك لـ«حزب الاتحاد السرياني في سوريا»، سنحاريب برصوم، نفى لـ«الشرق الأوسط» تلك الأنباء، وقال إنه «لا يوجد أي طرف سرياني أو من (قسد) طلب من الكنائس تلبية النفير العام»، مشدداً على أنه «لا يمكن إقحام الكنيسة في صراعات عسكرية». وأفاد بوجود «قوات أمنية سريانية كانت ولا تزال تحمي المسيحيين والكنائس ونشاطاتهم».

وأوضح برصوم أن «هناك مجموعات مسيحية عسكرية وأمنية هدفها دائماً حماية شعبنا، وساهمت بالتشارك مع الكرد والعرب في الدفاع عن المنطقة ضد تنظيم (داعش) ونظام الأسد، وقدمت الشهداء من أجل هذا الهدف»، مشيراً إلى أنه «خلال الأيام الماضية كان التركيز على موضوع الهدنة والالتزام بها، ووقف أي خروقات محتملة».

وكان حزب «الاتحاد السرياني في سوريا» جزءاً فاعلاً في مؤسسات «الإدارة الذاتية» (الكردية)، وساهم في تأسيس «قوات السوتورو»، الجناح العسكري للحزب، و«المجلس العسكري السرياني».

«المجلس العسكري السرياني» في شمال شرقي سوريا (أرشيفية)

وفي سؤال من «الشرق الأوسط» عما إن كان المفوضون في «قسد» قد شاركوا «الاتحاد السرياني» في وضع قائمة مرشحين لمجلس الشعب أو لوظائف رسمية في الوزارات السورية، قال برصوم: «من طرفنا لم يحصل أي تشارك معنا خلال الفترة الماضية فيما يخص ترشيح الأسماء، إن كانت للوزارات أو للبرلمان»، مجدداً التأكيد على أن «الشعب المسيحي يريد السلام والاستقرار»، وأن ممثليهم من القوى السياسية «يؤيدون اتفاقية 18 يناير، وأصدروا بياناً يطالب الرئيس السوري بالاعتراف بحقوق الشعب السرياني الآشوري، وأن يكون له تمثيل ودور في مؤسسات الدولة».

ورأى برصوم أنه «من الأفضل أن تكون الجزيرة بمنأى عن الحرب والحلول العسكرية، وخصوصاً في هذه الفترة التي يوجد فيها تأجيج للفتنة العربية - الكردية، وخطاب الكراهية الذي يتصاعد أكثر فأكثر. وفي ذات الوقت، فإن أي حل سياسي يجب أن يكون بمشاركة جميع المكونات بالمنطقة».

قوات المرأة في «مجلس حرس الخابور» الآشوري (حساب المجلس)

من جانبه، نفى عضو مكتب العلاقات في «المنظمة الآثورية الديمقراطية»، كورية قرياقوس، صحة ما يقال في وسائل التواصل الاجتماعي عن تعرض نحو 35 قرية مسيحية في منطقة الخابور، شرق الحسكة، للحصار، وقال إن تلك القرى تعرضت لهجمات تنظيم «داعش» عام 2015، ونزح أغلب أهاليها إلى الحسكة والقامشلي والداخل السوري ولبنان والمهجر، ومنذ ست سنوات تعد تلك القرى خط تماس بين «قسد» والجيش الوطني في رأس العين، وأضاف: «كنا وما زلنا نطالب بتحييد هذه المنطقة عن دائرة الصراع حتى يستطيع الأهالي العودة إليها».

يشار إلى أن أكثر من 15 ألف آشوري كانوا يعيشون في منطقة الخابور، يتبقى منهم 800 نسمة.